منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-04-2014, 09:49 AM   #[1]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي من سحــارة ذكريــات البلــد (6) - مقيل مع حمد ود الشيخ

منتصف نهار قائظ، لا تكاد تحس فيه حركة الهواء. في راكوبة نُصبت تحت ظل نيمة وريفة في أحد أركان البيت العتيق يتعلّق سعن (1)، ممتلئ بالماء إلى النصف، على ثلاثة شِعَب مربوطة ببعضها من أحد أطرافها ومحرّرة من الطرف الآخر المركوز على الأرض على شكل أرجل مفترقات، تلك الشِعَب قد تكون من الحطب أو من السيخ وتسمّى "الكشمبير". يتعلّق وقد يبس نصفه الأعلى فصار أقرب إلى اللون البيج بينما ظلّ النصف الأسفل محتفظاً بلونه البنّي. وكّأنّي به يكابد نسمة هواء ترطّب ما بجوفه من ماء؛ لكنه أيضاً ظلّ متشبّثاً بإفراز قطرات متتاليات من الماء تخرج من أسفله الّذي تمّ ربطه بحبل من جلد قد تدلّى جزء منه ليقارب سطح الأرض فصار معبراً تنزلق عليه تلك القطرات فتبلّله قبل أن تستقر على الأرض حيث صنع تساقطها الرتيب ما هو أشبه بالحفرة التي لايزيد عمقها عن طول العُقلة الأولى من بنصر الكف.
عند سقوط تلك القطرات، لا تتطاير حبّات الرمل بل تتزحزح قليلاً كالنائم الذي أزعجته ذبابة ملحاحة. تتزحزح بكسل لتفسح مجالاً لزائرها الجديد الذي سرعان ما تتشرّبه الأرض الرملية العطشى.
الراكوبة التي نُصبت تحت النيمة الكبيرة، ظليلة لا تتسرّب من خلال جريد سقفها أشعة الشمس اللاذعة. إختار حاج أحمد موقعها في البيت بعناية تامّة، فهي تقع عند آخر الحوش أمام الطرف الشرقي من بيت الحمير وبيت البهائم وليست بعيدة من بيت الأدب، وفي وضعها هذا تكون مقابلة للباب الرئيسي للبيت. ذلك الباب الذي يُفتح مرة واحدة في اليوم بعد صلاة الفجر، كما يغلق مرة واحدة بعد صلاة العشاء. الباب مصنوع من لوح الزنك المثبت على إطار من خشب الحراز وعلى منتصف ضلع الإطار الطولي، يربض "الكبِد" وبداخله "الكُشر"، وهما كالون ومفتاح الباب المصنوعين من الخشب. ليس مجازاً مقولة أن "الباب يفوّت جمل" فباب الحوش كافٍ لدخول الجمل بما يحمل من شوّالات التمر.
أوّل ما يقع عليه نظر الداخل هو تلك الراكوبة الرملية أرضيتها، المتناثر عليها حبيبات النيم الصفراء وعويشه، والتي يسرح فيها نمل "أبو الحِصين" ذو اللون المائل إلى الحُمرة، وقد حفر بيوتأً في رملها بدأب ونشاط ليغدو طول النهار إليها ويروح.
بعد أن صلّى الظهر، حرّك حاج أحمد عنقريبه إلى الجانب الشرقي من الراكوبة ملتمساً ضل العصر بعد أن مالت الشمس قليلاً ناحية الغرب، وفتح صفحة المصحف التي توقّف عندها قبل الصلاة لمواصلة التلاوة. فعل ذلك وهو ممسكاً المصحف بيده اليسرى واضعاً سبابته على الصفحة المُراد مواصلة قراءتها، ومنشّة الذباب باليمنى. أمامه على التربيزة العتيقة كوز الماء الذي ما أن يفرغ محتواه، حتّى يجف و يدفأ سطحه، فالوقت بداية شهر يونيو، والقرية رغم أنّها تقع على ضفاف النيل، إلاّ أنّ المناخ الصحراوي لا يفرّق بين يابسة ونهر؛ وأمام العنقريب الآخر هناك تربيزة وضعت عليها صينية الغداء وقد غطّيت بطبق زاهية ألوان سعفه المضفور، وأخرى وضعت عليها صينية ألومونيوم بها ثيرمس ممتلئ بالشاي وثلاثة كبابي مكفية لتحتفظ بريحة المستكة أطول فترة ممكنة.
نادى حاج أحمد إبنه الصبي وأرسله إلى حمد ود الشيخ ليدعوه إلى الغداء، فلا يطيب الأكل بدونه.
ركض محمد بهمّة ونشاط ووقف عند الحائط القصير منادياً " يا جدي حمد، أبوي قالك أنا راجيك بالغدي"، ويأتيه الرد من داخل الغرفة الوحيدة "وحاة الله إن كان مو أنا، أبوك ده كان مات بالغلي (2)". يعقب ذلك بضحكة من الأعماق، ويتناول شعبته متوجّهاً مع محمد صوب البيت.



