منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-07-2010, 05:15 PM   #[1]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي مأساة الرّجل الذي انزلقت أحلامُهُ.. فسقط..!!!

تخرجُ صباحاً من المنزل قاصداً السّوق العربي..
في جيبك ورقةٌ من فئة الجنيهين..
تخرجها من جيبك الأيمن..تتأمّلها ملياً..
تعيدها برفق إلي فراغ الجيب..هاهي العربة الهايس تقترب..
تفرد أصابع يدك اليمني ثم تحركها معاً في مِحورٍ رأسي ونسقٍ متتالي..
تتوقف علي مبعدة منك..
تقترب أنت..
يبادرك الكمساري بلؤمٍ حين يري مظهرك السَيء :
الراكب بجنيهين..
تصيبك الرّعشة الغريبة التي تسري حتي حافة جيبك الأيمن..
تبتسم أنت بتهالك وتستفسر:
(ياخ القروش مامشكلة بس انتو ماشين وين..؟؟)
ماشين العربي..يجيبك الكمساري..
معليش انا ماشي البوستة..
في ذات اللحظة تنتبه لأنثي ممتلئة تحاول الصعود لداخل الحافلة..
تعاني هي من حشر جسمها الذي يفيض عن حيزها قليلا..
وتعاني انت من معاناة الجسد الفائض ونتوءاته التي حرّكت فيك ساكن الأشياء..
وتتحرّك العربة الهايس..
تعدِّل من رأيك قليلا..ومعاناة الجسد الفائض لم تبارح خيال اشياءك..
تعود ادراجك..متسكعاً علي قارعات الطريق والتيه..
واللافتات تمرُّ بها..أو تمرُّ بك..كيفما اتفق المرور..تطالعها عيناك بإهمال..
جزارة الاصدقاء... ياللصداقة.. تتمتم انت بسخريّة..
محلات الثقة للتداوي بالأعشاب ..
بنشر الحزن النبيل..
محلات الوفاء لتحويل الرصيد ..يوجد بالمحل كهربجي
تبتسم بخبث وتهمس لنفسك... نعم للتعدُّدية لا للشمولية..
تمرُّ بلافتة مكتوبٌ عليها (صيدلية مودّة الحديثة)..
تخاطب نفسك: (كلمة حديثة دي هسع راجعة للصيدلية ولا مودة..؟؟)
تبتسم بسخرية ثم تقرِّر الدخول..
تفاجؤك علي واجهة الباب الزجاجية عبارة (ادفع)..تتحسس ورقة الجنيهين..
تضحك بوهن حينما تلاحظ انها فقط ترجمة رديئة لكلمة (push )..
تلك التي تعلوها قليلا..
تهمس لنفسك أنّ اللغة العربية صالحة تماماً للشعر والروايات..فقط.
تقف أمام الكاونتر..
وتطلب من الصيدلانية- ذات الابتسامة البلاستيكية- حبّة فياغرا..
ثمنها جنيه واحد فقط..
تضعها في جيبك وتمضي..
تعود الي المنزل..تضع رأسك علي المخدة..
تتذكر كيف انك لتمتلك موبايلا..اجتهدتَ أوّلا لامتلاك الشريحة..
ثم بعدها بسنة كاملة حصلتَ علي الموبايل الموتورولا القديم..
الذي تناولته أياد كثيرة قبل أن يصل إليك..
الموتورولا الذي لشدّ مابهتت شاشته، حتي صارت صفراء فاقعٌ لونُها..
خلا أنها لا تسرُّ الناظرين..
وأنت تؤمنُ تماماً بفكرة التقسيط في الإمتلاك..
إذاً أنت تحوزُ الآن علي حبّة الفياغرا..و..و..
و..
تدير المسجِّل الذي بجانبك..
تختار كاسيت فنانك المفضل سيد خليفة..
لتستمع لأغنيتك المفضّلة (أبني عشك ياقماري قشة قشة..)



