يقال يالنا والعهدة على سيدي ومولاي ابن رشد أن طرح الحقيقتين بتعارضهما البائن هو محض افتراع لحصر ممكن لتعارض متشابهات وهو ماجاء به السارتريون وعليه ان كان الخالد عطية من ذوي الهم والاهتمام وجب عليه أن يكون ممن يأتون تحت توصيفي الرباطابي باللآمة والمساخة ....
ويقال ايضاً أن أبا سفيان كان ماكراً واستطاع أن يدوّر الدوائر ويخرج أرنبا من قبعته في غيبة عقول قريش ومن شايعها !!!
واقول وماتوفيقي الا بالله أن المسافة بين ابن رشد وابن ابي سفيان لاتقاس بسنوات العلو والانحطاط ، بل بقدرتنا (.....و .....) على منح تكويناتنا فكرة الخروج وصناعة عالمنا الجديد ، الواعي ، المشابه لوجداننا .....
أنا كنت بتكلم في شنو؟؟؟؟؟
والبوست ده قصتو شنو؟؟؟؟!
أيوااااااا ........ خالد عطية .....
أرحب بيك من جديد بناء على هرشة من صديقتنا لنا جعفر وأقول لك:
تراحيبي......
يالنا ......
وان كنت ممن لايقيمون لبوستات الترحيب بالا الا أني توقفت هنا لمعرفةٍ جازمة أن من يأتي ناقزا من نفاجك لابد أن يكون مهموما ومليئاً بممكن الكتابات والبهاء.....