إمــــــــــرأة طـــفـــلـــــــــــــــــــــــــــة
طفقتُ ، من ذُرى النجومِ ألتقط
أنضر الكلام
فأنت يا حبيبتي
مليكةُ النساء
عرشها البهاء
بين سابح الغمام .
وحين تبرقين,
بكل كبرياء
(رغم عتمة السنين،
تكدُّس الغياب في حقائب السفر ،
ورغم حرقة الأنين في مواكب التغرب الزحام،)
أنثر القصيد،
شواردًا
جوامحًا
لها صهيل،
وللسكون في دواخلي صليل،
فلا أنام.
أنتِ.. في النساء نخلة
فضاؤها السماء.
اراكِ -
حين يدلهم في جوانحي الأسى
وتصطفق عواصف الرياح –
بدرًا ينير في الليالِي العتام
وحين تبسمين يا صفية الفؤاد،
اراك طفلةً
وحين تدمعين
وتنثرين من مآقي العيون أجمل اللآل
ينجرح فؤادي الطري
رقة..
ولهفة..والتزام.
وبين دمعة وبسمة
أذوب في هواك اشتهاء
نعتلى المخادع النجوم
يحفنا الندى
ويأتلق شعورنا الهوى
تزيدي في الدلال
أزيد في الغناء
نزيد في الهيام
فترقص الطيوف
نموسق التغزل الحميم
فتَُـذْهل الحروف
فانتِ يا ندية المعاطف
كمنجتي التي
ادوزن الأوتار فيها
من رقائق الأعصاب
في شعوري القلِق
فتخرج الألحان
ملؤها الجنون في الغرام
حبيبتي
وأروع النشيد
حين تنسحب، عليَّ باردة،
نسائم المساء
|