منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-08-2011, 03:08 PM   #[31]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

الكشط في زمن التقيح ... ملاذ حسين خوجلي

حقيقة لا أعلم من أيِّ ملاذٍ قصي تأتي كتابات (ملاذ حسين خوجلي)، وأخص تلك الكتابات التي تنضح بالوعي -على أني ما قرأت لها ما يخرج عن ذلك إلى اللحظة- حيث تمضي فتحاصر الفكرة الأساس تعنونها ومن ثم تتجولُ بتصاعدٍ ترتفع وتيرته حتى المنتهى/المشهد الأخير/الزبدة...
وعهدتها تضربُ على أوتارٍ يشيح الغالِبُ الأعم عنها، كما أنها تشحذ لضربها ريشةَ الرُّوحِ والحرص الأكيد على إعلاء شأن الحق والخير والجمال...،
فما أكثرها لما تنبري في ودٍ فاضِحٍ لتكشط عن الجلد المتقرح ما يدس من الجراح..
وخذ {لا يُرى بالعين المُحرضة} والتي راق لي تحويرها إلى {لا يُرى بالعين المحرشة}، الأكيد أنك إلى أي الجوانب تنتمي أردت أو أبيت سيكون في هذا المقال ما يغز عميقاً بقلبك نصلاً ماضيا.. ما يجعلك تقول سرا: ليتها ما كتبت!!
هكذا وجدتني لما تمتمتُ في خجلٍ أو وجلٍ أو ارتيابٍ أو قرفٍ -أو ما تشاء- لعبارات هذا المقال..
وحقيقة ألفيتني في حالٍ من الاستياء أحسبه كافياً لنزع تفاؤلي الذي صدرته بمطلع هذا العام...
أو ليس ذلك بحرام عليك ملاذ!!
أتضنين علينا بالقليل القليل -ليس إلا- من الإغماء في مطلع هذا العام؟!؟!
ولعل المدخل الفلسفي الذي خطته من ثاقبِ فكرٍ وتأمل عن المداومة على الأكل والشرب وخلافهما، وكمخدرٍ لا ينفك يتحورُ إلى نبتٍ جني يأخذنا إلى لب الأمر في تؤدةٍ حتى يوقفنا عند المحرضة/المحرشة، لمدعاةٍ للوقوف عنده طويلاً.. فالحق أنه يجعلك في حال مغالطة عظيمة إذ أنه ما يحدث فعلاً ويعد واقعاً، وأجل أنه لواقع شخصي بحت، لكنما بالحراك في دائرته بشكل يومي وبشلل يفترس لبك وأحاسيسك ويجعلك أسيراً له دونما فكاك، وكذا الحال في محيطك، فتحس بمعاناتك وبمعاناة غيرك من خلالك، نعم أنت تعيش ذات ما يمر به غيرك...
وإنما القفز إلى حيث الدم،
إلى حيث الفقد،
إلى حيث العوز إلى أبسط مقومات الحياة...الخ
هو ما لا يخطر ببال من لم يمر بذلك بذاته..
من لم يمر بذلك من خلال الأقربين من أهل وأصدقاء...
تلك القفزة توقفك تماماً عن الإنكباب على المحيط،
وهو بالطبع ما عنته وأرادته حين سطرت المقال
فلتكتفي أيها القارئ من الدوران حولك حاملاً ما يضيء دربك طارداً بما أوتيت من قوة ما يعترض دورانك/انكفائك...
فلتكتفي
ومزيداً من الكشط (ملاذ) وإنا لمنصتون..
على إني ألتف عليكِ وأقبع في الأملِ الذي بدأ يضخ عبقه
فعلى الوجع الذي يسلسل دمع الروح جراء هذا الكشط إلا أنه ما لابد منه
كيما يعلو صوت الأمل الذي دعوت إليه
فأعلي من شأنه في مرةٍ قادمة نرجوها قريباً بالله عليك...
الأحد 10/1/2010م



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-08-2011, 01:49 PM   #[32]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد حسن الشيخ العالم مشاهدة المشاركة
بله:

