منديل حرير !!! النور يوسف
قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد
خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر
آخر 5 مواضيع إضغط علي او لمشاركة اصدقائك! سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار ملخصات كتب سودانية ’’ببلوغرافيا‘‘ اسم العضو حفظ البيانات؟ كلمة المرور التعليمـــات مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع 16-04-2018, 06:23 PM #[1] معتصم الطاهر :: كــاتب نشــط:: دا براهو داير شهر .. مرحب بعودة سودانيات الثقافة التوقيع: أنــــا صف الحبايب فيك ..و كـــــــــــل العاشقين خلفي معتصم الطاهر مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى معتصم الطاهر البحث عن المشاركات التي كتبها معتصم الطاهر 16-04-2018, 10:25 PM #[2] elmhasi :: كــاتب نشــط:: رابط مباشر للكتاب W.J. BERRIDGE CIVIL UPRISINGS IN MODERN SUDAN THE KHARTOUM SPRINGS OF 1964 AND 1985 كتاب : ثورة اكتوبر 1964م وثورة رجب ابريل 1985م التوقيع: اقتباس: متعتي في الحياة أن أقول الحقيقة جورج برنارد شو elmhasi مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى elmhasi البحث عن المشاركات التي كتبها elmhasi 17-04-2018, 11:46 PM #[3] elmhasi :: كــاتب نشــط:: النخبة السودانية وادمان الفشل - د. منصور خالد كتاب يشرح متنه عنوانه التوقيع: اقتباس: متعتي في الحياة أن أقول الحقيقة جورج برنارد شو elmhasi مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى elmhasi البحث عن المشاركات التي كتبها elmhasi 27-04-2018, 07:00 AM #[4] elmhasi :: كــاتب نشــط:: كتاب فريد : الشريعة والحداثة : مبحث في جدل الاصل والعصر للدكتور عبد الله علي إبراهيم الوليد الطيب نشر في السودان الإسلامي يوم 11 - 06 - 2007م شغلت الكلمات التسع الأُول في كلمة المقدّم الإشارة لفرادة الكتاب ، الذي بين أيدينا . وجزم مقدم الكتاب المستشار طارق البشري المفكر الإسلامي المعروف ، بأنه "من الكتب القليلة التي طرقت هذا المجال ، مجال النظر والدراسة في حركة التشريع والقانون والقضاء" وهي فريدة ومتميزة ليس في عقدنا الحاضر وقرننا المنصرم ولكن "على مدى القرنيين الماضيين" و ليس في السودان فحسب بل في "عموم الحركة الفكرية العربية في أقطارنا كلها". إذ قد ابتعد رجال التاريخ عن دراسة تاريخ الحركة التشريعية مثلما جفاها علماء القانون وجنحوا إلى (الدراسات القانونية المتعلقة بالنظرية القانونية وتطبيقاتها ويتابعون الأحكام والفتاوي: دون إدراك الحاجة الى استشراف نظرة تاريخية تظهر الحركة العامة لهذا المجال" . فانعزلت بذلك دراسة القانون والتشريع واجتهاد الفقه الإسلامي المعاصرة عن وجوه المعارف الاجتماعية والتاريخية المحيطة " . من هنا تبين أهمية الكتاب حيث يلفت النظر إلى "مجال معرفي نحن في أشد الحاجة إلى أن تتجه إليه جهود الباحثين" [ص 10 ] ، ويشترط المفكر الإسلامي طارق البشري في الباحث القاصد- في هذا المجال- أن يتحلى بإنتماء وطني يستند على الهوية الثقافية والإرتباط التاريخي بجانب تحليه ، بالموضوعية والشمول. الكتاب: الشريعة والحداثة مبحث في جدل الاصل والعصر تأليف: عبد الله علي إبراهيم تقديم : المستشار طارق البشري دار النشر" دار الأمين - مصر سنة النشر: 2004م إهداء أغرب : يهدي مؤلف هذا السفر الإسلامي الرائق كتابه إلى روح سكرتيرالحزب الشيوعي عبد الخالق محجوب ، رغم أن الكتاب يوثق إلى تاريخ المعركة الحضارية بين الإسلام وشريعته وثقافته ورؤيته الاجتماعية وبين العلمانية التي وفدت على السودان عقب معركة كرري 1898م ، والذي يصور كيف أن علماء الدين وطلابه والقضاة الشرع استبسلوا في إحياء مادكته المدافع البريطانية وفي التصدي لمخرج المدرسة الاستعمارية ووافد الفكر الغربي بشقيه ، الغربي الرأسمالي الليبرالي والشرقي الماركسي ، وعبد الخالق كان تابعاً مقلداً للشرقي الماركسي!. آثر ثمين .... وفي غفلة معرضون. يستشهد د.عبدالله إبراهيم باعجاب مستشرقة غربية كانت قد اطلعت على الحكم القضائي المعروف بـ"بيت الطاعة" وهو الذي ترد به المرأة الناشز إلى بيت الزوجية ، وكيف رأت فيه صيانةً للأسرة من الإنهيار وللأطفال من الضياع ، وأنه يلبي المنطق السليم والفطرة الزاكية ، وللأسف أن أبناء السودان وبناته في العقود الأخيرة كرهوا هذا الحكم واعتبروهـ انتهاكا لإنسانية المرأة وطفقوا ينادون بالصوت الجهير العالي لإلغائه وإبطال العمل به ، وفي هذا - أيضاً - إشارة لعظم التشريع الإسلامي والتي عبر عنا د. عبدالله بوصف " الشريعة التقدمية".. ولكنها الغفلة! حسن الحظ : يقول البشري في مقدمته ومن حسن حظ السودان وشعبه ، أن الوضعية الغربية في الفكر والثقافة وفي النظم القانونية ، لم تقو ولا قوى رجالها بين الوطنيين المثقفين في السودان بمثل ما قويت وقوى رجالها ؛ فكراً وتنظيماً ومؤسسات في بلاد عربية أخرى منها مصر ... ولذلك فإن حراس الإرث الاستعماري من المواطنين - بتعبير د. عبد الله على إبراهيم - هم في السودان أقل منهم كثيراً في بلادنا العربية الأخرى، وأن صلة الحركات الوطنية السودانية بالمرجعية الإسلامية على المستوى الشعبي والرسمي لم تكد تتفك في الغالب من التاريخ السوداني الحديث). نقد الحداثة ومفاهيم ثلاثة يقول د. إبراهيم في مقدمته أن نهجه في هذا الكتاب يفارق التناول الدارج الذي يرى في الأصولية تقهقراً من وعثاء الحداثة إلى طمأنينة التقليد الديني وأمنه... فالحداثة كما يراها إبراهيم - لم تأتنا - في السودان - كبرنامج برئ محايد يدعو لنفسه بالحكمة والموعظة الحسنة - بل جاءتنا الحداثة على فوهة بندقية". [ص 17] أما المفاهيم التي انطلق منها د. عبد الله في تحليل الظاهرة الإسلامية في هذا المجال ، فهي تعتمد على الدين ولكن ليس باعتبارهـ (نظام مغلق على نفسه بل في سياقه الاجتماعي والتاريخي .. وكمنهج نافع في تحليل الحركات الاجتماعية ، وكذلك اعتمد الدين في هذا الكتاب - أساساً راشداً لنقد المجتمع والحياة والعقل الحداثي ، الذي أنتجها) . والمفهوم الثاني ، اعتماد مفهوم الأصولية الإسلامية ، كحركة اجتماعية مكنت للمسلمين - كما في قول لويس برينر - أن يدخلوا أفواجاً في حقول السياسة كمسلمين مستحقين. المفهوم الثالث ، هو أخذ الأصولية الإسلامية كوجه من وجوهـ الإجتهاد في مأزق دولة ما بعد الاستعمار التي بقيت أجندة تحررها من ربقة الاستعمار من غير تنفيذ وبذا تأخذ المشروعية لفكرٍ طموح ، يريد أن ينزع أوربا من مركزيتها القابضة. الفصل الأول : الإستشراق الداخلي: يجعل د عبد الله على إبراهيم من سؤال د. زكي مصطفى عميد كلية القانون بجامعة الخرطوم سابقاً سؤالاً مفتاحياً لدراسة كيف تسربت العلمنة للتشريع في السودان بعد طول التزام للشريعة والسؤال هو. "لماذا لم يستفد القضاة الإنجليز وخلفهم من السودان من الشريعة الإسلامية في إنشاء قوانين السودان . في حين كان متاحاً لهم - قانوناً - الاستعانة - بأي قانون طالما لم يصادم العدالة والسوية وإملاءات الوجدان السليم؟ يرى د. عبد الله أن الإنجليز جاءوا للسودان بخبرتهم في الهند وكيف أفلحوا في تنحية الشريعة الإسلامية ، التي كانت القانون الأوحد في ظل حكم المغول"بحجة أن الشريعة والقانون الإسلاميين لا يصلحان لدولة حديثة [ص23]، مما جعلهم يقررون بدء حكمهم في السودان من الصفر لا في مجال الإدارة فحسب بل في كل مجال مما جعل القانون المشرع يتفق مع أخلاق أهل الصولة من الإنجليز واضعى القانون ، ويفارق ويناقض أخلاق السودانيين (المستضعفين المقهورين) كإباحة الزنا واللواط . ثم عمد الإنجليز إلى أعراف القبائل وجعلوها كمصادر للتشريع ، ولا تسمح - الإدارة البريطانية - لقضاة الشريعة الإسلامية بأن يتولوا العمل في هذهـ المحاكم ، وهذهـ جذور الصراع بين الشريعة ودعاتها والعلمانية ودعاتها ، ويجزم د. عبد الله أن حجب الشريعة الإسلامية قد كان سبباً مباشراً لكثير مما جرى في السودان من بعد ، يقول:"شكل حجب الشريعة من أن تكون واحداً من مصادر القانون الاستعماري كارثة ثقافية وسياسية طوال عهد استقلالنا ولأننا قد بخسنا الشريعة حقها ، ظلت تتعقب الأمة بشكل ثأري وتنغص عليها قانونها ودستورها وتؤذي عملية بناء الأمة السودانية في الصميم" [ص 30] لذا "ما كاد السودان يستقل حتى نشأت الجماعات الدينية والسياسية والتربوية التي جعلت هذا الألم الروحي نصب عينها مركزة على المقارنة بين قانون المسلمين الأخلاقي المضمّن في الشريعة والقانون الوضعي السائد في حقبتي الاستعمار وما بعد الاستعمار" وقد حفظت الصفوة - التي درست القانون في كلية غردون - عهدها في حماية الإرث الاستعماري بحجج مختلفة منها ؛ وجود أقليات غير مسلمة في السودان .. وهو ما اسماهـ د. عبد الله بـ"الاستشراق الداخلي". الفصل الثاني : قسمة مانوية في هذا الفصل يشرح د.عبد الله في سرد رائع كيف دق الإنجليز إسفينا بين الأمة وتراثها والحداثة الإستعمارية وتعليميها ، عبر قسمة بينهما في كل شيء وهذا الفصل هو الفصل المركزي في الكتاب وهو الحاوي لجوهر الفكرة الأساسية التي قام عليها بناء الكتاب ، ويتخذ دكتور عبدالله من المناوية التي تؤمن بإله للنور هو رمز للخير وإله للظلمة هو رمز للشر، رمزاً لما حدث في سنوات الإستعمار وما بعدها ، يقول د.عبدالله: عمد - آنذاك - الإنجليز على بناء جبل جديد يحمي أفكارهم أمام الجيل القائم الذي ورث إسلام المهدية وأصالتها ، فانقسم التعليم إلى مدارس حديثه ومعاهد دينية والسلطة القضائية إلى مدنية وشرعية ، وقد جردت كل الامتيازات والسلطات الرفيعة والمكانة من ذوات النسب الإسلامي ومنحت أرفع الرتب وأعلى المقامات لأبناء المدارس الحديثة . ويرسم د. عبد الله صورة لهذا التباين فيقول : كانت (المحاكم المدنية أبهى وأفضل أثاثاً من محاكم الشرع وللقاضي المدني سيارة والقاضي الشرعي خلو منها حتى لو كان في درجة أرفع وظيفة ، ومنزل القاضي المدني الحكومي مميز عن منزل القاضي الشرعي) . [ص54] وقد