الفنان المبدع باشمهندس ود عثمان..
اخذتنا الصيحه فى ذهول ركابها ومضت بنا الى إعتلاء ذلك الارتقاء..
هل ياترى هل هنالك مقام لعتق كل ذلك الجمال...؟؟
حيرة العشق...؟؟وحيرة الاصابه بحمى وصريم اذى كل ذلك الجمال المستحب...!!
وانت تقف ..يافنان.بيننا تشعل اوار الحريق...وتثير زوابع رياح الهوى..وتشوى القلوب بضرام كل لهيب الغرام من دن مزامير الغناء ..والطرب..
وكانك انت..اجنحة التحليق..تاخذ وتعطى.وتقيس بمقاييس كل سطوة الامتاع من سحر الفن وطرب الجمال..
ود عثمان...
وانت الحادى..والشادى..وانت منارات .من ضىء .ومن نور..مشكاة تتوهج...
ويستدفىء جمعنا من حرارة كل ذلك العطاء المنسرب...
ويرتضى عشق القلوب الراجفه.وهى تلمس وتتلمس السكينه والهدوء من تلك الفيوض المفعمه..
ود عثمان .ايها المزمار والتحليق والانغام...
دائماا عطايا سقياك تطفىء ظما الشجون .وتوتر الاحتراق..وتلحم صبوات العوز وإحتراقات الهوى..تلهم..وتكلم..وتنظم..وتشفى..وتمنح...بعثرة .وزادا.من رؤى ورحيق..
وكانك انت تلك القيثاره التى اذا عزفت صبت معايير انين حنينها على تلك القلوب الراجفه..والاحاسيس الواجفه..واحساس كل ذلك الالهام...
ما اروعك...ايها الفنان...
ما انبلك..ايها الانسان..
وما اجملك.وانت تعالج كل لواعج الشجن..بمساخات من ابداع الفن وروعة جمال الاختيار..الذى فى عتقه حين ينداح كل قطرات الشفاء.وترياق الجمال..
ود عثمان..الرهيب..
انت تحى فى الاعماق .وتوقد شمعه..
وانت تمسح فى بكاء الحزن...دمعه..
وانت تمنح..من جمال معانيك.روعه..
وانت تفتح على منافذ الكون..مساحات ....وضيعه..
فيها من كل انواع الزهور .اشكال..وقطوف..ودعوه..
العزيز الرائع الفنان.ود عثمان...
ونحن قد تعدينا ونفذنا من بوابات الخمسين..نسترجع جمال ذلك الزمن القديم الجميل فى روائع نفحاتك .ونحن نفتح مذكرات الذكريات .تعيدنا الى اوج امتع حياتنا.من خلال اختيارك بديع الحانك..وتعيد فى اعماق وجداننا الوان التشكيل.وتعيد الطلاء..والسمكره بكل براعة.وجمال وابداع تلك الاناقه وسلامة الذوق...
ود عثمان...
ليحفظك المولى وانت تمنح وتجدد فى خلايا الحس والاحساس...بقدرة نبوغ ذلك الفنان
نقول للكريم صاحب الجود.ان يحفظك .ويمنحك.ويسعدك بقدرما اسعدتنا.ومنحتنا قبسا من إحياء..جديد..ومنطلق...
ود عثمان..( موضوع الامين على سليمان .ما تنسى..)
وتلك الاغنيه الجمال..
انا اذا اقبل الليل...!!!
كل الاعزاز ..والمحبه
|