منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-08-2013, 09:04 AM   #[16]
ماريل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ماريل
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حجة امنة مشاهدة المشاركة
حاجة تعدل المزاج الله يسالني


أعجبني لمن غلط gap

لالا ما عجبك يا حجة..ما سمعنا البعبعة بتاعت الشهيرة


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سجمان مشاهدة المشاركة
عندي مشاهدة التلفزيون للمبثوث الذي لا يعطي المرء "فرقة" إنو يفكر في النهايات بعد بعد أكثر من 24 ساعة يعني أنا والمسلسل ما بتلمنا غرفة واحدة..


ولجمال هذا السرد الممتع تركت ذاكرتي تنهبها التفاكير لأكثر من أسبوع.. ولم اتوقع
مآلاته..

ويا قول بكة المشهور عليك سيدي الحسن تجي تتمي "طَرَقَاتِك" البديتيهن ديل..
اكتشفت ليك انى زولة قلقة وملولة وكونو اقعد عشان اعزل مقطتفات وانزلا بالنسبة لى شغل سعب سعب يا عملات (بيلى الاثيوبى)

المهم الليلة حتمن ولابد اواصل شوية..

شكرن يا سيد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اشرف السر مشاهدة المشاركة
ماريلنا*

وينك طولتِ الغيبة...
ريق الحروف نشف...












* دي على وزن رشيدنا
أشرف ازيك..لسه ما نشف ..هو انت لسه ضقت نشاف
بنديك حاجة كده لزوم تتصبر ..



التوقيع: تبا للذى يملا كفيه بتبر وتراب......
يكشح التبر على حظوته.....
والترابيات فى عين الوطن.....
ماريل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-08-2013, 10:04 AM   #[17]
ماريل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ماريل
 
افتراضي

فى الصباح اعرج على صديقتى الوحيدة احلام لنترافق الى المدرسة وعندما ارى ايمان اختها الكبيرة اللعن الوقت الذى يمر بسلحفائية مقيتة ناحية تحقيق حلمى الاكبر حينها ،ثم ارى اسلام وامتعض من كون مرورى تجاه حلمى لن يتم الا عبر طريق اوحد امغته مغتا مريرا..

وفجاءة يصدر قرار ظننته لصالحى تماما تم الغاء الثانوى العام واضافة عاميين دراسيين للمرحلة الابتدائية ندخل بعدها الثانوى العالى مباشرة ..ثم لاحقا يصدر قرار آخر بالغاء الزى المدرسى للمدارس الثانوية واستبداله بملابس مبرقعة تشبه ملابس الجيش..

اه تبا كيف يحولوننا الى مقاتلات صغيرات؟؟ الان اعتقد ان ذلك كان السبب الاول الذى جعلنى فى مواجهة مع النظام حتى هذه اللحظة، تبا كم هو مؤلم نزف الاحلام على الطرقات المعبدة برؤى الانظمة الشمولية التافهة..

فجاءة اختفت من الشوارع البنات الجميلات والخطوات التى تمضى بثبات الى عوالم تضج بالحياة ..وامتلاءت الشوارع بمقاتلات صغيرات يمضين الى مستقبل مجهول بخطوات عسكرية فى تمام الانتظام..



التعديل الأخير تم بواسطة ماريل ; 27-08-2013 الساعة 10:10 AM.
التوقيع: تبا للذى يملا كفيه بتبر وتراب......
يكشح التبر على حظوته.....
والترابيات فى عين الوطن.....
ماريل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-08-2013, 12:40 PM   #[18]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


سلام ماريل ،
وأسعد الله أوقاتك بكل خير ،،

القراءة لك ممتعة ،
تعجبنى صورك البِكر وقدرتك على مقاربة الأشياء ،
ويشدنى أخذك القارئ الى ذاته وتركه هناك يغط فى سردٍ عميق ،
براحات للتأمل مترامية الأطراف ،،

ويرسم النص بسمةً تخصه ،،


أحييك ،،



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-08-2013, 03:08 PM   #[19]
ماريل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ماريل
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم


سلام ماريل ،
وأسعد الله أوقاتك بكل خير ،،

القراءة لك ممتعة ،
تعجبنى صورك البِكر وقدرتك على مقاربة الأشياء ،
ويشدنى أخذك القارئ الى ذاته وتركه هناك يغط فى سردٍ عميق ،
براحات للتأمل مترامية الأطراف ،،

ويرسم النص بسمةً تخصه ،،


أحييك ،،
وعلى النور الذى يدخل الاعماق حبا ووئام

الف سلام...

