منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-09-2010, 07:01 PM   #[1]
عبد العزيز بركة ساكن
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبد العزيز بركة ساكن
 
افتراضي فِي المِحْنةِ شَخْصَانْ


أنا شخصان: طينيٌ ورمليٌ. في جوفي قلبان: بنيٌ و أسودْ. تعشقني بنتان: تُوتا وهند. وفي نحري ملكان: سيفٌ وحربةْ. لي قبران: روضةٌ من رياض الجنة وقبو من نار. فابعثني يا صاحبي،أينما شئتَ. ابصقني، كيفما كنتَ. ارسمني على كهفك أو كفك أو في بوصلة عينيك. اصلبني أو توجني، فأنا فعلان و مفعولان: نَبِيٌ فِي معركةٍ وفي الأخرى شيطانْ.
استيقظُ إذ استيقظُ من نومي سكران. أتوهم أني ملك و أني صعلوك و أني كعبةٌ تربةٌ. أتوهمُ أني أتوهمُ، فيفجعني الإعلام بان لي وطنان. وطنٌ كالطين و آخر كالطيان. ابني منهما عرشي، اغسل فيهما وجهي، وأتبولُ أو أتوضأُ بالنيل الأزرق و الأبيض و الأحمر و الأسود كأسماك البلبوط الوحلانة في ألم الطوفان. واني أتذكر إذ أتذكر كل نِساء العالمِ فِي قُبْلةْ.
واني استنكر إذ استنكر هذا الليل المتبرج و المفتون بقطرة ماء يستخلصها من إبط الوردة طنانٌ مجنونْ، استودعُها- باسم الله - رحم البنت.
لم يخلقني في تلك الليلة ربي، لم يقرأ جدي في أذنيَّ : "إنَّا أنزلناهُ في ليلةِ القدرْ"، لم تُطعمني أُمي مِنْ ثدييها لُغةَ الشعَراءِ المُنْتَعِظِينْ كهوائيات التلفون. كان الصبيةُ مَشْغولين بصناعة مركب نوح. يخلقها أطفال الحارة من عُشب البيت و أقصاب البوص. لم يُتكاثرَ كالطحلب أو يُسْتنسخَ أو يُتصورَ في المَاءِ أو العُشبةَ حبيبي، بل كُنا مُنذُ الطلقة شخصٌ واحدٌ.
يطلقَ النارَ على كبدي و يهتفَ منتصراً.
بعد قليلٍ، يسْقُطَ مَيْتَاً.
ويُسمى في بيت الزوجةِ مقتولاً، ولدى الأم: قتيلان.
فأنا في عُرفِ الطلقةِ مجرد لحم يُثْقبْ، مَحض دماءٍ يتدفق من أوردة وشرايين شتى، محض صُراخ وآهات يصدرها مَلْحُومٌ مكلومْ.
ابعثني يا صاحبي في حضن حبيبي. ابعثني كالطير ملائكة و خيول. ابعثني في الليل نبياً بغير كتابٍ و قمرْ، بدون جناحين. أتبركُ بوحلِ خطاياي. فأنا شخصان بإثمين وفضائح شتى، ابعثني يا صاحبي. سَئمتُ القبرَ. سَئمتُ الجَنةَ ولم تدهشني بُنياتِ الحورِ "المفعوصات" وتطواف الوِلْدَانْ.
وَطني مُنذُ الطلقةِ أوطانْ. و أنا شَخْصٌ وَاحدْ، لكني في المِحنةِ شَخْصِانْ. لا أعرف اسمي بالفطرة، في الواقع: لِي اسمانْ.


