منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-11-2012, 12:01 PM   #[136]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

ياماجد ياأخى الواحد قاعد يطالع فى البوست بتاعك دا بصبر وروية عشان يطلع منو بى خلاصة مفيدة, لكنك يارجل لم تقل شيئآ يدعم فرضيتك حول عداء الحزب الشيوعى للدين, ومادمت انك كتبت فرضية كاملة وبتقريرية فجة ولم تقم بتدعيمها فدعنى أسألك:
هل تظن أن هذات الأمر يقبل المزاح والمزايدات؟
أنت قمت بوصف مؤسسة سياسية كاملة بأنها معادية للدين, وقلت أن لك وثائق تثبت حديثك..فلم تثبت تجنيك على تلك المؤسسة ولم تأتى بوثيقة..
ولكى يكون الحوار مفيدآ سأحاول حصر الرد على مداخلتك أدناه ففيها تلخيص جيد لكل مايدور فى خلدك من تفاكير فى هذا الشأن الذى نحن بصدده


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد تاج مشاهدة المشاركة
ـ



في الواقع يا استاذ حافظ أن مقولة ( الدين أفيون الشعوب ) ، ومقولة ( إن الله لم يخلق الجنس البشري .. بل الإنسان هو الذي خلق الله ) قائلها هو ماركس

كما أن مقولة ( الدين خرافة وجهل ) ومقولة ( إننا لا نؤمن بإله .. ونحن نعرف كل المعرفة أن أرباب الكنيسة والإقطاعيين والبرجوازيين لا يخاطبوننا باسم الإله إلا استغلالا ) قالها لينين

ومقولة ( يجب أن يكون مفهوماً أن الدين خرافة ، وأن فكرة الله خرافة ، وأن الإلحاد مذهبنا ) قالها ستالين

كما أن القاعدة الذهبية للشيوعية هي ( نحن نؤمن بثلاثة ماركس ، ولينين ، وستالين .. ونكفر بثلاثة الله ، والدين ، والملكية الخاصة )

كل المقولات أعلاه تنفي الفصل الذي تقول به بين ما هو اقتصادي واجتماعي

وبين ما هو متعلق بموقف معادي للدين

يا استاذي أنا لن أذهب أبعد من السطور بالرغم من أن خلفها أغوار أصبحت الان مضاءة

بل أقول أن الفكر الشيوعي يدخل في حربه للأديان من بوابة الاجتماعيات والثقافة

إن طابقت المقولات أعلاه مع ما ورد في الفصل السادس من البرنامج والذي يتحدث عن الثقافة الوطنية الديمقراطية حيث يرد فيه ما يلي

( ان نشر وتعزيز الثقافة الديمقراطية يعتبر هدفاً محورياً من اهداف حزبنا ، اذ بها نتوسل لبعث الوعي الضروري لتحرر الانسان السوداني من الخوف والفزع من قوانين الطبيعة ، ومن غمة الجهل الذي تركه فريسة للاستغلال الاجتماعي ايا كان نوعه ، وللتعصب الاعمي ايا كان منشاه . نستعصم في هذا السبيل بالفكر الانساني العلمي منهجاً واداة والذي يشمل فيما يشمل ما دشنته الماركسية من آفق للفكر والممارسة تحت عنوان التراث التحرري للبشرية ، ولا ننقطع عن هذا التراث بدعوى اصولية يسارية او شوفينية قومية )

لعلمت حينها أنه لا خصوصية تميز الحزب الشيوعي في موقفه هذا عن الاصل

لك أن تطابق ما لونته لك بالاحمر مع ما ورد في مقالات أنبياء الشيوعية الوارد ذكرهم أعلاه

لعلك تميز ما أشير اليه

وسأعود لاحقاً ـ بإذن الله ـ لأحاول الوصول الى ما يعنيه محرر البرنامج

بعباراته عن الخوف والفزع من قوانين الطبيعة ، وبقوله غمة الجهل

حتى يترابط الحديث

مع أنني على يقين أنه لا يحتاج الى تفصيل




ـ



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-11-2012, 12:15 PM   #[137]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

كتب ماجد تاج:
اقتباس:
الدين أفيون الشعوب
وكتب:
اقتباس:
إن الله لم يخلق الجنس البشري .. بل الإنسان هو الذي خلق الله
وكتب:
اقتباس:
نحن نؤمن بثلاثة ماركس ، ولينين ، وستالين .. ونكفر بثلاثة الله ، والدين ، والملكية الخاصة
وكل ذلك جزء من مداخلة لبن تمر هندى أدناه:
اقتباس:
في الواقع يا استاذ حافظ أن مقولة ( الدين أفيون الشعوب ) ، ومقولة ( إن الله لم يخلق الجنس البشري .. بل الإنسان هو الذي خلق الله ) قائلها هو ماركس

كما أن مقولة ( الدين خرافة وجهل ) ومقولة ( إننا لا نؤمن بإله .. ونحن نعرف كل المعرفة أن أرباب الكنيسة والإقطاعيين والبرجوازيين لا يخاطبوننا باسم الإله إلا استغلالا ) قالها لينين

ومقولة ( يجب أن يكون مفهوماً أن الدين خرافة ، وأن فكرة الله خرافة ، وأن الإلحاد مذهبنا ) قالها ستالين

كما أن القاعدة الذهبية للشيوعية هي ( نحن نؤمن بثلاثة ماركس ، ولينين ، وستالين .. ونكفر بثلاثة الله ، والدين ، والملكية الخاصة )
من أين أتيت بهذا التجنى الذى لايغتفر؟
ياأخى اذا كان هذا حال بعض المثقفين فنحن فى ورطة حقيقية ليس فيها مخرج يلوح فى الأفق..
ان الماركسية ارث انسانى بديع, وهى ليست ملكآ للأحزاب الشيوعية, هذا الارث الانسانى لايمكن أبدآ قبول التجنى عليه بهذه المجانية الفجة..
من أى الكتب لماركس استقيت هذه الاقاويل؟
أى مثقف هذا الذى يسمح لنفسه بلواكة أحاديث السلفيين دون أن يتوقف ليسأل ماهو مصدرها؟
طالعت كتب ماركس باللغة الروسية والايطالية والهولندية والانجليزية, كما طالعتها بعربى الله ورسوله الواحد دا, وماحصل دقشت عينى مقولاتك البذئية هذه..
وين يااخى الكلام الحاشى بيهو أفكارنا دا؟
فى ياتو كتاب؟ فى ياتو سياق؟ جيب ليهو أتر بدلآ هذا التجنى على الارث الانسانى



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-11-2012, 12:27 PM   #[138]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

وبعدين ياماجد انت قايل الكوزنة دى هى انتماء لحزب؟ ياأخى أى زول داير يجغمس الدين فى السياسية بهذه الطرق الملتوية, هو لايقل شأنآ فى الجرم الشنيع من أى كوز بيلعلع وماعارف هو بيقول فى شنو أو بيردد فى شنو!!
الدين دا خيار شخصى بحت ياماجد, داير تخش ليك كنيسة او مسجد او دير ولاَ داير تعبد ليك قصبة, هذه أمور شخصية وليست من علاقة لها بالمؤسسات السياسية وأمر الحكم وتداول السلطة..
يااخى انت قايل قعاد الجبهة الاسلامية السنين الطويلة دى من شيتآ هين!
ماياهو بى جنس الفهم الملتق دا..