أسعد الله نهاراتك يا رجل ..وشكرن على الحافز العظيم

اظننى الان جاهزة للنشر



التوقيع: تبا للذى يملا كفيه بتبر وتراب......
يكشح التبر على حظوته.....
والترابيات فى عين الوطن.....
ماريل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-08-2013, 03:30 PM   #[20]
ماريل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ماريل
 
افتراضي

ثم أعلنت تمردى ورفعت يد العصيان.لا لن اتحول الى مقاتلة صغيرة أسوق تجارة الموت وانا التى لطالما ارهقتنى بشارات الحياة

كان تغيير الزى تمهيد لتجييش كافة قطاعات الشعب ودفعهم الى الحرب الحرام الطلبة والطالبات لبنة اولى لبناء أُمة تمتهن الحروب والقتل


لا لن اكون يوما جندية صغيرة ولن تكون رائحة البارود يوما عطرى وانا التى لم افوح بعد برائحة الحياة ..

مدرسة وحيدة كانت تسمح بارتداء الزى القديم مدرسة وحيدة فقط تؤمها الطالبات الحقيقيات اما بقية المدارس فقد

تحولت الى معسكرات تؤمها الجنديات الصغيرات ..مدرسة وحيدة فقط لكنها تتلقى رسوم عالية لقبول الطالبات وانا ابنة

ابى الفقير الذى بالكاد يكفى مرتبه لادخال اللقمة فى تسعة افواه فكيف يدخلنى مدرسة تقبلنى بالالاف الجنيهات كنا نحن

ثروته الحقيقية التى يدخرها لمقبل الايام..على ان احرز نتيجة معقولة ليتم قبولى بدون المصرفات العالية التى تفرضها

المدرسة على اولياء الامور..وانا اخترت الا اسعى خلفها بل ساجعلها تسعى خلفى وتتباهى ان تضمنى بين صفوف الطالبات

ودرست..ساهرت..اجتهدت..صليت..بكيت ..عام كامل لم ارافق فيه الا الكتب ورافقتنى من امى الدعوات

يوم اعلان النتيجة كنت الاولى على الولاية وانضممت الى صفوف المدرسة بدون اى مصروفات دراسية وكان ذلك

اول تحدى حقيقى يواجهنى فى الحياة..

ومنه تعلمت ان ارادة الانسان لا تقهرها الشموليات ..ارادة الانسان لا يقرها الا الانسان عندما يستكيين لتجارة الدين..



التوقيع: تبا للذى يملا كفيه بتبر وتراب......
يكشح التبر على حظوته.....
والترابيات فى عين الوطن.....
ماريل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-08-2013, 06:09 PM   #[21]
ماريل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ماريل
 
افتراضي

ورفعت يدى علامة النصر واُصبَعٌى شعلتا تحدى فى عين الاظلام..واقبلت على الحياة بوعى جديد الارادة الحرة شعلة لا تصمد امامها القيود

دخلت المدرسة الثانوية كطالبة وليس كجندية صغيرة..طالبة تقبل عليها الحياة ولست جندية مدفوعة الى حافة الموت

وهناك فقط عرفت ان الناس طبقات وان هناك بنات اخريات غير اللائى كنت اعرفهن بتفاصيل تختلف ومصروف يومى يعادل مرتب ابى

فى مدرستى الابتدائية لم اعرف الا بنات الحى الشعبى الذى كنت اسكنه ولم نكن نحس باى فوارق طبقية فكلنا كنا من عامة الشعب

