اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك
اذ كيف لشاعر (ثوري) يتهكم على بعض افراد شعبه الذين أفزعتهم حالة غريبة عليهم؛ فتصرف بعضهم بعفوية تحت الضغط النفسي الذي سببته الانفجارات المرعبة.؟
بئس الشعر الذي يملأه صاحبه تهكماً وقهقهة باطمئنانٍ عجيب؛ في الوقت الذي يبحث فيه الناس عن الأمان.
|
سلام يا ريّس، وحمد لله علي السلامة،،
كاتب المداخلة خالد الايوبي وليس غالي..
المهم:
ما شايف أيّ سخرية في المقطع دة، المشهد تصويري، هاشم صديق من خلالو داير يوصِّل إحساس الرعب والخوف الحصلن للمواطن في اللحظة ديك
اقتباس:
السرة بت تمانين
في الجكّ
بت عشرين
وادريس
وليد مرسال
كان بمشي بالعكاز
أصبح
بطل جمباز
طار فوق
ونطّ السور
سبق الجموع
جاري
زي التقول
هايس
دايس علي البنزين
|
ما أعتقد إنو سخرية بقدر ما هو محاولة تصوير الهلع والخوف، لو هاشم صديق قال:
"حاجّة السُّرة، ووليد مرسال، قامو جاريين الاتنين جري شديد خلاص"
ما بيقدر يوصل لي انا القارئ دة، هول اللحظة والرعب الحاصل حينها. لكن لمّا يجيب لي الخلفية الكانو فيها، وأكون مضطلع علي ظروفهم ما قبل اللحظة الحاسمة ديك، بقدر بعد داك بستنتج إحساس اللحظة ودرجة الرعب الحصلت.
والحركة دي علمياً صحيحة بالمناسبة، يعني في لحظات الخوف،الجسم بينتج طاقة ما طبيعية مقارنة بالوضع الطبيعي للجسم البشري عن طريق هرمونات محدّدة ووسائط كيميائية بتزيد من مستوي الطاقة أكتر من الطبيعي. إنت ما ضقت شلُّوت الخوّاف، ولا ما حصل سكّيت ليك حرامي ؟


سؤال:
السرة بت تمانين
في الجكة بت عشرين
وين السخرية هنا؟، حاجة السُّرة دي في الوضع الطبيعي، أو حتي أوضاع الخوف البسيط، ما أظنها تقدر تجري زي بت العشرين، وكذا المتوكِّأ علي عصاه. وما حتقدر تعمل الحركة دي، ولا سيد العكّاز النطّ السور، إلا في حالات الرعب والهلع الكبيرين، ودة الإجتهد هاشم صديق في توصيلو.
وبالنسبة لي؛ نجح في كدة