منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-09-2011, 11:57 AM   #[46]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهند الخطيب مشاهدة المشاركة
رفقا يابلة رفقا.....

هذا دفق لزمان رحل أو ربما لم يأت بعد ....

رفقا يارفيق
حتى تترفق بنا الغربة يا صاحب
وتلفظنا
أو نقوى على ذلك...

فتجد ما يتبعثر طيه لزمان رحل لا محالة
فقد بقينا قيد الأمس
لم نتزحزج
ذا لأن المواكبة تحتاج إلى معايشة
ومهما أوتينا من اجتهاد
يظل الغائب عنا قاصم ظهر للروح وحرفها
ولن نقدر البتة على حمل هذا الأمس إلى غد
فما مضى طيه الورق والقلب
وللغد تفاصيله التي نأملها معبأة بالدفء (ليس الماكر)












ثم
لك عظيم محبتي وامتناني



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-09-2011, 07:15 PM   #[47]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

رسائلٌ أغفلتْها اليمامةُ


إلى الأصدقاءِ: الطيب برير و ويونس عطاري وأحمد الكعبي وحامد بن عقيل

1)
إلى متنِ كتابي هذا، أحسبُ شرارتي من رحى روحي...
سأعمدُ إلى مزاوجتِهِا بما يندرج واتقاد الخفقِ، فإن خاتلَ أحدهما الآخرَ فأعلمَ أيها (الطيب) إنما أمري بهما،
يتفقان أو يختلفان....
ذلك أن دائي ومداواتي بين دواتي وأدواتي التي عليها تتوكأ روحي لتُبلِّغَ،
ويطيبُ ارتحالي غائماً ليقينٍ تخلقَّ بأن لا سُلطانَ لذِهنٍ إلا بذبذبةٍ مُتقطِعةٍ على تطببي كجذوةٍ صُغرى تلتحمُ بالقصيِّ فيستلبُني من وسادتي عارياً ويطّوفُ بي ثم ينبّتُّ تاركي كما بدأتُ مُستلباً وواجِماً في بيداءِ ذهولي واللا يقين...
ذلك أن احتدامَ البصيرةِ فاتِكاً بالروحِ يجتذبُها إلى جمرٍ فتعمدُّ إلى مداواةِ خُطاها بفيضِ طيبٍ تبثّهُ في قِوامِ المدى،
وتستكين قليلاً قيّل بين خطوةٍ وثانيةْ حتى تبلغُ غورَ جُرحِها ليظلَّ مُشرعاً،
ذلك أنها وإن لم تقدر على نثرِ الملحِ كي يبرأ ويخلف ندوبه فإنها تجترَّ مما بها ما يتجاوزُ بها إلى اللامدرك فيستهويها مشاكسته على الركونِ إلى الملموسِ فاقع الأسى...

وكم من ليلةٍ تبارتْ شموسُها مع ما يكوي ذهنَهُ في خمولِهِ على براحِ خميلتِهِ وأنعتق يفصدُّ روحَهُ قبسٌ لا مرئي يسوقُ ارتجافَ مِدادِهِ في غياهِبٍ غافيةِ المتنِ مداخِلُها عصيةً إن تسللتا عينا عقلِهِ بحيدةٍ عن القبسِ...

2)

