منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-03-2011, 10:23 AM   #[31]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود
والغريبُ أيضاً أنّني غفلتُ عن هذا الأنين...
فـــ ياللغرابة..!!!
كأنّك تكتبني..
كأنّني أكتبُني..
أو كأنّنا نكتب أحدَنا الآخر..
هنا مضيقٌ ضاق ليتسع..
وساعٌ إمتدّ ليضيق..
وعبارةٌ لا تضيق..
بلة ..
الإنسان الذي يمشي راجلاً علي غمامة ما انفكّت هاربة..
أنينٌ واخز..
خلا أنّ وخزه يجعل المرء ينتفض ويهمد ..
وما بين الإنتفاض ذاك،والهمود اللاحق..تتفتّق كل أزهار الحلم..
فـــ ياسلام عليك..ياسلام.*

ــــــــــ
* عبارة لا أقولها إلا وأنا في قمّة الإنتشاء.



هيه يا أنا
وأنت توقع بالانتشاء فرط الأنين
والشوارع تتخطفنا،
أججني إطنابك حدّ التقوقع والهزيمة الخفية لخفق الحرف أمام
فارع روحك المعطاءة..
ثم جاء الرحيل المر وتأصل الخفي حتى ليخال إليّ تارة
بأني لا أعرف التركيب للحروف
أو مزجها والنبض..


محبتي



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2011, 10:33 AM   #[32]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tariqosman
يا وجع كل الأزمان



كتبت فأوجزت وبلغت
حقاً أنها الأوجاع
تكتبنا

محبتي



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2011, 10:36 AM   #[33]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيجي
لاحول الله ياخ


بين كل هذا التباين أختاه
يبقى الوجع يبرز دونما أدنى شفقة
ويطعن الأرواح

سلمت روحك



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2011, 10:52 AM   #[34]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف

بحثت ما بين نقاط هذا السطر فقرأتُ تَعَجُباً .. قيل فاندهاشةً .. قيل فلربما بعضُ التساؤل

ونحن وقد دلفنا من باب ما جاء عاليه

فنهلنا من معين غذاء العقل والروح

شكراً بكامل الإحترام

بله محمد الفاضل

شكراً بهياً زاهياً لك بكل الحق



حبيبو
لم يخطر ببالي حينها ما ذهبت إليه
وإنما أردت الرد على حبيبنا الرشيد
فعجزت عجزت عن الإتيان بحرف
لمداخلته (الشحمانة) كما يقول أسامة الخواض
ولإنعطاف مزاجي حينها أو قل تكالب الأسى

وهذا لا يبعد عني شبهة المحبة لرؤاكم وعبوركم الذي يؤيد وهني
ويحضني على بتره تباعاً في المساحات/الأوراق


محبتي



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2011, 11:13 AM   #[35]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

أقمار أو توترٌ يبحث عن رقصته



قمر الأمومة

أنسى دائماً: طريقي إلى البيتِ.
ففي الغُربةِ تخشى أن تلتفتَ فينطُّ من الممراتِ:
صوتُ أُمِكَ..
يزجُرُكَ عن السهرِ وحيداً بين أهدابِ الدّروبِ،
تدفعُ خُطاكَ الشارِدةَ دونما أثرٍ أو مبالاةٍ،
من دربٍ غريبٍ لآخر..
فقفْ على أوتارِ الصوتِ العابِرِ للمسافاتِ،
واختبئْ في حِجرِهِ الدافئ،
واستأثرْ بالقمر..



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2011, 11:15 AM   #[36]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

قمر الزرقة




أزرقاً من نسيجِهِ..
يحسو فورانه قطرةً قطرة،
ويرتدُ كطرفِ الوجل.

والغيمُ وطنٌ للتأويلِ..
براكينٌ تتمادى في التوترِ،
ووردٌ يفكُّ تفاصيلَ الأريجِ،
على عجل.

سطوةُ الغريبِ في حنايا شرودِهِ،
إن باغتتهُ عينٌ..
يلتحفُ شهوةَ الإيابِ،
يطيرُ مُكتسحاً تكوينَهُ المجبول على المهل.



