اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمراء
كنا نهرب اليها ، ما ان تجلدنا سياط الواقع
فهى تضمد جراح تلك السياط ، وتلهينا بنضرتها ودوحتها عن وخذ ذاك الالم !
نمرح بها ...
نسرح فى سوحها ، ونحلم !
ولكن يا اصدقائى ...أين لنا اليوم من ذاك !
عم الجفاف ، وتاهت النفوس تبحث عن بر آمن تستكين به ..
وأصبحنا نستجدى الذاكرة علها تنفحنا -ولو بالقليل- عن اجترار لحظات نستجير بها
من ذاك الرمض الحارق للايام ..
|
صدقت يا أشرف ... وأصبت كبد الحقيقة يا سمراء ... هل ننسى أياما مضت هل ننسى ذكراها ... فمن يستطع أن يمحو ذاكرة التاريخ والأيام الخوالي فليرمني بحجر .. ثم يعوج إلى رسم يسأئله ... فتطل من ذاكرته ... كل الصور الجميلة ... فيهمي .... ويمد كلتا يدايه كي يتقراها بلمس ... صحيح كل المرافي أغفرت. ولكن لم يذوي بدواخلنا شوق الحياة .. إذن هيا لنرقصها ولا نامت أعين الجبناء
الُحب الِجنون
أحُبك في زمانٍ ضـل فيه العِشُق وأعماه البريق
فالعِشـق يا حبيبتي في أوان الخسرقد ضل الطريق
فقد أضحى مهزلةً يلجها كل وغد ومبتذلٍ صفيق
وزانية تبيع الهوى لأرقاء النفوس بقارعت الطريق
لكننى أهواكي يا مَنْ جِئتي مِن عِميق الموج
من حياء الزمن العبيق
من زمن الصحابة من إضآت الماضي العريق
لتهدي إلى السبيل بنات حواء في الزمن الهجير
أحبك حياء
كلمةً وشجتها بعمق المسام
وواريتها بأعماق قلبي
فراوغتني غصبا عني
فجرى بها لساني طليق
لا تلوميني ياحلما بات يخاصر مهجتي ويشعلني هـيام
إن عشقتُ وتعلقتُ بالحرف الوسام
فهل من يعشق الشُهد المصفى حرام
ومبدع صورها حبلى بالأنين وبالغرام
وهل من يعشق السمت البديع والحرف الرقيق يضام ....
حرام والله حرام فالعشق المباح في بلادي إنسجام
والعشق يصنع السلام في بلاد المحبة والوئام
والحب يامبدعة الحرف الحسام
سيظل في كل المحافل أعلى وسام
أما ليّ العُذُر ... إن خفق قلبي المستهام
واحبــك نـــداء
أحب فيك لباقتك همسات حروفك
وخفر العيون
حِضُور الِحس الزمان فجر الكتابة
ونهج الصحابة
حجر الأساس وأحبك نجابة
وإنسان تماس
وإيقاع حياة
وألق حواء الُُمهابة
في زمن التعري وإنحسار الحياء
في الزمن الكآبه وعبآت الرياء
وأحبك صفاء وإخـــلا ص عميق
وكـــوثــر نماء
شرافة قبُولك إكسير الحياة
يا ألق حس المهابة .. وسحر الحياة
وأ حبك رجاء
مبادئ رسالة وأطواق نجاة
وأحبك حضن دافي عواسل شهد صافي
نِغيمًا ولُوف .. وكسيِرة ِطريف
ِبحار سعاده وُضلاً وِريف
وأحبك هَداوه تهدي الِنفوس
وأحبك طِقوس تهد دابرالغشامة
وقتامة ِفكر بائد من صُنع الِمجوس
وأحب فيك نقاوِتك سفاِئن الِوصول
منارات المواني
وألق المعاني سحائب الهطول
وأحبك فهيمه .. وبنية عظيمة
تدي النشئ قيمة .. وصانعة رجال
وأحبك حضارة .. وأحبك سِلوك
َخَفْر الحواري .. غنج الجوراي
ونداوت الِملوك
وأحب فيك هداوتك .. قسماتِك نداوِتك
والنون الِوسام
والثقر الضحُوك .. لاِمْن ِيدوزن
عِطير الكلام
وأحب فيك صراحه الرقة والأدب الرفيع
صُنع البديع
والوجه الِمنِور البغير مِنه الربيع
وأحب فيك فتون فيوض من كل لون
الطرف البيدمع
والُحب الجنون
وِصيد العِيون
والهمس الحنُون
وأحبك عظيمه تقيم للروح مكانه
وتصون العرض أمانه
تتحتاشى المهانة وتتزين بالرزانه
وأحبك حِضُور
وأحبك مماس .. وأحبك تماس
ُدعاشت خريف .. من غير ُرشاش
وأحبك غناوي في ساحة النضال
تشد عزائم الِرجال .. في يوم السجال
[RIGHT][B][SIZE="6"][COLOR="Red"]
صحيح لمحتك كنته بر آمـــــــــــــــــــن بـديت أحــلم ....
