العــزيز رأفت ميــلاد
ســــلام .. من تاني ها قد عدت
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد
العزيز البشارى
كل يوم أبدأ بهذا البوست .. أحجم عن التداخل لأن الأفكار المتسارعة تضر بمجريات البوست .. وموضوع مثل هذا من الحساسية أن يهدم بهذه السهولة ..
العزيز أمين أجدك أغلظت نوعاً على الشعب السودانى وحملته تبعيات إجهاض الديمقراطية .. فالحقيقة الشعب لا يرقى بالديمقراطية .. بل الديمقراطية هى التى ترقى بالشعوب .. كما تفضلت بالورقة التى تتحدث عن الديمقراطية فى الهند ..
|
عــزيزي رأفت ليس بالديمقراطية وحدها تتقدم الامم والديمقراطية ليست مطبقة في كل انحاء العالم، الشعب الســـوداني لديه قناعة راسخة بأن الديمقراطية هي الحل ولذلك أفترعت هذا الخيط بمجموعة من التســاؤلات اجتهدت أن ابين عيوب ومزايا الديمقراطية، ولا اعتقد أن هناك افكار متسارعة فيه بل إن المشاركة فيه كانت قليلة والحوار هو من يثري الافكار ويبين الجوانب الخفية علي.
حكاية أغلظت على الشعب الســوداني لم أحمل الشعب السوداني مسؤولية فشل الديمقراطية بل حملت هذا الوزر للنخب السياسية التي تولت قيادة الشعب السوداني خلال المراحل السابقة من تاريخ السودان بل قلت أن الامم تقودها النخب السياسية وضربت مثالاً لذلك بالهند لأن الشعوب لا يهمها سوى من يتولى قيادتها والوصول بها الى بر الأمان.
نعم الديمقراطية ترقى بالشعوب ولكن النخب هي من تقــود الشعوب!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد
قبل أن أسترسل أفكارى .. أثمن على مداخلتى (أبو روضة وعابد عقيد) .. بالفعل لم تجد الديمقراطية طريقها لتنضج فى بلادنا لتدخل العسكر لإجهاضها ..
|
ثلاث او اربع تجارب قصيرة هي كل فترة الديمقراطية في حكم الســـودان
أتفق معكم في انها لم تعطى الوقت الكافي للحكم عليها وكانت تجهض مبكرا مثل هذه التجارب، ولكن على الشعب الحفاظ مكتسباته وبامكان الشعب بمثل يخرج في انتفاضات ضد العسكر ان يعلن عصيانه المدني ضدهم عند قيام الانقلابات وضربت مثال لذلك ببوريس يليستن وشافيز حيث اعادها الشعب الى سدة الحكم بعد ان قامت ضدهم انقلابات.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد
ولكن أعود لسؤال مهم .. (هل مارسنا نحن فعلاً الديمقراطية؟؟) ..
فى الظاهر (نعم) .. ترشيخ وأنتخاب .. وفرز أصوات .. وتكوين برلمان .. ولكن هل الترشيح ينم عن ديمقراطية ؟
الحزبان الكبيران قاعدتهما (طوائف دينية) .. والإنتخاب حتمى ومنظم .. والذين لا يصوتون .. سببهم الأساسى هذه الحتمية ..
|
لم افهم ما تقصد بمارسنا الديمقراطية ولكنني قلت ان الانتخابات لم على برامج تطرحها الاحزاب بل الترشيح والانتخاب يتم على اسس جهوية وطائفية وقبلية ولذلك قلت أن نتائجها قد لا تكون مثالية.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد
نقطة أن العسكر (يحنون) الى الديمقراطية .. نقطة غير صحيحة .. بل العسكر يتخبطون فى سياساتهم .. ويحطمون كل شيئ .. إقتصاد .. قانون .. ثقافة .. حريات .. فينعزلوا كأنهم (مستعمرين) من كوكب آخر .. فلا تكون أمامهم سوى لعبة الديمقراطية .. وهذا ما أبتدعه نميرى .. أستوعب الأحزاب بإغراء قادتها بالحكم .. وأبتلعهم بالإتحاد الإشتراكى .. وفوض نفسه رئيس ديمقراطياً ..
نميرى كان أكثر واقعية وأعتلى الحكم بلعبة (الإستفتاء) .. لكن هؤلاء الذين وجدوا التجربة جاهزة .. لعبوها (أخطر) بإنتخابات وبمنافسين .. بجانب التزوير تم خنقهم داخل أروقة (المؤتمر الوطنى) ..
|
العسكر يا رأفت يتحايلون ويضحكون علينا بتمثيلية الديمقراطية لاكتساب المزيد من الشــرعية وقد ذكرت أن تجربة الاتحاد الاشتراكي قد اطالت فترة نميري في الحكم وكذلك الانتخابات المخجوجة الاخيرة للانقاذ ستطيل فترة بقائهم لولا تداعيات الانفصال التي ربما تعجل برحيلهم.
أستثنى منها البند نمرة (2) (خلط الدين بالسياسة) .. فهذا البند يلغى الديمقراطية .. لأن أصل الديمقراطية هى (العلمانية) التى تكفل حرية العقيدة .. فدخول العقيدة فى السياسة يخل العدل فى التطبيق .. على من هم غير معتنقيها ..
أما باقى البنود لا تخل بالديمقراطية .. لا الأمية ولا الطائفية .. بل ترقى بهما .. لأنها تبث ثقافة العدل .. والأمية ليست معضلة .. بل الجهل هو المصيبة ..
أما حشر بند (ضعف المجتمع المدني) أستعجب له ولا أفهمه .. فالدكتاتوريات هى التى تضعف المجتمع المدنى ..
نقطة أخيرة
قلت ايضا أن الديمقراطية يجب ان يحدث لها تعديل بما يناسب ظروفنا وطبيعتنا والدين ليس سببا في فشل الديمقراطية وإنما عدم تقبلنا واعترافنا بالآخــر هو السبب الفاتيكان دولة دينية 100% ويتم اختيار البابا عن طريق الانتخاب فهل كان ذلك سببا في فشلها؟
الهندي بها أكثر من التنوع حقنا وديمقراطيتها ناجحة 100%
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد
نحن كسودانيين يتهمنوننا لحد (الطرفة) بأننا كلنا سياسيين أو (ندعى) ذلك .. ولكن فى الحقيقة إذا حققت الديمقراطية (العدالة) فما أحتاج أحد للحديث فى السياسة .. (العدالة السياسية) .. هى توفر أو تساوى فرص (الأمن .. التعليم .. العلاج .. المعيشة "من أكل وملبس وسكن ألخ")
لا أعتقد إذا توفر كل هذا أن يلتفت أحد ليتحدث عن السياسة وإلا صرنا كلنا فعلاً مهوسين ..
|
دي مشكلتنا الاساسية يا رأفت وهي عدم تقبل الاخر وعدم تقبل الرأي الآخــر
تحاياي