الدمازين
1-9-2010



عبد العزيز بركة ساكن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-09-2010, 08:49 PM   #[2]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

أنا شخصان: طينيٌ ورمليٌ.
في جوفي قلبان: بنيٌ و أسودْ
تعشقني بنتان: تُوتا وهند. وفي نحري ملكان
سيفٌ وحربةْ
لي قبران: روضةٌ من رياض الجنة وقبو من نار.
فابعثني يا صاحبي،أينما شئتَ
ابصقني، كيفما كنتَ
ارسمني على كهفك أو كفك أو في بوصلة عينيك
اصلبني أو توجني، فأنا فعلان و مفعولان,
نَبِيٌ فِي معركةٍ
وفي الأخرى شيطانْ

استيقظُ إذ استيقظُ من نومي سكران
أتوهم أني ملك و أني صعلوك و أني كعبةٌ تربةٌ
أتوهمُ أني أتوهمُ،
فيفجعني الإعلام بان لي وطنان
وطنٌ كالطين و آخر كالطيان
ابني منهما عرشي،
اغسل فيهما وجهي،
وأتبولُ أو أتوضأُ بالنيل الأزرق و الأبيض و الأحمر و الأسود كأسماك البلبوط الوحلانة
في ألم الطوفان
واني أتذكر إذ أتذكر كل نِساء العالمِ فِي قُبْلةْ

واني استنكر إذ استنكر هذا الليل المتبرج
و المفتون بقطرة ماء
يستخلصها من إبط الوردة طنانٌ مجنونْ،
استودعُها- باسم الله - رحم البنت.
لم يخلقني في تلك الليلة ربي،
لم يقرأ جدي في أذنيَّ :
"إنَّا أنزلناهُ في ليلةِ القدرْ"،
لم تُطعمني أُمي مِنْ ثدييها لُغةَ الشعَراءِ
المُنْتَعِظِينْ كهوائيات التلفون
كان الصبيةُ مَشْغولين بصناعة مركب نوح
يخلقها أطفال الحارة من عُشب البيت و أقصاب البوص
لم يُتكاثرَ كالطحلب
أو يُسْتنسخَ أو يُتصورَ في المَاءِ أو العُشبةَ حبيبي،
بل كُنا مُنذُ الطلقة شخصٌ واحدٌ
يطلقَ النارَ على كبدي و يهتفَ منتصراً
بعد قليلٍ، يسْقُطَ مَيْتَاً
ويُسمى في بيت الزوجةِ مقتولاً، ولدى الأم: قتيلان.
فأنا في عُرفِ الطلقةِ مجرد لحم يُثْقبْ،
مَحض دماءٍ يتدفق من أوردة وشرايين شتى،
محض صُراخ وآهات يصدرها مَلْحُومٌ مكلومْ.
ابعثني يا صاحبي في حضن حبيبي
ابعثني كالطير ملائكة و خيول
ابعثني في الليل نبياً بغير كتابٍ
و قمرْ بدون جناحين
. أتبركُ بوحلِ خطاياي
فأنا شخصان بإثمين وفضائح شتى
ابعثني يا صاحبي
سَئمتُ القبرَ.
سئمتُ الجَنةَ
ولم تدهشني بُنياتِ الحورِ "المفعوصات" وتطواف الوِلْدَانْ
وَطني مُنذُ الطلقةِ أوطانْ
و أنا شَخْصٌ وَاحدْ
لكني في المِحنةِ شَخْصِانْ
لا أعرف اسمي بالفطرة
في الواقع
لِي اسمانْ.



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-09-2010, 09:09 PM   #[3]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد مشاهدة المشاركة
أنا شخصان: طينيٌ ورمليٌ.
في جوفي قلبان: بنيٌ و أسودْ
تعشقني بنتان: تُوتا وهند. وفي نحري ملكان
سيفٌ وحربةْ
لي قبران: روضةٌ من رياض الجنة وقبو من نار.
فابعثني يا صاحبي،أينما شئتَ
ابصقني، كيفما كنتَ
ارسمني على كهفك أو كفك أو في بوصلة عينيك
اصلبني أو توجني، فأنا فعلان و مفعولان,
نَبِيٌ فِي معركةٍ
وفي الأخرى شيطانْ