(1) السِعِن: جلد الماعز أو الشاه، يُدبغ ويُربط طرفه السفلي ليُستخدم كوعاء للماء أو اللبن.
(2) الغلي: الغلاء، والمقصود هنا الجوع.


يتبع ...



التعديل الأخير تم بواسطة عكــود ; 28-04-2014 الساعة 10:43 AM.
التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-04-2014, 09:54 AM   #[2]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

حمد ود الشيخ رجل محبوب من كل أهل القرية وتربطه علاقة خاصة مع الجميع، تماماً مثل مضيفة الطيران التي تُشعر كل مسافر بأنّها توليه عناية خاصة دون باقي المسافرين. سَخِر من الزمن ومن عطايا الدنيا ومن فقره. حين داهم فيضان 1946 البيوت وفزِع الناس وانشغلوا بإنقاذ ممتلكاتهم وأنعامهم؛ احتقب حمد عنقريبه الوحيد بيمناه غارساً أصابعه بين فتحات الحبال، وقاد معزته باليسرى ولجأ إلى المكان اليابس ضاحكاً ومرددّاً "أماني يا الفقُر ما ليك يوم!".
دقّ الباب، المفتوح أصلاً، دقّات متتالية بشعبته التي ترافقه دائماً والتي ليس له بها مآرب سوى أن يتوكّأ عليها. وعندما سمع حاج أحمد الدقّات، صاح من الداخل "إتفضّل يا عمّي حمد، أدخل .. أدخل".
رغم وقت الظهيرة المنهية الزيارة خلاله، لم يكن يحتاج الزائر إذناً لدخول، وما طرقه الباب إلاّ إعلاناً لمجيئه فهو يعرف أنّه مرحّب به، وليكون الترحيب كاملاً والضيافة على أرقى مستوياتها، لا بدّ أن يكون الشاي حاضراً في أي وقت، فلا يجب أن تقبع "كباية عثمان حسين (3)" فارغة أمامه، كما لا يُندب أن تكون مليئة؛ فما أن تفرغ حتى تُملأ، وما أن تُملا حتّى يستقر الشاي في جوفه. لذا، فقد كانت "الصبّارة" حاضرة وكبابي عثمان حسين متمّرة في صينية موضوعة على التربيزة أمام العنقريب الآخر في الراكوبة، فيجب أن يكون الشاي ملء العين والبصر قبل حضور صينية الغداء.
في إحدى زياراته القليلة لمروي وبعد أن تناول فطوره في مطعم خضر الأمين، طلب حمد الشاي وأوصى أن تكون الكباية "مسروفة لي سيرها"، وعندما وُضعت أمامه، تماماً كما أوصى، أمر بكباية شاي ثانية وبنفس المواصفات؛ فسأله خضر "الكبايي الملياني دي عرفناها ليك، التانيي لي منو"، فجاءه الرد الحاضر "التانيي دي دار أكبّها فوووق راسي ده!". حمد لا يكتفي بكاية شاي واحدة، ولو كان على سفر.

