وسنوقد نار الانتظار هنا ...
وندنوا باسماعنا ساكنين نرتشف نبيذ حرفك.. نصغي وافواهنا تعلوها الدهشة
فلا تطيلي لحظات الانتظار ففي الذاكرة حبيبات ندى عطشى وبقايا حنين
وصور ضج صراخها هزيع الليل
سمرية
دوما لك قدرة عالية في حمل الارواح الى عالمك (النصي) ولغتك الرصينة وتدركين كيف يؤخذ كتف الكتابة
فشكرا جكيلا جزيلا لك وسنظل عطشى لمطر حروفك
دومي بخير ورمضان مبارك
عبدالله
|