منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-12-2009, 02:58 PM   #[16]
طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية طارق صديق كانديك
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح نعمان مشاهدة المشاركة
طارق كانديك
واسامة الطيب
لكما الود وانتما تحتفيان بهذه القطع من الذاكرة
حيث صغناها فكرة ولغة احيان واحيانا اخرى بانفراد كل منا يحمل
ذاكرته لصديقة ويهرول ... هكذا نهدهد الذاكرة ونجلوها مع صديقى
الذى تقاسمنا ثوانى العمر ( مصطفى العميرى )
ما أجمل هاتيك الليالي يا رفيقي .. وما أنداهن ... !!

التحية ليك وللجميلين ( العميري ) .. و ( ياسر عوض ) .. !!

كان ياسر عوض .. يأتيك بالبسمة من حيث لا تحتسب .. شهدته في أحلك المواقف يوم كأنه يوم ( الظلة ) حيث بلغت بنا القلوب الحناجر وأتانا الموت من كل مكان ... كان كأنه يمشي على بستانٍ نضير ... !!

أحبكم أجمعين ... !!



طارق صديق كانديك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-01-2010, 02:28 PM   #[17]
صلاح نعمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية صلاح نعمان
 
افتراضي

شكرا طارق للمتابعة وسيشترك الكثيرون ممن عاصر تلك
الفترة معنا هنا ...



صلاح نعمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-01-2010, 09:31 AM   #[18]
صلاح نعمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية صلاح نعمان
 
افتراضي

من العميرى .. وصلتنى هذه المشاركة عبر الايميل :-
-- ------------------------
صلاح عوض الله أو شجرة النعناع
---------------------
كان رهيفا في كل شيء وموهلا باستمرار للدموع وللجنون ، وكنت أنا الفوضوي القديم أرقع ما تبقى من فتات أيدولوجيات الشرق الحزين و نحاول معا أن نتوازن ونحس بالوجود والثبات والاستمرار ..سنوات مرت منذ أن عبرنا معا جسر " باب المعظم" في ظهيرة الحرب و صوت ناظم الغزالي يأتينا عذبا ورطبا مضمخا برائحة الآس و الأسفلت في شهر آب كانت بغداد قد خرجت من حرب الثمان قرون ودخلت سريعا في عاصفة القيامة وكنت أحاول أن أمشي في هذا الصراط الجحيمي دون خسارات عميقة في الروح محاولا في كل مرة أن لا تنقطع صلتي بالشاعر الفرنسي الذي أحببته جدا )هنري ميشو) و ليس هنالك ما هو أعجز من قصيدة لا تصد رصاصة أو تقيك من موت مفاجئ ، و صلاح عوض الله كان لا يهمه من كل هذا سوى الترهات التنظيمية وعلاقة المركزية بالديمقراطية و أشياء من هذا النوع ،، كان يبحث عن أحلام كبيرة في وجوه غير مرئية و يزاوج ما بين حلمه و غيمات بغداد السوداء وكنت أنا لا يهمني من كل هذا سوى أن أراه سعيدا و ممتلئا بالأوامر والتكليفات التي لا تنتهي..
سنوات مرت ورائحة البارود والاجتماعات الحزبية وحدائق بغداد ما زالت تعلق بكبدي و ماء دجلة يجري عذبا ورقراقا وشوارع بغداد تضج بصافرات الاسعاف و العشاق و الجنود المسرعين الى محطة ما ثم الى الجبهة ، ثم تمتلئ نفس الشوارع بسرادق العزاء والرصاص ، و أكثر ما كان يملأ القلب بالخوف أزيز الطائرات هذا الوحش المعدني البارد الذي ما زال يطبق عليّ في نومي وصحوي
كانت بغداد تتقن الحرب والحب معا
وكان الخليفة الأموي بخيله صاحيا لا ينام
والمزامير والجواري والخمر أنهارا وكانت الدنيا جديدة تلمع في شمس الحقائق الأولى و النساجون والوراقون يتزاحمون في شارع النهر ، والعسكر و كتبة الخليفة يحرفون الكلم عن مواضعه ويطلقون في الناس آفة النمل والقمل والجراد ، كأن هولاكو قد مر من هنا و كأن الحجاج أرخى للتو ، ناقته وجلس يحصي روؤسه التى أينعت
صلاح عوض الله أو شجرة النعناع تعمدت أن لا أسرد ما تبقى لنا لأنني بت أكره الكتابة ، على أي حال تحلى الكتابة حينما يمتلك الواحد حالة عشق عاصف لأمراة مستحيلة يقوده حبها للجنو....... ن



