لا حول ولا قوّة إلاّ بالله يا عزيز
تذكّرت نزولك عندو في المرتّين
وحديثك عنّو بكل محبّة حتّى تمنيّت أن ألاقيه
والحمد لله أوّلاً واخيراً
مؤلم فراق الأصدقاء يا عزيز . .
مؤلم جدّاً ويقطع في النسيج الحي.
فلندعو لهم علّ أن يكون في ذلك تعزية لنا ومغفرة لهم.
لأسامة معاوية،
رحم الله صديقك يا معاوية الحصل معاهو نفس الحصل لرفيق روحي محمد سليمان قبل سنتين ونصف . .
وما زلت ...........
اللهم اجعل الجنّة مثواهم أجمعين.
آسف يا عزيز، فقد كان الأجدى أن أواسيك بصورة أفضل،
وأعلم أن مثل كلامي هذا يزيد الأحزان،
لكنّي حزين أيضاً فاغفر لي.
|