يممتُ شطرَ خُلوةٍ بئيسةٍ حسبتُ أنها ستجلو الخيالَ تربطُ عُري الذِهنِ وما ينبغي بغيهبِهِ بينما يعلو اللامدركُ إثرّ شرارةٍ تلتهمُ المحسوسَ وتنعتقُ فأبقى بين مُنسربٍ في التيه مُتماهٍ بين المحسوسِ بلمسٍ لا محسوس حتى يبلغُ السيلُ زباه فأقعدُّ كمن بلغ بُعداً لا منتهىً يلوحُ له فيتقرفصُ طي ظِلٍّ يتنهدُ في حواشيه ثم يزمعُ...
أحسبُني يا صاحبي (العطاري) ولعتُ برصِّ الحُروفِ في اقترانٍ بهيجٍ تصدحُ موسيقاه في بؤبؤِ الرُّوحِ وتنشطرُ تغمدُّ حروفاً أُخرياتٍ لتنأى عن رقصٍ بين ثناياها يُهيّجُ النكوصَ ويفردُ شأوَ التأملِ فيستشري الانكسار...
أحسبُني (يونس) مُتحداً بانحداراتِ الناي واشتغالاتِ العصافيرِ بموسقةِ المدى، واشتعالِ الطِفلِ بألقِ ابتسامٍ يفركُ خدّ البؤسِ ويُشظي إنكساراتَ النوى...
وأحسبُني دلواً تنسابُ إلى تفرعاتِهِ عُصارةُ قطراتِ الكونِ المُتجهمِ فيحتدُّ يحتدُّ ويتمزقُ إلى ضحكاتٍ ملوناتٍ وأسىً لا يتلبسه القنوطُ...

3)

كتابةٌ مُعالجةٌ بأوزونِ الرُّوحِ

المراتُ كُثرٌ صاحبي (الكعبي)
هادنتُ بإحداها سيلاً عرمرماً للضادِ والأضدادِ، نّكستُ دواخلي، تمورُ فأزوي، غيرُ مُكترِثٍ وفق ما يرتسمُ بمحيأ أصابعي المُتكورة كدانةٍ توشكُ وأفردُها، تخليتُ عني حين حاجةٍ لا يكتنفُها السهو وأولجتُني بيادرَ الصمتِ...
كُنتَ حينها تشمرُّ عن سواعِدٍ مُكتنِزةٍ بالكتابةِ، وحينها كُنتُ مُنساقاً باتساقٍ وراء وقتٍ جامِحٍ، تطعنُني العِباراتُ بفخذيها المتوردين، فتنتصبُ رغبةُ المضي في ضيائِها، أُرنمُها كدرويشٍ، وأتعاطاها كمجذوب...
وكُنا –كعذارى-
حينما تُلاطفُ حِناءُ البهجةِ المُجنحةِ جوانِحَنا، ننتشي بوتيرةٍ مكسورةِ الجناحِ، مهيضة، لبغضاءٍ تركبُ أرواحَنا حتى الثّمالة،
طهمنا العنفوانَ،
واكتفينا بالصلواتِ،
وأخلينا سبيل الجِنانِ في فلواتِ الأملِ،
نكتوي ببلورٍ مسنونٍ مسمومٍ،
وما مِن رياحٍ تحملُ في طلعِها إلى خصوبةِ أرواحِنا: رائحةَ مطرٍ...
فنتوضأ من جمرِ الراهِنِ،
ونصطفُ بصلاةِ اليقين...
وكنتَ حينها، والنفوسُ كما فِطرةِ الباري، بوارٌ إلا عند المنحِ، تمنحُ ولا التفاتَ يُرقصُّ أو يقرُصُ بصرَ نصوعِكَ...
واحتلمتْ أصابِعُكَ الحُبلى، احتلمتْ حتى بات ريقُ الطريقِ، يتشهى غفوةَ الخُنوعِ، وسطوةَ الإخضاعِ، في صيرورةٍ بكماء، يتشاكسُ والظِلال، حتى يتدلى الثمرُ، مقطوفاً بيناعتِهِ من اجتراحٍ مخفوقٍ، ودانٍ لشفاهِ الرُّوحِ...

4)