استيقظُ إذ استيقظُ من نومي سكران
أتوهم أني ملك و أني صعلوك و أني كعبةٌ تربةٌ
أتوهمُ أني أتوهمُ،
فيفجعني الإعلام بان لي وطنان
وطنٌ كالطين و آخر كالطيان
ابني منهما عرشي،
اغسل فيهما وجهي،
وأتبولُ أو أتوضأُ بالنيل الأزرق و الأبيض و الأحمر و الأسود كأسماك البلبوط الوحلانة
في ألم الطوفان
واني أتذكر إذ أتذكر كل نِساء العالمِ فِي قُبْلةْ

واني استنكر إذ استنكر هذا الليل المتبرج
و المفتون بقطرة ماء
يستخلصها من إبط الوردة طنانٌ مجنونْ،
استودعُها- باسم الله - رحم البنت.
لم يخلقني في تلك الليلة ربي،
لم يقرأ جدي في أذنيَّ :
"إنَّا أنزلناهُ في ليلةِ القدرْ"،
لم تُطعمني أُمي مِنْ ثدييها لُغةَ الشعَراءِ
المُنْتَعِظِينْ كهوائيات التلفون
كان الصبيةُ مَشْغولين بصناعة مركب نوح
يخلقها أطفال الحارة من عُشب البيت و أقصاب البوص
لم يُتكاثرَ كالطحلب
أو يُسْتنسخَ أو يُتصورَ في المَاءِ أو العُشبةَ حبيبي،
بل كُنا مُنذُ الطلقة شخصٌ واحدٌ
يطلقَ النارَ على كبدي و يهتفَ منتصراً
بعد قليلٍ، يسْقُطَ مَيْتَاً
ويُسمى في بيت الزوجةِ مقتولاً، ولدى الأم: قتيلان.
فأنا في عُرفِ الطلقةِ مجرد لحم يُثْقبْ،
مَحض دماءٍ يتدفق من أوردة وشرايين شتى،
محض صُراخ وآهات يصدرها مَلْحُومٌ مكلومْ.
ابعثني يا صاحبي في حضن حبيبي
ابعثني كالطير ملائكة و خيول
ابعثني في الليل نبياً بغير كتابٍ
و قمرْ بدون جناحين
. أتبركُ بوحلِ خطاياي
فأنا شخصان بإثمين وفضائح شتى
ابعثني يا صاحبي
سَئمتُ القبرَ.
سئمتُ الجَنةَ
ولم تدهشني بُنياتِ الحورِ "المفعوصات" وتطواف الوِلْدَانْ
وَطني مُنذُ الطلقةِ أوطانْ
و أنا شَخْصٌ وَاحدْ
لكني في المِحنةِ شَخْصِانْ
لا أعرف اسمي بالفطرة
في الواقع
لِي اسمانْ.

هكذا قرأتها ايضا يا صاح ..

ساكن يريد أن يقول أنه ( نص) ..
و ينكر الموسيقى داخلنا داخله ، داخل النص ..

و يحيرنا كما هو متن النص ..
يفصمنا لنصين ..



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-09-2010, 11:28 PM   #[4]
عبد الجليل سليمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبد الجليل سليمان
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد العزيز بركة ساكن مشاهدة المشاركة


وَطني مُنذُ الطلقةِ أوطانْ. و أنا شَخْصٌ وَاحدْ، لكني في المِحنةِ شَخْصِانْ. لا أعرف اسمي بالفطرة، في الواقع: لِي اسمانْ.


الدمازين
1-9-2010
وكل النص .. يا ساكن، لكني قبل أن أعود .. أقول لو أن الفاتح من سبتمبر كان يهدينا بإستمرار نصاً أخضر كهذا، لما وجد المهووسيين من الساسة و الـ......، مساحة لعفصنا بإحذيتهم الصقيلة والثقيلة، ثم هل قرأت صحيفة الأحداث اليوم، طلحة جبريل يتحاور مع الجنقو مسامير الأرض، خواطره اطربتني، بالمناسبة ح انزلها هنا في وقت لاحق,, ولك شكري على هذه القريحة الشاعرة ..



