اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علاءالدين عبدالله الاحمر
الاسئلة اليوم كانت هل من الاخلاق ان نقبل بعرض الرجل ؟
هل ضربنا للرجل خطاء ؟
هل نفسه ضعيفة ام ان السلطة فساد ؟
هل الرقابة الادارية علي علم باعتكاف المدير في بيت الله ؟
هل لوائح المالية تعطي الحق للمالية في منع صرف مستحقات منفزي اعمال تاهيل المباني والمرافق الحكومية ؟
واليوم هيئة الحسبة ترفض قضيتنا وتكتفي بارسال خطاب للمالية
|
سلامات يا علاء الدين..
أنا بتخيّل لي الحديث عن الاخلاق كمنظومة متكاملة في السودان دا، يظل محض نظري لا بودِّي ولا بجيب، أدمنا النظريات الضجيج ولا طِحن يُري، الانسان السوداني غادر منزل ذويه ولن يعود، من غير أوصاف ولا هويّة، أضمن روحك والباقي خليهو علي الله، الفقر وسوء الحال والمآل وتغليب المصالح الشخصية وانتشار الوصوليين، أنتج تركيبة مشوّهة للذات السودانية، لا تقدر (أي الذات) تمشي لقدّام، ولا هي عندها إمكانية الرجعة.
دا طريق لا عودة منه، ولا ضوء في آخره يُهتدي به، فكلّ شهر ليهو نفقة، وكلُّ شعر ليهو رقبة، والغريب إنو مافي زول بتفرّج، الناس كلها بتبيع، والناس كلها بتشتري، والسوق سوق طواقي، والطاقية ما بتستر ليها عورة.
البلد كلو عورات، وإنت بحسن نية بتتكلم عن (لوائح المالية، الرقابة الادارية، النفس الضعيفة.. إلخ)!!. يا زول الواحد بتمنّي يقدر يضمن نفسو، دا تنور وفار، يا تركب مع الناس السفينة، يا كمان تشوف ليك جبل تطلعوا، لو يعصمك.
كلامك دا إتقال قبل عشرة سنين، وتساؤلاتك دي بالنسبة لي فيلم ودخلتو مية مرّة وما عرفت البطل فيهو منو، الفيلم كلو خيانة، الجمهور كلو ممثل، والممثلين هم الجمهور، والحال زي ما هو، زي الشوكة الفي الرِجِل، تحاول تمرقها بتدخل زيادة في اللحم الحي، أها تكورك؟، نكورك؟.
الشعب السوداني، زي نقطة زيت مرقت من قزازتها وامتزجت بالموية، اتلوّثت بمادة مختلفة عن تركيبها، لو رجعتها لقزازتها، ما حتمتزج مع محتواها القديم، وفي الموية (الوسط الجديد) برضو ما حتذوب، اتشوّهت لمّا عرفت حاجة.
المهم:
أضمن روحك وأعمل رايح!
مافي أخلاق بتنحط، لأنو الانحطاط فعل يحدث من علٍ، الحال بالضبط زي الكتشينة، كل الورق بايظ، وفي الحالة دي، حالة يكون ورقك كلو بوايظ، يحق ليك تدكها، ودا الحاصل، لاعبين لدكّتها بس.