وبعدين أيوا يااخى الاديان دى على مستوى الممارسة فى بؤر التخلف ترتبط بشكل مطلق بالجهل والخرافة..
هسه انت زعلان من الكلام دا فى برنامج الشيوعيين السودانيين وتشيل وتحمر فيهو!
كيف ياأخى تطلق بصيرة الرؤية اذا كان مجتمعك معمى بضبابية الجهل والخرافة والدجل والشعوذة؟
يااخى ماممكن يكون عندك برنامج دولة على مستوى المؤسسة السياسية بدون أن تفك ارتباط الدين بالسياسية..



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-11-2012, 12:31 PM   #[139]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

وبعدين ياماجد قلناها وسأظل أقولها على مسامع الشيوعيين السودانيين:
ماركس دا يرجع الرف, ويقعد مع بقية الفلاسفة ونستقى منهم كلهم, لكن مايكون حاضر بالشكل الفولاذى دا..

بس ياماجد دا نقاش تانى,
ماممكن أخش معاك فيهو, لو انت فى الاساس جااى فاتح ليك بوست عريض وطويل, وبتكفر ليك فى مؤسسة سياسية وبتتهما بالعداء للدين الاسلامى



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-11-2012, 12:46 PM   #[140]
ماجد تاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ماجد تاج
 
افتراضي

ـ



جيلي : حتى الان فرنك البلدي دا ما سخن كفاية ، أرجو الا تكون هذه هي أقصى درجات حرارته



لا تجني فيما أوردته ، ولك علي حق أن أرفدك بمصادره

الاقتباسات اللي وصفتها بالتجني دي حقيقة صدورها عمن نسبتها اليهم ما محل خلاف يا جيلي

لذلك سخن اكتر وخوض في غمار الموضوع بالجزء الاخير من مداخلتك الل بتقول فيه دا :

اقتباس:
وبعدين أيوا يااخى الاديان دى على مستوى الممارسة فى بؤر التخلف ترتبط بشكل مطلق بالجهل والخرافة ..
هسه انت زعلان من الكلام دا فى برنامج الشيوعيين السودانيين وتشيل وتحمر فيهو!
كيف ياأخى تطلق بصيرة الرؤية اذا كان مجتمعك معمى بضبابية الجهل والخرافة والدجل والشعوذة؟
يااخى ماممكن يكون عندك برنامج دولة على مستوى المؤسسة السياسية بدون أن تفك ارتباط الدين بالسياسية..



ماجد تاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-11-2012, 12:59 PM   #[141]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

سلامات ياماجد
راجيك ياماجد تجيب مصادرك (الكتب) الجبتا منها التجنى بتاعك دا..
وحبل الصبر ممدود..
وبعدين يافردة الفرن البلدى مابسخن سريع كدا

الله يرضى عليك ياماجد, بطل التجنى دا..
يااخى ماتتخيل المسالة دى بتحز فى نفس الواحد زى السكين المامشحوذة وهو تقطع لحمآ حيآ..
الرأى حول الاديان فيهو فرق كبير بين انو يطلع من مؤسسة سياسية او يطلع من فرد..
يعنى ياأخوى
لفو اتناقشنا فى الموضوع دا أنا وانت بيكون دا الراى بتاعىو وداك الرأى بتاعك,
لكن المؤسسة السياسية عندها رأى مختلف من دا كلو..

أدرك انك محاور لزج وذكى,
فحاول أن تلتقط معى الخيوط لنخرج جميعآ من ورطتك المهببة دى..

فهذه يدى ممدودة لادارة حوار بعيدآ عن سذاجة التكفير, وهذه الالف باء تاء ثاء ولوازم شرح العنقريب التى تصر عليها



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-11-2012, 05:37 PM   #[142]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

ياماجد
الفرن البلدى قرب يسخن...

جيب الكتب الاستقيت منها كلامك المكعوج دا, وبعداك نشوف الحاصل شنو



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-11-2012, 06:02 PM   #[143]
علاءالدين عبدالله الاحمر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية علاءالدين عبدالله الاحمر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد تاج مشاهدة المشاركة
ـ



مساء النور يا علاء

كتير من مداخلاتك ما واضحة بالنسبة لي

لا ما فهمته أنت ، ولا ما ترلايد توصيله

لذلك أنصحك أن تبل ريقك في بوست آخر ، ثم تعود مرة أخرى

كذلك أعدك بأن أفتح لك بوست آخر يبل ريقك برضو في حال لم تجد

تحياتي




ـ
أي افتحو وافتح واحد للفار بتاعي لأنو عنده نفس الرأي بوجهوا للكديس بتاعك
بس رجأ لو بقي عامل ذي بوستيك التكفيري ده ماتفتحوا ، أنا بالجد كنت منتظر منك اثبات الحاد الشويعيين السودانيين بس انت رميت عصاك وبصراحة انحنا مالقفنا شيء لأنو انت بتنقل في أشياء متلاكة يعني مفترض عليك تجيب النص من الوثيقة وتحلل النص وبعده تستدل به ، نعود ونطلب منك اسناد شخصي بينك وبين نفسك هل قابلت شويعي سوداني ود أبوه ملحد ، ولا تقل لي حادثة دار المعلمين فهي فعل فردي لشخص لم يكن من أعضاء الحزب الشويعي ولا صلة له بالحزب من قبل أو بعد ماقيل انه حدث .