عبد الجليل سليمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-09-2010, 12:22 AM   #[5]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

العزيز بركة سلامات..
نص ضاج بموسيقاه الداخلية حسبما ذهب
الجيلي والباش..
موسيقي لا تخفي علي أذن متهيأة تترصد الحروف..
ياخي عجبتني فكرة التضاد الوجودي الغريب ده..
يعني نص وجودي قُح..
مع إشتغال علي وتر اللا مبالاة والاحساس بلا جدوي التصنيف
وربما لاجدوي العالم..
النفس المنقبضة والمنغلقة واللا مبالية بأي شيء..
النفس المتجزأة والروح المتشظية بالألم الذي يبين من بين الحروف
هي ازمة الوجود وسؤالات تؤسس لمن هو هذا الانسان..
او حسبما قرأت..
ياخي شكرا علي الكتابة المسؤولة دي..
ثم..
غريب ان نكون في ذات المكان(الدمازين) ولا نلتقي..
ياخي خلينا نتشاوف وبيننا فناجين القهوة فائحة الرائحة والكيف.
ولا كيف..؟؟؟



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-09-2010, 01:49 AM   #[6]
على ماجداب
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

مع إشتغال علي وتر اللا مبالاة والاحساس بلا جدوي التصنيف
وربما لاجدوي العالم .. بل والعالم الآخر ايضا يارشيد
نَصْ مسؤول ونُصْ
لا أدرى لماذا احببته كما كُتب برغم موسيقاه ؟



التوقيع: [frame="1 80"]إن بكى قلبى عليه بدموع من لهيب
فى وجيب
لا غرابه
عُشرة كانت بحق جاوزت حد القرابه[/frame]
على ماجداب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-09-2010, 09:17 AM   #[7]
طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية طارق صديق كانديك
 
افتراضي

في المحنة كل الشخوص .. !!

نموذج للنثر المشعور .. بموسيقاه والأنين ،،

شكرا يااا " بركة "

مودتي



التوقيع: الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب
وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا
فادفع شراعك صوبنا
كي لا تضيع .. !
وافرد جناحك في قوافلنا
اذا اشتد الصقيع
واحذر بكاء الراكعين الساجدين لديك
إن الله في فرح الجموع



الفيتوري .. !!
طارق صديق كانديك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-09-2010, 11:20 AM   #[8]
علي حاج علي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية علي حاج علي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد العزيز بركة ساكن مشاهدة المشاركة

