منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-12-2009, 11:34 PM   #[1]
أحلام إسماعيل حسن
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أحلام إسماعيل حسن
 
افتراضي ونسجت بى موّال هواي توب العرايا

حديقة العشاق

كلام في الحب

ونسجت بى موّال هواي توب العرايا ..



أحلام اسماعيل حسن



كنت طفلة أحجل نحو الخامسة من العمر عندما عمل أبي اسماعيل حسن مديرا لمشروع كسّاب الزراعي في منطقة سِنّار. أبي اسماعيل من بين أوائل السودانيين الذين درسوا الزراعة دراسة متخصصة، فهو خريج كلية الزراعة، مصر. وفوق الدراسة، اسماعيل سليل أسرة من الفلاحين، هاجرت أسرته من ديار الشايقية ليعمل والده في حرس الحدود على ساحل البحر الأحمر. لكن صعب على الأسرة الفلاحة العيش بين البحر الأجاج وجبال الشرق وصحاريها، فهاجروا إلى الخرطوم للعمل ودراسة الأبناء. زيادة على التخصص الدراسي وتراث الأسرة الزراعي، فقد كان اسماعيل فلاحا بطبعه. كان عاشقا للزراعة يرتاح ويجد نفسه وسعادته الكبرى وسط الأشجار والنبات والزهور وصليل المياه على الجداول وهي تجري فرحانة مثله لتلتف حول سيقان الأشجار وترويها في منتهى العشق. وعندما يكون أبي بين الفلاحين وعمال الزراعة فهو واحد منهم بلا تكلّف، يعمل معهم ويجوب الجداول معهم ويجلس في حلقات سمرهم يتبادلون القصص والطعام والحكايات. عشق اسماعيل للأرض والزرع دفعه لشراء قطعة أرض في منطقة الباقير، وقد كان ذلك ممكنا في ذلك الزمن الأخضر، وغرس اسماعيل أشجارها بيديه شجرة تلو شجرة، حمل التراب على كتفه وحفر بالطورية في عز الهجير وبادلته الشجيرات حبا بحب فازدهرت وأينعت وأثمرت. ذلك هو أبي اسماعيل على حقيقته وبساطته .. اسماعيل الذي يختصر الوطن في شجرة سامقة ونبتة صغيرة وقصيدة شعر .. ونراه يسكب عشقه للبرية والوطن والطبيعة وبساطته في معظم أشعاره مثل قصيدته "بدور اسكن بعيد يا خي" :

حلاوة النّسمه في الوديان

تهبهب فوق بيوت النّال

وتغرق في حفير الحِلّه .. تشرب خُدرة السيّال

نخاليك بى حديثاً اصلو لا قالوهو لابِنْقال

نهار الغيمه في الوديان تغازل ضحكة الشلال

تهش وتبش تقالدك بي حنان الراعي لمّا يرجع الحلال

توشوش ليك .. توسوس ليك

تَمرْحِب بيك .. تكدِّب فيك زي أمّونه

تتمردغ على صدرك وتهمس ليك .. حباب الخال .. حباب الخال

تشيلك بي جناح الشوق ..

لما الشوق يسافر فوق زوامل الغُربه في التّرحالْ

تشم العافيه لمّا الرّيد يطوّع ليكا كل محال

وتتحدر .. وتتفتح مشارف الدنيا في عينيك

نبوءة قديمه من الماضي وشوش بيها من بعد الودِع رمّالْ

حلاة النسمه لما تجيب نسيمات طيبة الطيبين

زغاريدن .. أغاريدن .. شبابيلن تجلد الليل

ويصحى الليل مع الموّال

وتحكي ليكا عن بنّوت مأصله من سلالة الرّيل ..

وابوهن كان مربّى غزال!