يخلبني وقتانُ لُبي، الآن والغد، رغم الشعرة اللا مرئية بينهما..
ففي اللحظةِالماثِلةِ، أخلد بكياني إلى اللا شيء، مُكتفياً بالتربيتِ على ثناياه وحوافه، أوحتى التحديق بانبهارٍ إلى أحلامٍ لا ترتاد مخيلتي الغافية...
يُمكنني في اللحظةِذاتها، الكشف عن أحداثٍ لم تحدث بالأمس البعيد أو القريب، وشخوص لم تنجبهم أي حواءبعد..
وبهم، بأمسهم، أرتكبُ خيانةَ اللمس لأنثى المطابع بشبقٍ حادٍ جادٍ يوجعُبياضها المبثوث...
*************
هنا نص متماسك اجهدت نفسي ان اقتبس من اندياحاته السلسالة ما ارهقني تنقلا بين ما احسه وما يحثني على ارتقى بفهمي الى هذا الفضاء المترامي كي لا اكون - مجرد - تائها برابعة النهار.
وخليتني إذن في رابعتي يا صاحب
كُنت قصصت، بعثرت، لملمت، فككت...
علني ألقى سبيلاً جديداً للتشكيل


وقد ألقى
-إن زال ما بي من إغماء جراء الارتخاء لما لا أنال برابعة رمضان-
كيف لا
وأنت صاحبي تعبئني بالغبطة بروحك الدافئة...

أكيد محبتي وامتناني



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-08-2011, 01:57 PM   #[33]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مي هاشم مشاهدة المشاركة
ليس من الضروري أن أكتب..
لكن من المهم جداً الحضور عند هكذا كتابة..
وما أبقيتِ خلفكِ يا مي
بهكذا اختزال
قال أكثر مما اختزل...

سلمتِ مي...



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-08-2011, 02:02 PM   #[34]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالمنعم الطيب حسن مشاهدة المشاركة
انها كتابة من سويداء القلب ...
على بياض ناصع هي
بطعم
الحنين
المطر
ولون
قوس قزح
انها مكرسة للفرح والتأمل
الابيضاني

وشكرا بقدر ما اسعدتنا
سلمت منعم
بعبورك الملون هذا
المشابه كما ينبغي
لتيهي برابعة ركضي
عسى أعثر على دربٍ
يستحق التأمل
وينثر بينكم/إليكم الفرح...

محبتي وامتناني



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-08-2011, 02:11 PM   #[35]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

سيد التفاصيل ... عبد الغني كرم الله

دعني أولاً قبل التوجه إليك أن أكيل كيلاً من المحبات والاغتباط إلى صاحبنا البخيل "الطيب برير يوسف" الذي لفت انتباهي إلى كتاباتك باكِرا، ومنذه، فكل ما وجدت لك شيئاً أخذته لخلوتي فأخذني في دروبه الكثيرة، ومن ثم أرخي العنان لمِداد روحي كي يتجاذب أطراف ما يعن له معك...
ودعني أيضاً أطلب لك المغفرة بقلبٍ ملؤه الأشجان وفي الخاطِرِ نعيّك الذي أبطله تمسك شيءٌ ما من الحياةِ بأهدابِ بقائك، لعله لمزيدٍ من العِناقِ الذي يتبرجُ لمرأى انعكاساتك المبثوثة في العبارات المنطوقة أو للتربيت من لدن أصابِعِكَ الحانيةِ على سماءٍ ماطِرةٍ بالكشفِ، بل لعل المنحى كما سردت في رسالتك إلى المدعو "مصطفى سعيد"... وأقاطع مِدادي كي اقترح عليك أن تكتب عن شخصيةٍ ما تدعى "عبد الغني كرم الله" وهي ليست أنت على الإطلاق أو قل بأنها أنت الذي أردت أن تكونه ولم تقدر ولن.. أو كيفما تشاء.. ولن أوصيك بالطبع على تفاصيل تحيطه يتداعى معها وتتداعى عليه فأنت سيد التفاصيل الحميمة.. كما ولن أوصيك بخاتِمةٍ مهولةٍ تربكك قبلي فأنت حسن الخاتمة بإذن الخيال... ولعلي أردت التخلص –بعد عمر مديد غانم- من موت الخالق فيك، وهكذا...
هل أعود إلى رسالتك للمارق مسيو "مصطفى سعيد" .. لا لن أعود لأنه لا فائدة ترجى من ذلك فظني أن مثله لن يهتم بالرد عليك ربما لانشغاله بغزوات جديدة أو لأنه يحاول التملص من اقتران اسمه الفخيم بالأحداث الجِسام والشخوص التي وضعها بجانبه خالقه وأظنه يحاول اجتياح عالمٍ مختلفٍ عن الذي عرف في محيطه، كُن أنت خالق هذا العالم صاحبي.. ودام أنك ستنقله لخضم رؤى جديدة فالتة فلك أن تدعه بما تشاء من أسماء ونعوت ووووو كما ولك أن تمزجه مزجاً في كمٍ من الشخوص التي خبرت ولا تزال تتقافز قبالتك من مهابيلٍ ومطاميسٍ كالزين ومن مناضلين باستماتة لا تنقطع كدون كيشوت وهكذا وهكذا...
في الحقيقة قد سبق لي القول بأن قراءة الكتابات القصصية لا تستهويني كثيراً، وقد هومتُ حينها في حديثي عن هذا الأمر بما يبث في النفوس ضمناً بأني لا أقربها البتة، وأظن أن الفهم حينها سيكون لنجاسةٍ بقراءتي أو لغير ذلك من الأسباب...
والمهم أن ما عنيته حينها والآن وغدا
أن تلك الكتابة المسكينة الدائخة غير الجاذبة حرفا أو المتناسبة فحوى، كثيرة المغالطات والنقض لما تورده بأولها في وسطها ولما تورده في وسطها بآخرها وهكذا، لا تجرني في حبائلها وتقودني للإكمال مهما يكن من أمر مدونها وما يتبع اسمه من هالة...
أحب الغوص في كتابة تخلق من الفسيخ شربات وتحول البحر إلى طحين
نعم
الأحداث جميعها استهلكت –وذا لا أجزم به-
لكنما اللغة تبقى نابضة لا يطالها السمج أو يدخل بين يديها الفتور أن عرف الكاتب كيف يديرها يمسك رسنها ويقعرها أو يطلقها للريح وووووو
وعرف كيف يخلق منها ما تقدم