بعد الزاوية
كتاباتٌ لا بد من المكوثِ في زواياها للانتقالِ

لا يرتدي صديقي (بن عقيل) النظارات بعد، كما ولم أراه يمتطي موتوسيكلاً وينهب حُفرَ عجوزِنا المحبوبة جداً (جدة).
يقولون بأنه شاعر أريب بينما يراه أخرون أكثر حصافة في النقد، ويقول هو عن نفسه بأنه لا يثق في شيءٍ يشطره –أو هكذا أُقوِلهُ- ويحسبونه يراوغ أو يكثر من التواضع، وأرى أن الجميع بما فيهم صاحبي المختبئ في ثنايا السطور والصدور سقطوا في فخ القيل والقال وكثرة الرأي وإضاعة الحبر، وأنه ما من شاعر ولا ناقد ولا يُخزِنون، إنه فقط مجرد إنسان ليس إلا، إنسانٌ في زمانٍ نهشتْ روحَهُ السِباعُ والضِباعُ وبناتُ وأخواتُ آوى والنسورُ والهوامُ ووو، ومن هذا المنطلق فإن ما يتفوه به يأتي في/من المقام الإنساني أكثر من أي شيء آخر...
التقينا في صباحِ ليلٍ باسِمٍ ولا استطرد في ذلك، وبعد أن أنفضَّ سامِرنا انطلقتُ بمعيتِهِ إلى حي الرويس (أو كما يحلو لصاحِبٍ آخرٍ -ورد بالمنسياتِ- تسميته تيمناً وإعزازاً "للرهد أم دكنة السودانية بالرويس أم دكنة المسكين ما سكنا أي لم يقطن بها")، وفي حين أن صاحبي يقول ذلك من معرض محبة ويرفدُ رأيه وشائجُ إنسانيةٌ محضة، بينما أرى البؤسَ غافياً على عتباتِها لأن إقامتي بها وعملي بأحد الأحياء الراقية ولقربها ومناسبتها انحشرتُ وعائلتي الكليمة بأحد بناياتها الرثة المتهالكة وتقطن برفقتنا دون العبور بوجه صاحب البناية المبتسم عند نهاية كل شهر بعضُ الهوامِ التي أعيتنا الحيل في حملها على المغادرة ومن ثم اعتدنا على سحناتنا معاً وانتهازيتها وتطفلها حتى على أسِرتنا وطعامنا وقبِلنا على مضضٍ والفاقةُ تلكزنا كلما قلنا نتمطى أكثر مما قدر لنا...
امتطيتُ وصاحبي عربته الكامري "وقد نسيت سؤاله عن عشقه لهذه السيارة التي حين تغلبه رغبة تغييرها يأتي بأختها الثانية/الجديدة .. ألم أقل لكم هذا الرجل إنسان" ودلفنا أزقة أم دكنة حتى حاذينا جحري فتمطيتُ كأرنبٍ عجوزٍ ودبت في أوصالي حياةٌ وعلت همودي روحُ تحدٍّ قصوى وكأنما سيبدأ صباحُ ليلي للتو واعتدلتُ أصبُ على نُعاسَ صاحبي الأحاديثَ التي تسلسل بعضها بلا انقطاعٍ أو رغبة فيه حتى أحسسته (ولا أعلم كيف) يكاد يغمى عليه فرط النعاس فأخليتُ سبيله وفي النفس شيءٌ من حتى...

5)

لا أعلمُ لِم لا تجعلُني هذه الحروفَ التي تقتلِّعَ بعضي مُبتسِماً، رغم أن دواخِلي تقهقه حينما أهِّمُ بمداعبتِها وإدخالِها في تشكيلاتٍ متفاوِتةٍ على بياضٍ شبِقٍ، وتحسبُ (أي دواخِلي) أن تلك المزاوجة ستحملُ عنها بعض ما يعجَّ بها من أسىً حليقٍ...
أعلمُ أنها تلتفُّ بحربائيةٍ وتحلق بعيداً عما أردتهُ أن تحتملهُ عني، لكنها وبأولِ منعطفٍ تتملصُ من بؤسي وتبدأُ في التزاوجِ وفق مفاهيمٍ أعلاها التواءمُ والجرس الذي يزينُ خدَّ البياضِ حدّ الاحمرارِ حينما يعتليهُ بصرٌ وتداعبهُ شِفاهٌ ثملة...
ذا ما ترنو إليه
وذا ما يعيدني ربما أنكأ مما بدأتُ
وهكذا...
أحدُّ الأصدقاءِ أشار بعدمِ الانقيادِ لجرجرةِ البياضِ والانجرافِ لإغواءِ المِدادِ وأثنى على ذلك آخرٌ وأضاف آخرٌ بأن الكتابة بعد المروق من مرحلة العذرية إلى الاقترانِ يلزم أن يمضي الزوج (الكاتب) إلى مرحلةٍ أخرى وأشار إلى أن يكون لديه مشروعاً يمضي به حتى البرّ...
وخرجتُ إلى جدلٍ عظيمٍ ترافقني أدواتي،
أكتبُ فلا يرضيني حرفٌ مما أخطُّ،
وأنظرُ إلى ما نثرتُ فأجدني في جفوةٍ منه ونفورٍ بلا حدٍّ...
وأكثر من مرةٍ ناوشني الإتلافُ لكن بعضي يغلبُ بعضي،
وأهشُّ إلى تغيير معالم ما مضى وما يتمخض،
فأجدني أكثر بُعداً عن بلوغِ شيئاً من الرضا...



