منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-06-2012, 02:51 AM   #[1]
imported_Abu Marwan
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي مأساة اللاجئين السودانيين فى لبنان

رغم توقع العديد من الصحاب ان يكون خيطى الاول بعد رجوعى عن حوارى مع د. حسن علوب او انقلابات يوليو ٧١
الا إن جسامة حدث اضراب اللاجئين السودانيين فى لبنان امام مكتب UNHCR وتعامل موظفين المكتب دوليين و محليين بصلافه وعنصريه معهم دفعنى لفتح هذا الخيط خاصة اننى مكثت عامين فى لبنان بين ٢٠٠٩- ٢٠١١ ولعائلتى صلة بلبنان ترجع لاكثر من ٨٠ عام. عدم التغطية الكافيه لمأسى الاف اللاجئين والعمال السودانيين فى لبنان الذين قدموا الى لبنان بحثا عن حياة كريمه , او هربا من الحروب, والاضطهاد السياسى, والمسؤوليه التى حملنى لها البعض منهم جعلتنى ابدأ بكتابة هذا الخيط .

كتب احد اصدقائي من اللاجئين السودانيين فى FB


اقتباس:

اقتباس:

اللاجئون السودانيون بلبنان إعتزموا الدخول فى اضراب مفتوح عن الطعام امام المفوضية
فى تطور هام لقضية اللاجئين السودانيين المضربين ان الطعام امام مقر المفوضية السامية لشئون اللاجئين بلبنان، في بيروت بالجناح واعلنوا اللاجئون فى يومهم الاول من الاعتصام اعتزامهم الدخول فى اضراب مفتوح عن الطعام بدأو من منذ امس الاثنين الموافق 11يونيو 2012م وقالوا ها يكونوا مستمرين الى ان يتم البت فى مطالبهم العادلة والتى ترفض المفوضية السامية لشئون اللاجئين تحقيق مطالبتهم بصورة المطلوبة عليهم ،و حيث يضربون عن الطعام قرابة ال20 لاجىء سودانى فى ظل ظروف غير انسانية, يفترشون الارض ويلتحفون السماء, وتدهور مريع فى صحة الكثيرين منهم خاصة الاطفال والنساء وكبار السن وغياب كامل للرعاية الطبية والصحية وفى ظل استمرار هذه المأساة الانسانية المريعة ومع تجاهل الجهات المعنية لا يتبقى الا ان يناشدوا وسائل الاعلام المختلفة للاضطلاع بدورها وذلك بالقاء الضوء على هذا الوضع المأساوى للاجئين السودانيين بلبنان



imported_Abu Marwan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-06-2012, 08:36 PM   #[2]
imported_Abu Marwan
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

تحدثت معى الساعه الثانيه ظهر يوم الاربعاء , ناشطةحقوق الانسان اللبنانيه فرح سيلكا, واللاجئان السودانيان ,محمد عبداللطيف, وعلى جامبو. اكدوا جميعا
على استمرار الاضراب عن الطعام وسط تجاهل متعمد من UNHCR
فى لبنان. دخل الاضراب يومه الخامس اليوم الجمعة.



imported_Abu Marwan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-06-2012, 06:23 PM   #[4]
imported_أبومنذر
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية imported_أبومنذر
 
افتراضي


ابومروان مساك الله بالخير

نحييك على اهتمامك بالسودانيين المقيمون هناك فى لبنان

اولا لم نعرف حتى الان ما هى مطالبهم , وعلى اى اساس هم مضربون عن الطعام

والشى المتأكد منو لبنان بلد جميل المناظر والناس ولكن كريه الدواخل والعنصريه

عندهم شى عادى رغم ما يدعوه من رقى وتحضر ولكن نظرتهم لنا دونيه بشكل

عجيب , ولا ننسى لبنان هو الدوله الكانت واقفه بقوه ضد انضمام السودان للجامعه

العربيه ولم تكن راضيه ووقفت بصلف امام الانضام وده تاريخ معروف ومشهود

هؤلاء المنحلون اخلاقيا هم اردأ انواع الناس ومغرورون بطريقه نتنه ..

ياريت تنزل مطالبهم السودانيين شنو وعايزين شنو ..؟؟



imported_أبومنذر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-06-2012, 08:39 PM   #[5]
imported_طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_طارق صديق كانديك
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبومنذر مشاهدة المشاركة


هؤلاء المنحلون اخلاقيا هم اردأ انواع الناس ومغرورون بطريقه نتنه ..

ياريت تنزل مطالبهم السودانيين شنو وعايزين شنو ..؟؟

أبو منذر مساء الخير

هذا التعميم ليس مخلاً بفكرة النقد لسلوك معين فحسب بل هو مؤذي لشعب كامل وفيه اساءة وتجني كبيرين ، وهو تعميم غير صحيح بالمطلق، ليتك قمت بوصف ( الجناة) - حين تتعرف على التفاصيل- دون أن تطال سهامك شعب بأكمله.

ان ممارسة العنصرية ليست عُملة لبنانية خالصة هو سلوك سئ مستهجن أينما كان بل ويعيشه السودانيون داخل السودان ناهيك عن خارجه .

ليتك تأنيت حتى تتعرف على التفاصيل التي طلبتها من الأخ ابو مروان.

