منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-02-2008, 11:00 AM   #[1]
bayan
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية bayan
 
افتراضي يا جماعة المعلومة دي صاح؟شيوعين لوجه الله

اقتباس:
شيوعيون لوجه الله!

فتحي الضـو
[email protected]

سواءٌ إتفقت أو إختلفت معهم، فالمنصفون وحدهم يقولون لك أن تلك لحظة توقف فيها الزمن
وجثا التاريخ على ركبتيه ليصغي السمع! ففي غمرة الاستجواب العشوائي وقبيل إرساله للمقصلة
سأل الرئيس المخلوع نميري السكرتير السابق للحزب الشيوعي عبد الخالق محجوب:
عما قدّم للشعب السوداني؟ فأجابه: الوعي بقدر ما استطعت! كلمة واحدة جمعت فأوعت،
ولم يكن نميري يعلم أنها الكلمة التي هبط بسببها سيدنا آدم عليه السلام من الجنة،
ومنذاك الزمن طفق أبناء آدم يبحثون عنها في بطون الكتب ومسارب الحياة،
ولو أن كارل ماركس كان حياً وسمعها..لشاهده العالم يركض عارياً في ميدان الساحة الحمراء!
إلتقطها زميل صحافي لبناني (فؤاد مطر) وجاء للسودان يبحث عنها في مدنه وقراه،
وقال في كتابه الذي عنوّنه بـ (الحزب الشيوعي نحروه أم أنتحر) أنه جالس رجلاً بسيطاً
في هيئته في مقهى عام بمدينة كوستي – على ما أذكر – وقال أنه ناقشه نقاشاً عميقاً
في قضايا شتى، وعندما همّ بمغادرة المكان رغب في التواصل معه، فأخرج بطاقة أنيقة
منقوش عليها عنوانه في لندن وطلب من الرجل أن يراسله، فقال له الأخير
أنه لن يفعل لأنه ببساطة لا يقرأ ولا يكتب!

يقول عني أصدقائي بأنني كائن إجتماعي، ولكن شأني شأن الكثير من عباد الله
لم أحدد خياراتي الانسانية في بناء علاقات صداقة مع فئة معينة من البشر،
فقد تركت الأمر يجري بتلقائية مستكينة إلى قول الرسول الكريم
«القلوب جند مجندة ما تعارف منها إئتلف، وما تنافر منها إختلف»
وقد تأملت علاقاتي تلك فوجدت أن أصدقائي الشيوعيين والذين أعتز بصداقتهم
لأكثر من ثلاثة عقود زمنية يحتلون بقاعدة (التمثيل النسبي) مساحة معتبرة،
لدرجة ظنّ كثير من الذين لا يفرقون بين العلاقات الانسانية والمواقف السياسة
انني أحد (الخلايا النائمة) في الحزب، وفي الواقع كنت متصالحاً مع نفسي،
فلم أجد في ذلك الخلط ما يسوءني، وقد إعتصمت بالمقولة المأثورة التي
أمتلأت بها أدبياتهم في حقبة معينة من حقب التاريخ،
فكنت أقول لمن يتمادى في حب الاستطلاع بعد تحوير العبارة بعض الشىء
لتتسق مع الموقف «ذلك شرف لا ندعيه، ولكنها تهمة ننكرها»!
لكن المفارقة التي لا يعلمونها أنه رغم ظنهم المأثوم ذاك،
لا أذكر أن أحداً من أصدقائي المعنيين سعي أو ثابر، ترغيباً أو ترهيباً، سراً أو جهراً،
إلى ضمي لعضوية حزبهم طيلة الفترة المذكورة!