والملاحظ بشكل عام، كتاباتك في السر والعلن (أي ما تنشره بعد درسه وما تنشره في حينه) أنك تكتب دونما جهد يذكر وذا أحسبه للمواءمة فيما بينكم (أنت وما تحمل، القلم/الكي بورد، القصاصة/الشاشة)، فقلتُ أنما تكتب بذاكِرتِك وتحفظ فتدون، وأن لديك خيال طفل، وأن وأن...
وبشكل عام،
أن ثقافة الكاتب وإطلاعه الموفور تلوح في كتاباته وتبرز ذاتها إبرازا،
لكنما ذلك دون مقدرة منه على تطويع اللغة لا ينفع في اقتياد ذهن القارئ وشغفه أو قل بلطف في جعله قادرا على المتابعة بنفس واحد يتخلله ما يتخلله حتى المنتهى...
وتملك سيدي ذلك وغيره وغيره،
حفظك الله ورعاك وأبقى قلمك قيد الكتابة لا الغمد فمثلك حفيّا بأن يقرأ له ويقرأ...
هل انتهيتُ..!!
لا..
بل لعلها البداية فقط،
لكنما التفاصيل تترى طي التفاصيل..
الثلاثاء 12/1/2010م




{الكتابةُ ختل لأرعنٍ مثلي يا غني، فإن ختلتني وأفلت عقالها
فأرجو ردي بالسوط أو الصوت، لكن ما لا أرجوه زعل من أحب}



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-08-2011, 02:15 PM   #[36]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

الحنانُ و خَتلُ الرفيق
الوعكاتُ الصحيةِ التي تلّمُ ببشرٍ ليس ذوي صِلةٍ مباشِرةٍ بك وتراها أو تسمع بها تُحزنك بقَدرٍ،
ويتصاعدُ هذا القَدر في حال الأهل والأصدقاء وصولاً إلى حالته القصوى في إصابتك بداءٍ يضعك مكان من سلف..
وأظن البعض -الغيري فينا- يبلغ مبلغه الأقصى في الأحوال التي لا تكن بجسده!!