تحملني نسمات ذكرى الاستقلال التي عبرت وتحط بي في مرتع طفولتي في ذلك الزمن الأخضر. كان منزلنا في سنار يتوسط حديقة كبيره تتخللها أشجار المانغو والبرتقال وقد تعطرت الحديقة بزهور البرتقال وأزهار الفل والياسمين. لم يكن بيتنا، كان "بيت الحكومة" المخصص لمدير المشروع الذي غادرناه ولم نحمل من متاعه إلا هذه الذكريات. وفى قلب تلك الحديقة كان هناك حوض كبير للسباحة بجانبه مسطبة كبيره عليها كراسي. وعند العصاري والأماسي كان أبي اسماعيل غالبا ما يجلس على كرسي في تلك المسطبة يسترخي ويتأمل بعد يوم عمله الشاق. لقد شهدت مدينة سنّار وتلك المسطبة مولد الكثير من قصائد اسماعيل حسن. وكثيرا ما يجلس اسماعيل مع ضيوفه على تلك المسطبة.



في واحدة من تلك الأمسيات كنت العب كالعادة في حديقة المنزل مع مجموعة من أصدقاء الطفولة بينما كان أبي اسماعيل يجلس مع مجموعه كبيرة من ضيوفه على كراسي المسطبة. كان بين ضيوف ذلك المساء عمي الشريف حسين الهندي الذي كنت دوما افرح لمجيئه، فلم يكن يزورنا إلا وبيده هديه جميله لي. الشريف الهندي شاعر لا يشق له غبار، وقد ربطت أخوة الشعر بينه وبين أبي اسماعيل. كان هنالك عدد كبير من الزوار أعرف منهم الشريف الغرقان وابوبكر فريد الذى كان نائبا لإسماعيل في مشروع كسّاب الزراعي. لكن زوار ذلك اليوم لم يكونوا على تلك الدردشة المعتادة، فقد كانت هنالك حركة دؤوبة وضجيجا يصل إلى أقصى أركان الحديقة وكان اسماعيل يردد بعض أشعاره في حماس .. شيء ما يحدث .. هكذا قال لي عقلي الطفل، لكني لم أكن على بيّنة من الأمر. فواصلنا لعبنا، إلى أن سألت أحد أصدقاء الطفولة وكان اسمه ياسين "مزازو" سؤالا عفويا عن الحاصل اليوم .. وعن المناسبة التي في بيتنا! ... فأجابني بان اليوم هو عيد الاستقلال! لم أكن أعرف معنى عيد الاستقلال .. فهو عندي، مثل كل الأطفال، عيد كغيره من الأعياد نفرح ونرتع فيه .. لكن ذلك اليوم وتلك الذكرى بقيت مطبوعة في ذاكرتي وتلافيف روحي .. كبرت وكبرت عندي معاني الاستقلال وذكرى تلك النسوة اللائي قدن الرسن وأولئك الرجال الذين قادوا الشعب على مر العصور حتى تحقق الاستقلال .. واليوم أسأل نفسي تري هل حافظنا على الاستقلال؟





تجنّح بي أطياف الذكرى وتعود بي إلى حديقة العشاق. لشد ما لفت انتباهي اليوم أن حديقة العشاق أصبحت واسعة متسعة مترامية الأطراف حتى أنني كلما رميت بصري لا أرى لها حدّا. ورورد الحديقة تبدأ من مكاني وتمتد شمالا وشرقا وجنوبا وغربا بلا منتهي وقد خالطتها أشجار النخيل الباسقة والسدر المخضود والطلح المنضود والفاكهة الكثيرة والسيسبان وشجيرات النال والدوم والتبلدي وغابات من الأبنوس والبابابي تجري من تحتها الوديان العذبة. تملكتني الدهشة والفرح حتى بكيت ..



قلت له: أين أنا .. أين نحن؟ .. هل نحن في الجنّة؟ قال لي: نعم يا حبيبتي نحن في الجنّة! .. حديقة العشاق اليوم في اتساع الوطن كله .. لقد سبقنا أبوك اسماعيل عندما قال " بلادي الجنّة للشافوها أو للبرّه بيها سِمِعْ " أنظري إلى زهور حديقة العشاق وإلى الخضرة النضرة وهذه المياه المندلقة على الجداول والخيران والوديان المسكوبة. من هذه المياه غرف اسماعيل غرفة وفرك يديه ورسم بها لوحات قصيدته التي يقول فيها "وتدفّق مياه النّيل علي الوديان .. بياض الفضّة في وَهَج الهجير بتشع". ثم واصل حديثه وهو يقول لي: يا له من وطن .. إنه وطن نعرفه ونلمسه وفي نفس الوقت نحلم به ..