صلاح نعمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-01-2010, 06:53 PM   #[19]
صلاح نعمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية صلاح نعمان
 
افتراضي

أحمد يونس مكنات
=======
في عينيه حزن مقيم و شموس أفريقية تأتلق ، و أسئلة لا تنتهي ، و طبول وغابات و مطر
كان مستقيم القلب واثق الخطى وأبيض كفكرة
أكلنا كلنا فاكهة بغداد المحرمة ، الا هو ، ظل أرضا بكرا ، كراهب أعياه الاخلاص والخلاص
لم يكن يعلم الغيب ولكنه قرأ تواريخنا وخساراتنا حتى النهاية
أذكر أنه كان يمارس لعنة الكتابة
وكانت كتاباته كأحلامه ، ناصعة ووردية بلا رتوش ولا بهارات
وحينما انهمر النحاس الحارق والخارق وفتح ثقبا كبيرا في سماء العراق ، كنا نبكي بدموع التماسيح وكان أحمد مختلفا عنا يقف أعلى تلة الحزن ويغني أغنية الحنين
كان ينظر لهذا المشهد كمن عاشه من قبل آلآف المرات ، كان جبلا من الوداعة والضحكات الصافيات
ولم يكثر من الأسئلة المستحيلة فقد كان يمتلك كل الاجابات
و أنا كنت قد هيأت روحي لممارسة طقوس فوضاي و الغرق في لجة الطوفان
أسرجت خيلي ولم تكن الروم تقترب ولم أرث من بعد فوضاي غير منعطف قصي للعذاب
و أحمد مولع بالقصائد التي تشطر القلب نصفين وتحيل اللحم والعظم الى رماد
و مهووس بترتيب العالم
ومسكون بتراجيديا الانسان
صوته أنيقا كروحه ، يزكرني صوته و طريقته في الحديث بعالم أحمد طه أمفريب ، وكنت قد بعثت لأمفريب بقصيدة في في العام 1987م ونشرها في
أحدى الصحف السودانية و علق صديقي الشاعر الاشكالوي عبد الله مجاعة قائلا : هذه القصيدة لها طعم نافذة...
لا ينفك أحمد يونس ، مشتبك ، في ذاكرتي بقرشي الطيب ، هذا الانسان النحيل المعذب والمحكوم عليه بلعنة سيزيف ، فقرشي الطيب كائن شفاف من عجينة الملائكة
والأطفال ، فهو يخاف أن تنقصف وردة الصباح من جراء رعشة نسيم عارضة



صلاح نعمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-02-2010, 07:12 AM   #[20]
صلاح نعمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية صلاح نعمان
 
افتراضي

ظــل كما هو جالسا كرزمة حب شاحب
وكماتعودت ان أســمية وأعــرفة بالاصدقاء الجدد
... ( العــميرى كائن لا ضوئى ) !!!
كانت لة ذاكر ة خارقة على إســتحضار التفاصيل البعيدة...
الحكايات الصغيرة ...الاحداث العـابرة ... والشخوص العابرة كذالك .. )
كنـا نسرق تلك اللحظات من تفاصيلنا اليومية المملة .. ونتدحرج الى الهــواء
الطـلق ...نختبىء فى لحظة لا نقترحها إلا
على قلة فى هذا الزمن المبتذل...ونخبئها ؟؟؟



صلاح نعمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-02-2010, 07:17 AM   #[21]
صلاح نعمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية صلاح نعمان
 