طيب يا أخي أعطيك معلومة صغيرة تدلل علي عكس ما أشرت / هل تعلم ان فكرة الافطارات الرمضانية الجماعية أول من نفذها هم الشويعيين ؟ وان الشهيدة التاية يوم استشهادها كانت صائمة ( تقضية ) وان الشهيد طارق الصول يوم ان استشهد كان المصحف في جيبه مما دفع الضابط المسؤل عن تصفيته إلي الاستقالة ندما / سلمي عبدالسلام كانت تدرس التربية الاسلامية لنسأ الحي اللذي تقطنه / اذهب إلي كلية التربية جامعة الخرطوم وتفرج علي بنات الجبهة الدمقراطية وانظر لما يرتدن من ملابس وقارن فكرة الألحاد ، عليك الان النظر من زاوية الحقيقة التجني غير مفيد في حق أي شخص أو كيان



التوقيع: هل لي غير هذا الوجه
لأعرف وجهك من جديد
وطنا تقاسمه الحنين
غاب في ابد الرحال
ولم يعد لنا وطنا جديد
علاءالدين عبدالله الاحمر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-11-2012, 08:35 PM   #[144]
ماجد تاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ماجد تاج
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alaa مشاهدة المشاركة
أي افتحو وافتح واحد للفار بتاعي لأنو عنده نفس الرأي بوجهوا للكديس بتاعك
بس رجأ لو بقي عامل ذي بوستيك التكفيري ده ماتفتحوا ، أنا بالجد كنت منتظر منك اثبات الحاد الشويعيين السودانيين بس انت رميت عصاك وبصراحة انحنا مالقفنا شيء لأنو انت بتنقل في أشياء متلاكة يعني مفترض عليك تجيب النص من الوثيقة وتحلل النص وبعده تستدل به ، نعود ونطلب منك اسناد شخصي بينك وبين نفسك هل قابلت شويعي سوداني ود أبوه ملحد ، ولا تقل لي حادثة دار المعلمين فهي فعل فردي لشخص لم يكن من أعضاء الحزب الشويعي ولا صلة له بالحزب من قبل أو بعد ماقيل انه حدث .







طيب يا أخي أعطيك معلومة صغيرة تدلل علي عكس ما أشرت / هل تعلم ان فكرة الافطارات الرمضانية الجماعية أول من نفذها هم الشويعيين ؟ وان الشهيدة التاية يوم استشهادها كانت صائمة ( تقضية ) وان الشهيد طارق الصول يوم ان استشهد كان المصحف في جيبه مما دفع الضابط المسؤل عن تصفيته إلي الاستقالة ندما / سلمي عبدالسلام كانت تدرس التربية الاسلامية لنسأ الحي اللذي تقطنه / اذهب إلي كلية التربية جامعة الخرطوم وتفرج علي بنات الجبهة الدمقراطية وانظر لما يرتدن من ملابس وقارن فكرة الألحاد ، عليك الان النظر من زاوية الحقيقة التجني غير مفيد في حق أي شخص أو كيان
ـ





يا علاء

هذا البوست عن موقف الحزب لا عن تدين أفراده

وأنا قاع أجيب النص من البرنامج ثم أحلله وأستدل به

كذلك أنا وافقت على الا أستدل بحادثة ندوة معهد المعلمين

وعن سؤالك الشخصي

نعم قابلت شيوعي ملحد ..




ـ



ماجد تاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-11-2012, 08:40 PM   #[145]
ماجد تاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ماجد تاج
 
افتراضي تغيب يومك كله .. وتجي تعصرنا في ساعة واحدة ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد مشاهدة المشاركة
ياماجد
الفرن البلدى قرب يسخن...

جيب الكتب الاستقيت منها كلامك المكعوج دا, وبعداك نشوف الحاصل شنو
ـ


أنا بكتب من كمبيوترين مختلفين يا جيلي والمرجع في الحالة دي في الكمبيوتر التاني

وصباح الغد بإذن الله أنقل لك ما وجدته

مع ملاحظة أنك قرأت كتب ماركس فقط ـ حسب قولك ـ بينما بعض الاقوال منسوبة لآخرين

عموماً أهي فرصة الفرن يسخن كويس



تصبح على خير يا حبيب



ـ



ماجد تاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-11-2012, 09:53 PM   #[146]
علاءالدين عبدالله الاحمر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية علاءالدين عبدالله الاحمر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد تاج مشاهدة المشاركة
ـ


أنا بكتب من كمبيوترين مختلفين يا جيلي والمرجع في الحالة دي في الكمبيوتر التاني

وصباح الغد بإذن الله أنقل لك ما وجدته

مع ملاحظة أنك قرأت كتب ماركس فقط ـ حسب قولك ـ بينما بعض الاقوال منسوبة لآخرين

عموماً أهي فرصة الفرن يسخن كويس



تصبح على خير يا حبيب



ـ
إذا كانت هي الفكرة كما قلت هي تحديد موقف الشويعيبن من الاسلام فأنت لم تطرح نقطة واحدة للان تدل علي وجود موقف من الاسلام إنما تنقل ماقرأت من الأسفير علي انه كتاب تم نشره في موقعا ما لكن ذلك يمكن ان يكون رأي كاتبه لكن لا يثبت كما لا ينفي شئ ، الفكر الشويعي السوداني يضع الدين كسلوك شخصي للفرد في مجتمع الدولة لكنه لا يضعه كأساس للحكم أي يرفض استغلاله لاطلاق يد السلطة باسم الله ، نعم للدين العقيدة ، نعم للاسلام بالايمان ، نعم لوجود الله المطلق ، الاسلام رابطة توحيد عن قناعة لكنه ليس مطية للوصول إلي السلطة ، أما موضوع عزلة الشويعية فهو عار من الصحة ، فتفاعل الشويعية مع قضايا الوطن لم يتوقف مما قبل الاستقلال ، أما رفض الحزب من البعض فهذا لأنه يكرس لقيادية العمال لبناء دولة العدالة والمثقفين لادارة ذلك ،



التوقيع: هل لي غير هذا الوجه
لأعرف وجهك من جديد
وطنا تقاسمه الحنين
غاب في ابد الرحال
ولم يعد لنا وطنا جديد
علاءالدين عبدالله الاحمر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-11-2012, 05:15 AM   #[147]
ماجد تاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ماجد تاج
 
افتراضي للحق يا جيلي نوع الانكار دا أنا باعتبره من قبيل شرح العنقريب الانت قلته ذاته ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد مشاهدة المشاركة

من أين أتيت بهذا التجنى الذى لايغتفر؟

ان الماركسية ارث انسانى بديع, وهى ليست ملكآ للأحزاب الشيوعية, هذا الارث الانسانى لايمكن أبدآ قبول التجنى عليه بهذه المجانية الفجة..