البنات الدياميات نعم لا صفة تصلح لهن الا الدياميات هن لم يكن شماليات وجنوبيات وغرباويات وشراقيات واثيوبيات وارتريات كُن فقط ((دياميات))

فى الديم تتلاشى كل تلك التسميات لنصبح فقط شعب نعم شعب من عامة الشعب ولا شئ غير ذاك ..لم اتعرف على الطبقات

الاجتماعية الا فى مدرستى الثانوية او ان الصحيح ان المدرسة كانت تنقسم الى طبقتيين (البنات البرجوازيات )و (أنا)

وبما انى كنت الوحيدة فى المدرسة التى امثل الطبقة الكادحة كنت افتح شهية البنات على الاخر لمعرفتى والدخول الى عالمى واحيانا تقليدى

اذكر اننى فى يوم وانا ابحث فى ملابسنا القديمة عثرت على بنطلون سماوى قديم كان لوالدى بتفصيلة (الشارلستون)

اخذته وذهبت الى الترزى عمل عليه تعديل ووفرت من مصروفى اليومى فاشتريت فستان واصبح لدى غياريين للمدرسة

المضحك ان البنات اعجبهن شارلستون والدى وبعد اقل من اسبوع انطلقت موضة الشارلستون من جديد ومن داخل مدرستنا



التوقيع: تبا للذى يملا كفيه بتبر وتراب......
يكشح التبر على حظوته.....
والترابيات فى عين الوطن.....
ماريل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-09-2013, 12:16 PM   #[22]
ماريل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ماريل
 
افتراضي

فى مدرستى الثانوية عرفت ان المال اصل الشرور جميعها الظلم والكره والحقد والقتل والخيانة والسرقة والعهر كلها افعال تمارس فى متاهة المال هو بدايتها او منتهاها


حكايات البنات اليومية لم تكن تخلو من فظايع هذه الفظايع ترتكب من اجل المال او بسبب امتلاك المال رانية كانت طالبة مجتهدة وجميلة تعرض والدها

للافلاس فاضطر لتزويجها من احد رجال الاعمال حتى يخرجه من ازمته المالية وينقذ امبراطوريته التى تتزلزل على حافة الانهيار

سارة اجمل جميلات المدرسة اصيبت بحالة نفسية لانها كانت تلاحظ ان سحنتها ولونها لا تشبه سحنة والدها او والدتها او حتى اخوانها

كان هذا التساؤل يتفجر داخلها صانعا سحابات من القلق الخفى ،القلق الذى يخفيه محبة والديها لها وتميزها على اخوانها واخواتها فى البيت

عندما بدأت تكبر كبرت معها تساؤلاتها التى لم تتجرأ يوما على البوح بها كبرت حتى اغلقت فى عقلها كل الاحتمالات الا احتمال واحد ان تكون ابنة زنا

ثم تعصف محبة والداها الشديدة لها بهذا اليقيين وتزعزعه حتى يكاد يُقتلع اقتلاعا ويمضى مع موجة هواجسها الى البعيد لكن الشكوك لا تفتأ ان تحاصرها

كانت سارة منطوية على نفسها وكانت معذبة بهذا الرتق الذى ما فتئ يدمى روحها وقلبها .. كانت قريبة منى نوعا ما اكثر من بقية الطالبات

كنت احس بعذاباتها وهواجسها المستمرة ولكنى لم اجرؤ يوما على سؤالها او مشاركتها هذا العذاب الكبير والذى لا يطاق ادركت سر جراحاتها

من خلال احاديثنا القليلة عن علم الوراثة والطفرات وبعد ان رايت اسرتها عرفت ان سر تعلقها بعلم الوراثة مدفوع بتلمسها هذا الفارق بينها واسرتها

كانت تبحث عن قشة تتعلق بها فتنجو من بحر ظنونها وامواجه التى تدفعها دفعا الى شواطئ الجنون مسكينة سارة بعد ثلاثة سنوات عرفت الحقيقة

فاصيبت بانهيار عصبى حاد وقامت اسرتها بارسالها الى لندن من اجل العلاج كانت اسرتها تظن ان المال يستطيع ان يحل كل الاشكالات

ورغم تفانيهم فى حبها واستعدادهم لبذل ملايين الجنيهات من اجل شفائها الا انها لم تشفى لان الاذى اصابها فى روحها فى العمق تماما

فى الوجدان فى اجمل ما كان وما سيكون فى ذكرياتها التى بِيعت فى طفولتها التى زُيفت فى حرمانها حتى من الحرمان..



