اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبر محمود
يجب إلباس كل حاله لبوسها يا ماجد،
مثلما يعج القرآن بدعوات لـ"أهل العقول" فهو يعج أيضاً بدعوات لـ "أهل الإيمان"، وكل ذلك يتم حسب الحالة والمثال المطروحين في الآيات. عادةً الحالات التي تخضع لقانون العقل البشري وتدور في فلك مقدراته وسلطته يأتي الخطاب الإلهي مقروناً فيها بجمل على شاكلة "لقوم يعقلون" "لقوم يتفكرون" "لقوم يتدبرون" وهكذا، أما الحالات التى يكون الحديث فيها عن غيبيات وأمور فوق إحاطة العقل البشري وخارج دائرة عمله فهي تأتي دائماً مقرونة بجمل على شاكلة " قوم يؤمنون" "أفلا تومنون" وهكذا.
وبناءً على ذلك، فقصة الإسراء والمعراج تعتبر من القصص التي لا يمكن تفسير حدوثها منطقياً وعقلياً، فطبيعتها تجافي الشريعة الكونية، وتتصادم مع فيزيا الناموس الكوني، ولا تبرير لحدوثها منطقياً أبداً.
|
ـ
رضينا ..
كلامك عين العقل يا مبر
ـ
في حتة مختلفة ورد القول ( فشقا صدره بأصبع من نور ) شوف الصور أدناه :
بين لي كيف يمكن للعبارة أعلاه أن تتصادم مع فيزياء الناموس الكوني ؟
أو أن طبيعتها تجافي الشريعة الكونية ؟
أو أن تبرير حدوثها لا يمكن منطقياً ؟
ـ
أعظم ما في قصة الاسراء والمعراج كان التنقل بين أماكن مختلفة في وقت قصير
قياساً على زمن كانت تقاس به المسافات عند ربطها بالزمن بمسيرة الراكب ( فرس أو ناقة )
لكن بمقاييس زمننا الحالي أصبح منطقياً أن المرء يمكن أن يذهب الى القدس ثم يعود الى مكة في نفس الليلة
وكل يوم يصنع الانسان الات سرعتها أعلى من سابقتها
ما أريد أن أقوله هنا أن الواقعة بمقاييس ذلك الزمان كانت في إطار المعجزة
حالياً الشق الاول منها ( الاسراء ) لم يعد كذلك
والشق الثاني ( المعراج ) جزء منه لم يعد كذلك فالانسان قد مشى على القمر
وإن دققت في تفاصيل قصة الاسراء والمعراج لوجدت أن البراق
( حسب وصفه ذلك الزمان كان دابة .. لكن هل يمكن أن نعيد وصفه مرة أخرى ؟ )
كان يضع حافره موضع بصره !!
دا تحديد لسرعته يا سيدي .. كانت سرعته هي سرعة الضوء
طيب هل إمكان صنع آلة تسير بسرعة الضوء على ضوء التطور الكبير الان في العلوم عسير ؟
أو غير ممكن ؟
ـ