عندما يكون بمعيّة حاج أحمد، تكون الطرفة حاضرة والفكاهة تستحلب دموع الضحك والتمتمة بالإستغفار. ما زلت أذكر يديه المعروقتين وقد يبس منهما الجلد وأنا منحنٍ أمامه لصب الماء من الإبريق وهو يجاهد مع الصابونة ويدعكها كي تفرز شئ من الرغوة، وعندما ييأس يقول "يا ولدي الإيدين يابسات ما بيرغِّن الصابون، أصلِن أوّل فشّة (4) ليهِن!"، مشيراً، بسخرية، إلى أنّه كََمَن لم يسبق له غسل يديه. عندها يضحك وتبين أسنانه المهترئة وتختفي عيناه في محجريهما ويهتز الجسم النحيف كشجرة سيسبان هزّتها نسمة عابرة فوشوشت ثم سكنت. في تلك اللحظة تدرك أن الغِنى ليس بما تملك من متاع، بل بما تملك من رصيد القناعة والرضى ومحبّة الناس.


(3) كباية عثمان حسين: كباية من الزجاج الشفاف ملساء تخلو من النقوش.
(4) أوّل فشّة: أوّل غسلة لقماش الدبلان حيث يصعب عمل رغوة للصابون.


يتبع ..



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-04-2014, 10:00 AM   #[3]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

بين القفشات والضحكات تغدّيا سويّاً، حمدا الله وأثنيا عليه ودعيا أن يحفظها نعمة من الزوال. وعندما أمسك حمد بكباية الشاي "المسروفة لي سيرها" اكتمل الكيف، وبدأ يردّد بصوته الأجش بعد أن وضعها لتُملأ مرة أخرى:
شتيل المشرق العلولو سامو
القبل ماينجض السبابة حامو
عليك يالله مُو عارف القِدامو
والسعيد في الدنيا ياخد قدر ايامُو
يقول ذلك وهو سارحاً ممسكاً بشعبته يضرب بقاعدتها الأرض ضربات رتيبة. يضحك حاج أحمد بتحفّظ، فوقار شخصيته المتديّنة الملتزمة، لا تسمح له بأكثر من ذلك الضحك المكتوم.

يظلّان على تلك الحال حتّى صلاة العصر، وبعدها، كثيراً ما تكتمل جلسة الأنس عند وصول عبد القادر، ود صلاح وبخيْتي. يكون ذلك بعد أن يقوم محمد برش أرضية الراكوبة بمحتوى جردل من الماء مستخدماً، لتوزيعه، علبة كانت في زمانها تحوي مسحوق التانج ولم يتبقّى من ما يدل على محتواها سوى جزء من حرفي "التاء" والنون". يفعل ذلك وهو يراقب، مستمتعاً، هروب "أبو الحصين" من أمام الفيضان المنهمر عليه. عندها قد يجود الكريم بنسمة هواء تلطّف قليلاً من الحرارة، فيرفع حمد، بكلتا يديه، جلابيته من عند منتصف الساق وينفضها نفضات مفركعات وهو يردّد "إييييييه هبووووبك يا الله".

عبد القادر رجل أربعيني يتميّز بالقوة والنشاط والمروءة وحُسن أداء الأعمال التي توكل إليه، كما أنّه قد اضطلع بمهمّة حفر القبور وتجهيزها قبل وصول الجنائز. أمّا ود صلاح وبخيْتي، فهما إعرابيّان إضطّر المحل رهطهما للنزوح من الخلاء إلى البحر، تربط بينهما محبّة حاج أحمد وأهل بيته، فهما من زوّاره الدائمين. ولما كان كل منهما قد بلغ مبلغ الكهولة، فقد كان وجودهما في الراكوبة التي تظل حمد، محفّزّاً جيداً له لبدء المزاح معهما، فيبدّا حديثه "بخيْتي، أنا حدّثت ود سراج النور الماذون، يجي يعقد لي ود صلاح ده عليكي" فيضحك الجميع، ويذوب ود صلاح حياءً، فهو رجل حيي عفيف. وبضحكة خجلى وصوت أجش تجيب "إنت آ حمد آب تخلّي زبلعتك دي ... أنا آخد ود صلاح ديْ". فيضحك الجميع بجزلٍ نابع من القلب.
أمّا عبد القادر فيتناول بخيْتي من جانب آخر "ساعتك التموتي وأغرّقلك قبرك، أماني آ بهجرك بي جنس حجاراً كيف غلاد"، فتجيب بفزع "أمانةً في ضمّتك يا حاج أحمد بعدين قولّو يخت لي حَجّاراً رهووووويفات".