بيد ان صديقاً مشتركاً بيننا ممن حباهم الله بروح الدعابة، كان دائماً ما يسخر من قولي
«يا أخي ما تتفلسف ساكت، بس قول الجماعة ما لقوا فيك كدّة» والكلمة الأخيرة هذه
(لغير الناطقين باللهجة السودانية تعني فرصة) ومقولته تلك تذكرني بموقف مماثل لصديق آخر
من الديمقراطيين الذين كانوا مستظلين بوزراة الخارجية إلى أن جاءت عصبة الانقاذ وأشهرت سيف
الصالح العام، وكان صاحبنا قد وقر في قلبه وذهنه أصلاً بأنه – لا محال – سيكون في طلائع المبشرين
بالفصل التعسفي طالما أن الفصل مستند على الهوية السياسية،
لكن الذي حدث أن أسمه لم يظهر في القائمة الأولى للمفصولين وكذلك الثانية،
فما كان منه إلآ أن كتب لصديق آخر خارج الحدود بثه همومه بقوله:
«تعرف إذا القائمة الجاية أسمي ما ظهر فيها، غايتو ما عارف أودي وشي من الناس وين»
لكن المنقذين الذين لا يمهلون ولا يهملون أصدروا قائمتهم المعنية وقد تصدرت أسمه..
فقال إنه إطمأن لصدق توجهاته، ولكن بضريبة قاسية، فمنذاك التاريخ
وهو يجوب عواصم الدنيا بحثاً عن رزق يكفيه مذلة السؤال!

صديقي علي عبد القيوم صفِيُّنا الذي إختطفه الموت مبكراً من قبل أن يري حلمه يتحقق،
كان يحلو له أن يسميني وآخرين بـ (أصدقاء الشيوعيين) وهي مقولة سائدة في أدب الحزب أصلاً،
والحقيقة كان ذلك مصطلحاً منصفاً لنا ولهم، فإضافة لرنينه الانساني، فقد كانت مقاومة
الديكتاتوريات قاسماً مشتركا بيننا، وعلىٌّ رطّب الله قبره كان عندما يحدثك عن الشيوعية..
لا يفتيك فيما قاله فلاديميير لينين، ولا يرهقك بالديالتيك السياسي، بل حتى عندما تجرفه السياسة..
فهو يحدثك عن شئونها وشجونها بلغة الشعر...
«تعرف يا فتحي في ربيع براغ عام 1968 عندما عبر رتل من الدبابات السوفيتية ساحة الحرية،
فجأة ظهر طفل أمام أحدي الدبابات يحمل وردة حمراء، وكان الطفل قد تاه من أبويه في غمرة ذاك الزحام
..عندما رآه سائق الدبابة في اللحظة الأخيرة، إستدار ثلاثمائة وستين درجة حتي إنكفأت الدبابة..
لكن الطفل نجا من الموت بأعجوبة.. » عندما ينتهي علىٌ من سرد الموقف الدرامي..
أمازحه بلطف لا يطفىء وهج الانفعال الذي برق في عينيه «ما طبعاً عشان كده أنت مشيت براغ تدرس السينما..
يا أخي السينما دي بدرسوها في هيوليود» فيبتسم إبتسامته الهادئة الوديعة كأنه ذاك الطفل
الذي نجا من الموت، ثم يكثر من تعديل نظارته..
ويشهر يده تلك التي تغترف من ذات معينه الفكري..طقوس تعني دوماً لعارفيه أن للحديث بقية..
لهذا لم يكن غريباً أن يرحل عن دنيانا وفي نفسه شىء من حتى!