دفعت هذهـ القسمة المانوية قضاة الشرع إلى العمل النقابي دفعاً والدخول في أحلاف مع القوى السياسية المؤيدة للرؤية الإسلامية وقد أفلح هذا الحلف في إقصاء الحزب الشيوعي السوداني وطردهـ من البرلمان بعد ثورة أكتوبر 1964م. [ص57] وتأثيرهـ على الحكومة السودانية حتى أن الأزهري دعا عام 1968م رجال البرلمان إلى أن يسرعوا الخطى ليقرروا الدستور الإسلامي. [ص63] الامتطاء السياسي للشريعة : يعتبر د. عبد الله أن السياسيين استغلوا المساومة بتطبيق الشريعة الإسلامية في خلافاتهم حول الكرسي والانتصار السياسي وهو يعد الصراع بين الأزهري والمحجوب داخلاً في هذا الإطار وكذلك إعلان الشريعة الإسلامية في العام 1983م في عهد الرئيس نميري . وهو ما خالفه فيه مقدم الكتاب المستشار طارق البشرى حيث يرى (أن الأحداث الكبرى لا تصنعها أسباب صغيرة . وأن مسألة العدول عن نظام قانوني إلى نظام لا تطيق حمله إرادة حاكم يريد أن يمد من عمر حكمه أياماً أو سنين ، إلا أن يكون في ذلك استجابة لدواع أكبر كثيراً تتعلق بالتكوين الحضاري والعقيدي للأمة) .[ص14] الفصل الثالث : الشريعة التقدمية ، الحداثة الرجعية في هذا الفصل يقرر د. عبد الله ، أن قضاة الشرع قد استطاعوا (أن يرسموا بقوة الخط الفاصل بين شريعتهم والحادثات التي قد تفسد منطق الشريعة أو تطيح به وكثيراً ما أبانوا بصورة مقنعة عن منطق شريعتهم وكيفية الولاء له في خضم الحادثات) ص89 وقد استطاعوا - عبر اجتهاد منضبط - من توظيف مصادر شرعية دقيقة لامتلاك ناصية التغيير الاجتماعي في التعامل مع قضايا الحياة كقضية الرق المحرر ومشكلات المرأة. الفصل الرابع : لاهوت الحداثة : الترابي والتجديد الإسلامي في السودان في تحليله لشخصية حسن الترابي - الذي لا يخفي المؤلف اعجابه به رغم اختلاف مدرستيهم - يعود الكتاب لأجدادهـ الأباعد ، إلى جدهـ حمد النحلان الذي أدعى المهدية ببلاد الحجاز والى نشأته - أي حسن الترابي - معزولاً في حي أفندية كأبن لقاضي شرعي ومأزوماً من إصرار والدهـ على تدريسه العلوم الشرعية ونفوراً منها . ومصدر احتفاء الكاتب بالترابي أنه ينظر إليه كمحرر حداثي للإسلاميين ، فهو ينزع حق النظر والاجتهاد من الفقهاء والعلماء المتخصصين ويردهـ إلى الشعب بما يسميه (الاجتهاد الشعبي) [ص ]924 ويرى الترابي أن طبقة الفقهاء دخيلة على الدين الإسلامي وأنهم ثمرة من ثمرات (أمراض التدين). الفصل الخامس : داحس المعهدين والغردونيين وغبراؤهم. في هذا الفصل يعرض المؤلف للقسمة المانوية في التعليم ، وكيف قررت لجنة كونت في العام 1969م للنظر في وضع الجامعة الإسلامية تخفيضها إلى كلية للدراسات العربية والإسلامية بدلاً عن كونها جامعة ، ويقول د. عبد الله (ومن اليقين الثابت أن جذور فكرة المعهد تعود لجثث أمراء المهدية ، ذلك أن رجال الدين الإسلامي الذين أقلقهم تغير الزمان وحال المعرفة بالفقه والدين بعد غزو الإنجليز ناشدوا الإدارة الاستعمارية بإرسال طلاب للأزهر بمصر لدراسة علوم الدين إلا أن الإدارة الاستعمارية كانت تعارض إرسال طلاب إلى مصر التي أفسدتها روح الحماس الوطني - بعد ثورة 1919م - ومن ناحية أخرى كانت الإدارة - أيضاً - تمانع من تدريس علوم إسلامية حقيقة في كلية أبنتاها المسيحيون صدقة جارية لروح غردون ، من هنا جاء ميلاد المعهد