من أى الكتب لماركس استقيت هذه الاقاويل؟

أى مثقف هذا الذى يسمح لنفسه بلواكة أحاديث السلفيين دون أن يتوقف ليسأل ماهو مصدرها؟
طالعت كتب ماركس باللغة الروسية والايطالية والهولندية والانجليزية, كما طالعتها بعربى الله ورسوله الواحد دا, وماحصل دقشت عينى مقولاتك البذئية هذه..

وين يااخى الكلام الحاشى بيهو أفكارنا دا؟
فى ياتو كتاب؟
فى ياتو سياق؟
جيب ليهو أتر بدلآ هذا التجنى على الارث الانسانى
ـ



صباح الخير يا جيلي

المقتبس أدناه من منتدى لا صلة له بالسلفيين

مرفق معاه الرابط :


اقتباس:
الديانة الماركسية والإلحادية، نقلا عن كتاب لـ كوستى بندلي

إن الإلحاد ليس مظهراً جانبياً من مظاهر الماركسية , مظهراً يمكن للمرء أن يتبناه أو يرفضه و يبقى ماركسياً , إنه عنصر أساسي من هذه العقيدة لا بل هو دعامتها كما صرح ماركس نفسه عندما كتب : " إن نقد الدين هو الشرط الأولي لكل نقد .. " .

ثم إن هذا الإلحاد هو في الأساس رفض الله أكثر مما هو مجرد إنكار لوجوده . هذه صفة مميزة للإلحاد المعاصر الذي قيل عنه انه Antitheisme أكثر مما هو Atheisme . فبينما كان إلحاد القرن الثامن عشر مثلاإ ينكر الله لاعتباره وهماً يبدده العقل نرى الإلحاد المعاصر ينبع أساساً عن تصميم في الإرادة , تصميم يقضي بابعاد الله لكي يوجد الانسان . لسان حال الإلحاد المعاصر هو : " إذا كان الإنسان إلهاً , فلا يحق لله أن يوجد " و يصف الفيلسوف المعاصر اتيان بورن هذا النوع من الإلحاد بقوله : " إنه مبدأ أولي أو بالأحرى هو تصميم أولي , إنه يقول : يجب أن لا يكون الله لكي يوجد الإنسان " . نعم إن هذا الإلحاد يحاول بعدئذ أن يتذرع بحجج تؤكد موقفه و لكن من الواضح أن دور هذه الحجج إنما هو تأكيد موقف كياني , حياتي تلعب الإرادة و الشعور فيه دوراً أساسياً .

هذا النوع من الإلحاد يبدو لنا في مؤلفات ماركس كتمرد على الله لتأليه الإنسان . إنه واضح بنوع خاص في مؤلفات شبابه . فقد كتب مثلاً سنة 1841 في رسالة الدكتوراه التي حررها في موضوع ديمقريت و أبيقور: " إن الفلسفة , طالما وجدت قطرة دم ينبض بها قلبها المنتصر على الكون , الحر من كل قيد , ستقول لأعدائها مع أبيقور : ليس الكافر من يحتقر آلهة الجمهور , و لكن ذاك الذي يتبنى الأفكار التي يكونها الجمهور عن الآلهة . الفلسفة لا تخفي موقفها هذا . إن إعلان بروميتيوس : مجمل الكلام , إنني أكره كل الآلهة ... هو إعلانها , هو خطابها أبداً ضد كل آلهة السماء و الأرض الذين لا يعترفون لاوجدان الإنساني كالألوهة الأسمى . هذه الألوهة لا تقبل بمنافس ... " .

يضيف قائلاً : " إن بروميتيوس هو أول قديس و أول شهيد في الروزنامة الفلسفية " .

و إذا تذكرنا أن بروميتيوس هو في الأسطورة اليونانية ذاك الذي اختلس نار الألوهة ليوجد بها الإنسان , وجدنا أن إلحاد ماركس هو في الأساس رفض لإله يتعالى على الإنسان , إنه محاولة لانتزاع الألوهة من الله لوضعها في الإنسان . و هكذا يبقى ماركس متعبداً للألوهة و لكن لا لألوهة مستقلة عن الإنسان ( هذا ما يدعوه : الأفكار التي يكونها الجمهور عن الآلهة ) بل لألوهة كامنة في الإنسان نفسه . و بعبارة أخرى يرفض ماركس الله لكي يؤله الإنسان .

هذا ما يتضح أيضاً في نصوص أخرى . لقد استوحى ماركس إلحاده جزئياً من الفيلسوف فوورباخ ( 1804 – 1872 ) . كان هذا الفيلسوف الذي سوف نعود إلى أفكاره بعد قليل قد كتب في مؤلفه " جوهر المسيحية " : " إن نقطة التحول الكبرى في التاريخ ستكون اللحظة التي سيعي فيها الإنسان أن الإله الوحيد هو الإنسان نفسه : Homo homini dues ( الإنسان هو إله الإنسان ) " . أما ماركس فإنه ردد صدى هذا التفكير عندما كتب : " إن نقد الدين يقود إلى هذه العقيدة و هي أن الإنسان هو للإنسان الكائن الأسمى " . و قد عبر ماركس عن الفكرة ذاتها بصور أخرى . فقد قال في الكتاب نفسه أن رفض الدين يجعل محور الإنسان و جذور الإنسان في ذاته عوض أن تكون خارجة عنه : " إن نقد الدين ينقذ الإنسان من الوهم ... حتى يتاح له أن يتحرك حول ذاته " و أيضاً : " الجذرية هي أن يأخذ الإنسان الأشياء من جذورها . و لكن , بالنسبة للإنسان , الجذور هي الإنسان نفسه . إن ما يثبت بداهة جذرية النظرية الألمانية ... هو كونها تنطلق من الإلغاء المطلق للدين " .

و في مكان آخر يعلن ماركس كيف أن رفض الله – في مفهومه – شرط ليتحرر الإنسان من كل مرجع لذاته غير ذاته : " أي كائن كان لا يعتبر نفسه مستقلاً إلا إذا كان سيداً لنفسه و لا يكون سيد نفسه إلا إذا كان مديناً لذاته بوجوده " .

" إن إنساناً يعيش بنعمة آخر يعتبر نفسه كائناً تابعاً . و لكنني أعيش كلياً بنعمة آخر عندما لا أكون مديناً له باستمرار حياتي و حسب و لكنه أيضاً خالق حياتي و ينبوعها . إن حياتي لها بالضرورة أساس كهذا خارج عنها إن لم تكن خلقي أنا " .