التوقيع: تبا للذى يملا كفيه بتبر وتراب......
يكشح التبر على حظوته.....
والترابيات فى عين الوطن.....
ماريل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-09-2013, 06:16 PM   #[23]
زول الله
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية زول الله
 
افتراضي

شباب بالله رجاء خاص زول يقطع التسلسل دا مافي
سعيكم مشكور ياخ
ماريل ماتردي على مداخلتي دي
واصلي الإمتاع دا
الله يمتعك بما تتمنين اضعافا مضاعفة





اقول قولي هذا واستغفر الله لي................



التوقيع:

انا يوماتي أردد إسمِك بعد الحمدو "مكان الآية"
لما وحاتِك -من أشواقي- حِفِظ القول خيط المُـصلاية



أبــداً ماهُنـتَ ياســـوداننا يـومـاً علـينا

زول الله غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-09-2013, 10:01 AM   #[24]
ماريل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ماريل
 
افتراضي

كل يوم يمر وانا فى مدرستى الثانوية كان يؤكد لى ان المال اصل الشرور جميعها،كنت أتخيل العالم بلا اغنياء او فقراء ،عالمى المتخيل كان دستوره الاشتراكية وان الثروات لنا جميعا عالم تسوده المحبة يلونه الاخاء ، الحقوق فيه مقياسها الانسانية وليس الاطيان او الاموال او حتى السُلطة..

استاذ اللغة الانجليزية كان نموذج للانتهازى الواعى مثال حى على الشخص المتملق كان لا يضيع فرصة الا واشاد ب(ريله) وسخاء والدها الذى

يتبرع للمدرسة بمعظم الاغراض رغم ان نتيجة تحصيلها الاكاديمية تاتى دائما فى المؤخرة لكنها تحصل غالبا على صفقة الطابور الصباحى

لانها احضرت امس وجبة عذاء فاخرة للمعلميين واحضرت اول امس مكيف لمكتب المحاسب واحيانا كى تحضر غدا مبرد مياه للمدرسة

اذكر تماما يوم اعلان نتيجة الصف الثانى بالمدرسة وقف الاستاذ قبل اعلان النتيجة وطالبنا بتحية ريله لانها تبرعت بخرطوم مياه للمدرسة!!