العلمي) [ص 138] الذي تحول إلى الجامعة الإسلامية من بعد. واستعرت المعركة بين طلاب المعهد و طلاب كلية غردون ، فقد وصف المعهدي الشاعر : حسين منصور طلاب الكلية بـ(حزب الفرنجة) (وغرس يودال) ويودال هذا كان بريطانياً شاذاً جنسياً . أما الغردونيين فيروون أن المعهد (مشكلة بأكثر منه تعليماً) ص 139. وقد أدت هذهـ العلاقة المتوترة إلى رفض مؤتمر الخريجين انتساب خريجي المعهد العالي إليه بل رفض مؤتمر الخريجين حتى إقامة حفل تأبين للشاعر السوداني الكبير التجاني يوسف بشير لا لشئ إلا لكونه من المعهد العلمي . ومن التعبير عن الإرث الاستعماري يحكي شيخ شعراء السودان عبد الله الشيخ البشير قصة كان هو أحد شهودها وضحاياها أيضا ، وهو طفل يتلقى التعليم الأولي على غير النمط الجديد ، حيث أدار المسئول البريطاني وجهه عن المرور بين صفوف طلاب الخلاوي ، واكتفائه بطلاب المدارس الحديثة حيث عدها البشير (عدم اعتراف بالوجود) ويقول (وما أزال أحس بمذاق المرارة التي تدفقت في فمي يوم الاحتفال ذاك) ص 146. وما حورب المعهد إلا لأنه أصبح حامي الهوية السودانية : الإسلامية العربية ، وهو ما يرفضه الإنجليز وبخشونة (فالثقافة الإسلامية لسابق ما عرف عنها من تعبئتها السودانيين في قالب الثورة المهدية التي أطاحت بالحكم التركي في 1885م وحين تسني للبريطانين إعادة قهر السودان من جديد 1898م صح عزمهم على محو الإسلام) ص 151. كلمة أخيرة من طالع قصة مدثر البوشي في ليلة المولد وكيف صدع بكل إرثه المجيد وثقافته الإسلامية العربية الباذخة أمام كبار رجالات الإدارة البريطانية وحاشيتهم من الوطنيين ليوقن تمام اليقين أن الله يبعث على رأس كل مائة عام من يجدد للأمة دينها ، ولعرف خطر الشاعر والمثقف حينما يكون إصلاحيا صميماً .. وهو الدرس الذي يستفاد من هذا الكتاب بجانب الدروس الكبرى التي عرضنا لها أثناء استعراضنا له. رابط الكتاب التوقيع: اقتباس: متعتي في الحياة أن أقول الحقيقة جورج برنارد شو elmhasi مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى elmhasi البحث عن المشاركات التي كتبها elmhasi 28-04-2018, 12:27 PM #[5] elmhasi :: كــاتب نشــط:: السودان الي اين ؟ حسن الطاهر زروق دار الطليعة للطباعة والنشر - بيروت - لبنان الطبعة الاولي نيسان ابريل 1972م 112 صفحة إهداء لانبل الرجال في اول يناير من عام 1956م اصبح السودان بلدا مستقلا ، وفرحت لهذا كل الانسانية التقدمية ، ولكن بعد عامين من هذا حدث فيه انقلاب عسكري فنشر ستة اعوام من الظلام والسواد ثم قام الشعب السوداني في اكتوبر 1964م بثورة غير مسلحة للإطاحة بحكم عسكري وتمت الاطاحة به . وفي 25 مايو 1969م حدث انقلاب عسكري من جانب صغار ضباط الجيش ، وجرت محاولات لتصنيف ذلك بأنه ’’ثورة‘‘ وفشلت تلك المحاولة ، وكانت مثلا سيئا . وجاءت احداث مذبحة يوليو 1971م ، فشدت الإنتباهـ العالمي للسودان . ولكن سير وتدفق التاريخ لا يقف عند حد يتخيل او يفرض إعتباطا ، وسيظل السودان جزءا من تحرك التاريخ العربي والإنساني . نقدم هنا هذا الكتاب الذي يحاول ان يسجل لحظات من تاريخ السودان المعاصر . ولم يكتب هذا في لحظة او جو واحد ، بل كتبت فصوله في ظروف واجواء مختلفة ، ولكن كان دائما يربط بينها خيط واحد وفكر واحد ، يحاول ان يعرف ويحدد مكان السودان