هنا يضع ماركس قارئه أمام أحد أمرين , فإن وجود الله بنظره يعني عدم وجود الإنسان , أما عدم وجود الله فيعني وجود الإنسان . و لهذا أضاف ماركس : " إن الإلحاد هو إنكار الله و بهذا الإنكار يؤكد وجود الإنسان " . وهكذا فالإلحاد بالنسبة لماركس شرط للتحرر من التبعية و الحصول على الحرية و الكرامة اللذين لا وجود إنساني أصيل بدونهما . لذا تحدث ماركس بحماس عن بروميتيوس الذي بعد أن قيده زفس على صخرة عقاباً له استمر في تحديه للآلهة , و كتب ماركس موحداً بينه و بين هذا البطل الأسطوري : " إنني أفضل أن أكون مقيداً بهذه الصخرة على أن أكون خادماً لزفس الأب " .

و إذا تذكرنا , على ضوء تحليل فرويد , ان موقف الإنسان من الله يتأثر بشكل غير واع بموقفه من والده , و أن التمرد على الله في العصر الحديث مرتبط إلى حد ما بالتمرد على سلطة الوالد , قد نرى في تمرد ماركس هذا ضد " زفس الأب " بعض الجذور التي قد تكون ساورته على والد يهودي اعتنق المسيحية سعياً دون جدوى وراء مصلحته المادية .

هذا الرفض الكياني لله الذي بدأ منذ شباب ماركس , فيما كان لا يزال معتنقاً المذهب المثالي و قبل أن يصبح مادياً و شيوعياً , حاول هذا الأخير أن يدعمه فيما بعد في نقد فلسفي للدين . لم يشأ في نقده هذا أن يتناول الدين مباشرة بل حاول أن يبين أن للدين جذوراً إنسانية بحتة و أنه إذاً من صنع الإنسان . الدين بالنسبة له مرض . و المرض يداوى بمعالجة أسبابه . لذا حاول ماركس أن يفتش عن الأسباب العميقة لظهور الدين حتى يمكن الإنسان من إزالتها فيزول هكذا الدين بزوالها .

و قد سار معه في سعيه هذا على نهج الفيلسوف الألماني فوورباخ الذي كان مثله تلميذاً لهيغل . و لكنه حاول أن يذهب في تحليله أبعد من فوورباخ بدراسته الإنسان ليس بحد ذاته بل في الأوضاع الحياتية التي يعيشها من اقتصادية و اجتماعية .

لقد علم فوورباخ أن الدين نشأ من كون الإنسان , عندما أخذ يعي العظمة الكامنة فيه , قذف في سماء وهمية صورة هذه العظمة و سماها الله و أخذ يتعبد لها غير عارف أنها مجرد صورة لجوهره الإنساني . و هكذا أفقر الإنسان ذاته من قواها و ميزاتها لينسبها إلى إله من صنع خياله , فلم يعد بوصعه أن يحقق الطاقات الكامنة فيه لأنه اعتبرها خارجة عنه , محققة في كائن وهمي . يقول فوورباخ بهذا المعنى : " إن الآلهة هم تحقيق أماني الإنسان " و أيضاً " إن ميزات الجوهر الإلهي هي ميزات الجوهر الإنساني " و أيضاً " ما هو جوهري في تحديد طبيعة الله مستمد من طبيعة الإنسان . إن الإنسان يجرد من كل ما يعطي الله . يجب أن يفقر الإنسان لكي يغنى الله ... يؤكد الإنسان في الله ما ينكره في ذاته " .

و قد تبنى ماركس موقف فوورباخ هذ ا و اعتبر أن الدين هو الشكل الجذري لما دعاه بعد هيغل و فوورباخ " تغرب الإنسان عن ذاته " إذ أن الإنسان يفقد سلطانه ليفيد به فكرة الله و بخضوعه لسلطان إلهي مزعوم يخضع بالواقع لصورة مثالية عن نفسه . و لكن ماركس اعتبر أن تحليل فوورباخ ناقص , مبتور , لأن هذا الأخير اعتبر الإنسان كائناً مجرداً و لم ينظر إليه في واقعه الاجتماعي . فقد قال ماركس بهذا المعنى : " لم يرَ فوورباخ أن الشعور الديني نفسه هو من نتاج المجتمع و أن الفرد المجرد الذي يحلله ينتمي إلى شكل اجتماعي معين " .

و في مكان آخر كتب : " إن أساس النقد الديني هو هذا : يصنع الإنسان الدين و لا يصنع الدين الإنسان . الدين هو بالحقيقة شعور الإنسان إما لم يجد نفسه بعد و إما فقد نفسه . و لكن الإنسان ليس كائناً مجرداً , خارجاً عن العالم الواقعي . الإنسان هو عالم الإنسان , الدولة , المجتمع . هذه الدولة , هذا المجتمع ينتجان الدين , الذي هو وعي زائف للكون , لأنهما يشكلان عالماً زائفاً ... " .

و لذا لم يكتف ِ ماركس بترداد نقد فوورباخ للدين إنما اجتهد أن يظهر أن تغرب الإنسان عن ذاته أو فقده لذاته على الصعيد الديني إنما له جذور في فقده لذاته على الصعيد الاقتصادي .

لن نتوسع هنا في وصف ماركس لفقدان الإنسان لذاته على الصعيد الاقتصادي , و هو وصف يستحق الإعجاب و لا شك . فقد بين أن العامل في المجتمع الرأسمالي ليس حر التصرف بعمله لأنه مرغم , كي يعيش , أن يبيعه للرأسمالي الذي يتصرف به كما يشاء فيعين على هواه مدة العمل و شروطه الآلية و الصحية و أجرته . و كذلك ليس العامل في مجتمع كهذا حر التصرف بنتاج عمله لأن كل ملكية لهذا النتاج تنزع منه , فيحرم هو من ثمرة جهوده فيما يستفيد منها أو يغتني صاحب العمل . هكذا يصبح العامل عبداً و إن لم تكن عبوديته مفضوحة كما كانت عند الأقدمين . إنه سلعة يتاجر بها .إنه يفقد ميزاته الإنسانية و يتحول إلى شيء . هذا الوضع , وضع العبودية الذي يكرسه قيام مجتمع طبقي مبني على الاستغلال و قيام دولة تساند المستغلين و تحافظ على امتيازاتهم , هذا الوضع يعبر عن ذاته , بنظر ماركس , في الدين .