لك تحياتي



التوقيع: الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب
وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا
فادفع شراعك صوبنا
كي لا تضيع .. !
وافرد جناحك في قوافلنا
اذا اشتد الصقيع
واحذر بكاء الراكعين الساجدين لديك
إن الله في فرح الجموع



الفيتوري .. !!
imported_طارق صديق كانديك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-06-2012, 07:16 AM   #[6]
imported_Abu Marwan
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

سبق ان كتبت فى خيط من بيروت وجبل لبنان الاتى عن مكتب UNHCR فى بيروت
اقتباس:
اقتباس:

من بين المهاجرين السودانيين فى لبنان حوالى 700 سودانى قدموا للجؤ السياسي وأغلقت ملفاتهم فى UNHCR لاسباب مختلفه منها عدم كفاءة من يقومون
بعمل المقابلات للاجئين,عدم معرفة المحققين بتفاصيل الصراع والاحداث فى السودان,عدم معرفة اللهجات المحليه للاجئين السودانيين,وعدم وجود الوثاثق
الكافيه لبعض لاجئين السودانيين. الجدير بالذكر ان الغالبية العظمى من
المحققين فى طلبات اللجؤ من الموظفين اللبنانيين.فى الوقت الراهن هناك حوالى 250 ملفات مفتوحه لسودانيين معظمهم من دارفور وأثر تظاهرة التضامن
مع سكان جبال النوبه فى بيروت,يوم 12/7,تمت الموافقه المبدئيه على أعادة
فتح ملفات طالبئ اللجؤ السياسي من جبال النوبه وعددهم حوالى 150 شخص.






imported_Abu Marwan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-06-2012, 04:38 PM   #[7]
imported_bayan
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_bayan
 
افتراضي

سلامات

مشكلة السودانين ما بقدرو يفهمو انه مفوضية اللاجئين ما بتقدر تعيد توطين الناس
لو ما قبلت اوراقهم من الدول المضيفة يعني الموظيفن ناس مساكين ساي
ولا ذنب لهم..
غالبية اللاجئين السودانين لاجئين اقتصادين وعايزين يكسروا رقبة الدول عشان تقبلهم

لقد عشت اربعة سنوات في لبنان في الستينات( بدأت تعليمي النظامي هناك)
واكثر شعب قذر وعنصري
هو الشعب اللبناني اهو كل مرة ربنا بيظهر غضبه منهم في توزيع الموت المجاني عليهم
وانا هنا اعمم مع سبق الاصرار والترصد حيث لي تارات معاهم



التوقيع: [مدونتي

شهوة ان تكون الخصومة فى عزها
واضحة ..
غير مخدوشه بالعناق الجبان
فقبلات من لا اود حراشف سردينة
وابتسامته شعرة فى الحساء

من شهوات مريد
imported_bayan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-06-2012, 05:11 PM   #[8]
imported_طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_طارق صديق كانديك
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bayan مشاهدة المشاركة
واكثر شعب قذر وعنصري
هو الشعب اللبناني اهو كل مرة ربنا بيظهر غضبه منهم في توزيع الموت المجاني عليهم
وانا هنا اعمم مع سبق الاصرار والترصد حيث لي تارات معاهم

سلامات يا دكتورة


الذي يقبل أن يسئ لشعب كامل ينبغى ألا تأخذه العزة بشعبه حين تعمم له الاساءة. المبدأ واحد لا يتجزأ .

هذا هو توزيع الاساءات المجاني اذ " تاراتك الشخصية" بأي حال من الأحوال لا يمكن أن تسقطيها على وصف واساءة شعب كامل ، واصرارك وترصدك لا يغير من الأمر شئ .

من السهولة بمكان أن نكيل السباب خبط العشواء لكنه تصرف غير سليم مهما بحثنا له عن دوافع بحجم " التارات".

والذي يدعو للأسى هو الشماتة في الموت مجاني أو مدفوع الثمن.



التوقيع: الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب
وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا
فادفع شراعك صوبنا
كي لا تضيع .. !
وافرد جناحك في قوافلنا
اذا اشتد الصقيع
واحذر بكاء الراكعين الساجدين لديك
إن الله في فرح الجموع



الفيتوري .. !!
imported_طارق صديق كانديك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-06-2012, 12:41 AM   #[9]
imported_Abu Marwan
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

ارسلت لى السيده اخلاص جمعه اللاجئه السودانيه فى لبنان المقاله الاتيه يوم9/5/12[/



Quote: B]BEIRUT: They told her she was ugly. They refused to play with her, saying her

dark skin would dirty their hands. They broke her teeth. But Meyada kept trying to make friends at her public elementary school in Mar Elias. Her mother, Sudanese refugee Ikhlass Jomaa, took to standing outside the playground, where she would find her daughter “isolated.”

“The other children would be playing, and she would be sitting alone,” she recalls.

Meyada would come home crying and hungry. Kids stole the sandwiches Jomaa packed for lunch, as well as her books. Jomaa, who has been in Lebanon for nine years, went to see the school’s principal. The principal said she could do nothing.

Born in Lebanon to Sudanese parents, the now 8-year-old Meyada is not alone. Lala Arabian, executive director of Insan Association, an organization that works with refugees and migrants, confirms from her experience what Meyada knows. Migrant domestic workers, refugees and their children face “a lot of discrimination and racism ... in Lebanese society,” she says. “Usually they [refugees and migrants] don’t benefit from social services provided in Lebanon.”

It isn’t only the children of migrant workers and refugees who face discrimination. People of color have come to Lebanon in a variety of ways, including the more recent post-Civil War trend of a return from the Lebanese-African diaspora.

Meyada is hesitant around strangers but content to talk about her best friend Esther, the computers at her new school, and her ambitions as a cook. But her words come more slowly when the subject turns to her previous school: “They used to make fun of me there, I don’t know why. They told me I was ugly.” She doesn’t want to talk about it.