الآن . الي المعلم والشهيد عبدالخالق محجوب نهدي ونرفع هذه الصفحات والي رفاقه في البذل والعذاب لأنهم كانوا جميعا منارات لحياة افضل . حسن الطاهر زروق (الشفيع احمد الشيخ) سكرتير اتحاد نقابات عمال السودان - 12 ابريل 1955م ثم تمر ايام ويعلن استقلال السودان في اول يناير 1956م وتبدأ مرحلة جديدة من تطورهـ السياسي والاقتصادي والإجتماعي وقبل ان يتحقق شئ من هذا يقع العدوان الثلاثي علي مصر ، وكان الزعيم الشفيع احمد الشيخ في ذلك اليوم في القاهرة . من هناك وجه نداءا حارا لعمال وشعب السودان ، ولشباب السودان من قلب المعركة اذاعته كل موجات الإذاعة المصرية ونشرته الصحف . يقول الشفيع : - ’’أوجه هذا النداء وانا اقيم في القاهرة بين اخوتي المصريين وأشاهد وأري بعيني رأسي ما يقع علي الشعب المصري من إعتداء الطائرات البريطانية والفرنسية والإسرائيلية ليل نهار علي السكان الآمنين ، ومن المؤكد والمعلوم ان اي اعتداء علي المصريين انما هو اعتداء علي السودانيين والشعوب العربية ، بل انه اعتداء علي الإنسانية جمعاء . ’’فيا عمال السودان ان اخوانكم عمال مصر والشعب المصري والحكومة المصرية يواجهون هجمات العدو رغم قوتها بعزم ثابت وانا اقف بجانبهم ، كلنا متطلعون اليكم لتجدوا مكانكم في هذه المعركة لدحر الاعداء الآثمين ، ولن يكفي ان نبدي شعورنا بالتأييد بل ان الواجب يقتضي ان نتخذ خطوات عملية حاسمة . رابط الكتاب التوقيع: اقتباس: متعتي في الحياة أن أقول الحقيقة جورج برنارد شو elmhasi مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى elmhasi البحث عن المشاركات التي كتبها elmhasi 02-05-2018, 11:47 PM #[6] elmhasi :: كــاتب نشــط:: السودان من الحوار الى الازمة المفتوحة ، صراع الهوية واشكالية الانتماء - محمد الفاضل بن على اللافي ط 1 . المنصورة : دار الكلمة للنشر والتوزيع ، 2007م 520 ص ، 24 سم تدمك : * - 290 - 311 - 977 1 - السودان - تاريخ - العصر الحديث أ - العنوان : 4/ 962 رقم الإيداع : 23040 / 2007م القضية السودانية قصة مثيرة، وأزمة محيرة. تتصارع فيها القوى الدولية ، ويدفع الثمن المواطن البرئ . عرقلت مشاريع التنمية ، وسممت النسيج الاجتماعي ، وفتتت البنية الوطنية . لم تقتصر آثارها على تأزيم الوضع بين الشمال والجنوب ، وإنما أصابت شظاياها كل الأقاليم . فلم يعد الصراع بين عرب مسلمين وجنوبيين أفارقة مسيحيين ، وإنما نزاع حول بواطن الأرض وخيرات الوطن . ومع الأسف يتم كل ذلك بأيدي سودانية . فلم تعرف النخبة السياسية الاجتماع والتوحد منذ إنقلاب ’’ربما يقصد تمرد‘‘ توريت سنة 1955م ، ومما زاد الطين بلة تجاهل الطبقة السياسية الشمالية للنخب الجنوبية منذ بداية حركة التفاوض حول الاستقلال . وبذلك حدد كل منهم مصادر مثاقفته وخلفية أفكارهـ وخياراته السياسية ، وقد انعكس ذلك على مجريات التفاوض الغامض منذ مؤتمر المائدة المستديرة بأديس أبابا 1965م إلى اتفاقية نيفاشا 2005م . ’’مؤتمر المائدة المستديرة كان في الخرطوم‘‘ !!! ويطرح السؤال ثانية : من يؤجج الصراع ؟ ومن المستفيد من أزمة الرعب ؟. تلك هي الإشكالية الحقيقية التي من أجلها كتبت هذهـ الصفحات ، وغيرها من البحوث التي لربما لا تحصى عدا . إلا أن الفارق جد شاسع بين الجهدين ، إذ العبرة ليست بالتأريخ والتجميع ، فذلك جزء يسير وعمل محايد غالبا إن استصحبت النية الطيبة . وإنما الأهمية في إعلان النتائج ، وما يتطلبه ذلك من شجاعة بل ومجازفة حد المخاطرة ، في زمن تحصى فيه على المرء أنفاسه ، فما بالك بمن يقترب من المحظور ويزج بنفسه في المناطق الممنوعة ويحاول تجاوز الخطوط الحمراء . تلك هي قصة هذا الكتاب الذي أردت من خلاله أن أوثق لأزمة القرن العشرين : قضية جنوب السودان . إنه من الخطأ ربطها بنازع سياسي قريب يرتبط باستحقاقات الاستقلال ، أو تعليلها بقوانين تطبيق الشريعة الإسلامية التي تبنتها الدولة السودانية على عهد الرئيس السوداني جعفر محمد نميري سنة 1983م . إن الأزمة السودانية ترتبط في جوهرها بالسياسة الاستعمارية التي رسمتها الدولة البريطانية ، وعبرت عن نفسها في ما عرف لاحقا بقانون المناطق المقفولة لسنة 1928م . رابط الكتاب التوقيع: اقتباس: متعتي في الحياة أن أقول الحقيقة جورج برنارد شو elmhasi مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى elmhasi البحث عن المشاركات التي كتبها elmhasi تعليقات الفيسبوك « الموضوع السابق | الموضوع التالي » أدوات الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع أرسل هذا الموضوع إلى صديق انواع عرض الموضوع الانتقال إلى العرض العادي العرض المتطور الانتقال إلى العرض الشجري تعليمات المشاركة لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة لا تستطيع الرد على المواضيع لا تستطيع إرفاق ملفات لا تستطيع تعديل مشاركاتك BB code is متاحة الابتسامات متاحة كود [IMG] متاحة كود HTML معطلة Forum Rules الانتقال السريع لوحة تحكم العضو الرسائل الخاصة الاشتراكات المتواجدون الآن البحث في المنتدى الصفحة الرئيسية للمنتدى منتـديات سودانيات منتـــــــــدى الحـــــوار خـــــــالد الـحــــــاج موضوعات خـــــــالـد الحـــــــــاج ما كُتــب عن خـــــــالد الحــــــاج صــــــــــــــــور مكتبات مكتبة لسان الدين الخطيب محمدخير عباس (لسان الدين الخطيب) مكتبة أسامة معاوية الطيب مكتبة الجيلي أحمد مكتبة معتصم محمد الطاهر أحمد قنيف (معتصم الطاهر) مكتبة محي الدين عوض نمر (nezam aldeen) مكتبة لنا جعفر محجوب (لنا جعفر) مكتبة شوقي بدري إشراقات وخواطر بركة ساكن عالم عباس جمال محمد إبراهيم عبدالله الشقليني أبوجهينة عجب الفيا نــــــوافــــــــــــــذ الســــــرد والحكــايـــــة مسابقة القصة القصيرة 2009 مسابقة القصة القصيرة 2013 كلمـــــــات المكتبة الالكترونية خاطرة أوراق صـــــالة فنــــون فعــــاليات إصــدارات جديــدة الكمبيــــــــــوتــر برامج الحماية ومكافحة الفايروسات البرامج الكاملة برامج الملتميديا والجرافيكس قسم الاسطوانات التجميعية قسم طلبات البرامج والمشاكل والأسئلة قسم الدروس وشروح البرامج منتــــدي التوثيق ارشيف ضيف على مائدة سودانيات مكتبة سودانيات للصور صور السودان الجديدة صور السودان القديمة وجوه سودانية صور متنوعة المكتبة الالكترونية نفــاج خالــد الحــاج التصميم Mohammed Abuagla الساعة الآن 03:48 PM. زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11 اتصل بنا / مقترحات القراء - سودانيات - الأرشيف - الأعلى Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.