التعديل الأخير تم بواسطة الرشيد اسماعيل محمود ; 26-03-2011 الساعة 09:37 PM.
الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-07-2010, 05:19 PM   #[2]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

تخرج صباحا كالعادة..
قاصداً تلك المؤسسة التي قدمت اوراقك للعمل بها..
مطمئنٌ تماما انك ستحظي بتلك الوظيفة..
انت الوحيد بين المتقدمين الذي يحوز علي شهادة الماجستير..
شهرٌ مرَ منذ انتهاء المعاينات..
تبقَي فقط مرور اوراقك عبر الاستاذ يونس مدير المؤسسة
ليمهرها بتوقيعه..فقط.
في المؤسسة تتفاجأ بأن الوظيفة حازها اخر..علمت لاحقاً انه ابن اخت المدير استاذ يونس..
تخرج مجرجراً اطرافك بوهن..
في الطريق تتفاجأ بجموع الطلاب الهادرة ..
تقرأ في اللافتات عبارات تندد بامريكا و..و..
وعذابها الذي لم يدن قط..
تدرك انها مسيرة ما.. تظاهرا ضد قرارات مجلس الامن الاخيرة..
تجد نفسك فجأة وقد ابتلعتك الجموع الهادرة تماما..
والجميع يصيح بصوت هادر..
Down Down U.S.A...
Down Down U.S.A...
وانت تقرر المشاركة في التظاهر فتصيح معهم بصوت هادر..
صوت جمعت فيه كل ماتعانيه من حنق وغضب ويأس:
داون داون يونس بيه..
داون داون يونس بيه..
تنفض المسيرة..الكل يمضي لحاله..
(مؤكد تماماً انَ امريكا الان تبدو مرتعشة وخائفة من صدي تلك الهتافات)..
وكذا استاذ يونس..
تُجرجر نفسك لأقرب ست شاي..تجلس علي( بنبر) يبدو اكثر تماسكاً منك..
تطلب منها كباية كركدي..
لتزيل بها بُحَة صوتك الذي شارك في مسيرة التنديد الوطنية تلك..
تسألك ست الشاي ان كنت تريده بالجنزبيل..
وقبل ان تجيبها تتفاجأ بالحملة التي تسوقها المحلية بدواعي تنظيم
المهن الهامشية..هي الكشة إذن..
وبصورة هوجاء تتطاير الأشياء من امامك..
كباية الكركدي..الكانون..البنابر المتماسكة..المثل والعواطف والأمنيات
الصغيرة..
وبسرعة تبتعد عربة الكشة..وامامك الآن بقايا الفحم والرماد..وجمرة
مازالت متقدة كغضبك في تلك اللحظة..
المهن الهامشية..؟؟!!! تدرك تماما ان كباية الكركدي في تلك اللحظة
كانت قضية جوهرية بالنسبة لك....و..و
تخرج من عباءة افكارك سريعاً.. ثم تمضي انت نحو كل الاتجاهات..
وربما الإتجاهات هي من مضت نحوك..و..و
وبعد وصولك منزلكم العامر(حيث كل المنازل عامرة)..
تضع رأسك علي المخدة ..
وتدير زر التشغيل لتستمع لفنانك المفضل سيد خليفة..
واغنيتك المفضلة (ابني عشك ياقماري قشة قشة)
يأتيك صوته هذه المرة مرهقاً..وربما مشروخاً..او هكذا ظننت حينها.



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-07-2010, 05:42 PM   #[3]
محمد عبد الرحمن
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

تُرى كم من الفياجرا نحتاج لتقينا برود الأحلام؟


حليف طب مقاماً لي أوبة اكيدة



محمد عبد الرحمن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-07-2010, 06:21 PM   #[4]
مبر محمود
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الأحلام ليست تلك التي نراها في المنام ، ..
الأحلام الحقيقية هي التي تجعلنا لا ننام !
عن نفسي، أنام متأخراً فأجد الأحلام قد سبقتني !
الأحلام لا تحب الإنتظار، وأنا عادةً لا يُحبُني الإنتصار
فمن كان له فضل (حِلم )، فليعد به علي من لا (حُلم) له


اقتباس:
تنفض المسيرة..الكل يمضي لحاله...
عزيزى الرشيد ..
حصانك أرهقك رمياً، وأرهقتة انت سقوط
إذاً لا عليك
فما أسهل الهرب لولا الأبواب المفتوحة .