يومها صعدت على المنصة وتكلمت:
(يا استاذ نحن مش فى مؤسسة خيرية عشان كل يوم نحى ريله لانها اتبرعت للمدرسة .نحن فى مؤسسة اكاديمية والمفروض التشجيع والتحفيز يكون للمتفوق اكاديميا ثم انو المدرسة مش محتاجة لتبرعات والد ريله المدرسة قاعدة تتحصل رسوم جزافية مقابل قبول طالبات بصفوفها ،ريله قاعدة تتبرع عشان تغضوا الطرف عن مستواها المتدنى عشان تعمى عيونكم عن المسئولية المفروضية عليكم تجاها وانت بكل سذاجة قاعد تستجيب )
خيم الصمت على الطابور الصباحى كتمت البنات انفاسهن وهن يبحلقن فينى بنظرة ممتزجة بكثير من الاحساسات نظرة تحمل فى معناها الكثير شئ من الخوف وشئ من التقدير وشئ من الاذدراء واشياء لم افهمها ولم اهتم لفهمها..
الاستاذ خطاء تجاهى خطوتيين ورفع يده يهم بضربى وانا اقف كتمثال حجرى لنحات عظيم تمثال لا تعرف انه تمثال الا من خلال انعدام الحركة
مشهد تواصل لثوانى معدودات ثم قطعه الاستاذ بحديثه الغاضب:
(منو القال مؤسستنا مش خيرية .طيب ما اهو انتى قبلناك بدون رسوم مش ده عمل خير برضك؟؟)
كلماته انطلقت من حلقه كانها طلقات من حاكم غاضب فى صدر عسكرى صغير قام بانقلاب كان يظنه ناجحا لتصحيح الاوضاع
طلقات من قناص بارع يعرف كيف يغتال خصومه حتى وان كانو على حق اصابتنى كلماته فى مقتل لا ادرى لماذا لم اشاهد حقيقتى الا فى تلك اللحظة
كنت اظن اننى هربت من جحيم التجنيد القسرى للطلبة الى مؤسسة تهتم بالتربية والتعليم لكنى اكتشفت انى هربت الى جحيم الرأسمالية وتطلعاتها القذرة
تمالكت نفسى وضعت الهيد كاب على رأسى بصورة تساعدنى على اخفاء الدموع التى ملات عيونى كنت امارس الكبرياء الزائف وانا فى قرارة
نفسى اتعرض لاعظم هزيمة على مستوى انسانى البسيط ..حاولت ان اتحدث دون ان يكتشف الاستاذ ان حديثه قد هزنى فى الاعماق اخفيت دموعى ولكن صوتى المتهدج والمعبأ بالحزن كان يفضحنى
(كتر خير فعل الخير .عارف يا استاذ طول عمرى ما اتعلمت منك حاجة جديدة اليوم قدمت لى اعظم درس فى تاريخى انو المال قادر يجملك وقادر يسختك وقادر يسعدك وقادر يحزنك انت عبد للمال ورهين للزول البديك قرش ومستعد تخسر طالبة متفوقة عشان تكسب خرطوش موية .المال قادر يجمل ريله رغم نتيجتا الضعيفة وقادر يسختك ويحولك من مربى لى شخص متملق تكثر الثناء عشان تكسب جنيهات التبرع وجنيهات الدرس الخسوسى .انت ما بتستحق تكون معلم )
****************************************
مالك يا بت جيتى راجعة بدرى ادوكم النتايج

انتزعنى صوت امى من عبث افكارى ،لم ادرك انى خرجت من المدرسة وتوجهت الى منزلنا الا فى اللحظة التى علا فيها صوتها مكررا التساؤل

لم استطع ان احكى هزيمتى حتى لا اكسر خاطرها كنت دائما فخورة باهلى وتفانيهم فى توفير العيش الكريم لنا وتصالحهم مع الحال البسيط

لن احكى هزيمتى لانها الشخص الوحيد فى العالم التى يتضاعف احساسنا بداخلها تفرح فرح مضاعف اذا فرحنا وبذات المستوى تحزن حزن مضاعف

ان غشانا الحزن ، لا انا لست على استعداد لامنحها هزيمة تعادل ضعفيين مما احس انها قاتلتها وايم الله ..

(لا لا يمه نسيت شهادة الفترة الاولى جيت اشيلا وارجع)

دخلت وخرجت على عجالة قبل ان تداهمنى ببصيرتها النافذة وتتحسس ما اعترانى من ارتباك



التوقيع: تبا للذى يملا كفيه بتبر وتراب......
يكشح التبر على حظوته.....
والترابيات فى عين الوطن.....
ماريل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-01-2014, 06:30 PM   #[25]
ماريل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ماريل
 