افتراضي

هذه المشاركة وصلتنى عبر الايميل
من الاستاذ أحمد يونس
مدير تحرير صحيفة حكايات .
----------------
بكل عمق الهزائم المنتثرة في خلايانا أقولها، علّي أنفث فيها بعض نوستالجيا لذاك الزمن الحنين:
ـ علّ الصدى يجيبني بأزمنة العراق.. ياه ذاك زمان، وذاك حلم، وتلك إنكسارات ملتصقة بالروح..!
منذ أسبوع يحاصرني الحنين.. لماذا لا أدري.. فجأة يرن الهاتف برقم غير أليف، فيكون على الطرف الآخر صديق يحتفظ به القلب، وإن غيبته الجغرافيا..
تساءلت كثيراً من أين إنبثق كل هذا الحنين دفعة واحدة.. وتردد الصدى..
ـ ما في القلب في القلب..
تذكرت أمس ذاك الفقير العراقي (أبو حيدر)، كان يسقينا الشاي والقهوة، ويسلفنا سجارات البغدادي التي أعجزت جيب محمد الربيع، فأنا لم يكن لي جيب في ذاك الزمان.. كنا نهرب من ديونه التي غالباً ما ينساها وسط نوبات السعال التي كانت تنتابه..
تذكرت عمي (أبو حيدر)، فعرفت أنه مات، هكذا مات والعراق في جنونه لا يتذكر أمثال أبو حيدر، فهم ملح الأرض وروائها، مات أبو حيدر وترك بنتيه التي شهدنا يفاعتهن، وشهدنا إنبثاق صدورهن عن عراقيات يجدن الموت والحب كما قال شاعرهم الراهب، أمات هو الآخر..؟! أين هن من هذا الجنون..!
تذكرت أبو حيدر فسالت مني دمعات، كان يمنحنا دفء بغداد بشايه و(قلاصاته) وونساته عن أيام (النضال السري)، دون أن ينسى (الحكي) الحيِّي عن بطولاته..
برحيل أبو حيدر شاخت الذاكرة، وسقطت من ثقوبها ملامح الحبيبات، وأسماء الرفاق، وبقي فيها حزن عميم..!
رحمك الله يا أبو حيدر وأنار قبرك بنور من قبسه، وسقاك من حوضه، وأظلك بظلة، يا رب..!
حتماً سنعصف ما تبقى من ذاكرة علها تستعيد ذاك الشجن الشفيف



صلاح نعمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2011, 06:59 PM   #[22]
صلاح نعمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية صلاح نعمان
 
افتراضي

عودتى لهذا( البوست ) لها ما يبررها
ولى الادلة الجمالية والانسانية ( صورة وصوت )حيث الدهشة جمدتنى مبحلقا ما بين الوعى واللاوعى
لم يكن بمقدور خيالى المتهتك ان يتسلق تلك الاعالى
ولا كان بمقدورة كذالك ان ان يسافر الى تلك السهول الممتدة فى اللامنتهى
مابين زاغروس الكردية وهذه النسمه التى تتسلل دون اذن وغير آبهه بأحد
تتدفق منها رائحة الطين والجروف
رائحة المطر .... مطر مطر ...
كيف لى ان ان احتمل تماثل المشاهد والصور والملامح ...
زاغروس السودانية وراحة المطر وطين الجروف ؟؟؟؟
الى ان نلتقى نتواصل



التعديل الأخير تم بواسطة صلاح نعمان ; 06-04-2011 الساعة 07:05 PM.
صلاح نعمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2011, 07:22 PM   #[23]
ميسون مطر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ميسون مطر
 
افتراضي

يا ....شجرة النعناع

أيام بغداد...العطر ...والوله...

البوست ده....حقو يتواصل



التوقيع: ان العين بالعين..تجعل العالم بأكمله أعمى..