يحضرني أحد المهجوسين بالداء والدواء إذ حُكي أنه لا يتورع -من باب الاحتياط- عن التداوي مع أيِّ مريضٍ وبأيِّ دواءٍ كان لا فرق إن أخرج أحدهم دواءه للضغطِ أو أخرجت إحداهن احتياطاتها من الإنجاب..
ولا أنفك -من باب الاحتياط أيضاً- عن القول بأني (سيد جِرسة) من أيِّ ألم طائفٍ أو مقيمٍ حتى اضطجع بجسمي داء السكر ذاك الرفيق الذي لا يتورع عن الفتك بمناطق لا يُحتمل وجعها العابر ناهيك عن فقدها تماماً كالعينين والأطرافِ وهكذا..
ومن النبيل والمفرح -في آن- أن للسكر كداءٍ في بلادي شعورٌ عظيمٌ يغلب على الجميع بلا استثناء -كما لمست أو أحسب ذلك لا أعرف- بالتعاطف وهذا بالطبع مما يثلج صدري ويضعني في مصافِ من يستحقون الحنو والإشفاق عليهم بشكل دائم تام،
واحسبني بذلك ممن ينطبق عليهم القول: فاقد حنان!!
رغم شكي العظيم في ذلك لكنما النفس وما تأمر به أن مزيداً من الحنان لا يضر بل قل الدلال...
فيا عالم يا هو أنا عندي سكري والله..
وبالطبع فلا يخفى على أحد ممارساتي السادية على زوجتي وابتكاري العديد من الطرق في ذلك، الأمر الذي يحولها من كائنٍ ينتمي إلى فصيلة المخابرات إلى كائن هش لا أقدر على إضافته إلى قبيلة خلا قبيلة قلبي الضعيف جراء السكر، فما أن ينتظم السكر في دمي حتى تؤوب –المخابراتية زوجتي طبعاً- إلى التحري والتقصي وأشباههما بوسائلها التي غالباً ما تفوت على فطنتي الغافية في خدر السكر قاتله الله..
والحال كذلك، سرعان ما انقض على الانتظام بخرقٍ يبث في جسدي التنميل والانكماش والنعاس ونحوها فأنال -رغم تحذيرات الأطباء بأن أي إهمال سينعكس عليّ لاحقاً- الحنان الذي أنشد...
أنه الحنان سادتي، الحناااااااااااان...
فما أنا فاعل وفقري الدائم إليه دافع أيما دافع!!
وأني لأرجو صادِقاً من بعد تمحيص واستنفار لحواس البقاء بجوار الروح والفؤاد أم سامر وسامر، محمد، وعمار أن أكون على علاقةٍ طيبة بهذا الرفيق من حيث هو أمر ظاهر،
وما يرد الله يكن..
السبت 16/1/2010م



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-08-2011, 03:10 PM   #[37]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

يا فرحتي..!!
قرأتُ بجريدة (الخرطوم) خبراً مفاده أن السودان حاز على جائزة أفضل دولة في حفظ الأمصال في (العالم الثالث)،
وفي تأكيد من وزير الدولة بوزارة الصحة أن الأدوية لا تدخل السودان إلا بعد أن يتم الوقوف على جودتها...
وأؤكد من جانبي -كما أشار هو- إلى أنه حدث يستحق الاحتفاء به، لكنما انهالت الأسئلةُ على رأسي كالمطارق عن كيفية تصريف تلك الأدوية وهل تصل إلى من هم في حاجة ماسة إليها في الوقت المناسب، وهل هي مجانية أم ينبغي على أهل المريض بيع كل ما يملكه لينال الشفاء المستعصي على الفقراء أمثاله...الخ؟
أن الصحة عنوانُ البلاد والعباد، فبلاد أهلها أصحاء يتوقع منها التقدم والازدهار ووو والعكس،
ولا أخفي إعجابي الشديد بالفراشة الجميلة (تابيتا بطرس) التي تبذل الجهد المقدر لإعلاء تاج الصحة رغم المتاريس والتسريب ومافيا الأدوية والتداوي التي لا تكف عن الاصطياد في الماء العكر..
ولعلي لا أريد الابتعاد عن الخبر المعلن ومحيطه إلى مجالات ذات صلة وبعيدة كل البعد عما أنجز هنا وأفضى ببلادنا إلى تبوء هذا المكان المرموق، فالإشارة إلى فقدان البوصلة بشكل عام وفي كل حدب وصوب كفيلة بكف مِدادي عن الخوض في تفاصيل لا تخفى على أحد..
وعود على بدء أتمنى أن يكون هذا الفوز حافزاً على مزيد من البذل في هذا الجانب الحيوي بكافة أطرافه وأن لا يكون محصوراً في {حفظ الأدوية} فقط، بل أتمنى أن يمتد الأمر إلى الفوز بجائزة عن (حفظ الإنسان) نفسه بمقدراته وممتلكاته، وأظن أن الجائزة على أمر كهذا ستأتي من ذات الإنسان الذي سيكون فاعِلاً ومحدثاً للفرق في كل ما يأتي به..
وحينها قد تعم:
يا فرحتي..
ولن يكن بآخرها عجب..


بين الفينة والفينة أطلع على مقالاتٍ دسمة يسطرها مِدادُ خالي العزيز الدكتور سيد قنات والذي يدهشني مع ما يحمله من حنانٍ في جنانه كيف يستوي أن يخرج من بينه ما يثب به إلى مصاف من يقدرون على التقريع والتقريظ بصوابٍ، لقد كان اعتقادي أن مثله خُلق –فقط- ليبذر الوئام في الأنام، ما أعنيه أن مقالاته التي تنصب في مجال تخصصه تجعلني على يقين لا يتقاعس عن أن هذا المجال صدقاً يحتاج قبل النظر إلى الدرجات التي يحرزها الطالب ليلج مولج التطبيب في جسومنا التي باتت تخشاهم وتتحاشاهم ما استطاعت إلى ذلك سبيلا ينبغي النظر إليه عن كثب في إنسانيته فإن وجدت حيّة تنبض عافية مُنح وإن لا فليكن عسكرياً أو أي شيء من هذا القبيل...
لاحقاً قرأتُ عن اعتداء (صحة الخرطوم) على المال العام شأنها في ذلك شأن كل الوزارات والهيئات والأشخاص والعربات والثورات والكلاكلات ووووو، لكنما تأتي هي الأولى في ذلك الاعتداء بنسبة 60%، ومباشرة ركض ذهني إلى أن هذا المال إنما ذهب في حفظ الأدوية وإلا فكيف جاء الفوز ...
يا فرحتي!!!
الأحد 17/1/2010م



