بابكر عبّاس تاني كان ما بتفهم لغة الورود..الرماد حيكيل حمّادك
المنهج شكلو غيّروهو..

ثمّ:
بعد الحضور الزاهي المورّد هذا..جميلٌ أن أكون أوّل المهنئين الجد جد"كيتا في أسامة"..
كل التبريكات والأماني الطيبة..
ورغم ما في القلب من عتاب وكثير لوم عليكما الإثنين ياخي..
رغم ذلك..فأنتم(حال كونكما أمّة من الناس) من أجمل الأصدقاء (علي الأقل من جانبي)..
المهم:
الكلمات كما قال أمل دنقل:
الكلماتُ أقداحٌ مكسّرة الحواف إذا لثمناها تجرّحتِ الرؤي..
إذا فلتحافظي/فــ لنحافظ علي رؤانا من تجرُّح ملمسها الطري الناعم..
وقال ليك:
ياخي مبروك ياخي.