التعديل الأخير تم بواسطة بله محمد الفاضل ; 11-09-2011 الساعة 07:20 PM.
التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-09-2011, 06:33 PM   #[48]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

انفصال الطيب برير يوسف


أرى دائماً بأنه لا يفوت الأوان على شيءٍ إن تبقى من الوقت وقتٌ بمقدورنا خلاله تغيير كل ما يجعلنا نقول بأننا استثمرنا ما تبقى من وقتٍ في إدراك ما كان يتوجب معالجته منذ مدة طويلة..
قلتُ بذلك حين أمسكتُ بين أصابعي ولمستُ بالنظرِ كم الخطوات المتخذة (على عدم تناسبها والمطمح في إيصالها أقصى ما يمكن) لعدم حدوث الانفصال بين الجنوب والشمال، ذلك الانفصال غير المقبول على كافة أوجه التفكير المجازي والواقعي..
ثم أن ذلك كله –إن قدر له الخروج بالوحدة- سيصب في قلب سودان جديد أنقلب من التفسخ والتشرذم والعصبية إلى سودان ينبض بنبض أبنائه وبناته في كل حدوده الجغرافية ولا يتواءم فقط وتخم الجهوية الضيقة، وإلا فالعكس..
أنما السودان للسودانيين قاطبة وإنما أهل الحكم –كما ينبغي ذلك- هم صوت السودانيين لا صوت التسلط والاستبداد والأنا..
كُلُّ ذلك أججه شِعرٌ مُقدسٌ يغرفُ من إناء الحاصِلِ ليصب في دائرةِ الانتباهِ ويفتحُ مغاليقَ الرؤى في أمرِ الانفصالِ وفق أطره الضيقة التي لا تحيد عن ذات ما سلف الإشارة إليه من ضيقٍ يشمل الأفق والوقت..




انفصال – الطيب برير يوسف

راقبتها..
قامت تشخبط في المسافة البيني بينا،
وتمحى بخطوة ضجر:
أيام مضن..
***
مرقت من الجوف حسرتا،
سكين تقطع في الحبال الواصلة..
لا عِرفت حذر،
لا حاسبة للحاصل تمن..
***
حذرتها..
رشيت على الغضب الفتق:
زخة صبر..
ضايرت كل القول جواي،
في الصمت دسيت الغبن..
***
أغريتا بي نص القلب،
كل القلب..
عرضتها الدم والوشائج والسحن،
لكنها..
فاتتني ساي،
تكلت على حيطة الأسف:
بقجة خطر..
حسرة ومواجع وتل مِحن..
***
من جِنها أغراها برقاً قام صعيد،
الرعد ناداها ورطن..
***
خائف عليها من السفر،
لكن قدر..
تمشي وتفوت
خطواتي في السافِل مشن..
10/7/2010م






وأردد معك الآن 13/9/2011م بعد مرور عام وأكثر:
أغريتا بي نص القلب،
كل القلب..
عرضتها الدم والوشائج والسحن،
لكنها..
فاتتني ساي،
تكلت على حيطة الأسف:
بقجة خطر..
حسرة ومواجع وتل مِحن..
***
من جِنها أغراها برقاً قام صعيد،
الرعد ناداها ورطن..
***
خائف عليها من السفر،
لكن قدر..
تمشي وتفوت
خطواتي في السافِل مشن..