افتراضي

عرفت انك هناك استعنت بالشوق على المشقات وعرجت على ذلك الحى (الحى فى ذاكرتى كأبهى ما يكون) الديوم الشرقية وهل تعلم كيف تكون؟
بيوتات ضيقة تتسع لساكنيها وحكاياتهم اشواقهم ضيوفهم والقادميين الجدد شوارعها ايضا اصبحت ضيقة بسسب الزيادات التى قام بها السكان بحثا عن مكان اضافى يحتمل عروس جديدة ويتسع لاحلامها..
رائحة المكان انها رائحة الديم تختلط فيها رائحة القهوة الحبشة والكسرة الحبشية والزقنى لتوقظ فى ذاكرتى حكايات ما نامت على الاطلاق..
توقفت امام دكان ينتصب على ناصية الشارع وسالته:
( عايزة بين ناس محمد عثمان الخليفة)
صاحب الدكان رد على باتسامة ودودة يلفها بعض الدفء او هكذا خُيل الى
(شايفة المرة البتدفق فى الموية ديك ؟دى ياها زوجة محمد عثمان وداك بيتم)
شكرته وسارعت الخطى .
الباب كان مواربا سبقتنى اشواقى اليك وسرت فى جسدى قشعريرة اظنها من فرط الاعتمال .طالعتنى طفلة جميلة بوجهها الباسم
(اتفضلى يا خالتو )
(امك موجودة؟)
(لم تعرنى اى اجابة بل انطلقت الى الداخل تصيح .يا امى جاتك ضيفة)
وانا فى قمة الارتباك طالعتنى سيدة اربعينية بضحكة مرتابة داعية ايانى للدخول اعتذرت عن زيارتى الغير معلنة وعرفتها بنفسى وسبب زيارتى.
دعدتنى للدخول وهى تتمتم :
( واللهى ما عارفة اقول ليك شنو لكن الزول ده من جانا ما فاق واشارت الى حيث توجد انت )
كنت انت بوجهك الطفولى وقامتك المديدة مكوما على احلامك غارقا فى المتاهة سابحا فى اللازمان واللامكان .جلست قريبة منك اراقب انفاسك
التى تفوح منها رائحة الخمر .كنت بقايا احلام وكومة امنيات هى المرة الاولى التى اراك فيها لكن شعور داخلى اخبرنى انها لن تكون الاخيرة .لاحظت انك تتنفس بصعوبة وتسعل سعال متقطع فعرفت انك تعانى من التهاب تنفسى .تمتمت السيدة بكلمات تدل على مدى محبتهم لك ثم اردفت قائلة:
(قبيل جو شباب من معارفو عشان يسوقوهو معاهم لكن ابى وقال الا تجى هى ونحن ما عرفنا هو كان قاصد منو .ما عندك فكرة يا بتى؟)
هززت راسى نافية ولم اجرؤ على النطق .اكتفت السيدة الطيبة باجابتى المغتضبة واستاذنت لتتركنى وحدى معك.
مددت يدى لاتحسس وجهك الطفولى العنيد وشعرك الطويل وفجاءة تحركت انت وقبل ان تفتح عينيك تمتمت:-(انتى جيتى؟؟ثم اردفت بصوتك الذى احب .انا انتظرتك كتير)..
ولم يخفى على تاثير الخمر على طلاقة لسانك
كان رد فعلك مفاجاة من النوع الذى لا يحتمل الا تفسير اوحد انها آثار الخمر.
لم استطع الرد فقط اكفيت بمنحك ايماءة صغيرة مترددة جلجلت على اثرها ضحكتك المباغتة واردفت
(قايلانى ما بعرفك اها اسمعى. ثم بدأت تقرا نص كنت قد كتبته انا فى زمن ليس ببعيد
احبه كثيرا
احب اسمه ورسمه وطبعه النبيلا
احب فيه قامةً تحاكى النخيلا
احبه رقيقا كالنسائم العليلا
احبه عنيفا كالرياح والعويلا
احب ان اغوص فى اعماقه قليلا
احب ان اموووت فى احضانه قتيلا)
يلا تعالى موتى هههههههههههههههههههههههههههه وطوقتنى بزراعيك....



التعديل الأخير تم بواسطة ماريل ; 07-01-2014 الساعة 06:32 PM.
التوقيع: تبا للذى يملا كفيه بتبر وتراب......
يكشح التبر على حظوته.....
والترابيات فى عين الوطن.....
ماريل غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 07:37 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.