لو كانت الشيوعية تُعتنق بالاشخاص لكان مصطفي خوجلي– يا سادتي – قد جذب للحزب أعضاءاً
يمكن يضيق بهم البر والبحر معاً، فمصطفي الذي توطدت به علاقتي وتعمدت من خلال مواقف صلبة،
رجل قلت عنه بإختصار شديد في مقدمة كتابي الأول (محنة النخبة السودانية)
الذي صدر العام 1993 أنه السياسي الذي «زاوج بين همومه الفكرية والوطنية» كان ذاك الكتاب
قد كتب مقدمته أستاذي في المهنة وصديقي أيضاً محجوب عثمان، وما بين الهويتين يمكن للمرء
أن يريق أطناناً من الحبر عن محجوب!
لكن عوداً لمصطفي فعلاقتي به بدأت ذات يوم ماطر في نهاية السبعينيات،
دعاني لمقابلته بعد أن لفت نظره مقالات راتبه بدأت أكتبها في صحيفة الوطن الكويت
تخصصت في نقد النظام (المايوي) فوجدت نفسي أجلس قبالته وعلي يميني موسي البتنوني
وعلي يساري عمر الخير، وهما صديقان من كوادر الحزب، فأعتقدت واهماً أنني ضحية شبكة تجنيد،
وأخذتني العزة بالأثم فبالغت في الاعتداد بنفسي مدفوعاً بنزق الشباب،
في حين أن الأمر كان مختلف جداً في ذهن مصطفي وقد عالجه بالاكثار
من الابتسام كدأبه دوماً في مثل هاتيك المواقف!

عندما إزداد النشاط السياسي والاعلامي المعارض في الكويت،
أبدي نظام نميري إنزعاجه الشديد وعبر عنه بسذاجه تشبهه،
فارسل وفداً في العام 1984 برئاسة (البروفسير) على شمو وزير الاعلام
وعضوية هاشم عثمان وزير الخارجية ودكتور عون الشريف وزير الاوقاف وآخرين،
بزعم أنهم يودون شرح ملابسات (قوانين سبتمبر) لدول الخليج،
لكنهم زادوا على المهمة النبيلة بتسليم السلطات الكويتية قائمة (سوداء)
تضم تسعة عشر كوكباً مطلوبين للنظام، كان مصطفي بالطبع على رأسهم،
وقد ضمت أيضاً الراحل بابكر حسن مكي وبدر الدين حسن على وشخصي،
وكان ثلاثتنا هم الذين تصدوا لمخازي النظام في الصحافة الكويتية!

كان مصطفي قد قدم للكويت وهو يحمل كفنه بيده،
فقد كان من المفترض أن يكون ضمن طائفة الضحايا المغدورين في يوليو 1971 بإعتباره
رئيس وزراء حكومة لم تنجح ثورتها، لكنه نجا من الاعدام في الساعة الخامسة والعشرين بملابسات غريبه،
فاستُبدِل الاعدام بالحكم المؤبد والذي قضى منه بضع سنوات.. إلى أن أطلق سراحه في العام 1977
فجاء للكويت وواصل معارضته للنظام المايوي، وبما أن الشىء بالشىء يذكر..
ليوليو موقع خاص في نفسي، أذكر عند حدوثها العام 1971 لم يكن عمري آنذاك يتجاوز
السابعة عشر، وبحكم سكني في مدينة الشجرة (الحماداب) المجاورة لسلاح المدرعات،
تلك المنطقة التي خرجت منها عشرات الانقلابات العسكرية، منها الناجح الذي فرّخ ديكتاتوريات مقيتة،
ومنها الفاشل الذي أفضي إلى نتائج كارثية.. مثل تلك التي حدثت في يوليو،
بحكم ذلك الجوار كنا نركض كل يوم إلى داخل سلاح المدرعات،
فشاهدنا دون وعيٍ ندعيه المحاكمات العشوائية، وشاهدنا الركل والرفس
والاهانات المسموعة الموجهة للضحايا، وشاهدنا شطراً من وجبات الاعدامات التي تأتي تجري تباعاً،
وفي إطار تلك التدراجيديا المفجعة شاهدنا الراحلين بابكر النور وفاروق حمد الله
وقد إنتصبا في العربة (الاسكاوت) المكشوفة وسط ثلة من الجنود قبيل أن تنطلق بهما صوب الحزام الأخضر..
كان حمد الله يزمجر كأسد جريح وهو يعدد أفضاله على معدميه..
وبالأخص كبيرهم الذي علمهم السحر، في حين كان بابكر يهتف هتافاً منتظماً..
عاش السودان حراً مستقلاً.. عاش الحزب الشيوعي السوداني..
أشهد أن جسدي الطرير باغتته قشعريرة المحموم، وقد عجبت..
كيف لرجل (زاحف نحو القبر ويهتف عاش الحزب الشيوعي)
والذي بين قوسين هو بالضبط عنوان مقال كتبته في صحيفتي (الوطن) منذ أكثر من عشرين عاماً!