من بين الخضرة الغامرة يتقاطر زوار حديقة العشاق من كل حدب وصوب بسحناتهم المختلفة وألوانهم الأبنوسية والسمراء والخضراء والقمحية تشع منهم حيوية زائدة .. أما عددهم فهو ما لم أشهده من قبل. حديقة العشاق تشهد اليوم حدثنا فريدا في نوعه .. حدث أعادني إلى طفولتي وإلى أجواء تلك المناسبة التي احتفل بها أبي في منزلنا في سنار مع تلك المجموعة من أصدقائه ومزارعي مشروع كساب .. إنها ذكري الاستقلال. ففي كل جانب من حديقة العشاق أرى علمنا السوداني بألوانه الثلاثة الأزرق والأصفر والأخضر وقد دبّت فيه الحياة يفرد جناحيه ويرف بهما مثل طائر خرافي جميل بديع. وفي وسط الحديقة انغرست سارية طويلة مطلية باللون الأبيض وقد التف حولها بعض الرجال عرفتهم من الصور التي شاهدتها من قبل معلقة في صالون أبي المتواضع في حي السجانة .. اسماعيل الازهرى في بدلته البيضاء إلى جواره محمد أحمد محجوب يقفان إلى جوار السارية يتوسطان جمعا فريدا ممن أسهموا فى مسيره الاستقلال فى بلادنا، عرفت منهم علي عبد اللطيف بلونه الأسود وابتسامته البيضاء وعبد الفضيل الماظ وثابت ومجموعة من زملائهم الذين شاركوا في حركة عام 24 وقد تهللت وجوههم بفرح غامر. البخور وزغاريد الفرح تعطر المكان والجموع الغفيرة تضغط من كل اتجاه وتقترب من السارية الطويلة البيضاء وفي أعلى قمتها العلم النابض بالحياة. خشيت أن نفترق وسط الزحام فامسكني حبيبي من يدي. ومن فرجة صغيرة بين الحشود أري ساحة القصر وأرى شبابا ورجالا ينهضون عن مراقدهم على العشب فرحين والدماء النازفة عن صدورهم تتحول قطراتها إلى زهور حمراء يحملونها ويلوحون بها .. أكتوبر الأخضر أتي من ذلك الزمن الأخضر .. والجموع الغفيرة تفتح لهم الطريق نحو السارية. نظرت مرة أخرى ناحية ساحة القصر وامتد بصري حتى مشارف شارع القصر. وعند ذلك المفرق أرى مجموعة من الفتيات والشباب وقد ضمّخت الألوان والأحبار ثيابهم المتواضعة جدا وهم منكبّون مثل النساك على قطع القماش والورق يرسمون ويلونون المشهد .. وكلما رفع أحدهم رأسه أقرأ في عيونهم بقايا حلم قديم أن تكون لهم قاعات للرسم .. ذات يوم يجد فيه الفن والإبداع تقديرا .. بقايا حلم لم تطفئ فيهم الفرح بهذا اليوم.



عدت بعقلي ونظري ونظرت إلى أعلى الى العلم في قمة السارية وأنا أفكر كيف نبضت الحياة في هذا العلم من جديد؟ أم أنه من فرط إحساسي خيل لي أنه عاد حيا من جديد يرفرف فوق السارية من نفسه وليست الريح هي التي تحركه. وأنا مشدوهة هكذا أرى أسرابا من الحمام الأبيض والأسود والبني والرمادي تنعقد فوق السارية على شكل سحابة ثم تدور دورات فوق الحشود المحتشدة. التفت إليه ونظرت في عينيه فوجده يطل مثلي إلى سقف السماء يتأمل أسراب الحمام والعلم. قرأ في عيوني ما يجول بخاطري فقال لي: الحمام ملوّن .. الناس ملونون .. الطبيعة ملونّة .. التاريخ ملوّن .. هذا وطن متعدد الألوان يقدر على رسم لوحته فنان ملتحم بأرضه وسماواته مثل اسماعيل حسن. منذ أن كنا في ميعة الصبا لم تفارقني هذه الأبيات التي سمعتها من أبيك اسماعيل:

الطيور الهاجرتْ من بدري .. خَلّتْ في التِقي طيراً كسيح

يبكي طول الليل ينوح .. لا بريح لا بستريح!

