اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كيشو
[justify]بعدين الدرجات دي كم من الزمن يمكث فيها الزول الغلطان؟ يعني كدا الواحد لو غلط (اعتذر أو لم يعتذر) ونزل درجة أو درجتين حسب موقفو من الغلط بتاعو، هل الحكاية بتتمسح؟ أم يظل في درجته أو درجتيه إلى ما شاء الله؟
ولو غلط تاني (يعني طبق الغلط) بيغتس زيادة ولّ خلاص الدرجة الوصل ليها أول مرة كافية؟
[/justify]
|
نبدأ (النون طيبانية للتفخيم) من السؤال التاني: يبقى فيها يا كيشو إلى: "حين" وحين دي، تفسر حسب القصة التالية:
"قال الصحابي لامرأته: أنت طالق إلى حين! ثم لما هدأ وأراد ردها استحى أن يكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكلم الصديق رضي الله عنه، فأجاب الصديق: يا رجل موعد ردها يوم القيامة ألم تقرأ قوله سبحانه {فآمنوا فمتعناهم إلى حين} (الصافات 148) والحين يوم القيامة.
فذهب الرجل إلى ابن الخطاب رضي الله عنه، فأجابه بقوله: المسألة أقرب من ذلك، لأن الله تعالى قال {هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكوراً} (الإنسان 1) وأخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن الحين هو المدة التي قضاها آدم وهو منجدل في طينة. قال الرجل: كم ؟ قال ابن الخطاب: أربعون سنة، فقطع الرجل فرحته وذهب إلى ابن عفان رضي الله عنه فأجابه: هون عليك فإن الأمر أهون، لأن الله قال عن الأرض {تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها} (إبراهيم 25) فالحين هنا سنة زراعية. فرح الرجل وأراد تصديق النبي على حكم عثمان بأن تكون المدة فقط سنة، فذهب إليه مسرعاً والتقى على بابه ابن أبي طالب فقال: استأذن لي لأحدث النبي فقال: وما بالك اليوم منشرحاً؟ فقص عليه الخبر وقال: الحين عند الأول يوم القيامة، وعند الثاني أربعون سنة، وعند الثالث سنة واحدة، فأجابه بسؤال: متى طلقتها؟ قال بالأمس! فقال له ردها اليوم ولا تثريب عليك، فغر الرجل فاه وقال كيف يا ابن عم رسول الله؟ قال: ألم يقل ربنا {فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون} (الروم 17) فالحين قد يكون يوماً وقد يكون ليلة وأنت قضيت اليوم والليلة، فجرى الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجمع النبي الأربعة واستمع إلى رأي كلٍ منهم وقال لكل واحد: "صدقت" والرجل عيناه تدور بينهم في ترقب وخوف، فإذا بالنبي يبتسم له ويقول: خذ برأي علي فهو أيسر عليك".
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كيشو
[justify]الدرجات دي عندك ليها مرجعية محددة من علم نفس أو دين؟ ولّ دي نظرية خاصة بيك براك؟
[/justify]
|
المرجعية العلمانية بتاعتي هي: لوائح المنتدى وإجراءات السيد الأمين العام
مثلا: العضو الذي لا يتعدى على اللوائح داخل الحوار المعين، لا يتلقى رسالة شكر من الأمين العام بإعتباره بسوي في الطبيعي، أما العضو الذي يتعدى على اللوائح ويعتذر داخل نفس الحوار، قد يتلقى عقوبة أو تنبيه أو "حدرة" (المهم هو بالنسبة للسيد الأمين، عضو غير عادي سلبا)، أها العضو البتعدى على اللوائح ويناكف بالتأكيد سيتلقى عقوبة ويعتبر لدى الأمين من شياطين الحوار.
أما مرجعيتي الدينبة تستند على االحديث : "كل إبن آدم خطاء، وخير
الخطَّائين التوّابون"
لاحظ قال: "خير الخطَّائين" ولم يقل: خير الناس
أها، الإجابات ديل مع بعض بحددن المعيار ونسبتو.