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-08-2011, 03:11 PM   #[38]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

العبث
تذكرتُ صديقي الدكتور (سليم درويش) وهو يردد في أسىً بالِغٍ "مساكين!!" بلهجته اللبنانية المحببة إلى النفس تماماً كأهل هذا البلد الأنيق..
تذكرته لما طفقت أكرس لحُلمٍ بغيضٍ في ثروةٍ تنأ بنا عن (ضُل الضِحى) هاتفي الجوال التعس وأدفع بالرسالة تلو الأخرى إلى مسابقةٍ تمتص دراهمي الشحيحة التي لا تكفي لبلوغ العدد المفروض سِرّا "إذ يخبرونك في الإعلانات بأنها ليست سوى رسالة واحدة-جر رجل يعني" للدخول في السحب..
لـ (مساكين) دلالة طرقت ذهني قبيل سماعي لها من دكتورنا الحبيب وتتمثل في من طاش صوابه وحاد ما يقابل به الآخرين عن الجادة فيُقال (مسكين!!)، أما (مساكين) التي تمثلني هنا فإنها تتجه مباشرة –حسب إرهاصاتي وفتاواي- إلى الشخوص الذين يعتقدون بأنهم بمنأى عن إدراك أحد لما ينسجون من حبائل يسقط في شِراكها واهِمٌ مثلي بثراءٍ قِوامه استنزاف كل من هو على شاكِلتي أو أقل، ذلك أن الغالبية العظمى إن لم يكن كل المشتركين في هكذا مسابقات هم الطامحون في الخروج من شرنقة العوز..
ولعل (مساكين) هذه وبدلالاتها المشار إليها آنفاً تنطبق تماماً على من ينظمون مثل تلك المسابقات إذ أنهم وعلى أسس درست بعناية فائقة يحصدون الملايين من فقراء حالمين ويلقون إليهم بعضه على شبهات تحوم حول الكيفية ذاتها التي يُلقى بها هذا البعض..
نعم هم لا يختلفون كثيراً عن بقية الناموس الذي يطن ويمتص أرواحنا بدعاوى شتى..
لا يختلفون عن تلك اليرقات التي تتغذى من أحشائنا المطحونة..
من عذاباتنا..
من ساسةٍ يغفون والبِلاد على شفير الهاوية وألف ألف مليون إنسان لا يتعثرون بل يسقطون في الدروب غير الممهدة وفي الجوع والفاقة والجهل والأوبئة والتقتيل...الخ...
من تجارٍ لا يستكين جشعهم يطففون ويطففون ويطففون..
والقائمة تطول وصولاً إلى الحالمين أمثالي الذين يجنون على أنفسهم أولاً في الركض خلف السراب ويعينون ثانياً مصاصي الدماء هؤلاء على استنزاف الضعفاء بل ويشاركونهم في حال صادف أحدهم وفاز بإحدى الجوائز من ذلك المال المستلب من الغفلة..
وسأكتفي بإجابة تشبه حُلمي البغيض في الفوز بالثروة بأن تقوم تلك القنوات بابتداع طُرقٍ لا غِبار عليها لتدر عليها الأرباح وتضمن استمراريتها مثل الإعلانات التي تنفذها ومثل الدورات التدريبية التي تقدمها قناة الجزيرة بل ومثل التشفير على علاته ومثل الإنتاج السينمائي أو المسرحي أو التلفزيوني وما إلى ذلك من مقترحات..
لا أعلم ما الذي سأكتبه إن حدث وفزت بما أحلم لكنما تحوطاً سيقتلني الفرح وأدفن إلى جوار أبي بمقابر الكلاكلة القبة لينعم أبنائي الأيتام وأرملتي بما فزت (أهو مكسب وتأمين لمقبل أيامهم ما قدرت أحققوا ليهم في وجودي المعتل)...
لكنما سيتبعني سؤالٌ مُقلقٌ:
هل سيسامحني الله على اشتراكي بهذا العبث؟
الأثنين 18/1/2010م



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-08-2011, 02:25 PM   #[39]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو دعد مشاهدة المشاركة
اذا
كيف الوصول الى سعاد و اليد صفر و الرجل
حافية و لا مركبة لى وبينى و بينها سفوح و جبال
تسرج إليك الخيال
فكُن مثلها
أو أقل قليلاً
أغرقها بتفسير الظلال


ليس المرمى الوصول أبداً
لنُكتب مع السعاة..



