تحياتى ياوجدى
كتبت:
اقتباس:
|
لكن في الحقيقة ولمن مسك السلطة لم يكن حزبا ديموقراطيا
|
فى مطالعتك للأمر تتحدث عن انقلاب هاشم العطا أو ماتواضع الناس على تسميته فى التاريخ السياسى الحديث ب(الحركة التصحيحية) ,
وهى منطقة بالغة التعقيد فى مسيرة اليسار السودانى , الشاهد ياوجدى أن الانقلاب قامت به مجموعة من الشيوعيين فى الجيش دون موافقة من التكوين السياسى , وكانت من أسواء مايمكن أن يحدث فى ذلك الوقت وفى أى وقت بعده ..
تلك المطالعة المتبصرة لايمكنها أن تعفى الحزب الشيوعى السودانى من المسئولية عن الانقلاب وكل افرازاته اللاحقة. وهى مرحلة تاريخية جديرة باعادة المطالعة من كل الزوايا المختلفة , وتقبل النقد حولها بصدر رحب..
ربما يكون كتاب الجزولى (عنف البادية) قد قام بتلخيص كثير من الوقائع التى تمكن من مطالعة ماحدث.. أنا عن نفسى كيسارى ماركسى الطبع , أميل الى تدوير هذا النقاش متى ماوجدت دلائل نقد متينة, تقوم بتفكيك ماحدث وجرد الحساب المتحاوم حول غباشة الحقيقة القائلة بأن انقلاب يقوده بعض الشيوعيين قد حدث قبل نحو عشرين عامآ من تكرار التجربة على يد الجبهة الاسلامية.
مايهم جدآ هو عدم التملص من المسؤلية تلك ,
أكتب هذا وفى خاطرى الكتيب الذى أصدره الحزب عن تلك المرحلة , والتحليل الجيد فى متنه.
ياوجدى
من المهم جدآ أن تدرك بأن الحزب الشيوعى السودانى منذ تلك المرحلة , يحرم على نفسه الانقلاب وازالة النظم بالتآمر أو اعتلا ظهر دبابة...
وكانت التجربة الأكثر مرارة حين شارك بقوات مجد..
تلك مرارت بالغة الأثر, ويجب أن يكون النقاش حولها مشرعآ على الدوام,
فهى تجلس على النقيد من فكرة الاشتراكية التى توظف كل مقدرتها من أجل فضاء التساوى فى الحقوق والعدل والحرية والديمقراطية