Jomaa eventually pulled her daughter out of the public school and enrolled her in one run by a charity where all of the other students are African. This is one option for children having a hard time in mainstream public schools. The other is private school, but Insan’s Arabian explains that to enroll, students must have “some kind of identification papers from their countries of origin to be able to register, and they’ll pay much higher fees than at state schools.” Those without legal residency can’t attend public schools at all.

“I really feel for her,” says 25-year-old Edith Kitoko, upon hearing Meyada’s story. Like Meyada, Kitoko was born in Lebanon to African parents. She’s never been to the Democratic Republic of Congo, although its passport is the only one she holds.

Kitoko laughs that while she and her twin sister were “the only Africans in the history” of her private school, her experience there was mostly positive. Teachers treated her well, she had lots of friends. Once another student called her “Sri Lankiya,” a term meant in a derogatory manner, referring to the many migrant domestic workers who hail from Sri Lanka.

Looking back, Kitoko says she was protected by the school bubble. “The first day of university was kind of shocking,” she recounts. When she walked into a courtyard full of students, “they all turned and were looking at us.”

Since then, she can recount a litany of nastiness. People assume her father is a diplomat, because she is educated. They presume she is a prostitute, because she is African. As she puts it, “a Lebanese woman maybe has a 40 percent chance of being sexually harassed. I have something like an 80 percent chance.”

There is often shock at Kitoko’s flawless Lebanese Arabic, which doesn’t bother her as it once did. Born in Lebanon, she still has to regularly apply for residency and must get a work permit like any other foreigner.

To her own surprise, she’s thinking of leaving for the Democratic Republic of Congo, a home she has never seen. She thinks her skills could be of use there. Several of her African-Lebanese friends have already left for Africa. Racism here hasn’t decreased with time as far as she can see, but Kitoko doesn’t see it as a singularly Lebanese problem.

“I know some really great Lebanese,” she says, adding that “I love this country because I was born in it.”

But she doesn’t feel Lebanese or Congolese: “I’m in a no-man’s land.”

Ethiopian Carol Assefa has tried to keep her two children with her Lebanese husband out of this no-man’s land, teaching them pride in their dual heritage. Her kids have friends of all skin colors and are comfortable with their own, but she thinks they suffer less because their skin is light like her husband’s.

Discrimination has its own complexities. One summer, Assefa’s now 6-year-old daughter warned her older son to stay out of the sun. She was concerned his skin would darken and people would call him Sudanese.

“So it is there, inside their minds,” Assefa says. “They think about it.”

Although the educational problems of Jomaa’s three children are temporarily solved, the charity where they study doesn’t offer secondary education. Her 6-year-old, Mawada, has developmental disabilities and needs special schooling, the type of public services that Arabian says the state doesn’t provide.

Jomaa has other worries that indicate a wider, long-term concern. Her first priority is keeping her kids safe, but if children of color and Lebanese remain separated, their fear and dislike for each other may only increase.

“Sudan is a country that is both Arab and African ... we don’t know where life will take us right now,” says Jomaa, whose application as an asylum seeker was turned down by the United Nations. “Even if we go back to Sudan at some point, I would like my daughter to remember that she lived in Lebanon for a while and she had Lebanese friends there, rather than look back on it as a terrible experience.”

..





imported_Abu Marwan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-06-2012, 10:59 AM   #[10]
imported_Abu Marwan
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الاخوة المناصرين والمتابعين لاضراب اللاجئين السودانيين فى لبنان
مرفق بيان صادر من منظمات داخل لبنان تم تسليمه لمفوضية اللاجئين فى جنيف. تبقى الان مشاركة المنظمات والشخصيات و
الصحفيين السودانيين لانقاذ اخوتنا اللاجئين لنيل مطالبهم العادله