بوجود حمد وعبد القادر والأنس اللطيف، ينشط محمد لكسر حبل وتميمة (5) لدحشه، فيأتي بسلبة الحبال والمنجل وينتحي طرفاً من الراكوبة ويبدأ في الكسر. بعد تجهيز التميمة والحبل وضبط عينه (6)، يرش الحبل بالماء ويطلب مساعدة حمد لبرمه وشدّه. يمسك كل منهما طرف الحبل المبلول ويبرم كل في إتجاه معاكس للآخر؛ وعندما يمتلئ الحبل برماً، يبدآن الشد، كل من طرفه، شدّات متتاليات. عند الشدّة الأخيرة، يفلت حمد، عامداً، طرف الحبل المشدود فينطرح محمد أرضاً مع ضحكات الجميع.
وهكذا هو حال هؤلاء الأكارم، عاشوا محبّين راضين، لا تكاد تفرّق بين الغني منهم والفقير؛ قانعين بما بين أيديهم، غير متلهّفين لما في أيدي الغير؛ ومثلما يتقاسمون اللقمة، يتقاسمون المحبّة و السعادة والفرح أيضاً، و
عليك يا الله مو عارف القدّامو

رحمة الله عليهم أجمعين.



(5) التميمة: جزء من حبلي البهيمة الذي يربط على رجلها، ويكون الطرف الآخر مُدخل في شُرعة الحبل المربوط على الوتد، وذلك تسهيلاً لحركتها دون أن يلتف الحبل على رجلها
(6) عين الحبل: عقدة في شرعة الحبل تمنع ضغطه على التميمة المربوطة في شرعته.


(تمت)



التعديل الأخير تم بواسطة عكــود ; 29-05-2014 الساعة 05:22 AM.
التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-04-2014, 10:12 AM   #[4]
ياسر ابراهيم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ياسر ابراهيم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود مشاهدة المشاركة
[SIZE="5"]حمد ود الشيخ رجل محبوب من كل أهل القرية وتربطه علاقة خاصة مع الجميع، تماماً مثل مضيفة الطيران التي تُشعر كل مسافر بأنّها توليه عناية خاصة دون باقي المسافرين.

..
بلاهي شوف جنس الوصف ده ؟؟
العمر ده كلو يا عمده ما لاقاني جنس وصفك ده
احكي عنهم يا اباذر وقول .. والله لما وصلت حته الصابونه الابت ترغّي والايدين اليابسات تذكرتهم وحبست دمعاتي القريبات
السلام والتحايا يا عمده والشوق والله



التوقيع: (الانسان يا محيميد .. الحياة يا محميد ما فيها غير حاجتين اثنين .. الصداقة والمحبة . ما تقول لي لا حسب ولا نسب ، لا جاه ولا مال .. ابن آدم اذا كان ترك الدنيا وعنده ثقة انسان واحد ، يكون كسبان)
الطيب الصالح/الطاهر الرواسي
ياسر ابراهيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-04-2014, 10:50 AM   #[5]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود مشاهدة المشاركة
بين القفشات والضحكات تغدّيا سويّاً، حمدا الله وأثنيا عليه ودعيا أن يحفظها نعمة من الزوال.
وبضحكة خجلى وصوت أجش تجيب "إنت آ حمد آب تخلّي زبلعتك دي ... أنا آخد ود صلاح ديْ". فيضحك الجميع بجزلٍ نابع من القلب.
أمّا عبد القادر فيتناول بخيْتي من جانب آخر "ساعتك التموتي وأغرّقلك قبرك، أماني آ بهجرك بي جنس حجاراً كيف غلاد"، فتجيب بفزع "عليك الله آ حاج أحمد بعدين قولّو يخت لي حجّاراً رهويفاااات".

