اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارة
اخى عمر صديق
اسعد الله اوقاتك بكل الخير
ليس المهم ان نتفق ولكن يهمنى سماعك وابادلك احترام باحترام
القوانين الاسلامية من وجهه نظرى صالحة لكل زمان ولكل مكان
تداول هذه العبارة من فئات سميتهم او اساؤا تفسيرها لا يجبرنى لتركها
او عدم الاستشهاد بها ..اذا الاسلاميين او نظام الانقاذ او غيرهم استعمل الدين
استعمالا خاطئا هذا ليس سببا لترك الدين او البحث عن بديل...من الضرورة
بمكان من اراد ان يناقش حدود الشريعة او الدين ان يناقشها كما وردت وكما
اتفق عليه وليس كما طبقته بعض الانظمة
اما اسئلتك لست متفقهة ولكن ساعاود عليك حسب معرفتى وليغفر الله لى
ان اسأت الفهم او قصرت
اشرب شاى واجيك
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فجر المشارق
اخي الكريم شرع الله ارفع من نصوص حقوق الانسان وما غيرها وهذا لا يحتاج الي تاكيد
عزيزاتى الكريمات
فجر المشارق
سارة
اسعد الله اوقاتكم بكل الخير
اقول لكم ان مثل هذه المفاهيم تبلورت فى ظل ظهور الجماعات الدينية اريد مثال واحد تم فيه تطبيق التشريعات الدينية بعد دولة الخلافة الراشدة فلناخذ مثال حدث فى صدر الدولة الاسلامية وهو يؤكد ان تطبيق هذه التشريعات هو امر من المستحيلات
فى عهد عثمان بن عفان سير ابناء الخليفة عمر ابن الخطاب حملة للاقتصاص من قتلة والدهم قتلت ابنة ابو لؤلؤة المجوسى
فما كان من عثمان الاان يحكم بالدية
وهنا نجد ان ما حدث للقتيلة هو قتل عمد
فالقاتل يقتل
تلك القصة قراتها فى كتاب خالد محمد خالد خلفاء الرسول وهو اخذها من كتب السيرة والتاريخ الاسلامى
وكان ذلك الحكم من ضمن الاسباب التى البت الثوار على عثمان بن عفان
حتى صيغة الحكم فى الاسلام لا توجد صيغة جاهزة
فخلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم استخلفوا عبر البيعة او الشورى او التعيين وكل طرق وصولهم للحكم تختلف من الاخرى
الدولة العلمانية او المدنية التى تتساوى فيها الحقوق والواجبات هى الصيغة المثلى للحكم
كيف ننادى باحكام فشل تطبيقها حتى فى القرون الوسطى باستثنا ءعهد الرسول صلى الله عليه وسلم والشيخين ابو بكر وعمر
حتى فى عهد الخليفة عمر بن الخطاب تم تعطيل لبعض الحدود كما تم فى عام الرمادة