PETITION ADDRESSED TO THE HEAD OF UNHCR, GENEVE Beirut, Jun 15, 2012
We, the undersigned are writing to inform your office of the hunger strike taking place at the doors of UNHCR, Beirut, since six days.
Twenty-one refugees from the Sudanese community have started a hunger strike in front of the UNHCR premises in Beirut since the morning of Monday, June 11, 2012.Their main demands are that UNHCR: • Holds itself fully responsible toward people who are registered with the Agency as refugees and asylum seekers, in Lebanon and grant all their rights as per the rules and regulations of the agency.• Speed up the refugee status determination process for each individual claimant’s file. This crucial procedure has been stalled for many years now. • Immediately refer for resettlement recognized refugees who fulfill the requested criteria, and fully assist in the regulation of temporary legal status in Lebanon.• Immediately stop cooperation with Makhzoumi foundation, which has been tasked with handling all aid processes to refugees in spite of their racist attitudes.• Provide adequate financial assistance to cover all needs of refugee children with disabilities, especially with regards to medication and education.• Allow asylum seekers detainees to be legally represented during the refugee determination process carried out in detention. • Assign immediately a defense lawyer for each asylum seeker/refugee when arrested on grounds of illegal entry/stay or violation of a deportation order.• Condemn the Lebanese State publicly when a refugee or asylum seeker is deported even under the pretense of “voluntary return". • Ensure that all detained refugees and asylum seekers are receiving adequate medical treatment and other socio-economic assistance.
The refugees are on strike at the doors of UNHCR alongside their families, wives and children who join them in the mornings.The situation of refugees and asylum seekers in Lebanon, especially that of Sudanese, is particularly deplorable: men and women have difficulties in finding work that would allow a decent pay, given that they don’t have any legal stay permit. Asylum seekers’ children are not allowed to pursue their education and when they do, even with the UNHCR refugee status (that is issued with a certain deadline that has no legal grounds in Lebanon), Sudanese are always at risk of arbitrary detention and illegal deportation to their country of origin. Moreover, Sudanese asylum seekers and refugees underlined the constant discrimination they face in NGOs vis-a-vis other nationalities of refugees such as Iraqis.
A few hours following the start of the strike, a police patrol arrived to the location and detained everyone for a period of 6 hours in Ramleh El Bayda police station. They were first given contradictory measures, starting with the prohibition of striking in front of UNHCR - Beirut office, to the final authorization of their presence under certain conditions (such as forbidding mattresses or sun-blocking umbrellas). The police had allegedly received a call from UNHCR - Beirut office in order to shut off the strike.
The second day, in the first local newspaper article on the strike, the media spokesperson of the UNHCR is quoted saying: they do not know about this strike and they did not tell the police but probably a random police patrol was passing and arrested everyone. Rather than safeguarding the rights and dignity of the refugees, UNHCR- Beirut opts to calling the police to arrest them and move them far and away from the building.
The Sudanese community is fed up with the continuously deteriorating situation that they are living under. It is important to note that this hunger strike comes after many previous demonstrations (at least 3 in 2011) that were held in front of UNHCR, which ended with false promises of changes that never saw the light.This hunger strike is also accompanied by a parallel hunger strike by Sudanese refugees in Lebanese prisons.
Throughout the past 6 days, there was no serious response, if any, from anyone in the Beirut office towards the refugees striking at their same building entrance. They have been totally ignored.
We hold UNHCR directly responsible for the dire conditions the community is facing. This includes their legal, economic and vulnerable security status, which automatically subjects them to constant harassment and discrimination. We call on the high commissioner of refugees to take quick and concrete action on the above.

Signed by: Nasawiya, Anti-Racism Movement, The Migrant Communities Center,



imported_Abu Marwan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-06-2012, 02:57 PM   #[11]
imported_Abu Marwan
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

عريضة موجهة إلى مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين (UNHCR)، أنطونيو غوتيريس ,بيروت، 18 يونيو 2012
نحن الموقعين أدناه، نود ابلاغ مكتبكم ان اضراب عن الطعام يجري الآن امام مقر المفوضية في بيروت، منذ ثمانية أيام.بدأ واحد وعشرين لاجئ من المجتمع السوداني في الإضراب عن الطعام أمام مقر المفوضية في بيروت منذ صباح يوم الاثنين 11 يونيو، 2012.مطالبهم الرئيسية هي أن المفوضية:- تتحمّل مسؤولية كاملة تجاه الناس المسجلين كلاجئين لدى المفوضية وطالبي اللجوء في لبنان، ومنح كل حقوقهم وفقا للقواعد والأنظمة المعمول بها في المفوضية.- تسرع في عملية تحديد وضع ملف اللاجئين لكل فرد صاحب معاملة لدى المفوضية. هذا الإجراء الحاسم لم يتم لسنوات عديدة الآن.- الرجوع فورا للاجئين المعترف بهم و الذين يستوفون المعايير المطلوبة، ومساعدتهم في تنظيم الوضع القانوني المؤقت في لبنان.- الوقف الفوري للتعاون مع مؤسسة مخزومي، والتي تم تكليفها التعامل مع جميع عمليات الاغاثة للاجئين على الرغم من مواقفهم العنصرية.- تقديم مساعدات مالية كافية لتغطية جميع احتياجات الأطفال اللاجئين المعوقين، ولا سيما الدواء والتعليم.- السماح بالتمثيل القانوني لطالبي اللجوء المحتجزين خلال عملية تقرير مسألة اللجوء التي تتم ضمن فترة الاحتجاز.- تعيين محام للدفاع فورا عن كل طالب لجوء سياسي / لاجئ في حال القي القبض عليهم بعد الدخول بطريقة غير شرعية / إقامة أو انتهاك لقرار الطرد.- إدانة الدولة اللبنانية على الملأ عندما تقوم بترحيل اللاجئين الباحثين عن عمل أو اللجوء تحت ذريعة "العودة الطوعية".- التأكد من أن جميع اللاجئين وطالبي اللجوء المحتجزين يتلقون العلاج الطبي الكافي وغيرها من المساعدات الاجتماعية والاقتصادية.اللاجئين مضربون على ابواب المفوضية جنبا إلى جنب مع زوجاتهم، والعائلات والأطفال الذين ينضمون اليهم في الصباح. أوضاع اللاجئين وطالبي اللجوء في لبنان، خصوصاً السودانيين منهم، يرثى له: الرجال والنساء يعانون من صعوبات في العثور على عمل ذو أجر كافي، نظرا لأنهم لا يملكون أي تصريح إقامة قانوني. ولا يسمح للأطفال طالبي اللجوء "لمواصلة تعليمهم، حتى مع تصريح المفوضية (التي يتم إصداره مع مهلة معينة ليس لديها أي أساس قانوني في لبنان)، السوداني دائما ما يكون عرضة للاعتقال التعسفي والترحيل غير القانوني إلى بلده الأصلية. وعلاوة على ذلك، يؤكد طالبي اللجوء السودانيين ان هناك تمييز مستمر يواجهونه مع المنظمات غير الحكومية الأخرى المهتمة باللاجئين، حيث انهم يلمسون تمييز واضح بينهم و بين اللاجئين العراقيين.بعد ساعات من بدء الاضراب، وصلت دورية للشرطة الى المكان واحتجزوا الجميع لفترة 6 ساعات في مركز شرطة الرملة البيضاء. وقدمت لهم تدابير و تفسيرات متناقضة، بدءا من حظرهم عن الاضراب أمام مفوضية شؤون اللاجئين - مكتب بيروت، الى ان تم السماخ لهم بالبقاء في ظل ظروف معينة (مثل منع الفرش أو المظلات). وكانت الشرطة قد تلقت اتصالا من المفوضية - مكتب بيروت من أجل فضّ الاضراب.في اليوم الثاني، نشرت مقالة في صحيفة محلية حول الإضراب، ونقل عن المتحدث باسم المفوضية العليا للاجئين في وسائل الاعلام قوله: أنهم لا يعرفون شيء عن هذا الإضراب، وأنهم لم يخبروا الشرطة، لكن ربما كانت دورية الشرطة تمر صدفة من هناك و قامت بالقاء القبض على الجميع. بدلا من الحفاظ على حقوق وكرامة اللاجئين، مفوضية شؤون اللاجئين في بيروت تختار استدعاء الشرطة لالقاء القبض عليهم ونقلهم بعيدا عن المبنى.المجتمع السوداني سئم من هذا الوضع المتدهور الذي يعيشون في ظله. من الضروري الانتباه أن هذا الإضراب عن الطعام يأتي بعد العديد من الاعتصامات السابقة (لا يقل عن 3 اعتصامات في عام 2011) و التي جرت أمام مفوضية شؤون اللاجئين، و انتهت مع وعود كاذبة بالتغيير و لكن لم تر النور. يرافق هذا الإضراب، اضراباً مواز عن الطعام من قبل اللاجئين السودانيين المحتجزين في السجون اللبنانية.طوال الأيام ال 6 الماضية، لم يكن هناك استجابة جادة من أي شخص في مكتب مفوضية اللاجئين في بيروت تجاه اللاجئين. و مع انهم جالسون عند مدخل مقر المفوضية نفسه، يتم تجاهلهم تماما.ونحن نحمل المفوضية المسؤولية لتدهور ظروف اللاجئين و مسؤولية الظروف القاسية والصعبة التي يواجهها هذا المجتمع. و يشمل ذلك اوضاعهم الأمنية، القانونية والاقتصادية والضعيفة، و التي بدورها تخضعهم الى مضايقات مستمرة وتمييز عنصري.ندعو مفوضية اللاجئين إلى اتخاذ إجراءات سريعة وملموسة حول ما سبق.وقعت من قبل:,نسوية،حركة مناهضة العنصرية،مركز الجاليات المهاجرة (The Migrant Communities Center)
المعز ابونوره، ناشط حقوقى، اشفييل، كارولاينا الشماليه