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2011, 11:16 AM   #[37]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

قمرُ اللغة



وتطايرتْ لُغتي إلى شتى بِقاعِ الذّاتِ،
تأكلُ جمرَها..
وتلوذُ
"حين يشقُّ دبيبُ الضحكةِ السكرى،
مدائنَ حرفِها"..
بالرِّيحِ..
تحملُها إلى معنىً جديد..!!

غنّت:
بُــــعاد...
هي في المِدادِ تحضُّ أوتارَ السُّهادِ،
وتستغيثُ بعُسرِها
"خطوٌ تعثرَ في الرّمادِ،
وضلّ موكبَ عُرسِها.."
ها بالشجنِ آبت إلى شدوٍ سديد..!!



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2011, 11:18 AM   #[38]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

نارٌ على جسدِ الوردِ


1/
أستغربُ أن تُفلحَ النّارُ في الاشتباكِ بالجسدِ دونما أدنى إنصاتٍ للشذى!!

2/
النّارُ بالضرورةِ ترتبكُ وتتأوهُ مما فيها..
لذا تختبئ بالوردِ خجلا..!!

3/
للجسدِ الغضِّ أيضاً نارُهُ التي تستعرُ..
لكنه حالما يصحو يدسُّ بلا إتقانٍ جزئياتها في الفضاءِ المُحيطِ..!!

4/
النّارُ تنتقي السّاعةَ مثلما الوردِ،
وقبلهما تتبدى في شكلِ شررٍ يتمطى في الفحيحِ..!!

5/
النّارُ أيضاً يمكنها أن تكونَ الماءَ الذي ينسابُ على الخدينِ من اللوعة..!!

6/
يستعينُ الفارون بخُطواتِهم الوجِلةِ،
بينما النّارُ بالرِّيحِ لاصطيادِ الوردِ..
فهل تتواطأُ الرِّيحُ على الوردِ الذي يُحملها ارتعاشاته باتجاه الأفق..!!

7/
حاولتُ إدراك كيفية انتقاء النّارِ للأماكِنِ التي سيقطن أثرها فيها بجسدِ الوردِ..
فلم أفلح إلا في التقاط الحُرقةِ مجددا..!!

8/
النّارُ زُمردةُ الكائنِ التي يتباهى بإضرامِها الحذر في وجه الظلام..!!

9/
هل تحملُ النّارُ أسئلةً مُدببةً من هناك..
تغرزها في الوردِ إن ضاقت من لسعاتها الرُّوحُ..؟

10/
لماذا أخرجني وجعي على (عمار) إلى أجيجٍ مُضافٍ يسترسلُ في طمرِ ما تبقى من ملامِحِ الحنين!!

11/
حمداً لله (عمار) مثلي لا يعرف الألم..
وحمداً لله أيضاً فالألمُ يُميزُني ويخطئه..!!

12/
تُرى هل سيُنبتُ الجِلدُ الميتُ للملاءةَ أظافِرا لا يُقلمُها الماءُ..؟

13/
النّارُ أيضاً نافِذةٌ في الوجودِ لنرى وجه الله..!!

14/
النّارُ أيضاً كابتسامةٍ على وجهِ قاتِلٍ يجابهُ جُثةَ طفلٍ بين أظافِرهِ حجر..!!

15/
لا أرتجفُ من غضبٍ على نارٍ طائشةٍ وإنما للمباغتةِ ضحكتها الشاحِبةِ في النفس..!!

16/
هل كانت دموعك إذن ارتداداً أم ألم..؟

17/
النّارُ لا تقبل أن تكون دمية إلا لمؤججٍ تذوق حلاوتها واستوعب مساراتها ولعقلها اعتقل..!!

18/
النّار...!!

3/12/2009م



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2011, 11:21 AM   #[39]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

ظمأ "thirstiness"



أهديتُها وردةً..
فرفرفَ الحُبُّ مُبتلاً بأريجِها،
وتخلّل الغمام.

منذ ليالٍ وأطفالٍ..
يوزعونَ أشجاني في الدُّروبِ،
ويبقى ما يؤلبُ الحنينَ الدّفاقَ كُلّهُ،
فيغمرُ الأرجاءَ بالقُبلاتِ،
والأحلام.

