اقتباس:
الغريبة يا محسن، إنتَ زمان ذاتك كنت "ناجر" ليك علمانية "من راسك" ما بتتعارض مع الدين، لا مش ما بتتعارض مع الدين وبس، وكمان بتتفق مع ما أسميته أنذاك "الإسلام السوداني". إنتَ يا خوي ناسي زرزرتكم إنتَ ومحمّد حسبو لحسن موسى يوم قال ليكم عايزين علمانية من غير أي إشارات دينية؟! لو ناسي نحن أبداً ما ناسيين:
مُبر محمود
|
يا راجل! هذا الكلام غير صحيح، وأنت قطعت رأس المداخلة الذي نستبين منه مادتها التي تناقشها عن البكاء السوداني (وأجد نفسي بصعوبة تجاملك كي تعفيك من توصيفات تناسب اللّفليف بتاعك دا)، فما من اختلاف بين ما كنا نراه حسبو وشخصي وبين علمانية حسن موسى المسماة (علمانية الدولة) مطلقاً. والذي كنّا نجادل فيه الدكتور هو العلمانية لمنتهى التفاصيل مثل طرائق الملاقاة في البكيات، هذا الكلام الذي جلبته أعلاه يتحدث عن الدعاء للميّت من خلال شيل الفاتحة في البكيات، فــشنو؟ لا تكتب أي كلام والسلام، كدا عيب. كلامي الذي تقرأه كله هذا "كان" يستند على عبارتي المعروفة (مؤمن بالله ملحد بالأديان) شفت كيف؟ يعني غير ملحد صورياً أو لُغوياً، ولكن في الحقيقة أنا كافر بكل وضوح، ولو الدين اتعارض مع أي تفصيلة علمانية تتعارض مع ((الدولة العلمانية)) سأرفض الدين وأقبل العقل العلمي "كما كنتُ أظن وأقدِّر مخطئاً"، إنت هسع بتقدر علي الكلام دا زي عبد العاطي بن شيث وألا نُص العلمانية داير تمدح لينا وتمنع الناس تنتقد أبا هريرة!؟
استخدامك لمفردة "ناسي" هذه بالتحديد فيه تجاوز للحقائق لأنني لو كنتُ ناسياً فسأتذكر من نقاشك معي في التلفون، غير أنني اقتبستُ مداخلتي في التفريق بين العلمانيتين في بوست مراجعة المنهج بسودانيز، يعني متذككككر. وإنت ناقشتني في هذا الكلام بالتلفون قبل أن ترقن هذه المداخلة، صحيح؟ كدا ما حلو يا ابني! لأنَّ هذا الكلام المنقول لا علاقة له بعلمانية الدولة، التي لم يكن من خلاف حولها بيننا حسبو وشخصي وبين الدكتور، وهذا الكلام نفسه مكتوب في البوست المعني.
وهذه المداخلة الموجّهة لنجاة تنص عليه بالحرف الواحد
اقتباس:
يا أستاذة نجاة الحوار الذي يدور أمامك هذا عن (العلمانية) في تمامها، أما (الدولة العلمانية) فهي موضوع "شظية" من جبل العلمانية. ولا أعتقد بأنّ حسن موسى يتحدّث عنه، ولا أعتقد بأنّ لديه أدنى ذرة شك، من كوننا (أنا وحسبو) أخوي، نختلف معه أو مع أنفسنا حول (الدولة العلمانية) ولا حتى مع دكتور النور الجمهوري. حسن موسى يتحدث عن العلمانية في تمامها وشواردها وتفاصيلها، لذلك هو يدعونا "لنوافل" العلمانية، من عادات وانحشارات بخصوص مفاهيم ثقافية صغيرة "كالملاقاة في البكيات مثلاً" الملاقاة دي علاقتها شنو بالدولة العلمانية التي تتحدثين عنها الآن؟ وإنما علاقتها بالعلمانية الكبيييرة التي أنجبت الدولة العلمانية كبنت واحدة من بناتها اللائي لا يمكن إحصاءهن.
مسألة السحب قصدتُ جملتك الأولى وأعني استعدالها فقط، إذا بتريدي. وكما قلتِ ليس من حقي أن أطلب منكِ ذلك، وآسف، دعيها هنا كقنطرة لحوار قادم.
كوني بخير
محسن خالد
|
اليوم –هنا- إنني أتحدث عن علمانية الدولة، وأتحدث عن القوانين المستمدة من الشرع الإسلامي وبناء التعليم وصياغة "الدولة" كلها، هذا بالنسبة لشخص متدين حقاً يتعارض مع البناء العلماني المتواضع عليه، الكلام دا ما صعب يا ابني ولا فيه جديد. وممكن أعمل ليك فيه أربعة مجلدات في تعارض ((علمانية الدولة)) مع الدين، بالنقطة والشولة، والضربة، ومناقشة الدولة السودانية من الصفر للمليار، إذا حبيت، "حبيت دي لي أنا ما ليك".
وعبارتي أدناه هي عبارة لشخص بالتأكيد غير ديني
اقتباس:
ما دايرين أي إسلام أو أيتها علمانية تزيلنا كسودانيين، وزي ما نهشنا من الإسلام بما يوافق موقعنا السودان، وكيانا السوداني، كمان برضو دايرين ننهش من العلمانية بنفس النظرية، لأنو نحن حاجة موجودة وبثقافتها ودياناتها وموروثاتها وكل أساطيرها، نحن ما هَمَلَ لأي زول، كان عربي كان أوروبي، ومش عايزين نتمسخ بالعلمانية، ولا نخليها هي تكونّا. لأننا ما أوروبا وعمرنا ما ح نكون أوروبا، ياخي إنت ما شيوعي كبير، عِلْمانية رأس المال القبيحة دي بتعمل بيها شنو بضبانتها؟
محسن خالد
|
ما دايرين أي "إسلام" يزيلنا كسودانيين، شايف؟ كُفر رسمي وشعبي، بينما الإسلام لا بُدَّ له من إزالة السوداني والعربي والكردي والهندي والأفغاني.... لصنع المسلم فقط، لا غير.
فشنو؟ كلامي الذي جلبته هذا لا تحرّفه عن سياقه الجلي ومقاصده الواضحة، وهو كلام لشخص علماني لاديني سيجامل الثقافة السودانية على حساب الإسلامية، ولن يجامل الثقافة الإسلامية إلا إذا لم تعترض الدولة، أي في حالة واحدة إذا كانت المُوَجِّهات الدينية تمثِّل إسلاماً لن يتدخل في بناء الدولة ويحشر نفسه في صراعات تغيير الحياة، يعني سيمنح الإسلام صدقات مواقع يوجد من خلالها ونوافل فحسب، وفقط، ولا غير.
ما تقعد تلولو وتمطط وتسيّح زيتنا معاك بالسكّة، ابقَ علماني زي الشواطين يا خليها زي الكايسين شملة الرحمن... الفنجيك بنجيك دا ياهو البزهج.