منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-01-2013, 11:12 AM   #[1]
imported_خالد الصائغ
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_خالد الصائغ
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس مشاهدة المشاركة
سلام يا صائغ،
نفصل الدين الذي هو نماذج وليس نموذج متفق عليه، عن الدول المتفق عليها؛ لتحقيق أهم مبدأ يجمع مواطني هذه الدولة وهو: المساواة في الحقوق والواجبات.
مواطني هذه الدولة يحملون نسخ متباينة من الدين الواحد، ناهيك عن حملهم لأديان ومعتقدات مختلفة، لتحقيق العدالة؛ يجب إبعاد المعتقد المٌختلف عليه عن إدارة هذه الدولة.
كدي قول للعلماني الحقيقي، تصورك لعلاقة الدين بالدولة وهل عندك نموذج واحد للدين دا، لتطبيقه على أرض الواقع؟

.
تحياتي يا بابكر

و بالغ المعذرة لتأخري في الرد
بسببٍ من قطيعة إسفيرية قاهرة.

هذا الإختلاف الموجود في الدين يا بابكر و أنا أتحدث هنا عن الإسلام, ليس إختلافا في الجوهر و إنما في الفروع, و هذا الإختلاف ليس من شأنه التأثير علي مفهوم العلمانية التي تقول بفصل الدين عن الدولة بصرف النظر عن شكل هذا الدين.
بمعني أن توفر أي من الإختلاف أو الإتفاق بين المذاهب المختلفة للدين الواحد أو الأديان المتعددة لا يغير من جوهر العلمانية و مفهومها الإقصائي إبتداءاً للأديان, كل الأديان.
ثم أن الدين الواحد أو الأديان المتعددة, لن ي/تكون بأي حال عائقا و مانعا لتحقيق مبدأ تساوي الحقوق الواجبات, هذا المبدأ يكفله القانون, و يكفله صحيح الدين.
أقول صحيح الدين للتفريق بينه و بين خطل ممارسته, هذا الخطل الذي كثيرا ما نسقطه علي الدين و يسهم في خلق حالة من التوجس غير المبرَر تجاه الدين.
و خلينا يا بابكر نسوق مثال عملي من الواقع حيال العلمانية , دولة زي السودان مثلا, العلمانية و فصل الدين عن الدولة حتغير شنو من بؤس واقع مبدأ المساواة في الحقوق و الواجبات.
البؤس الممدد ده يا بابكر, الدين ما عندو أي دور فيه, المحسوبية الإجتماعية و السياسية و القبلية هي الخنجر المغروس في خاصرة المساواة في الحقوق و الواجبات, و من قبل في خاصرة الوطن.
ليست العِلمانية , بصيغة فصل الدين عن الدولة, هي ما نحتاجه لوطن يسع الجميع يا بابكر
ما نحتاجه هو عِلمانية متبصرة, و لكن بصيغة تكون هي الأقوم و الأنجع لحال الوطن, عِلمانية تنادي بفصل المحسوبية و الإقصاء بكل أشكاله عن الدولة.



التوقيع:
هنا أصل ما بيني و بيني و ما بيني و الآخر

http://khalidal-saeq.blogspot.com/
imported_خالد الصائغ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-01-2013, 11:17 AM   #[2]
imported_خالد الصائغ
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_خالد الصائغ
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس مشاهدة المشاركة
جملتي المقتبسة في مداخلتك السابقة، والتي خلعت عني نصف جلباب العلمانية، كنت قد تراجعت عنها، لكن ما في مشكلة، كدي خصص لينا مداخلتك القادمة: لتوجس العلماني الحقيقي من الدين في إدارة الدولة.

أسمح لي يا بابكر أتوقف معاك في حتة نصف جلباب العلمانية
و حا أسوق هنا رأي قد يكون صادم شوية يا بابكر, لكن خلينا نتناولو بكل موضوعية
أنا في تصوري يا بابكر إنو لا يستقيم موضوعيا إنو نقول (علماني مسلم), يعني مافي مسلم ممكن يكون علماني حقيقي أو يلبس جلباب العلمانية كاملا, و أي إنسان بعتبر نفسو مسلم و في نفس الوقت علماني كامل, فعليه أن يتحسس إسلامو, و علمانيتو
لأنو بكون إما ....
ما فاهم يعني شنو إسلام
يا ما فاهم يعني شنو علمانية
يا ما فاهم الإتنين يعني شنو.
و طبعا كلامي يا بابكر لا يحمل أي إتجاه تكفيري لأي شخص, هو رأي متاح تماما للمحاججة و النقاش الموضوعي.
أما فيما يتعلق بتوجس العلماني الحقيقي من الدين في إدارة الدولة
فالأمر أكبر من مجرد التوجس.
العلماني الحقيقي يري و يدعو الي إقصاء الدين تماما عن إدارة الدولة
العلماني الحقيقي و غير الموارب يا بابكر لا يبحث عن صيغة توافقية أو إرضائية لمشاعر المتدينين, و ما بشغل نفسو بذلك, لأنو عارف تماما إنو ما في أي صيغة ممكنة, لإنتفاء فرص التوافق بين العلمانية و الأديان إبتداءًا.