مبر محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-07-2010, 07:43 PM   #[5]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة
تمر بلافتة مكتوب عليها صيدلية مودة الحديثة..
تخاطب نفسك : (كلمة حديثة دي هسع راجعة للصيدلية ولا مودة..؟؟)
و الله يا الرشيد لو خليت صحبة محمد عبد الرحمن* ممكن تنافس يحيي فضل الله في الحكي
Mawada Modern Pharmacy
بالإنقليزي واضحة
لكن بالعربي قالوا الصفة بترجع لآخر علم!
برضو نشوف رأي النور..

* إسمك دا يا محمد عبد الرحمن أنا حشرتو هنا، كرد فعل عشان كبرتني و أنا داسيها بالصبغة:
Just for men



أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-07-2010, 10:54 PM   #[6]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الرحمن مشاهدة المشاركة
تُرى كم من الفياجرا نحتاج لتقينا برود الأحلام؟


حليف طب مقاماً لي أوبة اكيدة
حليف التورط..
كنت متيقن تماماً من مجيئك هاهنا..
لشيءٍ في نفس يعقوبك..
وقد كان...
بل كم من الاحلام نحتاج لنتقي عسف الواقع
الحياة ياعزيزي قامت اول ماقامت علي الاحتياج..
فالانسان في تكوينه الفطري حالة مستمرة من الاحتياج..
حوجتنا هي التي تقودنا وتُسيرُنا في الحياة..
حوجتنا هي البوصلة التي لا تشير الي جهة بعينها
بل الي كل الجهات..من شمال الشوق الي اقصي جنوب الحلم..
ونحن نمضي الي حيث تشير البوصلة..
لنجد اننا موزعين شتاتاً في كل الجهات..
فمن بوسعه لملمة شتاته المتعمد..؟؟
حياتنا حالة نادرة من السقوط ..
نسقط ولاندري الي اين ولا علي ماذا..
الحلم اصبح يابساً..والأيام سدَت اذنيها اتقاء همهماتنا
المحمَلة بالانين..والكل يمضي باتجاه حتفه..لا احد يستطيع
منحك مايبقيك حياً..فالوقت الذي ذهب قيل أنَه مِن ذهب..
وحدك تقاسي سقوطك..
اذن فاحلم..
وحينما تفعل.. خبيء حلمك عن العالم ..
فالاحلام المتعبة..مآلاتها الخفاء..
ولا تدعها ترتسم علي وجهك..
حافظ علي احلامك (ماهمَ ماقيمتها)..
حافظ عليها ..فحينما تنزلق هي تسقط انت..

وحين تستلقي مساءاً في فضاء داركم العامرة..
لا تنسي ان تعد النجوم كما كنت تفعل دائما..
النجوم المتراصة علي سماء المدينة المنهكة..امدرمان..
حتي لا تفقد عينيك وسامتها المستمدة من حالات عشقك المطلق..
العشق الذي يأتلق فيهما حتي وانت في اقصي تجليات الشجن..
وأنا..
في انتظار اوبتك..



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-07-2010, 06:32 AM   #[7]
أشتر
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة
خارجاً صباحاً من المنزل قاصدا السوق العربي
في جيبك ورقة من فئة الجنيهين..
تخرجها من جيبك الأيمن..تتأملها ملياً..
تعيدها برفق إلي فراغ الجيب..هاهي العربة الهايس تقترب..