.



imported_Abu Marwan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-06-2012, 08:50 AM   #[12]
imported_Abu Marwan
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

السفير
معتصمون حتى النفس الأخير
زينة برجاوي - 20/06/2012 - 00:00:00

حتى الساعة نُقل خمسة من المعتصمين أمام «مفوضية اللاجئين» إلى المستشفى(فادي أبو غليوم)

لليوم الحادي عشر يتابع اللاجئون السودانيون اعتصامهم المفتوح وهم مضربون عن الطعام. لم يستسلموا للحظة. لم يشعروا باليأس، بل تحدوا جراحهم وقاوموا الجوع، بالرغم من نقل خمسة منهم حتى الساعة إلى المستشفى. فأمس الأول تعرّض ثلاثة لاجئين لوعكة صحية نتيجة المكوث تحت حرارة الشمس. وأمس تمّ نقل اثنين آخرين، ما زالت آثار المصل على أيديهما.
وفي اليوم الحادي عشر، ارتفع عدد المعتصمين الذين مكّنوا اعتصامهم بالعدة اللازمة. افترشوا الرصيف أمام مقرّ «المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين» وجعلوا من الكراتين المرمية سقفاً يحميهم من حرارة الشمس.
ويتزامن اعتصامهم مع الاحتفال بـ«يوم اللاجئ العالمي»، الذي يُصادف اليوم، لكنهم لن يحتفلوا بل سينتهزون المناسبة لرفع مطالبهم من جديد.
ويلفت أحد المعتصمين، إلى أنه منذ صباح أمس تحاول موظفة في المفوضية استفزاز المعتصمين، فتسأل: «يعني فهموني انتو شو طلباتكم؟». وبرأيه «لا يليق بالمفوضية أن تستقبل زوارها في مقرها للاحتفال بيوم اللاجئ العالمي، ونحن نعتصم في المكان، لذلك يحاولون منذ الصباح فضّ الاعتصام بأي طريقة».
بالرغم من ذلك، يصرّ المعتصمون على عدم الاستسلام. تقترب سيدتان من قسم الرعاية الاجتماعية في المفوضية، وتطلبان من كل معتصم يرغب في الحصول على مساعدات اجتماعية من «مؤسسة مخزومي»، التوجّه معهما الى الداخل». مع الإشارة إلى أن المفوضية تتعاون مع المؤسسة المذكورة التي تتولى تأمين عمليات الإغاثة للاجئين السودانيين.
يمتعض المعتصمون. يعترضون ثم يثورون. ويفقد هارون صوابه أمام طلب السيدتين، فيدعو جميع المعتصمين إلى «عدم الاستجابة لهما». ثم يصرخ في وجههما «صرنا مية مرة قايلين شو مطالبنا».
يُحرج صراخ هارون إحدى السيدتين، وحين وجدت نفسها محاطة بعدد من الصحافيين الذين حضروا إلى المكان للتغطية، حبست ردة فعلها وعادت ودعت من يرغب بتسجيل مطالبه للمؤسسة»، بمرافقتها إلى الداخل. تتذمّر من إفصاح المعتصمين بشكواهم أمام الإعلام، مؤكدة أن المفوضية ستبذل جهداً لتأمين أكبر عدد ممكن من المطالب الاجتماعية.
وفي ما يتعلق بمطالب اللاجئين القانونية، يؤكد مصدر من المفوضية أن «هذه المسألة تخرج عن سيطرتها، لا سيما في ما خصّ إعادة توطينهم». ويلفت الى أن «الولايات المتحدة الأميركية لديها «الكوتا» الأكبر عالمياً لاستقبال اللاجئين، وهي من تضع المعايير لشروط توطينهم». لا تقنع تلك الحجج احد المعتصمين الذي ينادي بـ«إبعاد قضية اللاجئين السودانيين عن لعبة الأنظمة». ويسأل « لماذا لا يتركون لنا حرية اختيار البلد الذي نرغب في اللجوء إليه، نحن لا نريد أميركا».
ولم يغب النساء والأطفال عن أجواء الاعتصام. يسأل الطفل محمد والده عن عدد الأيام التي مضت و«نحن في الشارع». يجيبه الوالد ضاحكاً. لا يمانع الطفل في النوم في الشارع للمشاركة في الاعتصام، فالأهم بالنسبة له هو ألا يغيب عن تدريبات رياضة كرة القدم التي يشارك فيها يومياً.
وفي اليوم الحادي عشر، اجتمعت المفوضية وناقشت مطالب اللاجئين التي من المفترض أن تكون قد حفظتها غيبا. وحتى الساعة، لا تملك أجوبة ترضي المعتصمين. لكن لهؤلاء جوابا لسؤال قد تطرحه على نفسها «إلى متى سيقاومون الجوع وأشعة الشمس؟» والجواب: «لن نترك حقوقنا حتى نفسنا الأخير».