و ،،،

عليك يا الله مو عارف القدّامو

رحمة الله عليهم أجمعين.


وعاد الحبيب فأهدي إلي أحلي القصص وذكر الأيام الخوالي

أيوه كِده يا عكود ياخ ،،،

فليعد هذا القلم لتلك الحكاوي المجيده

ياخي يعلم الله ضحكت لامِن شِرقت من العلمتها ليك باللون الأزرق دي ياخ




وفعلاً يا عكود ،،


و ،،،

عليك يا الله مو عارف القدّامو



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-04-2014, 11:02 AM   #[6]
زول الله
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية زول الله
 
افتراضي

يمين بالله حَلا وحَمَار

العُمَد عندما يسخون






اقول قولي هذا واستغفرالله لي...................



التوقيع:

انا يوماتي أردد إسمِك بعد الحمدو "مكان الآية"
لما وحاتِك -من أشواقي- حِفِظ القول خيط المُـصلاية



أبــداً ماهُنـتَ ياســـوداننا يـومـاً علـينا

زول الله غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-04-2014, 11:46 AM   #[7]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر ابراهيم مشاهدة المشاركة
بلاهي شوف جنس الوصف ده ؟؟
العمر ده كلو يا عمده ما لاقاني جنس وصفك ده
احكي عنهم يا اباذر وقول .. والله لما وصلت حته الصابونه الابت ترغّي والايدين اليابسات تذكرتهم وحبست دمعاتي القريبات
السلام والتحايا يا عمده والشوق والله
عزيزنا ياسر،
عساك بخير يا صديق ..

لو عارف كتابتي بتجيب حرفك الأخضر، كنت كتبت من زمناً مو الزمن ده.

شاكر ياخي مجاملتك اللطيفة، وهؤلاء الأماجد هم من يضيفون للحياة معنىً ويكسبونها طعم، و
نعم، التحليق مع ذكرياتهم يستحلب الدمع الصادق!

تحياتي.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-04-2014, 11:52 AM   #[8]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف مشاهدة المشاركة
وعاد الحبيب فأهدي إلي أحلي القصص وذكر الأيام الخوالي

أيوه كِده يا عكود ياخ ،،،

فليعد هذا القلم لتلك الحكاوي المجيده

ياخي يعلم الله ضحكت لامِن شِرقت من العلمتها ليك باللون الأزرق دي ياخ




وفعلاً يا عكود ،،


و ،،،

عليك يا الله مو عارف القدّامو
سلام ناصر الحبّوب،

هي ذكريات تبنقر على السطح وتشغل البال كثيراً حتى تصير أشبه بالحِبِن، لا ترتاح إلاّ عند خروجه.
حمد ود الشيخ شغلت ذكراه بالي منذ قرابة الثلاثة أشهر.

الجلسات مع حمد وبخيتي وود صلاح، لا تُملْ.
أمّا أرجوزة حمد (عليك يا الله مو عارف القدّامو) كان كثيراً ما يردّدها زاعماً أن قائلها رجل موحّد، متوكّل، قنوع وملئ باليقين وبما عند الله.
وهكذا كانت فلسفته في الحياة.

كل الود.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-04-2014, 11:54 AM   #[9]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زول الله مشاهدة المشاركة
يمين بالله حَلا وحَمَار

العُمَد عندما يسخون






اقول قولي هذا واستغفرالله لي...................
العزيز ود الشيخ،

ياخي الحلا والحمار ياهِن فالكم ومشهادكم، ولا تستحقون أدنى من ذلك،

وأنا المقصّر.