المهاتما غاندى
ميسون مطر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2011, 07:49 PM   #[24]
طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية طارق صديق كانديك
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح نعمان مشاهدة المشاركة
عودتى لهذا( البوست ) لها ما يبررها
ولى الادلة الجمالية والانسانية ( صورة وصوت )حيث الدهشة جمدتنى مبحلقا ما بين الوعى واللاوعى
لم يكن بمقدور خيالى المتهتك ان يتسلق تلك الاعالى
ولا كان بمقدورة كذالك ان ان يسافر الى تلك السهول الممتدة فى اللامنتهى
مابين زاغروس الكردية وهذه النسمه التى تتسلل دون اذن وغير آبهه بأحد
تتدفق منها رائحة الطين والجروف
رائحة المطر .... مطر مطر ...
كيف لى ان ان احتمل تماثل المشاهد والصور والملامح ...
زاغروس السودانية وراحة المطر وطين الجروف ؟؟؟؟
الى ان نلتقى نتواصل

يارفيق الهم والفكرة

مساء النوروز


ماتطول الغيبة .. ففي بغداد وعنها حديث الشجون



التوقيع: الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب
وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا
فادفع شراعك صوبنا
كي لا تضيع .. !
وافرد جناحك في قوافلنا
اذا اشتد الصقيع
واحذر بكاء الراكعين الساجدين لديك
إن الله في فرح الجموع



الفيتوري .. !!
طارق صديق كانديك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2011, 07:54 PM   #[25]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميسون مطر


البوست ده....حقو يتواصل
يا ميسون
حقو يتواصل دي انا فهمتها كــ رجاء..
لكن يجب أن يتواصل..
ثم..
يا سلام عليك..
يا سلام..
جميل يا صلاح والله..
حأجيك راجع لهذه اللغة العالية والفاخرة تماما..
لغة فاخرة ياخي..
يا سلام.
تحيّاتي.



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2011, 12:24 PM   #[26]
صلاح نعمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية صلاح نعمان
 
افتراضي

ميســـــــــون
الغيمة بت المطــر
شكراً للهطول

شكراً يا خريف



صلاح نعمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2011, 12:29 PM   #[27]
صلاح نعمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية صلاح نعمان
 
افتراضي

طارق كانديك
سلامات ومشتاقووووون
بعد رحيل الخال وحضورى بالصدفة التأبين

كان لزاما على ان اتواصل على الاقل بفهم الوفاء له ولاخرين هنا
رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته ... اللهم آمين

لا وقد كانت سودانيات اول من علمتنى متعة الخربشة على الاسافير
لك مودتى



صلاح نعمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2011, 12:32 PM   #[28]
صلاح نعمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية صلاح نعمان
 
افتراضي

الرشيد
الشاعر الشفيف فاليبقى التواصل جسر ممتد بلا منتهى
لك الحب



صلاح نعمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2011, 02:03 PM   #[29]
Sahar
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Sahar
 
Smile وصف ممتع

صلاح نعمان
اليوم فقط قرأت لك يا سيدي

لم ازرها تلك البلد ولا اظنني سافعل ... ولكني من خلال أحرفك ونسق كلماتك رأيتها وزرتها ومكثت فيها
تكتب كما لم اقرأ من قبل
واصل الكتابة لنستمتع نحن بحلاوة القرأة



التوقيع: الإهداء إلى ست الحبايب

أُمي
يامن رأيتُها تسير
وكُلها إباء
وكُلها إزدهاء

في دربها الطويل
يُحفها السناء


كنجمةٍ مضئيةٍ
قديمة جديدة

كهذه الثُريا
قريبة بعيدة

تُنير ليًّ السماء
Sahar غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2011, 03:26 PM   #[30]
عابد عقيد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عابد عقيد
 
افتراضي

عساك طيب يا ايها المسكون بالجمال

غايب لي فترة فدعاني ود النعمان فلا بد ان ألبّي
تجدني سجين ابداعك المسبّك وانت تعكس حياة الرفقة .. زاد المهجر ورئتيه
بكل تفاصيله في هذه اللوحات.

ما تقيف ............ ترانا قُراب

أمانة :

معاوية البلال يقرئك السلام



التوقيع:


لا نبكيك ولكننا نناضل .. ستبقي فينا ابا جعفر
عابد عقيد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 08:59 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.