قُتْ لُوْ يا طير المشارق ..

شوف حلاوة الدنيا جنبّك .. جنّه في الوادي الفسيح

الينابيع التزغرد يوم تصفّق ليها ريح

قال لي يا المسكين حليلك! .. دارنا أجمل ..

والتراب ألفيها بصبح لي ضريح



صمت قيلا ثم قال لي: هذا شجن ما بعده شجن في حب الوطن، وأنت حبيبتي ووطني وذاتي وأحبك في منتهى تداخل هذه الأبعاد. قلت له: هذا الحمام الهيمان يذكرني بأبيات كتبها أبي اسماعيل كأنه كتبها من هذا المشهد وما يعتمل في نفسينا ونفوس هذه الآلاف المؤلفة. فقد قال اسماعيل:

بالله يا سرب الحمام لمن تروح دار ود قمر

سلملي بالشوق الكتير حتى التراب

حتى القميريات يقوقن في التمر

حتى الجداول والنعاج الراقده في ضل العصر

والله ياسرب الحمام طعم الفراق في حلقي مر

خايف مغبّات الزمان باكر ورايا يقولوا كر



تزاحمت قصائد أبي في عقلي ولساني حتى تكاد أن تخرج كلها في دفقة شعرية واحدة فحبست أزيز القصائد في صدري، لكن واحدة منها غلبتني فقلت له: أو تذكر يا حبيبي؟ أنت وأنا كنا نردد دائما هذا المقطع الغريب الذي كتبه اسماعيل، وكنا نتساءل هل يفنى إنسان في عشق الناس إلى هذه الدرجة؟

طبيعة طبعي من تاتيت

فوق هذا التراب الغالي

شعري وهبته للناس الشقايا

وتَرّيت العروق متل الحرير ..

نسجت بى موال هواي توب العرايا

قطّعت من جلدي الرّهيف فصّلتَ .. نَعْلتَّ الحفايا

ومن قلبي البينزف كان سقايا

وأصلى ما ضنيتَ للعطشان وللكايس السقايا

للزراع .. والزراع دلاقينهم على درب الأمل اشرف عباية



وانتبهنا إلى المشهد من جديد. خيل إلي أنني رأيت وجه أبي اسماعيل بين الجموع، لكنه غاب عني وسط الحشود المتزاحمة. صرت أتنقل ببصري بسرعة بين الوجوه واحدا تلو الآخر أبحث عن وجه أبي فرأيت كل الوجوه تحمل ملامح أبي اسماعيل. وبعد برهة قصيرة سمعنا صوتا جهوريا كأنه صوت أبي اسماعيل يتلو من مكبرات الصوت المنتشرة قصيدة من قصائد اسماعيل .. وبسرعة لا إرادية سحبت حبيبي من ذراعه بين الجموع لمشاهدته .. وفرحت كثيرا عندما رأيت أخي عبد الجليل يقف على منصّة عالية وهو يردد قصيدة اسماعيل حسن "بلادي أنا" وقد ترددت أصداؤها على امتداد حديقة العشاق التي أضحت في اتساع الوطن.



ومن على ذات المنصة صعدت فرقة موسيقية مكونة من عدد كبير من الموسيقيين وهم يحملون كل إيقاعات الوطن وآلاته الموسيقية الحديثة والشعبية، وانطلق صوت محمد وردي بنشيد "أنا أفريقي حر" الذي صاغ كلماته اسماعيل حسن. أنشد محمد وردي كما لم ينشد من قبل والملايين تردد معه:



أنا أفريقي حر .. والحرية في دمي

سوف أحطم الأغلال مهما كمموا فمي

***

هذه الغابات سلها أين بالله المسيح

قبره المجهول أضحى للملايين ضريح

كلما دقت طبول صوتها المرهوب ريح

تشعل الثورة فينا أمة لن تستريح

***

خضبوا الغابات غدرا بالدماء

قتلونا دون ذنب شردونا في العراء

سرقونا تركونا دون قوت وكساء

واستباحوا يا بلادي دم كل الشرفاء

***

يا بلادي يا بلاد الشمس يا أرض العراة الطيبين

سرقوك نهبوك من سنين وسنين

وبنوك يا بلادي في البوادي كادحين

كم شهيد كم طريد كم أسير وسجين

** *

أنت أمي يا بلادي أنت لي أغلى حبيبه

أرض جومو يا بلادي أرض لوممبا السليبه

سوف نمشي يا بلادي في بواديك الخصيبه

نزرع الآمال دوما وخطى النصر قريبه

سوف يعلونا العلم راية النصر الحبيبه

***

قتلوه دون ذنب حسبوه سيموت

فإذا بالحر حيٌّ في ملايين البيوت

في وجوه كالحات لم تجد في الأرض قوت

في جسومٍ هدّها البؤسُ وأضناها السّكوتْ

سوف تحيا .. سوف تبقى .. يا لوممبا لن تموت



أحلام إسماعيل حسن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-12-2009, 11:42 PM   #[2]
Dr. Mohammed Hassan
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

يا طاعمة وناعمة
ونسمة تبرد جوف حران
شقيش ما تكوني
بتلقى وراك الناس حيران
يا مسقية نداوة القيف
يا مخلوطة بطمي النيل
وازولجميل
ويا انسان



Dr. Mohammed Hassan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-12-2009, 05:29 AM   #[3]
أحلام إسماعيل حسن
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أحلام إسماعيل حسن
 
افتراضي

يا د.كتور محمد الحسن

أما حديقة العشاق هى عالم اسماعيل حسن الذى تركه لنا عبر الأجيال نتناقله جيل بعد جيل وحفر اسمه فى وجداننا حرف ووتر
أما سور الحديقة فإنه وطنى السودان الكبير الذى تحتضنه هذه الحديقة ،فعندما كتبت عن اسماعيل حسن أحببت أن ألقى ضوءاً على جانب من حياة أبى إسماعيل حسن

مع حبي



أحلام إسماعيل حسن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-12-2009, 06:52 AM   #[4]
نزار حسن علي
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

( يا بلادي يا بلاد الشمس يا أرض العراة الطيبين)



الكريمة
احلام
المبدعة
احبك اينما كنتي



نزار حسن علي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-12-2009, 07:06 AM   #[5]
مجاهد عبد الرحمن
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اسماعيل حسن قامة كلنا نفخر به ونسعد كونه من وطني الذي تغنى له بالجميل من الكلمات ...
التحية لك يا احلامه ...
والرحمة له يا ايها العزيزة ...



مجاهد عبد الرحمن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-12-2009, 09:04 AM   #[6]
أحلام إسماعيل حسن
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أحلام إسماعيل حسن
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نزار حسن علي مشاهدة المشاركة
( يا بلادي يا بلاد الشمس يا أرض العراة الطيبين)



الكريمة
احلام
المبدعة
احبك اينما كنتي


يا نزار

يا الله نرجع للبلد ..طولنا من ارض الحنان
يا حليل بلاد وادي النخيل العاليه تتحدى الزمان

مع حبى



أحلام إسماعيل حسن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-12-2009, 06:56 PM   #[7]
منال
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية منال
 
افتراضي

احلام يابت امى

سلامات

لمن ادخل عليك ... بفرغ همى بين سطورك
وامرق ...واعجز عن اكتب

يجى البوست التانى
يمرقنى للارض الطيبين ...ارض النحيل

واروح جنس روحان

حلوم
الغربه فى الوطن قاسيه
وقلبى رهيف وكان شيدتى خايفو يقيف
وما بقدر على الهباباى فى عز الصيف

علا

الله غالب

صح

يا امراة بقامة النخيل
معاك بنجم
اصلى فتيراااااااااااااااانه بالحيل



منال غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-12-2009, 07:09 PM   #[8]
ودالزرق
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

[align=center]تسلمي يارب ..[/align]



ودالزرق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-12-2009, 07:19 PM   #[9]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

يا سلاااام يا أحلام
سيبقى إسماعيل حسن فى قلوبنا ولن يموت ..

تدفقى يا سليله الشرفاء .. سرد ممتع ووفاء لاغرابة فيه



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-12-2009, 10:52 PM   #[10]
أحلام إسماعيل حسن
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أحلام إسماعيل حسن
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجاهد عبد الرحمن مشاهدة المشاركة
اسماعيل حسن قامة كلنا نفخر به ونسعد كونه من وطني الذي تغنى له بالجميل من الكلمات ...
التحية لك يا احلامه ...
والرحمة له يا ايها العزيزة ...



