تصدق يا مهند زمان كدا كتبت لي كلام
بجد في الفترة ديك كنت حاساه شديد
لكن هس احساسي بيه اني كنت هبلة او مراهقة وبأكد انه الرجل السوداني ما بستاهل افطار زي دا

اكترها تلخ ليه قراصة عكود اللادنة ديك وتجها ليه قدامه

ودا النص شوف بالله كمية الهبالة الفيه
اقتباس:
افطار بطعم الازاهير
كم احببت
وكم تمنيت
وكم تخيلت
ان اقدم له افطاره الصباحي وهو على فراشه بعد
لن استخدم شوكة او ملعقة
فقط اناملي ستطعمه وانا انظر لعينيه الجميلتين
اتامل جماله وهوينعم بسحر الصباح الذي جمعنا
وتلك السعادة تتدفق من بين حناياه بهدوء
ساحمل له الزنابق في صينية افطاري
وساجعله يتزوق نبضي وانا اضع اللقمة بين شفتيه
وحينها سيرتجف قلبي لهفةوترتجف شفتاه
فتسارع يدى الاخري الى جبينه الرطب
لتعود السكينة
لانه يجب ان ينهض
لان هناك يوم من العمل عصيب
ولكنى لن اخاف عليه
وقد اطعمته زادي
|
شكلي كدا غايتوا كنت مراهقة
ولا عويرة ما عارفة
_______________