في نهايات العام 1984 زارتنا في الكويت السيدة فاطمة احمد أبراهيم بعد مواقفها الرائعة
ضد نظام نميري ومحكمة القاضي المهلاوي الشهيرة، التي إدّعُوا فيها أنها مريضة نفسية
في محاولة دنيئة لدرء الشبهات التي حامت حول النظام، ثم سمحوا لها بالخروج (للعلاج)
فجاءت للكويت، هزتني مواقفها تلك كرجل يناهض حكماً بغيضاً يتحكم في مفاصل وطنه،
وبما أنني كنت أقرض الشعر (قرضاً حسناً) جادت قريحتي بقصيدة من وحي زيارة فاطمة،
وعندما ألقيتها للمرة الأولي على مسامعها وسط مجموعة من الأصدقاء بكت بكاءاً حارقاً كعادتها،
فقلت لنفسي هل يا تري أجهشت في البكاء لأن في القصيدة شطراً يقول:

يا شفيع الأمة قمْ/
تا الله ما قتلوك وما صلبوك ولكن/
قتلوا الجسد المُسجى بدموع اليتامي...
أم لأن في القصيدة شطر آخر أعتبره أصدقائي نبوءة بالانتفاضة التي حدثت بالفعل بعد حين:

قلت أنظري يا فاطمة ماذا ترين في الأفق/ قالت أري شجراً يسير/
قلت أنظري يا فاطمة ماذا ترين في الأفق/ قالت أري جمراً يسير/
قلت أنظري يا فاطمة ماذا ترين في الأفق/ قالت أري شعباً يسير.....

لآ أدري إلى أيٍ من السببين بكت فاطمة، ولم أسألها حتى بعد أن توثقت عرى علاقتنا،
فقد أدركت أن بها عاطفة متقدة قادتها خطأ في طريق السياسة،
المهم أن تلك القصيدة كانت آخر عهدي بالشعر الذي فارقني بعدها
«فراق الطريفي لجمله» ولم أدر لذلك سبباً سوى التهيب من ألا تجود قريحتي بقصيدة مماثلة،
أو هكذا خُيل لي من كثرة ما ظلّ الأصدقاء يلحون على ّ في ترديد تلك القصيدة..
كلما جمعتنا – يا قارئي الكريم - المجامع!