ولكــن ...
يا مجلوبه في قافلة رق ... ما بستحمل صــــــدرك رصـــاصــــة ظلم ... يا صابت رحم الفال يا قطعت ... حبل الحــــــــــــلم ...
يا كنا نبيعك يا نسرق ... إختارنا النار الكلها ضو ... رحم الله الراحل المقيم في وجدان كل الأمة ... ولكنه لم يرحل إلا بجســـــــــده عنا فهو حي باق في دواخلنا ... بكل عطائه وإبداعه
وستظل ذكراك أبيدة في أروحنا يا أيها الراحل المقيم .. يا ذلك الأنسان الشفيف الذي يسكننا بل ويقف على رجلين جونا .. وهو يعطر جوانحنا بعبق درر الكلام ويلهب فينا جذوة الحب والعشق للوطن الجميل وأهله. فقد كان ولا يزال حادي وشادي الفرح المسكوب في دوخلنا كاسات راح مترعات بنميق الحروف والشعر المدوزن واللحن المتفرد الرائع والجديد الذي لا تماثله كل الألحان كانها تردد بثغر الوطن الضحوك الذي يسع الجميع.
لمحتك
لمحتك قلت بر آمن بديت احلم
الملم قدرتي الباقية و أشد ساعد على المجداف
تلوح لي مدن عينيك وترفع لي منارة بسمتك سارية
وبديت احلم
كلما الريح تطارد الموج ازيد اصرار
واحلف بيك اغيير سكة التيار .. و اقول يا انتي يا اغرق
الوح لمدن عينيك تلوح لي
اخاف الضفة ترجع بيك قبل الحق
اخاف غيم المنى الشايل تسوقو الريح واتفرق
اخاف و اخاف اخاف و اخاف
و اشد ساعد على المجداف
واجيك بقدرتي الباقية
حطام انسان موسم بشقى الدنيا
ومقسم حسو في الأحزان
اجيك فنان
اشد اوتاري و احكيلك حكاية انسان وهب لي سكتك نفسو
ورسم صورتك على حسو
وربط ساعد على المجداف وقال يا انتي يا اغرق
اخاف و اخاف اخاف و اخاف
اخاف غيم المنى الشايل تسوقو الريح و اتفرق
اخاف الاقيك يا اماني سراب مواهبي عليهو تدفق
اخاف و اخاف اخاف و اخاف
رحمك الله يا مصطفى.. يا ألق الوفاء وكنز العطاء السرمدي. كنت لها وستظل وذلك لأن الكلمة هي إزميل الحواس الذى يثقب الجدا ر لينثراللآلي، وينظمها عقودا وقلائد وشذا يضوع مسامات الحنايا بتواقيع التمازج والوفاء ودفقة الحِـن والحب العفوي بلا أقنعة للوطن وأهله. يا حادي وشادي أغينات التمني والفرح والحزن والأمل والوصال.. ولي العذر أن جاءت حروفي موسمة بمداد الحزن والشجون فهي نبض أحاسيس وخطو شقافي تجـاه من أشجانا فأبدع وتفرد، وخلع علينا من غير من أو أمتنان وطرزها بعبق روحة السمحة الوفية، وألبسنا هــذه الثياب القشيبة وهذه الحلل الجيملة من المحبة والندى وهذا النداء الذي يشحذ الهمم ويلهم مهيرات النساء وصناديد الرجال ليقولوها بالصوت العالي أن ا لوطن وأهله فوق الجميع وفوق كل الهمم القعيدة والذمم المباعة للشيطان والعقول البليدة، والنفوس الخاسرة،
الشــــــــــــــكر موصول بالمحبة لك أخــي أشرف على هــذا البوســت الرائع والجميل حقا
الحبوب