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-08-2011, 02:42 PM   #[40]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

هل تحولنا إلى شعبٍ غير مُبالٍ (.....)
لكم يحز في نفسي أن يطوف بذهني مثل هذا التفكير حتى..

أذكرُ استهجاني تلك الجلسات –التي لا أعيبها من حيث المبدأ على طرفٍ- في (رواكيبٍ) نُصبت بسوقِ مدينتنا الدوري..
نساءٌ تكحلن وتطيبن وأبرزن بعض مفاتِنٍ –قصدن ذلك أم لم- وطفقن يعرضن على السابلة المتقاطرين زرافات ووحدانا إلى السوق ما جادت به (جزاراته) (مُقلقلاً) على نارٍ وقادةٍ تسبقه وتليه فناجين القهوة وكؤوس الشاي التي برعن في (قرفنتها ونعنعتها) بحذقٍ وأد جهود الأمهات القابعات ببيوتهن في شكم أقدام الآباء عن التردد على تلك (الرواكيب) أو حتى إقعاد ألسنتهم عن ذكر محاسن قهوة (فلانة) وشاي (فلتكانة) والتندر عليهن بأنهن لا يفقهن شيئاً في (دنكلة) الأكل والكيف، ونحو ذلك...
استهجنتُ الأمر من زاوية أنه (كسر القداسة) التي كانت تلفنا حيال الآباء، إذ لم يكن بالإمكانِ –البتة- أن نكون في مكانٍ/مقامٍ أو حتى شارِعٍ يجمعنا على قدم المساواة معهم –وذا لا لخوفٍ يجندلنا وإنما احتراماً لا غبار يكتنفه- فالسوق عندنا عُرف منذ الأزل بأنه ملجأ الشباب يجتمعون في مقاهيه ويتكسبون فيه، وإنما الآباء وإن كان أحدهم يعمل به أو عابرا لغرض، لا تلمح إذ ذاك الزمان ظل ابتسامة يتصدق بها عليك، بل جدية تامة ومزاح مدروس ومراقبة لسلوكياتنا لا تنقطع، كانوا يسعون إلى غرس القيم والفضيلة في نفوسنا..
لكنما،
وكانت تلك أول طامة
-وجاءت لما ضُيق على الناس، فخرجن ربات الخدور يبحثن على عونٍ لعائلٍ ضاقت به السبل-
فقد تلاشت الحواجز بمجرد أن التقى الجمعان (الآباء والشباب) في أرضِ (الرواكيب) التي زحفت حتى غطت كل براح كان في السوق، فسال الحياء أنهاراً، والمحصلة صُلحاً تساوت فيه الأكتاف (أو كما يقولون)، ومن ثم فإنه يُعد/يُحسب على الآباء كالأبناء أنفسهم، نظراتهم المقصودة والشاردة، أحاديثهم الباسمة والجادة...الخ، حتى لم يعد من أثر لسطوة... أي أثر..
وهيهات لم ما أندلق من ماء...