أنا شخصان: طينيٌ ورمليٌ. في جوفي قلبان: بنيٌ و أسودْ. تعشقني بنتان: تُوتا وهند. وفي نحري ملكان: سيفٌ وحربةْ. لي قبران: روضةٌ من رياض الجنة وقبو من نار. فابعثني يا صاحبي،أينما شئتَ. ابصقني، كيفما كنتَ. ارسمني على كهفك أو كفك أو في بوصلة عينيك. اصلبني أو توجني، فأنا فعلان و مفعولان: نَبِيٌ فِي معركةٍ وفي الأخرى شيطانْ.
استيقظُ إذ استيقظُ من نومي سكران. أتوهم أني ملك و أني صعلوك و أني كعبةٌ تربةٌ. أتوهمُ أني أتوهمُ، فيفجعني الإعلام بان لي وطنان. وطنٌ كالطين و آخر كالطيان. ابني منهما عرشي، اغسل فيهما وجهي، وأتبولُ أو أتوضأُ بالنيل الأزرق و الأبيض و الأحمر و الأسود كأسماك البلبوط الوحلانة في ألم الطوفان. واني أتذكر إذ أتذكر كل نِساء العالمِ فِي قُبْلةْ.
واني استنكر إذ استنكر هذا الليل المتبرج و المفتون بقطرة ماء يستخلصها من إبط الوردة طنانٌ مجنونْ، استودعُها- باسم الله - رحم البنت.
لم يخلقني في تلك الليلة ربي، لم يقرأ جدي في أذنيَّ : "إنَّا أنزلناهُ في ليلةِ القدرْ"، لم تُطعمني أُمي مِنْ ثدييها لُغةَ الشعَراءِ المُنْتَعِظِينْ كهوائيات التلفون. كان الصبيةُ مَشْغولين بصناعة مركب نوح. يخلقها أطفال الحارة من عُشب البيت و أقصاب البوص. لم يُتكاثرَ كالطحلب أو يُسْتنسخَ أو يُتصورَ في المَاءِ أو العُشبةَ حبيبي، بل كُنا مُنذُ الطلقة شخصٌ واحدٌ.
يطلقَ النارَ على كبدي و يهتفَ منتصراً.
بعد قليلٍ، يسْقُطَ مَيْتَاً.
ويُسمى في بيت الزوجةِ مقتولاً، ولدى الأم: قتيلان.
فأنا في عُرفِ الطلقةِ مجرد لحم يُثْقبْ، مَحض دماءٍ يتدفق من أوردة وشرايين شتى، محض صُراخ وآهات يصدرها مَلْحُومٌ مكلومْ.
ابعثني يا صاحبي في حضن حبيبي. ابعثني كالطير ملائكة و خيول. ابعثني في الليل نبياً بغير كتابٍ و قمرْ، بدون جناحين. أتبركُ بوحلِ خطاياي. فأنا شخصان بإثمين وفضائح شتى، ابعثني يا صاحبي. سَئمتُ القبرَ. سَئمتُ الجَنةَ ولم تدهشني بُنياتِ الحورِ "المفعوصات" وتطواف الوِلْدَانْ.
وَطني مُنذُ الطلقةِ أوطانْ. و أنا شَخْصٌ وَاحدْ، لكني في المِحنةِ شَخْصِانْ. لا أعرف اسمي بالفطرة، في الواقع: لِي اسمانْ.


الدمازين
1-9-2010
المحترم عبد العزيز بركة ساكن
الاماني لك بالاستقرار والسعادة
كل عام وانت بخير
يا اخي نشكر لك هذه الكلمات الانيقة ، انها بحق لوحة رائعة بل هي لمحة (صوفية) في حياة الكاتب او اظنها كذلك. النص يذكرني بكتابات الصوفي الشاعر / التجاني يوسف بشير.
لا اخفي عليك سرا انني اعدت قراءة النص مرات ومرات ، وفي كل لحظة قراءة جديدة اكتشف فيه مخابي واضاءات واشياء متفردة وكلمات جديدة ذات معاني كثر.

دمت بخير



التوقيع: كل ما كنا نغنيه على شاطي النيل تغيب
وانطوى في الموج منسيا
حطاما في المرافي او طعاما للطحالب
في انزلاق الصمت للقاع
وفي صمت المسافات القصية

غناء العزلة - الصادق الرضي
www.alialimo.jeeran.com
ربما لا يعمل الرابط لان جهة ما قامت بتعطيلها
أرجو المساعدة من ذوي الخبرة في إعادتها
علي حاج علي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-09-2010, 05:39 PM   #[9]
Ishraga Hamid
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Ishraga Hamid
 
افتراضي

{ن}

كنت اقف مواجهة لفرائص الالم فى وجهك الطفولى حين انفتحت تلك البوابة العتيقة, بوابة من زمن – حفروا البحر- وترابه جلستى عليه وانت محمومة تصطكين من البرد وتتعرقين صهدا فى نفس الوقت.
كنتى تريدينى ان اذهب معك الى المستقبل وانا – المغرمة بسيرة الماضى تمسكت بسيرة البساطة والحياة السهلة
كانت تعرف,,
نجمة, اسمها نجمة تلك المفصدة بالالم خلف تلك البوابة العتيقة..

