أبومحمد
الشوق بحر ياصاحبى
مناداتك كالعادة لها وقع خاص
وأظن ان جل الغائبين و(المتكاسلين) "على شاكلتى"
سيجد هذا النداء صدى فى أروقة شرايين التواصل والمحبة
الممتدة لسنوات ..
ياصديقى لقد تقاسمنا هنا الكلمة ودلقنا حبرآ طازجآ
ممزوج بدم التجربة وبتراب ورمل الواقع..
حياة حقيقة فى كامل تتطورها نحو مراحل البقاء..
فى هذا المكان هنالك آثار حُفِرت بصبر وعلى مهل
لرجال ونساء رسخوا لفكرة سودانيات,
وإنى لأفتقدهم ياعكود
كما يفعل الجميع
ننتظرهم ياصديقى دون ملل
فلربما يملون هم طول البعاد
|