ياخ والله (أدب المشاوير) دا بكيّفني جنس كيف ...
تجدني إن شاءالله مستمع جيّد وقارئ لا يفط سطر .. ومن الصابرين ...
طيب ...
رايك شنو أرتّب ليك جنيهين يومياً (تهيّس ) بيها لكي تهيّص بينا حروفك دي ...
رشيد ياخ أفانتك لا تجيب الضهبان فحسب ..
حسبي الله ونعم الوكيل ...
بجيك تاني ...



أشتر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-07-2010, 07:02 AM   #[8]
سمراء
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية سمراء
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة
وحين تستلقي مساءاً في فضاء داركم العامرة..
لا تنسي ان تعد النجوم كما كنت تفعل دائما..
النجوم المتراصة علي سماء المدينة المنهكة..امدرمان..
حتي لا تفقد عينيك وسامتها المستمدة من حالات عشقك المطلق..
العشق الذي يأتلق فيهما حتي وانت في اقصي تجليات الشجن..
وأنا..
في انتظار اوبتك..
رشيدكو
أما ذلت تستعين بالنجوم لتضارى ضعفك المخجل !
كنا نعد النجوم كى نختبى من فراغ انفسنا وقلة حيلتنا ..
الان النجوم هى التى تعدنا ...ونكون من الناقصين !!
نختبى فى جلودنا كى نهرب من واقع اقل مايمكن ان نشير اليه بانه ..جاف!
نرطبه احياناً بالكثير من احلام اليقظة ، ونسرف فيها ما استطعنا ...
دع هذا الوالد ان يتبسّم فى حلمة الوردى..
والذى يحتاج للكثير فى صناعته حتى يكتمل بدراً فتتهلل اساريره.
وحينه لايحتاج لفياجرا كيما يخاطبه
سيكون فقط يحتاج الى هدؤء كى لايوقظه احد
!



التوقيع:
غيرنا التوقيع عشان النور قال طويل 
اها كدة كيف ؟
<img src=images/smilies/biggrin.gif border=0 alt= title=Big Grin class=inlineimg />
سمراء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-07-2010, 09:00 AM   #[9]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبر محمود مشاهدة المشاركة
الأحلام ليست تلك التي نراها في المنام ، ..
الأحلام الحقيقية هي التي تجعلنا لا ننام !
عن نفسي، أنام متأخراً فأجد الأحلام قد سبقتني !
الأحلام لا تحب الإنتظار، وأنا عادةً لا يُحبُني الإنتصار
فمن كان له فضل (حِلم )، فليعد به علي من لا (حُلم) له


عزيزى الرشيد ..
حصانك أرهقك رمياً، وأرهقتة انت سقوط
إذاً لا عليك
فما أسهل الهرب لولا الأبواب المفتوحة .
مبر ياصاحب الفوزات..
نعم ياصديق..
الاحلام تسبقنا..فقط لاننا ربما نتأخر عن موافاتها..
نتأخر عنها بسبب هذا التيه..وفوضي الاشياء..
الاشياء التي نفقدها بلحظة واحدة..ونكون مطالبين حينها بالتماسك..
الحياة مسرحية مرتجلة..كل ممثل فيها يؤدي دورا بلا سيناريو
مسبق..علي الاقل بالنسبة للممثل....الذي يكون مطالبا بإتقان
دوره..رغما عن همهمات الجمهور ومقاطعاته المتكررة..
يامبر..
دعني أُقرِأُك إحدي تجليات السقوط..
قصة حب جمعتهما معا..احبها بكامل قوي عاطفته..
كلاهما اكبر من الاخر..كانت تكبره بعامين من الحنين..
وهو يكبرها بعشرة اعوام من المآسي..والجراح..
والتقيا علي ضفة من ضفاف الحياة..
موجتان هاربتان من جحيم الملح الي رمل الضفاف..
يتشاطئان ساحلاً ابدياً..ركضاً خلف غيومٍ نازفة..
تقاسما نصف الحياة كتفاحة في اوجِ نضجها..مشيا علي دروب الفتهُما زمنا..
الكباري والجسور..الشوارع المسفلتة والترابية..الزقاقات المضيئة علي قلتها
والمظلمة علي كثرتها ودفئها وحميميتها..وحينما تقدم للزواج بها..رفضه اهلُها ..
حيث انه كان نقيا في عاطفته وقلبه..خلا انه غير كامل النقاء فيما تعلق بأصله وجذوره
(حسبما اشاراهل الفتاة)..وانثاه قاولته انه قد رفعت الاقلام..
كان في موقف الخطيب..وجُهيزته قد قطعت قوله..
وهو الغريب عنهم القريب اليها..
ومنذها.. خرج ولم يعد الي منزل ذويه..
وصباحاً..وجدوا في جيب قميصه الملقي علي الشاطيء
ورقة مكتوب عليها بخط مرتجف..
(اعلمُ ان الانتحار جريمة يعاقب عليها الله..
ولكن الله يتفهم لماذا اقدمت انا علي ذلك.
نعم..الله يتفهم ذلك تماما.)
احد صائدي الأسماك الذين ينامون بالقرب من الشاطيءقال لرجال الشرطة النهرية..
(كان آخر حاجة سمعناهو بغني:
تبقي ايه الدنيا من بعدك تكون
وابقي ايه بعدك اكون..

