[OVERLINE]
تفاحة آدم من واقع الذاكرة وافتراض الواقع
[/OVERLINE]
ابو عيون خدر جرّ فى البنية الزرقة نور
وجريت واطى أنا اردد { يافتاتى ماللهوى بلد}..
صاحبتى سألتنى... حسع مافى ولا طشاش كدى؟ طشاش شنو يازولة والقال منو محتاجة لطشاش..
انا مطشش بى المطشش بى..
الخواجة ابو عيون بحر يشيل ويكحل فى عيون الزولة الحزينة..
ومرود قلبى هناك..
الحب وطن..
الحب هوية..
فكيف لعينيك ان تحدثنى بلغة غربتى؟ صاح رجالنا هناك ياكافى بلاء القلب وحايد محن الروح مابيهببوا ليك
- يعنى مابيطلعوا يتعشوا مع بعض؟
-هم مابيطلعوا لكن لو طلعوا مابيتحاسبوا, كل زول يدفع حق عشاهو..
واوعى تسالنى ان كانوا بيمسكوا اليدين

قلت لكم..
الكتابة سلطة..
سلطة اقوى من رغبتى ان اكف عنها... كم مرة عزمت على مفارقة مشوارها المتعب الفكهانى..
كم مرة – ياودود الابتسامة- ياقلمى!!
البستلة تلمع فى لليلى, رائحة الحليب وصابونة الفنيك والولد عامل فيها قاشر للبت ام ضفائر الدهباية..
فضحنى عيونى
كشفن اسرارو
والعيون لو رادوا مابيعرفوا يداروا...
فى طريق رجعتى مع غنم ابليس ادندن..
من هواك ومن كلام عينيك وسحرك ومن بهاك..
كلام غنا بس..
هو لمن العيون تتملى بالكلام بيكون فيها حيل تفتح؟ والروح تشح وتفتح قهاويها وتغنى قماريها وحبيبى قمر.. قمر وبعيد..
بدرية تسخر منى..
حسع ده زول يحبهو, عامل الكرضمة المالية حلقومو دى, ابو حلقوم حقو نسميهو..
الولد اتسطلوا عليهو الافندية ونقلوا ابوه الافندى للبندر
وفضلت سعدية اللى بيحبها سعيد وهى بتحب ابو كرضمة ماليه حلقو على قول بدرية,
واغنى والدموع ماليه عيونى اللى سحرونو..
والله وحدوا بينا
الفارقونا وراحوا
شالوا من وداينا
بهجتو وافراحو..
وانخج وينخج معاى القمر اللى فى سماهو..
كانت اول تفاحة آدم..
التفاح الباكى على اشجار غربتى..
ده كان غرامى الاول..
انا حدى رجال زمان, بكل جبروتهم وصلفهم وحنيتهم الكابتنها ومطلعين عينها..
رجال زمان وجواباتهم

وكلونيتهم وريحة البرنجى...قسم الله العريس الاخدرانى ابو شعر قرقدى ومقرقد حنان الصبية اللى كنتها انا.. الراجل عريس؟
والحنة المابتفرق من لونو وضحكتو ومطسرينة البنا بتاعته, كل شىء فى قسم الله كان بالنسبة لى عالم..
زى عوالمى مع احمد زكى.. احمد المصطفى وطال شوقى- كلهم بقوا مراحيم ومازلت فى انتظار رحمة جبريلى.. الرحمة اللى بيزرعها فينا رب العباد الموحدين والناطرين بحر فيروز..
{اموت ركن}.. قال ود الحلة البعيدة وكنا زرافات من الفرح نعبر الفسحة الكبيرة للحفلة .. حسن كاروشة..
وياحاجة دقى لينا كاروشة.. كان فنانى المفضل,
قصيرونى وغناى.. غناى .. يغنى وتعوعى روحى الهايمنة من يوم فكوها فى صفق شجر الكون..
غمزة عين ومعاها موت الركن..
ياتيتى.. حنى علىّ انا ياستى..
يحرف ويضيف ويحزف واليد على قلبو..
فطومة جارتنا الجميلة .. انتى يابتى ياستنا حب الشباب اللى قام ليك ده مالو مالى وشك كدى زى زريعة رمضان
بتحبى؟. بتحب ياخالتى فطومة..
وانتى مالك؟ وشك مافيهو حباية؟ ماتراك جننتى الولد, قالوا ..
وتضحك.. واسرح وفساتين فاتن حمامة وضحكة سعاد حسنى تشرق فى روحى الصغيرونة..
اظنهم كانوا اربعة فى واحد..
مثنى وتلاتى ورباعى وبعض اولاد حور.. اصلها ننوشة بت نعنوشة دى قلبها لكوندة..
ياسلااااااااااااام على ريدى
الخلاك بقيت سيدى..
ست روحى براى.. وكنت كضااااااااابة وحاة عيون المحبة..
شتان مابين تلك اللغة على بساطتها وحنيتها وبهدلتها لقلوبنا وبين لغة الشرائح والوجبات السريعة والدقة السريعة فى ركن الفيسبوك وال
Netlog
ساعى البريد كان جمال ازقتنا وحنيتها ولهفتنا اللى بتسبقو قبل مايمد يده ويطلع الجواب, الجواب المعطر بالكلونيا..وجواهو حبة حلاوة اشراقة..
حلاوة اشراقة كانت لايوقة بشكل.. بالغ فيها حبيب حنّانة بتاع البنادر.. لكن كان كتّاب, الولد الطويل النحيف ابو شعرا ناعم كان خيالو خصيب وانا كنت ساكنة هلاله..
اكتب وافضى حنان قلبى كلو لزول بيجى بعدين ويملانى , يملانى لمن اغرق وادى العالم من حنانو,,
كانت فنتازيا جنونى لا اكتر..وابدأ الرسالة بالغنا واختامها غنوة امل..
ياجمال دنيّايا..
واسرح.. وتسرح بىّ غنمات الكتابة.. اسرح واصدق انو حبيبى انا وماحبيب حنّانة..
بكون ما كنت دايرة اصحى من الحلم ده, حلم حلو زى كستر الغنيانين, الكتسر قبال ماتحوله لغة الشرائح لى بودنيق... بحب الكسترد والبودينق زى حلاوة قطن.. لاطعم ولارائحة ولا صوفه منسية.. ( اتنست مره ذات فنجرية نداء}..
ود البندر بقى يحل الغنا..
يا غالية يانبع الحنان..
واصدق انى نبع الحنان, واسرح فى عالمى, عالم ياما حمانى الكتير, كان بوليس اليف وعيونو بحر بدون ضفاف وكنت القيف اللى بيسند ضهر الموية الجرّافة... وجرفتنى عيونو.. غنيت لساعى البريد..
ساعى البريد تفاح القلوب النقية وغناوى ام بلينة السنوسى..
والبريدو مالو اتأخر بريدو...
والقميص تحرمنى منك منك ...
والصبى اب تفه جنن بنات الفريق الوراء والقدام اصلو قدومو بنقط سكر

----
اخدرانى وقايم سدارى بانتظار {للسافر وطول فى البلد البعيد}... فانتظرونى, حوالة الريده جاية معاهو... مع تحيات ساعى البريد!!