ذلك الإنسان الذي أضاع نفسه اقتصادياً و اجتماعياً , سواء أكان عبداً أو رقيقاً أرضياً serf أو كادحاً مستغلاً prole`taire كما هي الحال في الحاضر , هذا الانسان شقي . كيف يمكنه إذاً أن ينجو من شقائه ؟ لن ينجو إلا بإضاعة ذاته على صعيد آخر , على صعيد الدين . " هذا المظلوم الشقي سوف يحلم بكائن مثالي يتحلى بكل الصفات التي يملكها , هو الانسان , و لكنه لا يستطيع أن يحققها بسبب عبوديته . كل ذلك الغنى الذي يحسه في ذاته من عدل و حنان و حب و علم و حكمة و حرية و إبداع , كل تلك الكنوز التي لا يستطيع أن يحققها لأنه مظلوم و مستعبد لآخر , كل تلك الكنوز يقذفها الإنسان في كائن يسميه الله . و يتمنى أن يشركه هذا الكائن يوماً في هذه الصفات فيتضرع إليه . و بما أنه شقي في هذه الحياة يحلم بحياة أخرى حيث سيكون سعيداً لأنه أخيراً سيحقق ملء ذاته ...

" و هكذا فالأديان كلها , بنظر ماركس , أوهام ... لأنها تقدم لإعجاب الإنسان كائناً يتحلى بصفات هي بالفعل خاصة الإنسان .... إنها فقدان الإنسان لذاته إذ أن الإنسان يجعل نفسه طائعاً و خادماً لإله ليس إلا كائناً من صنع خياله .... إنه يجعل نفسه عبداً لشيء غير موجود ..... يتعبد لإله هو عدل و حنان وحب و الواقع أنه هو الإنسان عدل و حب و حنان . بتعبده الله يتعبد الإنسان لذاته دون أن يدري , لأنه أفرغ ذاته من جوهره الخاص لصالح إله خيالي . إنه يتألم في سعيه إلى السماء ليحاول أن ينال , بعد الموت , قيماً هي فيه . هذا السعي لا جدوى له بل هو مضر لأنه يمنع الإنسان أن يحقق ذاته . على الإنسان أن يجد هذه الكنوز فيه و ليس خارجاً عنه " .

هكذا يفهم نص ماركس الشهير : " إن الشقاء الديني هو من جهة التعبير عن الشقاء الواقعي ومن جهة أخرى الاحتجاج ضد الشقاء الواقعي . الدين هو تنهد المخلوق الرازح , هو قلب عالم لا قلب له كما أنه فكر زمن لا فكر له . إنه أفيون الشعوب " .

الدين إذاً بالنسبة لماركس ملجأ للإنسان يحتمي به من مظالم المجتمع ( " قلب مجتمع لا قلب له " ) . إنه احتجاج ضد الشقاء و على نوع ما , دواء له . و لكن هذا الدواء أسوأ من الداء لأنه يخدر الإنسان ( " الدين أفيون الشعوب " ) , يغرقه في الوهم , يبقيه في العبودية , يحول دون خروجه من واقعه المؤلم . و لكن الدين أيضاً " فكر زمن لا فكر له " , أي أنه تفسير للكون و الحياة و التاريخ يخترعه زمن لم يتعرف بعد على التفسير العلمي للأشياء . أما التقدم العلمي فأنه يلغي هذا الفكر الزائف لأنه يكفي لتفسير الكون و لتحقيق الفردوس على الأرض .

هذا الدين الذي اعتبره ماركس مخدراً للمظلومين يمارسه أيضاً السادة الظالمون . و لكن معناه يتحول بين أيديهم إذ يصبح الدين عندهم وسيلة للحيلولة دون ثورة العبد , لإبقائه في حالة الرضوخ لواقعه . و هكذا فالدين الذي اخترعه المظلوم ليخرج من شقائه يصبح بين يدي الظالم وسيلة لاستعباده . لذا اعتاد الماركسيون أن يربطوا الدين بالطبقة الحاكمة و أن يظهروه أداة للظلم و الاستعباد .

يلخص لينين هذا الموقف الماركسي من الدين بقوله : " إن الدين مظهر من مظاهر الظلم الروحي الذي تنوء تحته في كل مكان و زمان الطبقات الشعبية الرازحة تحت وطأة العمل الدائم لصالح الغير و تحت عبء الشقاء و العزلة . إن الإيمان بحياة أخرى ينشأ بشكل محتوم عن عجز الطبقات المستغلة المجاهدة ضد مستغليها كما ينشأ الإيمان بالآلهة و الشياطين و المعجزات الخ ... من عجز الإنسان البدائي في صراعه ضد الطبيعة . إن الدين يخدر الذي يتعب كل حياته في الشقاء بأمل مكافأة سماوية فيعلمه الصبر و الرضوخ . أما الذين يعيشون من تعب الغير فأنه يعلمهم أن يمارسوا الإحسان في هذه الدنيا , مقدماً لهم هكذا تبريراً رخيصاً لكل حياتهم كمستغلين , بائعاً إياهم بثمن باخس بطاقات اشتراك في السعادة السماوية . الدين هو أفيون الشعب . إنه نوع مبتذل من الفودكا الروحية يغرق بها عبيد الرأسمال كيانهم البشري و مطالبنهم بحياة لائقة نوعاً ما بالإنسان " .

و في مكان آخر يقول : " الدين أفيون الشعب . تلك الجملة الماركسية هي حجر الزاوية لكل المفهوم الماركسي للدين . إن الماركسية تعتبر الديانات و الكنائس الحديثة و المنظمات الدينية على أنواعها , على أنها أدوات للرجعية البرجوازية في سبيل الدفاع عن الاستغلال و طمس عقول الطبقة العاملة " و أيضاً " الله , في التاريخ و في الحياة , هو قبل كل شيء مجموعة أفكار ... تخدر حرب الطبقات " و أيضاً : " إن كل دفاع عن فكرة الله , مهما كان دقيقاً و مهما طابت نيته , أو كل تبرير لهذه الفكرة , هو بمثابة تبرير الرجعية " .

