دى ما كانت المحرية فيك يا ناصر يوسف
وايه الدنيا غير لمة ناس بخير او ساعة حزن
معرفتى بك يا استاذ ناصر قبل ان تطا قدمى سودانيات
عندما قابلتك فى استاد الهلال ايام حفلات وردى وعودة من الخارج صحيح كنت شارب اللبن ولكن ما زلت اتذكركل كلمة جيدا
اسبوعين وانا راقد فى البيت طريح الفراش كنت اتصل بك من حين لاخر
لم تفكر حتى فى السؤال
هل ذلك الشخص تعافى
ام ساءت حالته وانتقل لدار الخلود ويا ها الماشين ليها كلنا
على الاقل حقوق الزمالة تحتم عليك تنزل ليهو بوست تطلب ليهو الرحمة والمغفرة من رب العالمين
|