ثم جاءت الأوجاع تترى،
(أو لم يتبدد الحياء)
هذه حبلت، وتلك هربت، وهذا اغتصب، وذا أُغتصب، وهلم جرا... ولا سبيل إلا بتغطية الجراح بقيحها، ويعلمون أن ذلك ليس بالحل الناجع، لكنما لا سبيل للبرء فالماء سال...
ولعل أسوأ ما يمكن حصوله عقب ذلك هو
الاعتياد
يبدأُ الأمر –أظنه- بصدمةٍ يكرس كل جهد لتجاوزها (لا مجابهتها)
الناس لم تفطر على التبلد
لكنهم يعتادونه
وأظننا الآن بلغنا مرحلة قصوى من التبلد
من اللامبالاة
وبذات القدر الذي حولنا من أقصى الجمال/القيم والفضيلة إلى أقصى القبح/الرزيلة
بذات الصدمة التي كرسنا كل إغماض في رغائب الذات القويمة لتجاوزها
فإننا يتوجب علينا تقبل الضد
اللا معقول واللا مقبول
عسى أن ننتفض من موتنا بالتبلد
من هذا الإطار والمنحى
علنا ننظر مباشرة إلى الفيل، إلى الأسباب
نقف على حقيقة التفريط الذي أتقناه
وحقيقة اللهاث وراء الزيف والزائل
حقيقة أننا تخلينا عن جوهر الإنسانية
أصبحنا نركض وراء المادة بشتى السبل
وبشتى السبل بتنا نبتعد وبذات القدر الذي نركض به وراء المادة
بتنا نبتعد عن القيم والفضيلة
وهي عمد الدين وعمد الإنسان وروحه
بتنا نبتعد عن الأسرة الواحدة التي تبالي كلها بكل تفاصيل أفرادها
نسينا أن الجارة هي أختي أو أبنتي أو خالتي...
بتنا نراها ... كيف يمكنني قول ذلك؟
بتنا نراها (صيداً) نتربص به الدوائر، نبذل كل دهاء لبلوغه...
لعل ما يتوجب بذله (حقيقة) هو مجابهة الأمر بنفسٍ حادِبةٍ على الخير، تنسى الماء المراق، وتنسى أنها تفنى لذاتها بذاتها، نفس تتجرد من ذاتها وتسعى إلى زرع القيم والفضيلة في حناياها ومن ثم في النفوس التي كلت أو عميت، فما لا يمكن إقناع المرء به أن الحرية في التفسخ والانحلال وما شابه، وإنما الحرية تكمن في القيم والفضيلة.
وأن نجئ في يومٍ ونرى أن كشط الجلد النابت على قيحٍ هو (خدش حياء عام) فإنه لعمري إما لرغبة بـ (الحياء العام المزعوم) في قتل ما تبقى بالنفوس/ببعض النفوس من نخوة، أو قلة اكتراثٍ لما يحدث بنا.
الأحرى بمن قيضه الليلُ (لا الله) على أمر الناس أن يحرص على أمنهم وأمانهم في نفوسهم وبيوتهم وأعراضهم وووو، والأحرى أن لا تأخذه رأفة في أمر لا تقبله نفسٌ سوية (ولا أقول في حد من حدود الله)..
لعلي الآن أتساءل: هل تحولنا –بفعل كل تلك التحولات التي ما عرفناها إلا بعهد الورطة/الإنقاذ- إلى شعبٍ لا مُبالٍ (........)؟

21/10/2009م



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-08-2011, 03:18 PM   #[41]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

الشِّعرُ و الجدة
الشِّعرُ مرآةُ الكائن..
والمقطعُ من الشِّعرِ = صورة ما
محسوسة كانت أو ملموسة
غض النظر عن الشكل
فخلو الشِّعر من الصورة خلل لا يذهب بالقارئ للإكمال..
(شخبطة) يكونُ أو ورم (حميد) للمشاعر أو سمه ما تشاء لكن لا تذهب جهة الشعر بالله عليك...
ساقني إلى ما سلف على بديهيته واحتمالية لا علاقته رغبةٌ في المكوث أمام صورٍ مُتلاحِقةٍ تضربُ دونما شفقةٍ روحي، تفيضُ عليّ بألوانٍ من الحوافز على البكاء المُر على حالٍ قاتِلٍ ألمّ وألمَ وأؤلم بالتي أضحت سكناً وسكينةً على إني بأي باءٍ على جمرٍ لا يهدأ تأججه، بعروس البحر ومدينة التاريخ العبق (جدة)، ومن بين وثبات المطر والراكد من الماء بأرضها وتضاريسها المُهمل استواءها على تقبل تقلب أمزجة الفصول، حلّت بـ (الجدة) أيامٌ غبراء جراء ماء يركض من الغمام فتتلقاه باسمة مفتحة الأحضان... بتلك الرءوم يفلح الكلامُ في التورط بنسيج الروح اللائذة بهوى لها يتعاظمُ... فلها وفي البال أحوالٌ وأهوالٌ بالبِلادِ مرت و تمر وتشبه ما آل على اختلافٍ عظيمٍ في مُقابلةِ الأمر وشتان:

بطشُ الغيمِ ... أو (مدينةٌ تذوبُ تحت المطرِ) ... أو (جدة حين يتكالبُ على الأرواحِ الاكتئابُ)
والسماءُ تحلبُ أثدائها..
لتُعيدَ بعضَ ما رفعتهُ،
بمخالِبِ الرِّيحِ...
تشهرُ الأرضُ مسامَها المُلتبسةَ،
موشاةً بأخضرِها الظامئ..
لتحتضنَ أطفالها،
المحمولون على أذرع المطر.
والمطرُ مثلنا نحن –نبات الأرض-
يعُّقُ أُمَهُ هُنا،
ويبِّرها هُناك..
ويهربُ من دفئها إلى السرابِ،
يحصبُها بالغِبارِ والعُبابِ،
والخطر.
أشوفُ في تقلُبٍ مِزاجَ هذا الليلَ..
كأنه يواءمُ الغمامَ على أشجانِ الجسدِ المُحتد،
في كبد.
يعتلُ...
أو يطلُّ على البروقِ،
مُرتعداً من الميلِ والهديلِ والرمد.
أشوفُ رعشةً تحومُ في الفضاءِ..
ولا يمسُّ ريقَها العِباد:
فهل بأنفاسٍ من الكدرِ الفظ،
تسري مثلها..
لتؤجج البلد؟
شيئان يا هباءَ..
يطرِقانَ القلبَ بالنواحِ،
يفتحانَ شُرفةَ النبيذِ..
ما أنبل العوم في النسيانِ،
في تبلدٍ يمتد للأبد.
شيئانَ من دمٍ يترقرقُ،
لما تقومُ الغُيومُ من مرقدِها في البحرِ،
مُشمِرةً عن رعشتِها لإغواءَ الرِّيحِ..
فترفعُ (جدة) يدها عن آخر رغبةٍ في البلل..
والغُيومُ شهوةُ اليباسِ،
تفاصيلُ ضحكةُ الكائناتِ لما يجتاحها الأمل..
شيئان من دمٍ، شيئان يا هباءَ..


ما تقدم عمل غير مُنجز بشكل نهائي...
الثلاثاء 26/1/2010م



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-08-2011, 03:44 PM   #[42]
بدور التركي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بدور التركي
 
افتراضي

كل عام وحياتك ملونة بألوان قوس قزح
كل عام وانت طيب يا طيب



بدور التركي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-09-2011, 07:31 PM   #[43]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدور التركي مشاهدة المشاركة
كل عام وحياتك ملونة بألوان قوس قزح
كل عام وانت طيب يا طيب
تشكرات يا بدر البدور
وأعوامك الحب والألق
كل عام وأنت في بهجة وحبور..



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-09-2011, 10:10 PM   #[44]
مهند الخطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية مهند الخطيب
 
افتراضي

رفقا يابلة رفقا.....

هذا دفق لزمان رحل أو ربما لم يأت بعد ....

رفقا يارفيق



التوقيع:
"أتعرفين ماهو الوطن؟ الوطن هو ألّا يحدث ذلك كلّه...!"

غسّان كنفاني
مهند الخطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2011, 07:35 PM   #[45]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

عاتب عليك
ليس عِندي أدنى شكٍّ في أني قد أحدثتُ أمراً يستوجبُ محادثة كهذه...
يدخل في تلافيف الأسلاك صوتُهُ ويجوسُ في الحنايا على مهلٍ.. على مهلٍ حامِلاً البشارات للروح واحدة إثر أخرى، ففي هذا اليوم المُسيج بالتأمل في ملكوت الله، في أشياء متناثرة هنا وهناك، في عافيةٍ تتداعى كلما مس الجسم طائفٌ من داء، في أعمالٍ تتراكم تتراكم كأنه لا ينجز منها البتة...
في هذا اليوم جاءتني كخير ختام للشهر الأول من يوميات التائه:




عاتب عليك ...

عاتب عليك
بعد المشاوير في هواك
بعد البذلتو عشان رضاك
ترجع هواجسك وتنتصر
لي نظرة الشك في عينيك
عاتب عليك
***
كلّ المراكب في دماي
مفتوح شراعَا على دِماك
هدهدت نبضك بالغنا
فليتو من هوج الرياح
لكن تعبت من السفر
ما الشك مسوّر ساحليك
عاتب عليك
***
الكلام منك مخارز في الحشا
تنتاشني زي وخز الإبر
أتجاوز الآلام .. وأقول ..
باكر حتعرف أني عنوان الوفا
وإني في ليلا القمر
لكنو باكرك زي أمس
حاضن قميرتو .. ومرتجيك
عاتب عليك
***
لو مرة جاوزتي السياج
تاوقت من خلف الرتاج
كان شفتي قلبي كما هو
ماثل محبة..
وبين إيديك
عاتب عليك
***
القلب مفتوح لم يزل
رغم الجراح رغم العلل
مفتاحو مصكوك بالأمل
بس كيف تشوفي مع الغيوم
نبضو اللي خارج منو ليك
عاتب عليك


غمرني بها صوت من سطرها:
الطيب برير يوسف

ولا أضيف شيئاً...
وهل بعد ذلك ما يضاف..!!
الأحد 31/1/2010م



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 04:43 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.