ورمي نفسو في البحر(انتهي كلام السَماكي).
فهل تري..ذلك رجل غادر احلامه بمجرد إنزلاقها..
و..
كنت اظن ان حصاني هو لساني الذي يجب علي صونه..
الا انني اكتشفت مؤخراً ان حصاني هو هذه الاحلام المرهقة..
الاحلام التي يجب عليَ ان اخبئها طيَ الخفاء..
حتي لا تشرق عليها شموس الحياة الغادرة..
تحياتي يا مبر
وقد اعود اليك ثانية.



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-07-2010, 09:27 AM   #[10]
أسامة معاوية الطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أسامة معاوية الطيب
 
افتراضي

الرشيد يا كتّاب ازيك
طيب شن قولك في زول انزلق هو في رقبتو فتساقطت أحلامه ... الواحدة تلو الأخرى ؟؟؟
ومضى بلا احلام ولا فردة شبط
تعرف يعجبني جدا التداخل الفادح بين المادي والروحي البتسوي فيهو دا
.....
....
الله لا قطع العشم ياخي



أسامة معاوية الطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-07-2010, 10:08 AM   #[11]
منال
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية منال
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الرحمن مشاهدة المشاركة
تُرى كم من الفياجرا نحتاج لتقينا برود الأحلام؟


حليف طب مقاماً لي أوبة اكيدة
وين يا عمك و كيف امتحاناتك و النتيجة تعادل يارب

حتى كتابتك بقت تلغراف ده شنو يا ود عبدالرحمن
ولا دى كتابة الفجريه بتاعت الحلفاء وكده

عشان القطك طلعت الجبل فى الفاشر تطلع عرفات و تمش احد

قت كيف الفاجره حتى واحدة

ما منك من العليك ... تدخل و تمرق
وشنو شالت حبه و الباقى مكووووووووم

الرشيد حليفك يعد المؤن


كسرة
الغريبه اليوم برضو دخلت من الدغيش النت و لقيتك هههههههه



منال غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-07-2010, 10:21 AM   #[12]
منال
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية منال
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة

تخرج مجرجراً اطرافك بوهن..
في الطريق تتفاجأ بجموع الطلاب الهادرة ..
تقرأ في اللافتات عبارات تندد بامريكا و..و..
وعذابها الذي لم يدن قط..
تدرك انها مسيرة ما.. تظاهرا ضد قرارات مجلس الامن الاخيرة..
تجد نفسك فجأة وقد ابتلعتك الجموع الهادرة تماما..
والجميع يصيح بصوت هادر..
Down Down U.S.A...
Down Down U.S.A...
وانت تقرر المشاركة في التظاهر فتصيح معهم بصوت هادر..
صوت جمعت فيه كل ماتعانيه من حنق وغضب ويأس:
داون داون يونس بيه..
داون داون يونس بيه..
تنفض المسيرة..الكل يمضي لحاله..
(مؤكد تماماً انَ امريكا الان تبدو مرتعشة وخائفة من صدي تلك الهتافات)..
وكذا استاذ يونس..
تُجرجر نفسك لأقرب ست شاي..تجلس علي( بنبر) يبدو اكثر تماسكاً منك..
تطلب منها كباية كركدي..
لتزيل بها بُحَة صوتك الذي شارك في مسيرة التنديد الوطنية تلك..
تسألك ست الشاي ان كنت تريده بالجنزبيل..
وقبل ان تجيبها تتفاجأ بالحملة التي تسوقها المحلية بدواعي تنظيم
المهن الهامشية..هي الكشة إذن..
وبصورة هوجاء تتطاير الأشياء من امامك..
كباية الكركدي..الكانون..البنابر المتماسكة..المثل والعواطف والأمنيات
الصغيرة..
[mark=66CC99]وبسرعة تبتعد عربة الكشة..وامامك الآن بقايا الفحم والرماد..وجمرة
مازالت متقدة كغضبك في تلك اللحظة..
المهن الهامشية..؟؟!!! تدرك تماما ان كباية الكركدي في تلك اللحظة
كانت قضية جوهرية بالنسبة لك....و..و[/mark]تخرج من عباءة افكارك سريعاً.. ثم تمضي انت نحو كل الاتجاهات..
وربما الإتجاهات هي من مضت نحوك..و..و
وبعد وصولك منزلكم العامر(حيث كل المنازل عامرة)..
تضع رأسك علي المخدة ..
وتدير زر التشغيل لتستمع لفنانك المفضل سيد خليفة..
واغنيتك المفضلة (ابني عشك ياقماري قشة قشة)
يأتيك صوته هذه المرة مرهقاً..وربما مشروخاً..او هكذا ظننت حينها.

رشيدنا او راشدنا
كيفنو حالك

قاعده اتأمل الان واقع darfurian وهم فرحين بمطر و حصاد المياه و لعله المطر بشارة خير لشرابهم و سكنهم و مراعيهم و بالطبع زراعتهم
الحصاد فى تروس من الرمل و حوض رمله اخر لتنقية مياه المطر و يشربونها
والنيل يتبختر و يتمخطر فى الخرطوم القبيحه الفضيحه
و يستحمون سكانها بارطال من المياه ولا يدرون ان هناك من يشرب مياه الخيران و الوديان
و فجاءة اتذكر ليه الناس ديل اتمردوا وشالو سلاح
وافجع الف مرة و ارى اليو اس ايد تمخطر فى شوارع دارفور
و مدينة اليوناميد تمد لسانها ساخرة بالقرب من مطار الفاشر و يحرسون حتى الاسواق بى كانفوى يبشر رتله باندلاع حرب و شيك
و احك راسى و العن اليو اس ايه
ولا اقنب اشحد اليو اس ايد
ولا نفكر فى دارفور ايد

ولا ارضك سلاح


البائعات هنا يعانين الامرين الكشة و لداحه قوانين الطؤارى
و السوق يسوق
و السوس ينخر

و المرأة تقاتل و تتبعثر الجهود
و
.
.
.

همسة
عنوانك يدعو الى التأمل و يرفع مؤشر الاحباط

دفرة
القادم ...وين
سبعه لفات
و اجدع سااااااااااى

مع مودتى ومس كول



منال غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-07-2010, 12:01 PM   #[13]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس مشاهدة المشاركة
و الله يا الرشيد لو خليت صحبة محمد عبد الرحمن* ممكن تنافس يحيي فضل الله في الحكي
Mawada Modern Pharmacy
بالإنقليزي واضحة
لكن بالعربي قالوا الصفة بترجع لآخر علم!
برضو نشوف رأي النور..