و لكي يدعم ماركس مفهومه للدين على أنه صورة لواقع اجتماعي على حد قوله : " العالم الديني هو انعكاس للعالم الواقعي " , اجتهد بأن يظهر العلاقة القائمة بين الدين و حضارة البشر الذين يعتنقون هذا الدين . و قد توصل الماركسيون هنا إلى نتائج وصل إليها غيرهم من مؤمنين و غير مؤمنين ألا وهي أن الدين يتأثر بالوضع الاجتماعي و الاقتصادي . فالدين يتخذ أشكالاً مختلفة إذا كان الإنسان صياداً أو مزارعاً أو راعياً , و هكذا تختلف المعتقدات تبعاً لاتساع الجماعة البشرية من القبيلة إلى الأمة إلى الامبراطورية . و لكن تفسير الماركسية لهذا الواقع هو أن الدين وليد الظروف الاجتماعية التي مردها بدورها الظروف الاقتصادية . إن أنغلز توسع في محاولة تطبيق المادية الماركسية على تاريخ الأديان . و قد حاول في كتابه Ludwig Feuerbach أن يبين أن الاعتقاد بإله واحد في المسيحية الذي خلف الاعتقاد بتعدد الآلهة كان نتيجة توحيد الأمم المختلفة في الامبراطورية الرومانية و أن الكثلكة كانت تعبيراً عن المجتمع الاقطاعي و البروتستانتية عن بروز البورجوازية الخ ...

و إذا كان الدين في مفهوم ماركس انعكاساً وهمياً لواقع اقتصادي و اجتماعي جائر , يكون زواله إذاً راهناً بزوال هذا الواقع . إذا أبطل الوضع الجائر فلا حاجة بعد للوهم الديني للخلاص منه . يقول ماركس : " إن تهديم الدين بصفته سعادة و همية للشعب إنما هو من مقتضيات سعادته الحقيقية . إن المطالبة بتخليه عن أوهامه حول وضعه يعني المطالبة بالتخلي عن وضع يحتاج إلى الوهم . إن نقد الدين هو إذاً مقدمة لنقد وادي الدموع الذي يشكل الدين هالته " . إذاً يكفي أن يلغى الجور الاقتصادي و الاجتماعي أي أن يجعل الانسان حراً سعيداً , لكي ينهار الدين , كل دين . إذا حول المجتمع و حرر الاإنسان فلن يعود من داع للإيمان بالله . لقد كتب ماركس بهذا الخصوص : " إن الدين فارغ بحد ذاته . إنه من الأرض يعيش لا من السماء . فإذا انحل الواقع الغاشم الذي يشكل الدين نظريته , سينهار الدين من ذاته " . و أيضاً " إننا لا نزعم أن على المواطنين أن يلغوا عبوديتهم الدينية ليتحرروا من عيوديتهم العالمية . لكننا نؤكد أنهم يلغون عبوديتهم الدينية فور إلغائهم عبوديتهم العالمية " .

يفترض و الحالة هذه أن الماركسية لن تحارب الدين مباشرة بل تنتظر زواله بزوال الأوضاع الاجتماعية التي أوجدته , ولكن ماركس يعتبر أن هناك تفاعلاً بين الدين و الوضع الجائر الذي أوجده , كما أن هناك تفاعلاً بصورة عامة , في نظره , بين الأسس الاقتصادية و بين ما ينبثق عنها من مبادئ و نظم و أفكار . إذا كانت المظالم الاجتماعية أوجدت الدين , فالدين بدوره يثبت هذه المظالم إذ يعطي أسلحة للظالم و يضعف مقاومة المظلوم . للذا يطلب ماركس محاربة الدين و المظالم الاجتماعية في آن واحد . و قد كتب لينين في هذا الموضوع : " يجب أن نحارب الدين . هذا هو الألفباء لكل المادية و بالتالي للماركسية . و لكن الماركسية ليست مادية تقف عند الألفباء . الماركسية تذهب إلى أبعد من هذا . إنها تقول : يجب أن نعرف كيف نحارب الدين . هذا يعني أنه يجب أن يفسر , من المنظار المادي , مصدر الإيمان و دين الجماهير . يجب أن تربط هذه المحاربة بممارسة راهنة لحركة الطبقات بغية إزالة جذور الدين الاجتماعية " . و لكن المعروف أن محاربة الدين في البلاد الشيوعية تجاوز توصيات لينين المعتدلة , إذ استعمل الاضطهاد السافر و وسائل الضغط الإداري من إغلاق كنائس و أديرة و مدارس إكليريكية و مراقبة الأهل الذين يعمدون أطفالهم و ما شاكل ذلك , مما يظهر أن تحسين الأوضاع الاجتماعية و استخدام الوسائل المدعوة علمية في الدعاية اللادينية لم يبدوا كافين لإزالة الدين .

الرابط :

http://www.ladeenyon.net/forum/viewtopic.php?f=177&t=1325



ـ



ماجد تاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-11-2012, 07:04 AM   #[148]
الفاتح
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الفاتح
 
افتراضي

البوست ما وصل صفحه 100 ، وماجد ما لكزني لحدي هسي ، لكن بجي ناطًي بعد ده.
يابنج محاولاتك لإلصاق فرية معاداة لحزب الشيوعي السوداني للدين ضعيفة للآتي ذكره
1- محاولتك لقراية ما تحت السطور تقراً متبوعه بالحاجه البتقراها.. كان الأفضل يا ماجد بدل ما تحمًر الحاجه الإستعصت عليك كان تقول أنا رايي إنها كده وكده..أها أساعدك شوية يابنج.. بعض الحاجات الإتوقفت فيها على ما أذكر ( الأديان الإفريقية ، الدجل والخرافة ، التطرف ، والهوس الديني ) وبعيدا عن سياق الحاجه الوردت فيها..
الأديان الإفريقية : على سبيل المثال لا الحصر الإسلام ، المسيحية ، الوثنية ، ، إلخ
الدجل والخرافة والشعوذة : الزار ، الكجور ، قراية الغيب/ الودع ، إلخ
أ- ورد ذكر الأديان الإفريقية متبوعاً بإحترام الحزب الشيوعي السوداني لتلك الأديان الإفريقية
ب : وردت الخرافة والدجل والشعوذة كمثبطًات تعطًل وظيفة النقد العقلي للبني آدم ، والحزب الشيوعي أولاها مساحة من عندو و بيعمل على معالجتها.
ج : التطرف : تشكيل عالم صغير في مخيلتي بيخصني أنا ده بس ، مافيهو مكان للتاني..
د : وإذا لبس التطرف ده لباس ايدولوجي ديني ، بيتعاظم كرهو للتاني لدرجة إنو يهدرو من محيطو العايش فيهو
2/ لدكتور عبد الله الكتير من المواقف النقدية للحزب الشيوعي ، البتفق وبختلف فيهو مع بعض جزئياتو.. إلا إنو المقتبسات التم تداولها هنا ، بتخص شوقي ، والقضاء بت في أمرو قبل كم وكمين سنه وبرأ الحزب الشيوعي منو