عندما زرت الخرطوم العام قبل الماضي تلك الزيارة اليتيمة التي جاءت في أعقاب صوم دام نحو 18 عاماً،
فبعد السلام والتحية على أهلي وأقربائي، مارست الطقس نفسه
الذي كان يمارسه معي التيجاني الطيب حينما كنت مقيما في العاصمة الاريترية أسمرا،
ويجيؤها هو من القاهرة بين الفينة والأخري لحضور إجتماعات هيئة قيادة التجمع الوطني الديمقراطي،
فما أن يضع حقيبته حتى يبادر بالاتصال بي هاتفياً قبل أن يتفقد أحوال أعضاء حزبه،
فأهرع إليه بشوق عظيم كمن يكفر عن ذنب لم يقترفه!
كان التيجاني قد عاد للسودان بعد أكثر من عشرة أعوام قضاها في منفاه الاختياري بالقاهرة،
تلك المدينة التي ضرب لها أكباد الأبل ولم يحمله لها البراق و لا طائرات البيونج..
هروباً من سلطة غاشمة! وقد عاش فيها لأكثر من عشر سنوات..كما كان يعيش أبا ذر الغفاري..
يركض خلف اتوبيسات القاهرة بل يدهشك بمعرفة أرقامها وجغرافية تحركاتها،
ثم يمنحك وصفة مجانية للوصول لهدفك بأقصر الطرق وأقلها كلفةً..
أذكر في ساعة صفاء كنا نتجاذب فيها أطراف الحديث، حكي لي ببساطته المعهوده
أنه قابل شخصاً بالصدفة في محطة المترو وسط القاهرة،
وكان ذلك الشخص قد ضبطوه متلبساً أيام الفترة الديمقراطية بتهمة التخطيط لإغتياله،
وأعترف بأن الجماعة أياها أوعزت له بتلك المهمة (الجهادية) ووعدته بمبلغ من المال،
المفارقة أن التحقيق أثبت أنه لا يعرف التيجاني شخصياً، وثبت أنه مجرد شخص بسيط غُرر به،
ومثل تلك القضايا هدفت الجماعة من وراءها إلى زعزعة الأمن وتكفير الناس بالديمقراطية
في سياق مخطط الانقلاب نفسه، المهم أن التيجاني ختم قصته بقوله أنهم عفوا عن الرجل وأطلقوا سراحه..
ثم صمت معتقداً بأنه قال كل شىء.. لكنني على عكسه كنت متشوقاً لسماع باقي القصة..
فلم أتمالك نفسي بعد فترة الصمت الذي ران بيننا لبرهة قصيرة فقلت له..
أها وبعدين حصل شنو في محطة المترو؟ فقال لي بمنتهي الهدوء:
وبعدين شنو ما سلّمنا على بعض وكل زول مشى في حاله...!

فليعذرني الذين ذكرتهم وهم زاهدون، وليسمح لي الذين لم يتسع المكان لذكرهم وهم قانعون،
فذلك مجرد غيض من فيض.. قصدت به تأمل هذه المسيرة الغنية بالحميمية،
وأنا أطل على القارىء الآن من أطراف مدينة شيكاغو إحدي مدن الولايات المتحدة الأمريكية،
أو معقل الامبريالية العتيد كما كانوا يسمونها،
ونظرت من النافذة لندف الثلج التي تبدو لمتأملها كجبال من العهن المنفوش،
وكنت قد أكملت للتو قراءة تقرير صحفي عن مؤتمر (مديرية الخرطوم)
الذي عقده الحزب بصورة سرية.. في الطريق لإنعقاد مؤتمره الخامس،
وهو المؤتمر الذي يجيىء بعد طول إنتظار كثرت تفسيراته حتي فاضت عن سفائنها،
وفي ظل ركام من القضايا ضاق بها السودان رغم إتساعه، فعجبت كيف لحزب عتيد تسكنه
(الأمنوفوبيا) للدرجة التي لا يستطيع أن يفرق بين السرية والعلنية (الغلاسنوست)..
وبصورة أخرى هل يستقيم أن يقدم الحزب وعياً لشعبه.. ويضُن به على نفسه؟!
اقتباس:
وفي إطار تلك التدراجيديا المفجعة شاهدنا الراحلين بابكر النور وفاروق حمد الله
وقد إنتصبا في العربة (الاسكاوت) المكشوفة وسط ثلة من الجنود قبيل أن تنطلق بهما صوب الحزام الأخضر..
كان حمد الله يزمجر كأسد جريح وهو يعدد أفضاله على معدميه..
وبالأخص كبيرهم الذي علمهم السحر، في حين كان بابكر يهتف هتافاً منتظماً..
عاش السودان حراً مستقلاً.. عاش الحزب الشيوعي السوداني..
أشهد أن جسدي الطرير باغتته قشعريرة المحموم، وقد عجبت..
كيف لرجل (زاحف نحو القبر ويهتف عاش الحزب الشيوعي)
تأريخيا هل هذا صحيح؟
المعروف انهم اعدموا في الشجرة ودفنوا في الحزام الاخضر..
صححوني لو غلطانة؟

اقتباس:
وبصورة أخرى هل يستقيم أن يقدم الحزب وعياً لشعبه.. ويضُن به على نفسه؟
الكلام دا فرح ابو ساندرا جدا ولكن يبدو انه ما قرأ السطر الاخير
الذي يفهم منه بالسوداني كدا النار تلدى الرماد..