imported_Abu Marwan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-06-2012, 11:55 PM   #[13]
imported_Abu Marwan
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

وفى صمودهم الاسطورى ضد ثالوث عذابهم,فساد UNHCR فى لبنان, عنصرية السلطات اللبنانيه, و تأمر السفاره السودانيه, يظل السودان فى حدقات
عيون المضربين عن الطعام من اللاجئين السودانيين.
جمعة الغضب
ضد الكيزان
في المساجد و الأحياء و الشوارع و الكباري
الجمعة 2012-6-22 بعد صلاة الجمعة مباشرة



imported_Abu Marwan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-06-2012, 03:03 PM   #[14]
imported_Abu Marwan
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اللاجئون و«سيّدة المفوضيّة»: الفصل 13





رفعت نعيمة وجهها الباكي معترفة بأنّ الموت أفضل ممّا تعانيه (هيثم الموسوي)

في الوقت الذي تستعد فيه «المفوضيّة العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاّجئين» لتنظيم احتفالها بيوم اللاجئ العالمي، يتابع عشرون لاجئاً سودانياً إضرابهم عن الطعام أمام مكاتبها. يطالبون بحياة كريمة وحوار جدّي يثمر أفعالاً. لكن المفوضيّة ما زالت في مراحل «الهيستيريا» الأولى