ليك كل المحبّة.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-04-2014, 06:13 PM   #[10]
عبد العظيم السعيد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

يا سلام يا عكود ..
كتابة حنينة ..
وتفاصيل تخلي الزول قاعد مقهي ..
حليل رواكيبنا ياخي .. وحليل ناسا كانو يملوها انسا ..



عبد العظيم السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-04-2014, 06:37 PM   #[11]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

سلام يا عبد العظيم ولحرفك وحشة.

تلك أيّام رسخت تفاصيلها في الذاكرة وما خفّ الحنين.
أزور البلد سنوياً وربما أكثر من مرة في السنة، وأقضي معظم أيام إجازتي هناك، لكن ذلك لا يخفّف حنيني لأيام قد خلت ورجال ونساء كانوا يملأون العين والخاطر. فقد خلت البيوت من صوتهم وخلت القلوب من بساطتها، والحكاية بقت ماااااها متل أوّلي.

تسلم ياخي على الوقوف وتمطق الذكريات معي.



التعديل الأخير تم بواسطة عكــود ; 28-04-2014 الساعة 09:41 AM.
التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-04-2014, 09:50 AM   #[12]
ابوبكر حسن
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود مشاهدة المشاركة
"التانيي دي دار أكبّها فوووق راسي ده!"..


مِتِل كب قلمك جوانا ياعمده
كتابه تكّيف وقراية واحده لا بتكفي , نعيدها , وتااااانى ترجع نعيد القرايه
سماحه شنو دى ياخ

رحمه الله تغشاهم وتغشانا وتغشاك



ابوبكر حسن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-04-2014, 10:54 AM   #[13]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوبكر حسن مشاهدة المشاركة
مِتِل كب قلمك جوانا ياعمده
كتابه تكّيف وقراية واحده لا بتكفي , نعيدها , وتااااانى ترجع نعيد القرايه
سماحه شنو دى ياخ

رحمه الله تغشاهم وتغشانا وتغشاك
حبابو بكري مبلول .. حبابو،

شاكر جيتك الأولى ومجاملتك اللطيفة، وعشمان في جيتك التانية، فإن زدت فهو من عندك.

الكتابة عن هؤلاء الأفاضل، أستمتع بها أنا قبل القارئ، وكم أكون فرحاً وأنا أكتبهم.

أبقى طيب والمعاك.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-04-2014, 11:03 AM   #[14]
جيجي
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
عندها يضحك وتبين أسنانه المهترئة وتختفي عيناه في محجريهما ويهتز الجسم النحيف كشجرة سيسبان هزّتها نسمة عابرة فوشوشت ثم سكنت.
حاجة عجيبة دا تصوير مدهش لدرجة انه الواحد بالضبط الصورة الان امامه بكل تفاصيلها

ازيك ياعمد
سحارة بالف وول يونتس من بتاعات ناس الهوم سنتر ديلاك



جيجي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-04-2014, 11:40 AM   #[15]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيجي مشاهدة المشاركة
حاجة عجيبة دا تصوير مدهش لدرجة انه الواحد بالضبط الصورة الان امامه بكل تفاصيلها

ازيك ياعمد
سحارة بالف وول يونتس من بتاعات ناس الهوم سنتر ديلاك
سلام جيجي ومرورك يزيد كتف البوست دبّورة.

أنا والله سعيد إنّي قدرت أوصّل ليك صورة حمد، فهو رجل فريد.

أمس أرسلت رابط البوست لمحمد المذكور هنا، فاسعدته الكتابة عن حمد حد الدموع، فقد كان قريباً جدّاً منه ومن أبيه.
أرسل لي صورة لحمد وحاج أحمد وهما جلوس ومحمد واقف خلفهما مبتسماً، وفي يد حمد حبل ينتظر البرم (ربما أقوم بإنزالها هنا).

شكراً على تفضيل سحارتنا على وول يونيتس الهوم سنتر.


على جنب:
بما أن الكتابة هنا طازجة، فأقوم بالإضافات بين الحين والآخر، لذا أنصح من قرأ وأعجبه ما كتبنا، أن يعيد القراءة مرّة أخرى.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 04:56 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.