التوقيع: http://bayannagat.blogspot.com/2013/...post_4173.html

شهوة ان تكون الخصومة فى عزها
واضحة ..
غير مخدوشه بالعناق الجبان
فقبلات من لا اود حراشف سردينة
وابتسامته شعرة فى الحساء

من شهوات مريد
bayan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-02-2008, 11:04 AM   #[2]
bayan
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية bayan
 
افتراضي

اعفص عشان تتابع البوست في القرية المجاورة



التوقيع: http://bayannagat.blogspot.com/2013/...post_4173.html

شهوة ان تكون الخصومة فى عزها
واضحة ..
غير مخدوشه بالعناق الجبان
فقبلات من لا اود حراشف سردينة
وابتسامته شعرة فى الحساء

من شهوات مريد
bayan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-02-2008, 11:51 AM   #[3]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

العزيزة بيان
هنالك كتاب بإسم (مذابح الشجرة) يحكي عن تلك الإعدامات
بعض من أعدموا في يوليو 1971 تم إعدامهم في الدروة في الشجرة _سلاح المدرعات-
وبعضهم أعدم في الحزام الأخضر.
حكي لي جار لنا إسمه حسن السماني وكان حينها في الحرس الوطني أنه شاهد إعدام بعض الضباط في الحزام الأخضر رميا بالرصاص وقام بوصف كيف أنهم قاموا بجمع أجزاء من أجسادهم التي مزقها الرصاص.

أما تعليق الأستاذ فتحي الضوء :

اقتباس:
(وهو المؤتمر الذي يجيىء بعد طول إنتظار كثرت تفسيراته حتي فاضت عن سفائنها،
وفي ظل ركام من القضايا ضاق بها السودان رغم إتساعه، فعجبت كيف لحزب عتيد تسكنه
(الأمنوفوبيا) للدرجة التي لا يستطيع أن يفرق بين السرية والعلنية (الغلاسنوست)..
وبصورة أخرى هل يستقيم أن يقدم الحزب وعياً لشعبه.. ويضُن به على نفسه؟! )

فقد اكتفيتي أنت بالسؤال وتركتي ما سبقه والموضع لا يتجزأ .

والأستاذ فتحي كان كغيره وهم كثر يتمنون أن يقيم الحزب مؤتمره في العلن حتى يكون ذلك من باب نشر الوعي الديمقراطي لكنه يظل حلم فقط فالحقيقة المرة أن التجربة علمتنا أن لا نأمن النظم الدكتاتورية حتى في أيام "تصنعها" الصفاء السياسي وهؤلاء لا أمان لهم .
لا يلدغ المرء من نفس الجحر يا دوك . وقد تعرض الحزب في تأريخه الطويل للكثير من المذابح فقط لأنهم فشلوا في التأمين .

يديك العافية



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-02-2008, 06:12 PM   #[4]
omrashid
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

ما هي المعلومه التي تريدين معرفتها --

الاعدام

مكان الاعدام

ام الهتاف


والله الحزب ماقصر قدم الوعي للاتنين

ولكي المحبه



omrashid غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-02-2008, 06:46 PM   #[5]
محمد حسن العمدة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محمد حسن العمدة
 
افتراضي

العزيزة بيان

سلام

المداخلة دي قدمتها في القرية المجاورة :

اقتباس:
سأل الرئيس المخلوع نميري السكرتير السابق للحزب الشيوعي عبد الخالق محجوب:
عما قدّم للشعب السوداني؟ فأجابه: الوعي بقدر ما استطعت! كلمة واحدة جمعت فأوعت،
مع احترامي الكامل للشهيد عبد الخالق محجوب واسال الله ان يسكنه جناته .. مع احتقاري الكامل للسائل السفاح النميري واسال الله ان يسكنه نيرانه ...

