اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لنا جعفر
أمين ياصديق الأنجم والوعد
صحوت صباحا وأن أحس بطعم ألفة تتربصني في مكان ما وكنت قبلها قد ركنت لغربات
كوني منبتة ووحيدة كرّب غزلته المنافي......أبعدت الخاطر الماطر بضراوة حلزون يصارع الموج.........ولم أكن حينها أشتهي غير كتف صديق وثرثرات حنين
والآن ادرك بيقين خاشع أنك ثابت في خانة وحي يتنزّل عليّ دوما رحمة وأنك هاتف بأن هناك ارسال يربطني بهذا الكوكب وهذي المجرة
أمين محمود ماغبت يوما ياصديقي ولا تآكلت عرى رحمتك
سعيدة أنك هنا وسعيدة بأياديك التي تساند أحلامي وكينونتي دوما
وكونك ياامين طوق نجاتي وعرّاب كوات النور وضي ذاكرتي كونك كل ذلك
لايمنعني الاحساس باني لم اسعى جيدا نحو سماء محبتك....يملؤني العار الآن ياصديقي
لكني مليانة بيك عافية رغم ذلك
صديقي انت هنا؟؟؟؟؟
الأحبة سنتحدث كثيرا عن أمين محمود كما يبدو وعن ماكندو وعن حبات عقد دوما يلملمها أمين ذو المقدرة الهائلة على تجميع بازل بهي شاءت له هذه الارض الحزينة أن يكون متناثرا
أمين يااصدقائي رجل بوسع الحلم والرؤيا
اليوم ارحب بعرابي أمين محمود الرجل الذي اراني الشمس ومدن الصحو
أمين محمود ليك التحيات النواضر كما تقول دوما
مزهوة جدا بك ياصديق
وسنحكي كثيرا يافارع
لك المحبة بقدر ما تستطيع أن تعبئ أنفاسك من شهيق
ولك ذاك الوعد الازلي الذي بذلناه للحياة ولطعم عالمنا شهي المذاق
شكرا كونك مانح أبدي لكل هذا الوهج
واحتفالي بك داااااايم يافرس الرهان
محبتي ياصديق وأقامة طيبة جدا
|
الغالية لنا
يبدو أن الشوارع لا زالت تحتفظ بطعم المشاوير
وفي غياب الخطى عن مدينتنا الفاضلة ييصبح اقاع الخطى
مسكونا في ذاكرة الحلم الليلي صباحاً
في وقت ما
من زمن بعد زمنك
لقيتها بالصدفة
بنت من حقول الكلام
عرفتها عبر صديقتها وصديقها
وصرت اقرب الناس ليها
كانت تشبهك في حرفك واناقة لغتك
وكانت تتجاوز المتاح لتفتح للممكن مكان الهبوط
قالت توصف لحظتنا الانية من ذالك الزمن
[align=center]ليس على الأفق ما يلمح الآن
غير المراثي التي أوقدوها
وهذا العويل الذي
يترك الروح عريانةً
في المتاه[/align].
هكذا صرخت ليلي عبد المجيد
وهذا زمني الان
وانا افقد العم الطيب صالح
فاتبكم ولا اقوى على العوييل
لقد شلحت ولم تبقى معي غير خربات الجسد
ليتني استطيع نزع جلدي
حتى اضمت انسجتي المهتوكة
وحبالي الصوتية التي انهكها الفايروز
ساعود للكتابة وبيدي باقة ورد ليوم الثامن من مارس