اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد
تعرف يا بابكر ذكرى طه يوسف عبيد لها وقع قاسى علىّ .. عمك يوسف عبيد كان معانا فى ود الشافعى وخلف والدى فى الوظيفة وسكن بيتنا .. بعد فترة حصلنا جار فى بركات وخلف والدى بعد المعاش وسكن بيتنا.
يعنى طه الله يرحمه بعرفه من نعومة أظافره حتى أصبح صبى فى الثانوى العام .. أخته الكبيرة حنان وهو بعدها والباقين كانوا دقدق ..
عمك يوسف عبيد كان رجل شعبى ومحبوب .. أول واحد من كبار الموظفين دخل نادى العمال ولعب كشتينة .. وصار جزء منهم يأكلوه الدامة ويتسنفك .. والدى من أمدرمان وما عنده كبير إلا الجمل بس ما عملا عشان البرستيدج .. وطبعاً كان ذلك أفضل لنا 
دى العائلة التى نبع منها طه يوسف عبيد .. كان طفل مشاغب شرس الجميع يهابه حتى نحن الكبار .. حدث أن حملته مكتفاً وسلمته لأمه فأمسكت به جيداً لكى أهرب .
أسرة عشنا معها أخصب أيام العمر . ويحلو الكلام
|
الشئ المستغرب ليهو:
با رأفت انت مسكون بالسودان بشكل مرضي،
كيف قادر تعيش بعيد عنو؟
دا حنين قاتل يا صديقي، لازم ترجع و تتجاوز مرراتك الشخصية...
يا أخي السطور القليله دي الكتبتها انت عن اسرة المرحوم طه
أصدق و أجمل من ما كتبه انا عشرات المرات...
صغارك مشتهين ترجع