اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر
[COLOR=navy][B]
أما الشورى في الحكومة فقد فرضها الله سبحانه وتعالى في إعجاز واضح.. وفوض عبرها المسلمين لإدارة سلطة إمارتهم، من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم.. ليكون الشعب المسلم هو المرجعية العليا في الزمن عبر دستور ملزم يتوافقون عليه .. وذلك بنص آية الشورى، قال تعالى: ((وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ)) (الشورى 38 ) وتعني إمارتهم شورى بينهم.. فريضة لازمة فوضت للمسلمين إمارتهم.. فريضة لازمة، وبلا قيد أو شرط أو ثوابت في الآية سوى شورى المسلمين ...
|
تحياتي أبو جعفر
أذا كان الأمر كما أوردت عزيزي أبو جعفر
فما هو الفرق إذن بين الشوري و الديمقراطية !!
الديمقراطية = حكم الشعب
و أنت هنا تقول بأن الشوري أيضا = حكم الشعب
و لاحظ معي أن حكم الشعب هنا مفتوح و غير محدد بثوابت مسبقة, سوي ما يتوافقون عليه غض النظر عن شكل هذه الثوابت.
و كيف ستكون شوري المسلمين بدون قواعد و ثوابت !!!
كيف سيكون الشعب المسلم هو المرجعية, من أين سيستقي هذه المرجعية, و كيف سيكون توافق عموم الشعب المسلم علي مرجعية محددة بدون توفر مرجعية مسبقة واضحة يتوافقون عليها ؟