منذ ليالٍ وأطفالٍ..
لم أفهم أن العِطرَ:
لهفتي المُنسابةُ كالأنهارِ..
وأن القنينةَ:
قاموسي المُترعُ بالهوى،
والكلام.

الغريبُ..
طائرٌ صدئتْ روحُهُ،
مذبوحٌ بالنوايا،
يراوحُ قيدّ الأوهام.

والغريبُ نخلةٌ تتكئُ بظلِّها الأناشيدُ،
وترتوي من فيضِ الآلام.

03/05/2010م



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2011, 11:23 AM   #[40]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

وفقاً للهولِ


1/

نُعاني محاولةُ الفرارِ من عِنادِ هَلِعٍ يململُ في اللاشيءِ،
ومن الأشياءِ الواجِفةِ نُخفي انكفاءً في الصّدرِ يكاد يمحو الحنين..



2/

وردةٌ تربكُ بأريجِها الجائلِ:
الطريقَ الغضَّ في وقوفِهِ الطويلِ..
كأنما الماءُ ينسابُ في الجسدِ العليلِ،
والضحكةُ ترتدُ بالشهقةِ إلى روحِ القتيلِ،
كأنما لا شيء يتوارى في فضاءٍ يتسلى بتسلقِ الأوتارِ..
فيضفي إلى مسامِها لحنِهِ البليلِ،
كأنما...



3/

كونٌ يتأتى لانكفاءِ الراهِبِ بين كفيهِ..
فيُلقيه إلى فمِهِ /
ينثره بين ثنايا اللاشيء ويفر إلى حيث لا يلتقطه كونٌ..!!



4/

وضحكتُ في سِّري على ماءٍ تغشى الرِّيحُ في صمتٍ:
حناياها..
فطارتْ من بساتينٍ مسورةٍ إلى صحراءَ قاحِلةٍ..
فلم تلق خلا التوهان يزفُ رمالها العطشى..

أنا والماءُ:
ماءٌ غاص في بحرِ الهجير..!!


7/4/2010م



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2011, 11:24 AM   #[41]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

صرخةُ حجر

حارتْ بأيِّ الفراغاتِ تَفرغُ رسمَها..
وبدتْ تشوفُ الشكَّ يزحفُ قابِضاً حلقَ اليقينِ بصوبِها..
وتبارتِ الطُرقاتُ تسألُ عن غطاءِ رواحِها..
وهناك...
بين ثرىً تُقدسهُ التواريخُ السحيقةُ قامتْ جُثةٌ لفتىً قتيلٍ واحتوتْ أم الشهيدِ بصدرِها..
قالوا بأن المسك قد غطى الفراغات،
وأن الحجرَ أنفجرَ ألفَ عينٍ،
وتناثرتْ أشياءُهُ:
شِعراً،
وماء..
وقالوا بأن الليل،
أغفى حتى ذاب براحتيها،
إذ طلع الضوءُ من أصابِعها،
وسار مُدندناً..
حتى اقترن بصنوِهِ الطالِعِ من لحدِ الوحيدْ..
***
انتصف النَّهارُ..
وطائري ترفرفُ أحلامُهُ في المُحالِ،
فهل من أحدٍ يبتهجُ بقدميهِ تنزلانِ في الزوالِ..

تكتفيانِ بالتنديدِ؟!
والخيالُ اصطفافُ الوردِ والجُرحِ والتراتيلِ والحكاياتِ الغافيةِ في الضجيجِ،
يضيءُ بكشطِ الرياحِ: شهواتَ الماءِ،

فيأتلقُ المدى بالنشيد..
الطائرُ الذي يلم وحدتَهُ في فيضِ الأورادِ،
يكدسُّ صمتَهُ للتقلبِ في أتونِ التأملِ..
طائرٌ يتوكأُ على ضحكةِ الغيمِ الغافي في العدمِ،
طائرٌ كسيرُ الارتياد والابتعاد،

يستظل بهدى التشريد..
31/3/2010م



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2011, 11:26 AM   #[42]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

مفازاتُ الجحيمِ


1/ هوّةُ المعنى...

ا. ليلتانِ..

