يا وجدي ياخي إنت زول حنّاك عديل كدا، لكن ما حنّكتني في حكاية بقيسوهوا وما بقيسوهوا، والجوطة دي.
أخوك لا يتوقّف سواءٌ طلع منه شيءٌ أو لم يطلع، لا يتوقّف، كي يكونَ مستيقظاً مثل الغول، صاحياً، حاضراً، وعينه بقعة في السيرورة، لو بياكل بيتزا يدّو بتكون مجربنة في سبروق الورق.
توقّعك ما قسّم يا صاحِ، لكن الناس البتحضر المسلسلات دي معذورة، ياخي ديل نشيطين بشكل. في زول مجنون زيي بحضر مسلسل ياخي؟ أخوك جنّو مسرح وسينما بس، والدهر البحضر فيه مسلسل تلاتين يوم في تلاتين حلقة أقنع من علي المُبارك ومن الغيرو. الغول الذي بداخلي مستيقظ، ويحرمني من هذه الرفاهية، حرماناً كاملاً.
ههه
ياخي هديتك كتابة لظلال فلسفية حول فيلم الأيربندر، حاول تذاكر الفيلم لاحدي الكتابة ما تنجض، عشان تتاوت بعدين ظلالك مع ظلالي.
بصيرتك شافتني بالجد في المقتبس أدناه، لأنّي فعلاً مغروض في العُشَر وطلبت ذلك مما لا يقل عن سبعة أشخاص، ولا مجيب
اقتباس:
يا الرشيد يا أخوي
كورة العشر أخف من كراع الخواجية
فدحين شيل ليك واحدة رسلها لي سحس وخليهو يرسل بدلها كراع الخواجية
وجدي
|
تلحقنا وتفزعنا يا شيخ وجدي، أديلنا الرشيد دا الفاتحة كان يلم في الكمبج وطير البقر