التوقيع:
هنا أصل ما بيني و بيني و ما بيني و الآخر

http://khalidal-saeq.blogspot.com/
imported_خالد الصائغ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-02-2013, 11:31 PM   #[3]
فتح العليم الإمام
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس مشاهدة المشاركة
كيف لنا أن نستفيد من فشل تجربة الإنقاذ الإسلامية؟ وجعل وجود الدين في الدولة رمزي، لتطمين المواطن المسلم عاطفيا بأنه لم يُبعد الدين عن السياسة.
الانقاذ شوهت الاسلام في السودان وقامت برفع شعارات ظاهرها اسلامي وبطانها لاعلاقة له بإلاسلام .

والدين الاسلامي دين عظيم لمن يفهمه ويفهم كيفية التعامل معه وهو صالح لكل زمان ومكان ، ولكن ما نشاهده من تجربة الانقاذ الاسلامية يدل على أن هنالك اناس انخدعوا بالشعارات الاسلامية وقلوبهم مليئة بالاسلام ولا نستطيع ان نقدح في ايمانياتهم ولكن البعض الاخر والغلبة من المنافقين الذين تسلقوا وراء تلك الشعارات وغيروا جلودهم لكسب الدنيا قبل الاخرة وبالفعل نجحوا في تشوية صورة الاسلام في السودان .
ولكي تقوم اليوم بتطمين المواطن على ان الدين بخير سوف تحتاج لسنوات طويلة لمحو تلك الاثار التى احدثتها التجربة الحالية .
وللحقيقة ان الدين في السودان تشوبه الكثير من الاخطاء ومنذ وعينا وحتى الان مازالت اعتقادات البسطاء من الاباء والامهات وتبعهم جيل جديد يعتمد على الشيوخ في حياتهم ويعتقدون أن هؤلاء بيدهم الرزق وهذه مفاهيم خاطئة استفادت منها الانقاذ ولم تحاربها بإن كرست تلك المفاهيم معتقدة ان لهث هؤلاء المساكين البسطاء خلف الشيوخ وغيرهم سوف يجلب لها الاستمرار في الحكم .
والمنادة بجعل الدين رمزي لتطمين المواطن المسلم عاطفياً بإنه لم يبعد الدين عن السياسة غير سليمة لإستعمالك لكلمة عاطفياً ومن ناحية اخرى أرى أنها دعوى غير سليمة وليس هذا زمانها .
مع احترامي



فتح العليم الإمام غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-02-2013, 02:39 PM   #[4]
بابكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

كتب أبوبكر صالح مداخلة بفورأول عن ذات الموضوع:
الخميس فبراير 21, 2013 9:33 am موضوع الرسالة:
عزيزى القارئ الكريم،

الناس بتختلف فى أرئها و نظرتها للحياة و الشؤون العامة، هذه من سنن الله فى الارض. لكن شئ ما وحيد يستحق التصحيح فى هذه المقام. اٍن بداء لك ان الاعتراض على القوانيين الحدية، المستمدة من مرجعية الدين الاسلامى هو اٍعتراض ينطلق من أرضية كفر بالاديان، فهذا غير صحيح. أو على الاقل ليس بالضرورة. عليه فأن اٍعترضت معانا فهذا لن يخرجك من الدين فى كل الاحوال. فى الحالة التى أمامنا و غيرها فالاعتراض على تطبيق هذه القوانيين ذو علاقة مباشرة و قوية بقضية الانحياز للفقراء و الضعفاء فى المجتمع. أى هو موقف مبعثه السعى الحثيث من أجل العدالة أكثر من أنه موقف ضد الدين. و العدالة -كما تعلم- هى مناط الدين و جوهره دعواه، أليس كذلك؟ هناك اٍعترضات أخرى طبعاً، نابعة موقف من داخل الدين ذاته، ترى أن هذه القوانيين جاءت الى زمان غير زماننا هذا. هذه رؤية نظّر لها بعقل مفتوح و فداها بسـالة و شموخ الاستاذ محمود محمد طه. و هنالك اٍعتراضات من خارج الدين، اى تجد سندها فى اراء نظرية متجاوزة للدين و هذه لها حججيتها أيضا. لكننى هنا معنى بالموقف من العدالة الذى ذكرته و سوف آتى على تبيانه بتفصيل فى الفقرات القادمة. فأنظرني هناك.



بابكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-01-2013, 12:26 PM   #[5]
imported_يحي عثمان عيسي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_يحي عثمان عيسي
 
افتراضي

الإنسان هو الحل
الإنسان الذي يمتلك القدرة على التفكير...الانسان الذي يمتلك الحركة بحرية كاملة غير منقوصة ولا محجورة... الانسان الذي يمتلك العقل المتحرر عن أي سلطة وتسلط او كل ما يدعي بأن الانسان ضرورة فقط بينما اراده الله خليفة لا تكتمل خلافته إلا إذا امتلك المعرفة والعلم ومارس حقه الخلافي بحرية تامه .
لا فرق ان كان هذا الانسان مسلما او مسيحيا او..

تحياتي بابكر



التوقيع: أكان ما جور زمان وناسا فهمها قليل
شرك أم قيردون كيفن بقبض الفيل
imported_يحي عثمان عيسي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 01:30 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.