زينب مرعي
السيدة التي تصرخ في وجه اللاجئين السودانيين تعبّر عن وضع «المفوضيّة العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين»، بعد دخول إضراب اللاجئين عن الطعام يومه الثالث عشر. هيستيريا. تصرخ السيدة من المفوضيّة على هذه اللاجئة وتلك، محاولة إرسال الجميع إلى منازلهم، وإعادة الرصيف إلى سابق عهده، قبل الاعتصام. لكن، ربما، ما لا تعرفه «سيدة المفوضيّة» أنّه لكي تنال مبتغاها، عليها أن تبدأ بخفض صوتها ورفع مستوى الحوار.
التأنيب يطاول خصوصاً نعيمة. فـ«سيدّة المفوضيّة» تحاول أن تظهر في هيئة من يصرخ خوفاً عليها، إذ إنّ صحّة نعيمة دقيقة، فهي تعاني من كسور في ظهرها ورجليها، تسندهما أسياخ فضيّة في جسدها النحيل. ابنها عمّار إلى جانبها، يشاهدها تتقيّأ كلّما ابتلعت ماءً في معدتها الخاوية. «سيدة المفوضيّة» تنهرها وتطلب منها الذهاب لأنها ستؤذي نفسها إن بقيت في الخيمة على الرصيف المقابل لمكاتب المفوضيّة. لكن نعيمة التي حفظت ألاعيبها، رفعت وجهها الباكي إليها وأخبرتها أنّ الموت أفضل ممّا تعانيه.
نعيمة أصيبت بكسور عندما كانت لا تزال طفلة صغيرة في سيريلانكا. الفقر دفعها إلى ترك المدرسة للسفر والعمل في لبنان حيث تعرّفت إلى زوجها محمد، اللاجئ السوداني. لكن فقر العائلة في بلدها الأم لم يعد يمثّل أزمة لها الآن، بعدما ابتلع «تسونامي» عام 2005 جميع أفراد عائلتها، ورجلي أخيها الوحيد المتبقّي لها بعد الكارثة. بقيت هي وزوجها وابنها في بيروت، ليعيشوا... من قلّة الموت، ومن دون أن تمتدّ يد المفوضيّة لتساعد زوجها اللاجئ وعمّار، الذي سيصبح قريباً في الخامسة من عمره، ولم يدخل مدرسة بعد.
تنبّهت «سيدة المفوضيّة» بعد برهة إلى أنّ نعيمة تبكي من كثرة ما صبرت، وليس خوفاً على صحّتها، فتركتها والتفتت إلى اللاجئة السودانيّة هالة قائلة: «أنت حامل لا يجوز أن تضربي عن الطعام، اذهبي إلى بيتك». لكن هالة هي الأخرى لم تعرها اهتماماً. ستبقى مع زوجها، مضربين عن الطعام، حتى ينالا حقوقهما وحقّ طفلهما الآتي. فزوجها هارون يحمل بطاقة اللاجئ منذ عام 2009، لكنه مع ذلك لم يحصل أبداً على مساعدة في الإيجار كما يقول. وهو لا يعرف بعد معيار المساعدة الصحيّة بما أنّه دفع، في أول زيارة إلى الطبيب، 50 دولاراً من المئة التي يملكها ليصرفها على عائلته، ليصوّر ابنه القادم. أمّا في المرّة الثانية فأهدوه الصورة مجاناً من دون أن تشمل المساعدة أسعار الأدوية التي تحتاج إليها هالة. راتب هارون يبلغ 300 دولار فقط. يدفع منها 200 دولار لإيجار غرفة في شقة يتقاسمها مع لاجئين آخرين. لكنه منذ بدء الاعتصام خسر غرفته وعمله كما خسروهما المعتصمون الآخرون.
عادت السيدة أدراجها إلى «قصرها» المدعّم بالألواح الأسمنتيّة لتراقب المشهد من شبّاكها. لو نجح إرهابها وسبابتها التي أصرّت على أن تبقيها مرفوعة لتهدّد فيها، لكانت تخلّصت من مضربتين عن الطعام أول من أمس. خافت على صحّة السيّدتين أمام باب المفوضيّة، لكنها لم تسأل عن الأربعة الآخرين الذين نُقلوا إلى المستشفى بسبب إضرابهم عن الطعام. هي ستنظر، ربما، بارتياح اليوم إلى موقع نعيمة الفارغ بعدما نقلت صباح أمس إلى المستشفى هي الأخرى. فهي طلبت منها الرحيل بما أنّه لا يحق لها بطلب مساعدات المفوضيّة لأنها سيريلانكيّة، لكنّ اللاّجئين حثّوا المرأة المريضة على الذهاب إلى منزلها وترك ابنها الصغير معتصماً معهم، بما أنّه لاجئ. عندما عادت «سيدة القصر» لتطلّ من خلف الحائط الأسمنتي، أخبروها أنّ عمّار الصغير هنا وحده. تركته أمّه في «حماية المجتمع الدولي»، وإذا كانوا لا يريدون مساعدتها وزوجها فهم مسؤولون عن ابنها. إلا أنّ السيدة عادت واختفت غير مبالية! فقد تكون طريقة تعامل المفوضيّة مع الأزمات هي أكثر ما يدينها. نحو عشرين لاجئاً سودانياً مضربون عن الطعام منذ قرابة أسبوعين من أجل إعادة توطينهم، ومن أجل تواصل أكثر فعاليّة ومتابعة أجدى لملفاتهم، وتأمين المساعدات الضروريّة لهم ليكملوا الانتظار هنا بكرامة. لكنهم يصطدمون دوماً بمفوضيّة غير مستعدة للحوار، إن كان مع اللاجئين أو الإعلام الذي تكرّمت عليه المفوضيّة أخيراً ببيان، إن كان يفيد بشيء فإنّه يظهر إصرار المفوضيّة على المضي في سياسة الصمت والمرور فوق 20 لاجئاً ينطفئون شيئاً فشيئاً أمام مكاتبها.
http://www.al-akhbar.com/node/95938



مجتمع
العدد ١٧٣٨ الجمعة ٢٢ حزيران ٢٠١٢



imported_Abu Marwan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-06-2012, 03:40 PM   #[15]
imported_Abu Marwan
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

لاجئون سودانيون يضربون عن الطعام في لبنان

تاريخ النشر : 22 June 2012 - 11:40am | تقرير: إبراهيم حمودة(Murasel.org) إبراهيم حمودة – إذاعة هولندا العالمية/ دخل حوالي ثلاثين لاجئا سودانيا في اضراب عن الطعام منذ اكثر من عشرة ايام أمام مقر المفوضية السامية للاجئين بلبنان، احتجاجا على الاوضاع السيئة التي يعانونها وعدم الاعتراف بهم كلاجئين والسنوات الطويلة التي يستغرقها البت في قضاياههم والتي تصل الى 15 سنة احيانا اضافة لتعرضهم للاحتجاز والحبس والتمييز ضدهم.
يقول أحد اللاجئين السودانيين المضربين عن الطعام لإذاعة هولندا العالمية إن مجموع اللاجئين الذين يرابطون أمام مقر مفوضية اللاجئين يقدر بـ 50 لاجئا بما فيهم النساء والاطفال، وأن مجموع المضربين بالفعل عن الطعام 27 شخصا، 15 منهم يرابطون ضمن المجموعة المتواجدة امام مقر المفوضية والـ 12 يقبعون داخل السجون اللبنانية ولكنهم يشاركون في الاضراب عن الطعام تضامنا مع رفاقهم بالخارج.

