الأخ العزيز،
كيشو
كنتم أيّها "الأسايطة" معين ننهل منه الحكمة والمشورة الصائبة، مثلما نهلت منه سودانيات نشاطاً، حِراكاً وأدباً جم.
اكتسبتم محبّة مستحقّة واحترام فرضتموه علينا.
ما زلنا نطمع ونعشم في الكثير منكم، فابقوا النور والمشعل.
الأخوان،
سفيان
ود المصطفى
سودانيات تزدان بأعضائها وعضواتها . .
وما زال الدرب طويل لترسيخ مفاهيم آمنّا بها وأُتيحت لنا فرصة تطبيقها،
فلنغتنم الفرصة ونجوّد التجربة.
كل الشكر على حُسن الكَلِم . .
فهي "بخور الباطِن"
كل التقدير.
|