أردد في حسرة وألم



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-09-2011, 06:33 PM   #[49]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

ثرثرةُ المرايا..... ثرثرةٌ مأهولةٌ بالنوايا


1/
طفِقتُ أُفتشُّ عن الكلامِ المُلائمِ،
ليتمشى بتؤدةٍ بجسدِ أُنثى برِمةْ،
مُبتدِراً به ما انتوي الإفصاحَ عن كُنهِهِ،
وفيما يتشابى إلى أصابعي سيلٌ منه،
أتلفتُ في تلّفُتي صورَ عِدة تجوسُ بمخيلتي أزمعتُ تضمينها،
وتساءلتُ مِرارا:
ما الكلامُ المُلائم!!
ولم أُحسِنْ صُنعاً بتساؤلي هذا،
نعم،
فقد كان من المُحتمِ جدًّا الانصراف كُلية عن الخوضِ في ثرثرةٍ لا ألقى مدخلاً إليها، وأعِدتُ:
كم أن المداخِلَ عصيّةْ!!
عبارات لا أنفك أرددها وأخوضُ في أمورٍ كثيرةٍ بأدواتِ التمشي النزِقة،
لكنما تأبى الأمر هذه المرة،
فألفيتني مُضطراً إلى الولوجِ من بابِ حيرتي هذه،
وهي ذاتها –أي حيرتي- مدخلاً على سماجتِهِ وتكرارِهِ...



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-09-2011, 06:36 PM   #[50]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي ثرثرةُ المرايا..... ثرثرةٌ مأهولةٌ بالنوايا

2/
الوقتُ يتسلى باصطيادِ ارتعاشِ الكائناتِ،
يميلُ في ثورتِهِ إلى الأجسادِ المتحفزة فيبللُها بوابِلٍ من القطراتِ التي تضيفُ إليه وجلاً من آتٍ قد يطالُ الرُّوحَ فيهدر ببقائها المُتذبذبِ بين الجسدِ والفضاءِ حولها،
فالرُّعودُ تقترنُ بالمطرِ بمُباركةِ البرقِ،
وتُفلتُ حين استفحالِها سوطاً يخترقُ الأرضَ وقاطنيها ممن لم يلتم بالفرارِ...

حينذاك ما كان (سعيد الأغبش) سعيداً بما جابهته به الليلةُ الماطِرةُ من أحلامٍ مقتولةٍ في حبوِها،
هكذا شبقٌ يرفعُ عقيرتَهُ صارِخاً في أنحاءِ جسدِهِ الممسوك إلى سريرِهِ يقتلهُ مِرارا فشابه قمرِ الليلةِ المتواري بين أردان السحابِ،
أو قل شابه لحيته التي تبعثرت بامتدادِ ذقنه وتطمح إلى ترتيبٍ يعيد وسامةً سفكتها السنونُ والفاقة...
أو قُل ما تشاء ...
فالوقتُ يتسلى..



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-10-2011, 05:27 PM   #[51]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

وإن احتِلتَ على الحرف بالغياب
فكيف الحال مع الحال
والأمر كله مصاب×صعاب
وليس امتطائه
بمستطاب...

.
.
.



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-09-2012, 09:20 AM   #[52]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

