اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الجليل سليمان
عن أنس – رضى الله عنه - : أن رجلاً من أهل البادية كان اسمه زاهر بن حرام، وكان يهدى للنبى صلى الله عليه وسلم الهدية من البادية، وكان النبى صلى الله عليه وسلم يحبه، وكان دميماً فأتاه النبى صلى الله عليه وسلم يوماً وهو يبيع متاعه فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره، فقال: أرسلنى من هذا؟ فالتفت، فعرف النبى صلى الله عليه وسلم فجعل لا يألو ما ألزق ظهره بصدر النبى صلى الله عليه وسلم حين عرفه، وجعل النبى صلى الله عليه وسلم يقول: من يشترى العبد؟ فقال: يا رسول الله إذاً والله تجدنى كاسداً، فقال النبى صلى الله عليه وسلم لكن عند الله لست بكاسد أنت غال، وفى رواية: أنت عند الله رابح
|
كان زاهر يهدى للرسول (ص)اللالوب و النبق و السمن منتجات البادية و الرسول صلى الله عليه وسلم يهدى له البلح و الفاكهة منتجات المدينة و
و يقول زاهر باديتنا و نحن حاضرته