ليلتانِ والقلقُ يعبثُ بالخيّالِ،
يحرثُ الندى الذي خلفتهُ معركةٌ للطيشِ،
ما للوردِ يدٌّ فيها..!!


ل. أرق..

أرقٌ يشدُّ رسنَ الوِسادةِ،
بحبورٍ ونزقٍ..
مثل خفاشٍ لملم شهوةَ النّهارِ المُعلقةِ،
تحت قُبةِ عتمته المُبصِرة..
أعتصرُ ملامِحَ الخُطى الدءوبةِ،
في شرايينِ الأحلامِ النابِحةِ..
فيجتاحُني أخر الليلِ:
الفزع..


هـ. تورط..

فضيحةٌ إثر ثانيةٍ،
يتلوى النبضُ في مداراتٍ شائكة..
لو توقف الليلُ عن النقرِ على هشاشةِ الرُّوحِ،
تجسدتِ الكوابيسُ على هيئةِ الصخر الذي انتصب أمام بوابةِ الدخولِ التي خلعتها آثامُ الأسئلةِ..
فكيف أدلفُ في أيِّ عُمقٍ يطفئ رعونةَ المسافة..!!


و. ارتباك..

ألبثُ في زاويةِ السهوِ،
خفيـــــــــــفاً...
حتى يشتط المحو.
عبثاً تنزلُ أوتارُ الرُّوحِ إلى بحرٍ يزهو بالرملِ،
وينقلبُ حثيثاً لمزارٍ للهول.
لا زلتُ أغضّ الفورانَ،
فيأتلقُ الظنّ..!!


ة. فراغ..

لا يشرعُ في تفتيتِ التوهانِ،
مثل حُلةٍ مُزركشةٍ يرتادها في الصحوِ..
فتستمد دوائرها في العيونِ،
من ارتدادِ الضوء..
الرُّوحُ إن خَلتْ من غيابٍ في النسيانِ،
تمادت في زعزعةِ الماءِ المتبختر في الأنواء..!!



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2011, 11:32 AM   #[43]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

2/ قعقعةُ المُغنى...

ق. عماء..
حتفٌ لعسسٍ يفتشونَ في سِّرِّ ابتسامةٍ بريئةٍ لطفلةٍ ضريرةٍ،
كي يردونها في النسيان..
حتفٌ لصمتٍ تبرج على شفتيها،
فأودى بجبروتِ تل قاذوراتٍ قام على حين غرة من الأرضِ
سِفاحا،
وتعلّق بالأشجان..
حتفٌ لضمائرَ تراها الطِفلةُ فتفرُّ من اتساخِها إلى أنهارِ روحِها الخصيبةِ والجبال..!!



ع. غبطة الماء..
وفي غير ما أوانٍ نحسبهُ،
وهو في المكانِ عينهُ..!!
كأنه منذ أن تشجَ صرخةُ البراءةِ:
جذوةَ الانتظارِ..
يطلُّ بالنبوءاتِ الطالِعةِ من عيونِ أمه التي تحرسهُ من التلفتِ إلى الوراءِ، الهرب، ...الخ..
كأنه يترصدُ ضحكاتَهُ حتى في المنامِ،
فيمسكهُ حالما يحمله إلى الأخيرةِ في صمتِهِ وهو يُدخلُ في نفسٍ كسيرةٍ:
أعياداً ما...
ومرة تلو ما يليها يحسنُ الأخذ والمنح في آنٍ...
فيخلينا نتقوى بالأحزانِ،
نحملُ نعوشنا في نعشِهِ ونتوارى في الفناءِ..
مرة تلو ما يسبقها يتخطفنا الوقوفُ على جثثٍ منهوشةٍ
فنسير بالماء في غبطةٍ بما يرى دافِقُ الماء..!!

26/4/2010م



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-07-2012, 11:03 AM   #[44]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

لا أنفك
أمارس الشوارع
ويتقصى وحدتي
الهتافُ...



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-12-2012, 08:36 AM   #[45]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

شَوارِعٌ خَفيّةٌ & غناءٌ ضَالّ



إلى سلمى سلامة & عبد العظيم فنجان...


http://www.sudaneseonline.com/cgi-bi...54352225&rn=14



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 06:10 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.