ارتعاشاتٌ بريئةُ الجنوحِ


-1-

يمتصُني قلقٌ جارِحٌ،
وإن كُنت أحسّ بالدفءِ فلحرارةِ الدّم الذي يضخه القلقُ في شرايينِ الرغبة الجمة في التهامِ الأسطرِ بمعطياتِهِ..
لا أعرفُ إن الفعل يأخذُ بتلابيبِهِ ويمزقه إربا إربا لكنما لذة الخروج إلى بره والتوغل في حدائقه الغناءة محمدة فمهما يكن ما نناله يبقى نقطة أُخذت من أنهار أحاسيسٍ جارية..
إنما نجرُ إلى السطحِ شوكاً وشذىً لابثين فينا
نجر صخوراً عاتيةً لتعترض بعضنا
أحاجي
عناكب
بشرَ يحلمون كطغاةٍ في امتلاك موسيقى أوتارنا الفاترة والضاجة...
إنا نمشي
هكذا عبأتنا الحياةُ كساعةٍ عتيقةٍ
عبأتنا بالتغلغلِ في الأمامِ فيما ترتمي رؤوس بهجتنا بوسائد الأمس
نعم
إنا لمنقسمين في ذواتنا
نغز في السير قُدماً إلى الوراءِ والأمام معاً
بيد أنا لا نهتف للحظة ملء إحساسنا بها
وهل أدركنا أحدهما
إنما انمحت ملامحُ الوراء حيث أنا عبرناه بذات الذهن
وشاخ الأمام قبل أن نبلغه
فما نفع اللحظة إذن إن لم نهب إليها بكامل عتادنا الجياش
خُذ بين أصابعك إذن
ارتعاشتك الباهرة
وربت على وجهها بحنو...
19/7/2012م



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-09-2012, 09:51 AM   #[53]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

ارتعاشاتٌ بريئةُ الجنوحِ



-2-

خرجنا الليلة من تبعثرنا بين دوامتي المنزل والعمل ومقتضياتهما المتسلسلة والمتسللة بنا إلى أعشاش السأم فنركن فيها بوداعة استسلامنا مخروطي الهيئة،
خرجنا نبعثر وأطفالنا وداعتنا عابرين عدة شوارع ملوثة بالضجيج والغبار وسأم المارة،
كُلٌّ يدفعُ إلى من يقابله عرضاً لوناً من إحباطاته أو نشوته،
كأنا نقسم لبعضنا مما نحمل فتنطبع بأحاسيسنا المجندة أشياء بعضنا فتتلون وجوهنا بملامح كل العابرين بلا استثناء...
ليس من بد،
الطريق والطريقة نتخذهما سبيلاً كلما أزمعنا هرباً من كلابتي أرواحنا،
لم نفلح بيوم في احتضان بعضنا،
في الغُربةِ تزداد الأحضان اتساعاً كلما قلتُ بللتُ حنيناً بحنين تتسع هوة ما فيما بينكما،
ليس من بد في ارتياد الدروب الثلاث:
العمل والمنزل والخروج بين حين وحين لتشتيت كل هذا الزخم الرابض في القلوب...
في الليل تتسع أيضاً مواقد الأرواح ويستفحلُ جمرُها ولا تنطفئ،
إنما ما نصنعه ببعضنا هو مزيد زيت على زيت،
مزيجٌ لو قيض للثائر في بلادي استلافه لفر الطاغية وجنده بليل،
أثق جدًّا في هذا اليقين المدبوغ بلظى الاشتياق،
المأزوم النافر من ابتلاءات الوحدة وسط ضجيج لا ينقطع لحياة متسارعة لا تأبه لأمثالنا من حاضني وسُعاة المثالية الجوابون في فِجاجِ الإنسانية البضة المتمهلون في غرف سيمفونيات أفقها...
نتحدثُ عن تعديلٍ يجعلنا نحلق بعيداً عن هذه المقاصل،
بيدنا ذلك،
التعديل الجذري يكون للأحرار كلية،
لله ما أبغض القيود وإن زَينت أرواحنا ببهجة مستعرة،
إنما بهجة الأرواح التحليق بلا قيود،
"إذا لم يكن الإنسان حرّا، فمن أين له أن يحسّ بالمسئولية - أدونيس"
ولا أعني بإيراد حرية أدونيس ومسئوليته إجراء مقارنة،
معاذ الله،
إنه رجل حر،
وبحريته هو الأكثر استعباداً مني،
فحريتي مقيدة أساساً،
فيما حريته مؤطرة،
لقد نزع قيوده باكراً ومضى،
فيما لا زلت أرزح بأغلالي في فجورٍ وأقهقه حدّ النفورِ..
أتحدثُ عن تعديلٍ،
وبي ميل أزلي نحو الطفيف في كل شيء،
أمقت التطفيف فديدني عدم احتماله،
وقدامي إرهاصات الداء الذي فتك بي أول خطواتي المباغتة في نسيج المجبول على المهل،
حدثتني أمي أن بيتها (بيت الصبر) فلا يتأتى لأحدنا مرامه دونما عنت،
وبأم عيني تلمظتُ جحيم السبل إلى مرامٍ تلوم مرام،
زواجي أيضاً وإن حوّلني كثيراً إلى شخصٍ لم آلفه أو اتفق،
شخصٌ عالِقٌ بين ما كان وما ينبغي،
أحثه إلى امتطاءِ عجلة الأفق والاتزان الاتزان على سرجها المدبب...،
وإن تملصت التفاصيلُ حتى آلت إلى نتاجاتها،
زبدة السير ببراحاتها،
فإن المحصلة دائماً ما تشير إلى بعضها،
تطعنك بإبر الدرب الفائت،
تأخذ منه إليك لتتأهب للآتي،
ولم أزل أتحدث عن تعديلٍ،
فيما أظن أنه سينفلت من بين يدي إلى يومٍ أخر،
فالتعديل أصلاً هو زهرة اليوم وأريجه لطعم الغد ونافذته.
20/7/2012م



