اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قيقراوي
البت الحديقة . . . رحاب الخليفة *
كان وعدتك انو انقل اجمل كلام لقاني في الاسافير عن العيد الكبير " عيد العشاق "
[color=#FF0000]ارهفي السمع للموسيقى المنسابة من النص دا :
هل يجوز في شرع المحبة اختزال الحب بكل قيمة الروحية في نزوات العشاق؟
---------- فك تركيب -------------
* الحديقة منحوتة للقاص بشرى الفاضل رداً لتحية حيته بها الاستاذة رقية وراق بـ " صديقتاذي "
الصداقة - الاستاذية
الحب - الصداقة
مش كلمتكم انو الحب حاجة ما شهوة ؟
دمتي حديقة وريفة الى الابد يا رحاب
|
قيقا صديقي
وما اجمله من حب
الحب عند الناس ديل عمل و بيان و شريعه حياه و منهج يوم
كتب المتصوفه اجمل واسمي ما قرات عن الحب، في وصف الذات الالهيه، عندهم لا يشارك المحبوب في قلب المحب شيء او انسان او رغبه او خوف او رهبه او طلب
وقس علي ذلك يا فتحي
شوف عليك الله سيدي ابي مدين الغوث كتب شنو في حبه
تضيق بنا الدنيا إذا غبتمُ عنا *** وتذهب بالأشواق أرواحُنا منا
فبُعدُكمُ موتٌ وقربُكم حيا *** فإن غبتموا عنا ولو نفـَسًا متنا
نموت ببُعدكم ونحيا بقربكم *** وإن جاءنا عنكم بشيرُ اللقا عشنا
ونحيا بذكرِكم إذا لم نراكمُ *** ألا إن تذكار الأحبة ينعشنا
فلولا معانيكم تراها قلوبُنا *** إذا نحن أيقاظٌ وفي النوم إن غبنا
لمتنا أسىً من بُعدِكم وصبابةً *** ولكنّ في المعنى معانيكم معْنا
يحركنا ذكرُ الأحاديث عنكمُ *** ولولا هواكم في الحشا ما تحركنا
فقل للذي ينهى عن الوجد أهلَهُ *** إذا لم تذق معنى شراب الهوى دعنا
إذا اهتزتِ الأرواحُ شوقـًا إلى اللقا *** ترقـّصَتِ الأشباحُ يا جاهلَ المعنى
أما تنظرُ الطيرَ المقفـّصَ يا فتى *** إذا ذكر الأوطانَ حنّ إلى المغنى
يفرّج بالتغريد ما بفؤاده فتضطرب الأعضاء في الحس والمعنى
ويرقص في الأقفاص شوقـًا إلى اللقا *** فتهتز أرباب العقول إذا غنى
كذلك أرواحُ المحبين يا فتى *** تهزِّزُها الأشواق للعالم الأسنى
أنـُلزِمُها بالصبر وهْي مشوقةٌ *** وهل يستطيع الصبرَ مَن شاهدَ المعنى
إذا لم تذق ما ذاقتِ الناسُ في الهوى *** فبالله يا خالي الحشا لا تـُعَنـِّفنا
وسلّم لنا فيما ادّعينا لأننا *** إذا غلبت أشواقـُنا ربما صحنا
وتهتزُ عند الاستماعِ قلوبُنا *** إذا لم نجد كتـْمَ المواجيدِ صرّحْنا
فيا حاديَ العشاقِ قم واحدُ قائمًا *** وزمزم لنا باسم الحبيبِ وروِّحْنا
وصُن سرَّنا في سُكرِنا عن حسودنا *** وإن أنكرَت عيناك شيئًا فسامحنا
فإنا إذا طبنا وطابت عقولنا *** وخامرنا خمر الغرام تهتكنا
فلا تلمِ السكرانَ في حال سُكره *** فقد رُفع التكليفُ في سُكرنا عنا
في اجمل من كده حب؟