العزيز الغالى مجاهد
مما لا شك فيه أن الشاعر الكبير الراحل المقيم إسماعيل حسن شاعر مجيد وفنان عبقري ....ملأ الدنيا وشغل الناس بأشعاره وقصائده الغنائية العاطفية والوطنية التي لا تعد ولا تحصى فتوج نفسه بقصد أو غير قصد أميرا لشعراء السودان أو شاعر الأمة كما يقولون ، ليس فقط بسبب أغانيه العاطفية التي تغنى بها عمالقة الطرب في السودان ، بل بسبب إرتباطه وإنحيازه القوي يابناء شعبه في كل الجهات الأربع ، ومن هنا كان حنينه الدائم للأرض والنيل للوطن والشعب

مع حبى



أحلام إسماعيل حسن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-12-2009, 10:58 PM   #[11]
wadosman
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[align=center]

[rams]http://sudanyat.org/files/lili_ana.wma[/rams]
[/align]



التعديل الأخير تم بواسطة wadosman ; 21-12-2009 الساعة 07:38 AM.
wadosman غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-12-2009, 03:02 AM   #[12]
أحلام إسماعيل حسن
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أحلام إسماعيل حسن
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منال مشاهدة المشاركة
احلام يابت امى

سلامات

لمن ادخل عليك ... بفرغ همى بين سطورك
وامرق ...واعجز عن اكتب

يجى البوست التانى
يمرقنى للارض الطيبين ...ارض النحيل

واروح جنس روحان

حلوم
الغربه فى الوطن قاسيه
وقلبى رهيف وكان شيدتى خايفو يقيف
وما بقدر على الهباباى فى عز الصيف

علا

الله غالب

صح

يا امراة بقامة النخيل








معاك بنجم
اصلى فتيراااااااااااااااانه بالحيل









عزيزتي منال


وطنه الكبير دون تمييز ...
عندما يعزف لحن الحب تهوى إليه قلوب العشاق ، وعندما يفيض يعطى الأرض خصوبتها قبل أن ينحسر عنها ..وعندما يردد حبه للوطن يدهش شعباً كاملاً يستنشق نفس مهيرة بت عبود بلادى أهلاً يا بلادى صدورنا حماية ليك من الأعادى وعندما يغنى للطمبور تحتضنه حد الزين وحين يدخل خلوته يهمهم كتاب الله سيف مسلول حداه درع ويحلق مع طار ولاد حاج الماحى طرباً ثملاً حتى النخاع وهذه هى صوفية إسماعيل التى أعرفها ....
..

مع حبى



أحلام إسماعيل حسن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-12-2009, 07:59 AM   #[13]
wadosman
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[align=center]

[rams]http://sudanyat.org/files/wlla_mushtageen.wma[/rams]

[/align]



التعديل الأخير تم بواسطة wadosman ; 01-01-2010 الساعة 07:24 AM.
wadosman غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-12-2009, 09:05 AM   #[14]
نزار حسن علي
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الكريمة
المبدعة
احلام
لما الشوق يسافر فوق زوامل الغُربه في التّرحالْ

تشم العافيه لمّا الرّيد يطوّع ليكا كل محال

كلامك بحس بيهو جوه عضامي

ما نعدمك



نزار حسن علي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-12-2009, 10:44 AM   #[15]
أحلام إسماعيل حسن
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أحلام إسماعيل حسن
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ودالزرق مشاهدة المشاركة
[align=center]تسلمي يارب ..[/align]




العزيز ود الزرق
لوحة تفصيلية بديعة اخرى ادنو منها , قصيدتين, نقش فى الوجدان زهرتين من غرس اسماعيل يانعتين يبدوا عليهما خليطا من الألوان التعبيرية المدوية , الوان من لغة الطبيعة فى همسها عبر الأصفر والبنفسج حيث يزحف كل منهما نحو الأخر فى ذوبان مبين. هاتان الزهرتان هما سؤال , وبينى وبينك والأيام ,
مع حبي



أحلام إسماعيل حسن غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 03:20 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.