بيان المفوضية
من جانبه يقول مكتب المفوضية السامية للاجئين بلبنان في بيان لهم استلمت اذاعتنا نسخة منه، إنهم قد اجتمعوا بالاشخاص المعتصمين والمضربين عن الطعام واستمعوا لشكاواهم المتمثلة في اعادة فتح ملفات من لم يعترف بهم كلاجئين وتسريع اجراءات المعترف بهم لاعادة التوطين في بلد ثالث.
لكن فرح سلكا الناشطة اللبنانية في مجال حقوق الانسان والتي تساند مجموعة اللاجئين السودانيين في لبنان تقول إن تحرك مفوضية اللاجئين تجاه قضية المعتصمين يسوده التراخي والبطء حيث لم تتحرك المفوضية للتحدث مع مجموعة اللاجئين المضربين عن الطعام إلا بعد مرور عشرة ايام على بدء الاضراب.
أما اللاجئ محمد عبد اللطيف المشارك في الاضراب عن الطعام فيقول إن افراد المفوضية قد تعاملوا معهم بنوع من الاستخفاف والاستهانة بمطالبهم وعرضوا عليهم مساعدة مالية بمقدار 200 دولار واكياس من السكر نظير فض الاعتصام وانهاء الاضراب عن الطعام.
يقول لاجئ آخر للقسم العربي لإذاعة هولندا العالمية إن ابنه قد بلغ التاسعة من عمره ولا يستطيع ارساله للمدرسة لانه لا يملك اوراقا رسمية تسمح بتسجيله في المدرسة.

اللاجئون في لبنان
بخصوص الوضعية القانونية للاجئين بلبنان يقول البيان الصادر من المفوضية السامية ببيروت:
"يستضيف لبنان أكثر من 11 ألف لاجئ عراقي وسوداني ، واكثر من 27 الف نازح سوري وهو لا يمتلك أي اطار قانوني أو إداري للجوء. فعلى الرغم من ان الدستور اللبناني يعترف بالحق في اللجوء إلا أن اللاجئين المعترف بهم لا يتمتعون بأي حماية قانونية فهم يعاملون مثلهم مثل غيرهم من الاجانب. اذا كانوا قد دخلوا البلاد من دون تأشيرة أو بقوا على اراضيه لمدة تتجاوز تلك المحددة في تأشيراتهم فهم يصبحون معرضين للاحتجاز والملاحقة القانونية."
ومع أن لبنان لم يوقع على اتفاقية العام 1951 الخاصة باوضاع اللاجئين أو بروتوكول 1967، إلا أنه عضو دائم في اللجنية التنفيذية للمفوضية السامية. يتولى المكتب الاقليمي للمفوضية السامية للاجئين ببيروت مهام استقبال طلبات اللجوء وتحديد وضعياتهم بعد النظر في اهليتهم، اضافة لتأمين الحماية لهم وتوفير المساعدات لهم كما تقتضي النظم المتعارف عليها داخل المنظمة العالمية.

وقعت المفوضية مع السلطات اللبنانية المختصة في أيلول 2003 مذكرة تفاهم لتسوية أوضاع اللاجئين المعترف بهم وذلك لحين ايجاد حلول دائمة لحالاتهم، عبر العودة الطوعية إلى البلد الأصلي أو إعادة التوطين في بلدان ثالثة.

أربع سنوات بانتظار مترجم
لكن الواقع في لبنان يقول بأن اللاجئ ينتظر سنوات طويلة دون اوراق ثبوتية ودون الحصول على فرصة اعادة التوطين في بلد ثالث حيث تستغرق الاجراءات اجيانا 12 الى 15 عاما بحسب الناشطة فرح سلكا:
" هنالك مشكلة كبيرة، هنالك اشخاص لا يحظون حتى بمقابلة موظف من مفوضية اللاجئين. هنالك سودانية التقيت بها وحكت حكاية لا تصدق حيث قضت اربعة سنوات بكاملها تذهب كل يوم للمفوضية ليخبرونها أنهم لم يعثروا لها على مترجم، فهي لا تتحدث العربية في الوقت الذي تطوع فيه خمسة اشخاص على التوالي بالذهاب لمقر المفوضية وعرض مساعدتهم في الترجمة. هذا مجرد مثال واحد من حالات كثيرة".

تجارب مريرة
مع أن بيان المفوضية السامية للاجئين قد حدد عدد اللاجئين العراقيين والسودانيين بـ 11 ألفا، إلا أن الناشطة فرح سلكا تقول إن اجمالي عدد اللاجئين السودانيين في لبنان لا يتجاوز 250 لاجئا وهو عدد ضئيل ويمكن حل مشكلتهم في وقت وجيز سواء إن كان من قبل المفوضية أم الحكومة اللبنانية. ولكنها تعزو بقاء المشكل بما هو عليه لانعدام أي ارادة سياسية. أما المشكلة الاساسية هنا بحسب فرح سلكا:
"الكثير من البلدان تعتقد أن الوضع في لبنان ليس بالسيئ لتواجد السودانيين وأن الحال ماشي وليس ثمة ضرورة للتعامل مع وضعهم كأمر طارئ فهناك عمل متوفر وهناك أمن ولكن هذا شيء خطأ. اذا اخترت أي لاجئ سوداني في لبنان بشكل عشوائي واستمعت لتجاربه ستسمع الكثير عن التمييز العرقي والعنف في الشارع ولتجارب مريرة بالسجون".



imported_Abu Marwan غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 05:50 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.