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-09-2012, 11:40 AM   #[54]
علاءالدين عبدالله الاحمر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية علاءالدين عبدالله الاحمر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل مشاهدة المشاركة
.
.
.
"عجيبٌ أمرُ المرءِ، تبرجتِ الدُّروبُ وأعلتِ الغنجَ فألفى خُطاه بين فخذي الغيابْ.."
.
.
.
بلة الجاب الافخاذ دي شنو انت ماشفت بوست الناس البورونا جو بي وين ولا شنو
ودي لك رائعا



التوقيع: هل لي غير هذا الوجه
لأعرف وجهك من جديد
وطنا تقاسمه الحنين
غاب في ابد الرحال
ولم يعد لنا وطنا جديد
علاءالدين عبدالله الاحمر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-09-2012, 03:26 PM   #[55]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alaa مشاهدة المشاركة
بلة الجاب الافخاذ دي شنو انت ماشفت بوست الناس البورونا جو بي وين ولا شنو
ودي لك رائعا
يا الكاديلاك...


والله إنك بتاع مشاكل يا علاء

تاني ألقاني أصلح ليك يا فتانgap



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-09-2012, 07:08 PM   #[56]
علاءالدين عبدالله الاحمر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية علاءالدين عبدالله الاحمر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل مشاهدة المشاركة
يا الكاديلاك...


والله إنك بتاع مشاكل يا علاء

تاني ألقاني أصلح ليك يا فتانgap
أها الزعل لا أنا عندي الدنيا تحرق إلا انت ماتزعل يوم
بحبك يارائع جدا



التوقيع: هل لي غير هذا الوجه
لأعرف وجهك من جديد
وطنا تقاسمه الحنين
غاب في ابد الرحال
ولم يعد لنا وطنا جديد
علاءالدين عبدالله الاحمر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-09-2012, 10:59 PM   #[57]
سوسي
:: كــاتب نشــط::
 
Wink

الكلام شكلو جاي من جوة القلب يا ريت اعرف اكتب ذيو بس لو داير تكتب الجواك كويس امشي القيفة ويكون معاك فسيخ وجنبو بصل حتكتب كويس جدا اعمل الوصفة دي ووريني الحاصل



سوسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-09-2012, 10:49 AM   #[58]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