نجمة و..انا... عشنا وولدنا فى الزمن الذى حفروا فيه البحر, او بالاحرى من زمن سائق الفيات الذى ينتمى الى السيرة البسيطة والسهول المنبسطة فى وضوح جميل..
مع تداخل الخريف والشتاء صرخنا معا, كنتنى فى الارض ونجمة كانت وبقيت فى السماء, لا ادرى من فينا واقعية الاّ انى اعرف ان نجمة لا تحب الشعر الواقعى وتنتمى للمدرسة الرومانتيكية...
ناس خليل مطران, الم اقلّ انها وانى من زمن حفروا البحر؟!!
نجمة كانت تضىء, تشرق فى صوت عثمان حسين وكنتنى {ليالى الصبر}, تغنى..
ليه تقول ايامنا راحت وانتهينا؟
ياحبيبى ولاّ كانت ديك سحابة, ياحبيبببببببببببببى.....
وان حصل فى العمر مرة وافترقنا هى غلطة ونحنا نتحمل عذابها ياحبيبى...
....
عذابى ام عذابك كان اكبر لست ادرى..
...
غير انى كنت ادرى ان حبى كان اكبر....
كان..
وافترقنا,,
وكانت ديك سحابة,,,
وتبكى الكمنجات.. تبكى وتنخج سيرة اللوعة والهيام والحب الصاح...



Ishraga Hamid غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-09-2010, 05:40 PM   #[10]
Ishraga Hamid
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Ishraga Hamid
 
