وقتين بيكتِبنا السكوت ....
حِبْر الغياب
إلى إشراق ....
وقتين بيكتِبنا السُكوت
بَيْ سُمرَتو .... وخاطرو الرهيف
بنخاف عليهو من الكلام
يجرح قصيدتو الخافتة ديك
ويشيل إيديها من الظلام
ذي الحِلِم
لامِنْ يفوت بحر الحِلِم
يمرق علَيْ بَر العيان
.........
.........
.........
واللهِ جَدْ
إشتِقنا لَيْ النَّيل الزمان
نَّيل المُغنين الحُنان
والجَوْ وتَر
والبنات ....
الخضرَتِنْ كاسية الشَّجَر
وخلاص فِتِرنا مِن السَّفَر
وزهِدنا في سيرةْ السِّحاب
لكن
مسادير
التراب
ممهورة بَيْ حِبْر الغِياب ....
الأثنين 27 مارس 2006 م
|