* إسمك دا يا محمد عبد الرحمن أنا حشرتو هنا، كرد فعل عشان كبرتني و أنا داسيها بالصبغة:
Just for men
سلامات بابكر..
ملاحظتك في محلها..
دايما الترجمات من الانجليزي للعربي غالبا بتعمل تشويش
في المعني..
يعني كلمة ادفع ممكن تحتمل push اوpay ..
قبل كدة قريت لمحسن خالد (الزول الجهجه باكاتك بالتركواز داك)..
محسن قال كلمة (هكذا أُمور) دي ما عندها اصل في اللغة العربية
وبيشوف انها مجرد موضة وافدة جاية من الترجمات الاعلامية خصوصا في الافلام
لانها اصلا:
Such matters
Such a man
فالترجمة بتجي حرفية هكذا امور..وهكذا رجل وهكذا حال..و..و
( مكتبة سُورِج) زمان في نيالا كانت مكتوبة كدة:
سورج بوكشب..
انا كنت قاعد اقراها سورج ابو كَشَب..
وقريب ده حتي عرفت انو بوكشب دي ترجمةbook shop
وزيد علي كدة شنطة الهنباك اللي كنت مفتكرا زول جنو يحنبك..
غايتو الله يجازي المستغربين(عكس المستشرقين).
فما تستغرب.
حكاية يحي فضل الله دي بشكرك عليها بس شيلا من راسي عليك الله..
حفظا للمقامات.



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-07-2010, 12:18 PM   #[14]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشتر مشاهدة المشاركة

ياخ والله (أدب المشاوير) دا بكيّفني جنس كيف ...
تجدني إن شاءالله مستمع جيّد وقارئ لا يفط سطر .. ومن الصابرين ...
طيب ...
رايك شنو أرتّب ليك جنيهين يومياً (تهيّس ) بيها لكي تهيّص بينا حروفك دي ...
رشيد ياخ أفانتك لا تجيب الضهبان فحسب ..
حسبي الله ونعم الوكيل ...
بجيك تاني ...
والمشاوير يامحمد..
المشاوير التقطعك..ساعة تقيف..
المشاوير دوما تقترن بالرهق والتعب والعياء..
لذلك هي مفردة بعيدة كل البعد عن متناول الترف..
قال احدهم ( ان الانسان يبدد عمره باندفاع حار شوقا الي حالة دائمة من الاندماج
الكامل مع شيء ما.. ربما مع نفسه لكنه يكتشف في النهاية
انه قد خاض حربا خاسرة اضاع من خلالها شيئه ونفسه)
والبحث عن حالة الاندماج والتماهي تلك انما هي هذه المشاوير
فلا تبحث عنك بعيدا..
والاحلام بذرتها تنبت في كل المناخات..
خلا ان ازهارها لاتفوح الا في تراب سمدتهُ الجدارة..
فكن جديراً بماتحلم به..
فالأحلام تغادرنا اذا فقدنا جدارتنا بها..
وليس أبأس من رجلٍ غادرته احلامُه..وتخلَت عنه..وهو في أوج قدرة التمسك بها..
والرجل الذي بلا احلام.. ستُلقيه الحياة حتماً علي كرسي
المآسي جسداً ثم لا يُنيب..!!
أشتر..
ياخي خليك قريب ..و برضو ماتتخيل سعادتي قدر شنو..
وراجي جيتك..البتحتحت عننا غبار المشاوير..



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-07-2010, 01:44 PM   #[15]
جانيت
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

رشيد يا رجل مثل صاحب المسك اما تبتاع منه او ان تشتم ريحة اليوريا

انه يخرج كل يوم صباحا وكل صباح يسقط منه امل

وسقطت منه امال بقدر الجبال

هل كانت على عاتقة تلك الامال ام بعد ان يفقد الامل يصبو لامل اخر


تعرف يا صاحب العطر الزي استرزق منه


ولا ماك عارف بالمرة ...............


لي عودة لي عودة







التوقيع: عشان القاك
جانيت غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 07:16 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.