افتراضي

{ج}

يانجمة...
من فينا الغريبة؟ من هى الاقرب الى الحقيقة تلك التى على الارض ام انت يانجمة؟
لا تحاولى اقناعى بانكما واحد,
لن تقنعينى وان نزعتى كل مرة جلدك وتقفين عارية عظامك وتحاولين ان تندغمين فى اناك الاخرى..
محال يانجمة, مستحيل ان تكونا واحد...اجيبى على سؤالى من هى الحقيقية؟
ماذا فعلتى بعد تلك الجلسة التى رأيتك فيها تتقصدين من الالم , بل ماذا فعلتى بتلك الرسائل الحميمة التى كتبتينها خلف تلك البوابة العتيقة؟
ليس من حمام زاجل يعبرك الآن لتحميله حقيقتك ووضوحك الجريح له؟ لمن يانجمة؟ لوهمك الجميل؟ لسعدك المستحيل؟!!
متى كتبتينها؟
هل كنتى فى حالة الموت ام فى الحياة, وانتى تنزعين نفسك من كف الموت حينا وتقاومين الحياة وقبحها تارة اخرى, هل كنتى فى الماضى ام فى الحاضر ام انخسفتى بكل الآمك للمستقبل؟ حيرتينى معاك يانجمة..
{هنا مانافع وهناك مانافع والنافع الله يانجمة,,,, استغفرى ووحدى من تحبين عليائه..}
اسراء فى سموات بعيدة تشبه بساطتك الاولى وبراءة عينيك قبل ان يسكنها الدمع وتبنى فيها طيور الحزن اعشاشها..
ماذا كان هناك يانجمة؟ هناك خلف البوابة العتيقة؟ ماذا حدث؟ لا تتجميلين, قولى فقط الحقيقة..وتصالحى معها..
تسخرين واحلام بنت الارض تطالبك بالحقيقة؟ وهل هناك حقيقة؟ حقيقة مطلقه سوى الموت؟
مابينه والحياة نعيش بشر, نكذب ونضحك, نبكى ونفرح, نتجمل لمن نحب وندارى حقيقتنا... وهل هناك حقيقة مطلقة؟
هانذى اعيد عليك السؤال, السؤال المطلق..
صدقينى يانجمة واحكينى وتعالى نكون اثنين, ثلاثة, تسعين ولكنّ فى تصالح,,,
لاتهربى ليلا وتكتبين, لمن تكتبين يانجمة؟!! تكتبين واقرأ انا... فتعالى نكون واحد, مثنى , ثلات او رباع... وليحكم بيننا القلب بالعدل فلا عدل سواه...
ولماذا اصلا؟ّ اتكتبين من ولمن؟ احكى لىّ فقد رأيت كل شىء, رأيتك تصطكين كورقة خريف مهملة فى بدايات الشتاء الذى تعشقين وتولعين له نيرانك فى قلب الصحراء... وهناك ايضا صحراء..
حيث تمكثين ياصديقتى المولودة معى من زمن حفروا البحر...الصحراء التى سرت فيها ذات طفولة معك حين اكتمال بدر الحبيب فى سماك...
كنتى وحدك يانجمة, تعيدين رحلتك من جديد,,, كم مرهق هذا الامر, كم انهكتنى حالتك وانتى تواجهين قماقم من { شواطين} الدنيا والآخرة.... هل ستمشين وتناهدين الدروب الاولى التى مشيتينها؟
هل انتى مخيرة فى تجنيك على روحك؟ ام ان كل شىء مكتوب ومسطر والمكتوب فى الجبين لازما تشوفوا العين؟!!
ان تكونى نجمة فهذا يرحمك من ارتداء زيف المدن فى النهار, فماذا تنزعين اذن فى الليل؟ هل لك وجه آخر؟ انا مارأيت وجهك نهارا منذ صعودك للسماء, وفى بلاد يسكنها الآن الضباب والمطر
يعلن انحيازه لشدوى لتنقشع السماء... حتى فى ليل المدن التى ابتلعتنا ماعدت اراك... ولكنى رأيتك يومها..
ورقة خريف مهملة فى قارعة طريق وعر خلف تلك البوابة العتيقة, البوابة ذات التاريخ الحجرى...
كم رسالة كتبتينها منذ تلك الرحلة داخل مراعى ذاتك المتصحرة بالوحشة؟ الوحشة الحميمة والساحرة فى الليل..
كونى اذن مرة شجاعة واحكى لىّ { لتكونى النجمة}..
أشفقت عليك, كما لم افعل, رأيتك تجلسين على ركبة الزمن الاسد وتمسحين على شواربه وكم امتلكتك رغبة جنونية ان تمعطيه وتتركيه – ميطى- من احزانك, هذا الزمن العجيب الذى يشبه غربتك. مالذى منعك اذن؟
زئيره؟!! اعرف انك تعشقين ذلك حد صعودك حيث كنتى قبل ان تنتفتح بوابة العصر الحجرى امامك.. اما انا فاحب اللبوة... هذا بمنتهى منطق التكاثر ونماء الغابة..

كل هذا يا نجمة؟!! اعيد ايضا سؤال حبيبك..
ماهذه القماقم التى رأيتك ترتعبين امامها؟
افتحيها ولا تترددى, همست لك ..
من اين تبدأ رحلة العذاب داخل قماقم ذاتك؟ اىّ الالوان التى انشرت امامك, جرئية فى وضوحها وعبثيتها
اىّ دلالة لها وانتى تأخذين حجرا تلو آخر... الاحجار الكريمة التى سطعت فى عينيك وانتى مبهورة بلون غريب يسكنك؟ غريبة انت يانجمة, غريبة اذ انك مازلتى تستطيعين فعل الانبهار والاندهاش, يالهذا الجنون..يالهذا البهار..
الى اين شخصّ بصرك ورئتيك باتساع احلامك القديمة – من اىّ سحارة- اخرجتيها, هذه الاحلام العصّية؟
ماذا وراء ذلك الدخان الذى دوخك وبعثّ فيك رغبة الرقص حد الغيبوبة وانتى تصعدين من جديد الى سماك, وضئك فى بركان القمم الذى ينطح بعضه بعضا, اى فرح لذيذ كنتى تمارسينه؟
امرك عجب يانجمة؟
كيف يمكنك الغناء وانت خلف تلك البوابة العتيقة, امامك قماقم لا تستطيع حكايتها الانتظار, عليك ان تنفجرى ويختلط رمادك مع لهيبك ونار تلك الشياطين السمراء,
كأنها تمسحت من طين البحر قبل ان تكحل الارض بخضرتها..وتلك الاغنية التى زرفت فى عينيك دموع العاشقات فى ليالى سهادهن وانات العاشقين فى جحود بكره- بكرة الذى فى فك عفريت!!
ويامن فاح طيب رياه...
و,,,,
{ ذبت وجدا فى هواك,
ياحبيبى ولم ازل
عايش على صبح الامل
يامن صليتنى بنار هواك
رفعت فنى لمستواك
انا فى الغرام رافع لواك
فى قربى او فى حال نواك...}