ارتعاشاتٌ بريئةُ الجنوحِ



-3-

الفعلُ فاكِهةُ القولِ،
من المُحتمِ أن نتكلم حتى يقترفنا النومُ الأبدي،
نتحدثُ مع أنفسنا سرًّا وعلانية،
نتحدثُ والناسِ والأشياءِ،
إنما أن نفعلَ فذلك شأنٌ ثالِِثٌ،
ففيما بين القول وفاكهته تربضُ تفاصيلٌ أولها الإمكانُ والعزمُ وأخرها الشروعُ في الفعلِ،
ولكل تفصيلٍ تفاصيلُهُ الدقيقةُ،
وهكذا حتى نبلغ الارتكاب،
ولعلنا هنا نتحدثُ عن الفعل المرسوم له بعناية لا عما يتأتى بغتة...
ولعله قد سبق التخطيط التصدير،
ولا ينبغي لمن نبت وتفرع عن بيت صبرٍ أن يمشي بين تفريعات التخطيط وإن كان إليها أقرب...
سأحدثك عزيزي المتحدث إليك ببراءاتي عن دربٍ ما ارتجلته الأقدارُ،
وتململت الخُطى كدأبها في السير والوعرِ من تراتيل الحياة الناهضة على ألحان آهاتنا...
بيومٍ فيما الأحاسيسُ تحتشدُ للظفرِ الحاصِلِ بتراصِ الأنفسِ الجذابة في المُجمل الشتى في العطاء والطِلاب،
وفي غفلةٍ من رقصها الخجول مبعثر الوشائج والموسيقى بين شدٍّ لثوبها إلى أعلى الرأس مغلق الشعر عن الاسترسال وإلى الصدر أيضاً،
بفعلٍ مدروسٍ كان من جانب الأمهات لتكمل حبكتهن المباركة فصولها هنا عند عيني وقلبي،
وليس أكمل من قصة، رواية، قصيدة تُبنى حروفها من محابر كيد الأمهات الممدوح،
وليس لنا أثنيننا من درايةٍ بأي فصل أومقطع مما سُطر لنا معاً،
الأصدقاءُ حينها ومن هم من الديار فيهم يعرفونها لِماماً في غدوها ورواحها من وإلى المدرسة وهم ممن يعرفون سيرة الناس هناك تعجبوا من وجودها بحفلٍ أولاً وأكثر من خطواتها بين من تتجاوب أجسادهم للأهازيج الصاخبة...
وقد تحالفتُ أوانئذٍ وعذوبةِ العزوبيةِ، لا رقيب ولا يحسبون، أترجمُ الهناءَ كيفما اتفق وأسردُ الفوضى للفوضى،
أتفنن في اتقانِ الهروبِ وأخيلتي ولا مبالاتي،
واضعاً أعلى سارية سيري وعطب الدنيا يقين الإنقضاء على حال الفرد بإصرارٍ لا يستكين...
وإنما الكيدُ كيدٌ وأي كيد...
حدثني أخي بمدى ومدى وما مدى حتى أغلقت أُذنيّ مُلحقهما بفكري،
وهادنتُ ها...دنتُ،
هكذا هو الإنسانُ صخراً تفتتهُ ذراتُ ماء،
واستحال إنصاتي الجواني إلى العلن،
تطاولت دقاتُ القلبِ فطارت أيضاً أمام الأعين الحالم أهلها إلى قيدٍ يلف مسيرتي الرعناء التي أحب،
وقد كان..
قُدامي اليوم ما هو مني،
ما أنشد فيه والركض إلى الأمام بعد انقضاء أواني،
وهكذا حتى مطمح أن تجمعنا حياة ثانية أبقى،
فما كنت سأفعل إن بقيت فرداً يلحق بالسلالة وعنده ينقضي العد فقد يكون فيمن ينبت من صلب الفرد مخرجه هناك،
قد يكون..!!
14/8/2012م



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-09-2012, 11:31 PM   #[59]
سوسي
:: كــاتب نشــط::
 
Question

كتير من الناس تلقاهم بتكلمو براهم بي اشياء عايذين يعملوها لكن في الواقع ما قادرين لانهم حياتهم جايطة وما قادرين يفكرو



سوسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-09-2012, 04:03 PM   #[60]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alaa مشاهدة المشاركة
أها الزعل لا أنا عندي الدنيا تحرق إلا انت ماتزعل يوم
بحبك يارائع جدا
سلامٌ ومحبة
بهما وعليهما
حتى المنتهى بإذن الله
فقط
أردت مناكفتك يا صاحب
فلا تأخذ الأمر على محمل الجد

تحياتي واحترامي



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 05:55 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.