اقتباس:
طيارة
جات بي فوق
يا حاج أنا
اتْضَرّعت
واتبخترت
زي ( جقهّ )
خاشّه السوق
يا حاج أنا
|
الكلام دا زى الورد (بالنسبة لى) يمكن تكون فيهو مشكلة صغيرة على مستوى الوزن
ودى جابتا كلمة (جقة) لأنها وضعت بين قوسن فى أثناء الايقاع والفهم الذى أصبح يتكابر ويكون رؤية كاملة ومشهد حتمى, يجب أن يمثل التراجيديا..
التراجيديا المضحكة دى عايزا لسعات ذهنية موجعة, وتقريبات متداولة من الحياة والحراك اليومى وكلمة ضاجة بسحر الحياة السرية للمفردات..
تلك المفردات التى لاتخون اللسان أو الطقس اليومى, ولكنها تجتهد فى اخفاء نفسها خلف تدابير الكلمات الرشيقة المتلوثة بسحر البث الاخلاقى فى مشرع الحياة الذى يجوع فيه فى المرء حد الكفر بالانسانية والاله, حتى انه يسب الدين فى الخفاء وفى الصوالين المغلقة مع نفسه او وسط أصحابه..
فمن أين أتت تلك الوظيفة اللغوية المحددة للكلمات؟
ومن اين نبع الطيف الساخر الذى ينتذع الكلمات انتذاعآ من فيض دلالاتها ويحيلها كلمة مجردة وعارية ملقية على أطراف وحواف القصائد, سهلة التأويل ومنزوعة من جزر دلالة المعنى الذى أتت فى متنه!!
اقتباس:
طيارة
جات بي فوق
يا حاج أنا
اتْضَرّعت
واتبخترت
زي جقهّ
خاشّه السوق
يا حاج أنا
|