يالتفاؤلك يانجمة...
عليك اذن دوما برفع لوائه, الصبى اب تفه الذى عشقتين ذات خنفس بوح!!



Ishraga Hamid غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-09-2010, 05:45 PM   #[11]
Ishraga Hamid
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Ishraga Hamid
 
افتراضي

مجنون وانا اعشق جنونك

فكيف تكون ساكنا وفيك كل هذه العواصف؟

الا تكفى ثلاثيتك التى اقرأ فيها من ايام..
اتذوقها بملوحة عقلى وقلبى المكتول فى كمد الدنيا الغريبة..

انت برضو اتنين يا بركة؟
وبتناطحوا فيك برضو؟
لا بيتصالحوا وبتسامحوا وبقول الله واحد
والوحدة صعبة والفنان بيغنى لسه - والله وحدوا بينا-

الله واحد..


-------
مديونة ليك ولكتابتك هنا صعداء الطريق



Ishraga Hamid غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-09-2010, 04:23 PM   #[13]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ishraga Hamid مشاهدة المشاركة
يالتفاؤلك يانجمة...
عليك اذن دوما برفع لوائه, الصبى اب تفه الذى عشقتين ذات خنفس بوح!!
ياسلام..
ياسلام
علي هذا الوصف الذي يُربك أيَ محاولة أخري
في ذات الإتجاه..
وصف لا يتكرر..
ثم..ولا تتكرر متعته في أيَ متعة اخري..
همسة :
وبما ان بركة ساكن كثيرا ما يهيؤنا لملامسة حروفك..
إشراقة ياخي تاني الواحد يتمني عبدالعزيز ساكن ده
يكتب علي طول عشان نستمتع برؤاك الضاجة بالصدق والحنين دي.



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-09-2010, 08:01 PM   #[14]
صلاح الدين هجو النحاس
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية صلاح الدين هجو النحاس
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد العزيز بركة ساكن مشاهدة المشاركة


ابعثني يا صاحبي في حضن حبيبي. ابعثني كالطير ملائكة و خيول. ابعثني في الليل نبياً بغير كتابٍ و قمرْ، بدون جناحين. أتبركُ بوحلِ خطاياي. فأنا شخصان بإثمين وفضائح شتى، ابعثني يا صاحبي. سَئمتُ القبرَ. سَئمتُ الجَنةَ ولم تدهشني بُنياتِ الحورِ "المفعوصات" وتطواف الوِلْدَانْ.
وَطني مُنذُ الطلقةِ أوطانْ. و أنا شَخْصٌ وَاحدْ، لكني في المِحنةِ شَخْصِانْ. لا أعرف اسمي بالفطرة، في الواقع: لِي اسمانْ.


الدمازين
1-9-2010
يا بركه وياساكن
يامسكون بالهواجس
تدهشنا حتى التوهان
لك كل الموده
وكل عام وانت بخير



صلاح الدين هجو النحاس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-09-2010, 11:12 AM   #[15]
faris mohamed
:: كــاتب جديـــد ::
 
Thumbs up

لست بناقد ولا شاعر , لكني أراه نصا" شعريا" مكتمل الدهشة ضاج بموسيقاه يمس أعمق أعماق النفس ...

جميل يا بركة يا ساكن



faris mohamed غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 11:41 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.