3/ الواقع البيعمل فيهو الحزب الشيوعي السوداني بيختلف عن واقع روسيا وعن واقع دول كتيره.. تركيبة الزول السوداني أشبه ما تكون قريبه للتصوف.. فهل يعقل يابنج ، إنو حزب ليهو أكتر من نصف قرن وقدم شهداء كتار في سبيل الحرية والديمقراطية يطرح برنامج يعادي فيهو الدين ؟
الحزب الشيوعي ماعندو مشكلة مع السماء يابنج ، مشكلتو مع الزول القاعد في الأرض ده البيكتل ويعذب ويغتصب ويسجن ويسرق وبيعادي السماء لأنو غرقان لقفاهو بالمحرمات ، شفت كيف الحزب الشيوعي ده صديق السماء كيف

4/ مداخلتك الأخيره دي رخيصة شديد يا ماجد.. ما لقيت ليك وثايق تدعم بيها فرضية بوستك ده.. مشيت موقع ( اللادينيون) جبت ليك موضوع ما عندو علاقة بالبوست بتاعك.. هسي عليك دينك الحزب الشيوعي السوداني علاقتو شنو بمداخلتك الأخيره دي ؟



الفاتح غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-11-2012, 08:42 AM   #[149]
ماجد تاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ماجد تاج
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شليل مشاهدة المشاركة
البوست ما وصل صفحه 100 ، وماجد ما لكزني لحدي هسي ، لكن بجي ناطًي بعد ده.
يابنج محاولاتك لإلصاق فرية معاداة لحزب الشيوعي السوداني للدين ضعيفة للآتي ذكره
1- محاولتك لقراية ما تحت السطور تقراً متبوعه بالحاجه البتقراها.. كان الأفضل يا ماجد بدل ما تحمًر الحاجه الإستعصت عليك كان تقول أنا رايي إنها كده وكده..أها أساعدك شوية يابنج.. بعض الحاجات الإتوقفت فيها على ما أذكر ( الأديان الإفريقية ، الدجل والخرافة ، التطرف ، والهوس الديني ) وبعيدا عن سياق الحاجه الوردت فيها..
الأديان الإفريقية : على سبيل المثال لا الحصر الإسلام ، المسيحية ، الوثنية ، ، إلخ
الدجل والخرافة والشعوذة : الزار ، الكجور ، قراية الغيب/ الودع ، إلخ
أ- ورد ذكر الأديان الإفريقية متبوعاً بإحترام الحزب الشيوعي السوداني لتلك الأديان الإفريقية
ب : وردت الخرافة والدجل والشعوذة كمثبطًات تعطًل وظيفة النقد العقلي للبني آدم ، والحزب الشيوعي أولاها مساحة من عندو و بيعمل على معالجتها.
ج : التطرف : تشكيل عالم صغير في مخيلتي بيخصني أنا ده بس ، مافيهو مكان للتاني..
د : وإذا لبس التطرف ده لباس ايدولوجي ديني ، بيتعاظم كرهو للتاني لدرجة إنو يهدرو من محيطو العايش فيهو
2/ لدكتور عبد الله الكتير من المواقف النقدية للحزب الشيوعي ، البتفق وبختلف فيهو مع بعض جزئياتو.. إلا إنو المقتبسات التم تداولها هنا ، بتخص شوقي ، والقضاء بت في أمرو قبل كم وكمين سنه وبرأ الحزب الشيوعي منو

3/ الواقع البيعمل فيهو الحزب الشيوعي السوداني بيختلف عن واقع روسيا وعن واقع دول كتيره.. تركيبة الزول السوداني أشبه ما تكون قريبه للتصوف.. فهل يعقل يابنج ، إنو حزب ليهو أكتر من نصف قرن وقدم شهداء كتار في سبيل الحرية والديمقراطية يطرح برنامج يعادي فيهو الدين ؟
الحزب الشيوعي ماعندو مشكلة مع السماء يابنج ، مشكلتو مع الزول القاعد في الأرض ده البيكتل ويعذب ويغتصب ويسجن ويسرق وبيعادي السماء لأنو غرقان لقفاهو بالمحرمات ، شفت كيف الحزب الشيوعي ده صديق السماء كيف

4/ مداخلتك الأخيره دي رخيصة شديد يا ماجد.. ما لقيت ليك وثايق تدعم بيها فرضية بوستك ده.. مشيت موقع ( اللادينيون) جبت ليك موضوع ما عندو علاقة بالبوست بتاعك.. هسي عليك دينك الحزب الشيوعي السوداني علاقتو شنو بمداخلتك الأخيره دي ؟
ـ



ما أعجلك للنيل من الاخر يا شليل

الجيلي قال أن ماركس ما قال الكلام اللي سبق وأوردته في معرض رد خاص على الاستاذ حافظ

وطالبني بإثبات أن ماركس قال ذلك ، لذلك أوردته

ومن هذا المنتدى تحديداً لأنه قال أني بعتمد على مصادر السلفيين

قول معليش



ـ



ماجد تاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-11-2012, 09:19 AM   #[150]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد تاج مشاهدة المشاركة
ـ

الجيلي قال أن ماركس ما قال الكلام اللي سبق وأوردته في معرض رد خاص على الاستاذ حافظ

وطالبني بإثبات أن ماركس قال ذلك ، لذلك أوردته
ـ
ياماجد تاج
أركز يازول للتجنى البترمى فيهو بالمجان دا
وبطل الكواريك ..
الجيلى ياسيدى لايرتكب خطأ فادحآ كأن يقول بوجود شئ من عدمه فى العلوم الانسانية وارثها, الجيلى قال ليك بالحرف انو الكلام دا مادقش عينو برغم اطلاعه على أعمال ماركس بعدة لغات..

ياماجد
ياأخى مداخلتك الآخيرة دى(147) رخيصة شديد,
وقطعت أمامى أى أمل فى ادارة حوار معك..

ياأخى دا اسلوب فقير المضمون وفارغ من أى قيمة...

بعد دا عوس عواستك,
فبعد الدرك الذى بلغته لايهم أن تكفر أحدآ أو لا تفعل
فكله سيان



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 03:46 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.