في وجهة السيرة..يتدافع النبض:
يعتريك فضاء الغربة.. تعتر ليك دمعة.. او قل دمعتين.. تتلفت يمين شمال..تجبد فردة الذكرى/الحنين..عشان تستر اطرافك من زيف الجليد ..و القلب اسى الأطراف عتوا..
في دروب المدنية..اخر الليل.. تخلق فضاك..غنيوة..اهزوجة..و تتعجب لحال الدهشة فيك.. وكتين يكون النغم معادل لبقاء الروح..والحلم الشفيف..تسهر..وكتين تسافر بيك اطياف الناس..عيون الناس..وشهيق المحنة الدفاق..و تختزل جواك معنى المكان.. كاقوى ما قال بيهو فيريليو (جمالية الإختفاء)..ومن بعض تختفى.. تدسى من بهرج المدينة الزايف.. لمبات شارع واحد.ز تعادل رتاين القرى و الفرقان..و برضك طعم الضو مسيخ.. مسكون بالإشعاع و آفات اخر الزمن اللعينة..
على جدار الليل تتكي ..و تحنس شبق الكلمة .. لو كان تمرق خصوبة..و تلد ليك حرفين.. في مقام البهجة.. يكونا ليك عنوان.. لكن هو المبدأ يا سجيلي..الحنين ما بنكتب.. ما بنكتب..
كبّر