اقول

هل من ضمن ( الوعي ) الدعم للانقلابات العسكرية والتخطيط لها وتنفيذها ؟؟
وهذا يقودنا للسؤال :

من غدر بمن ؟
ام ان الكل غادر ؟؟


اقتباس:
فقد كان من المفترض أن يكون ضمن طائفة الضحايا المغدورين في يوليو 1971 بإعتباره
رئيس وزراء حكومة لم تنجح ثورتها، لكنه نجا من الاعدام في الساعة الخامسة والعشرين بملابسات غريبه،
فاستُبدِل الاعدام بالحكم المؤبد والذي قضى منه بضع سنوات.. إلى أن أطلق سراحه في العام 1977فجاء للكويت وواصل معارضته للنظام المايوي، وبما أن الشىء بالشىء يذكر..
ليوليو موقع خاص في نفسي، أذكر عند حدوثها العام 1971 لم يكن عمري آنذاك يتجاوز
السابعة عشر، وبحكم سكني في مدينة الشجرة (الحماداب) المجاورة لسلاح المدرعات،
تلك المنطقة التي خرجت منها عشرات الانقلابات العسكرية، منها الناجح الذي فرّخ ديكتاتوريات مقيتة،
ومنها الفاشل الذي أفضي إلى نتائج كارثية.. مثل تلك التي حدثت في يوليو،


شفت الوعي ده كيف يا عادل يا اخوي !!

بس العجبني شغل فتحي الضوء

من دقنو وافتلو !!



محمد حسن العمدة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-02-2008, 07:35 PM   #[6]
omrashid
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

ود العمده سلام

وبعدين لمن الناس تتكلم وتنتقد ما تجقلب سمح

وخليتك بالف عافيه



omrashid غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-02-2008, 02:15 AM   #[7]
bayan
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية bayan
 
افتراضي

خالد ازيك

انا ما قلت حاجة غير سالت من صحة معلومة اعدام الناس ديل في الحزام الاخضر...ودا للتأريخ فقط

يا خالد هل هذا المقال في صالح الشيوعين؟

دهشت جدا لان ابو ساندرا جابو وفرحان بيه..
اي شيوعي المفروض ما يفرح بيه خاصة لو ذي ناس ابو ساندرا ديل
بيضيقوا بالرأي الاخر..

ودي الادهشتني ؤبث..
لا احد ينكر التاريخ النضالي لمن استشهد...والشجاعة الفائقة التي استقبلوا بيها الموت...
هنا مافي اختلاف خالص.
الاختلاف فقط هل هذا مقال ايجابي ولا سلبي في حق الحزب؟
وليك المودة



التوقيع: http://bayannagat.blogspot.com/2013/...post_4173.html

شهوة ان تكون الخصومة فى عزها
واضحة ..
غير مخدوشه بالعناق الجبان
فقبلات من لا اود حراشف سردينة
وابتسامته شعرة فى الحساء

من شهوات مريد
bayan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-02-2008, 02:18 AM   #[8]
bayan
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية bayan
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة omrashid مشاهدة المشاركة
ما هي المعلومه التي تريدين معرفتها --

الاعدام

مكان الاعدام

ام الهتاف


والله الحزب ماقصر قدم الوعي للاتنين

ولكي المحبه
سلامات يا ام راشد

الهتاف و البطولة التي جابهوا بها الموت ما محل شك
فقط للتأريخ اود معرفة مكان الاعدام
لان شهود العيان الذين قدموا شهادتهم قالو ان هؤلاء قد تم اعدامهم في الدروة..
في الشجرة...
ولك كل المحبة



التوقيع: http://bayannagat.blogspot.com/2013/...post_4173.html

شهوة ان تكون الخصومة فى عزها
واضحة ..
غير مخدوشه بالعناق الجبان
فقبلات من لا اود حراشف سردينة
وابتسامته شعرة فى الحساء

من شهوات مريد
bayan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-02-2008, 02:20 AM   #[9]
bayan
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية bayan
 
افتراضي

اقتباس:
من دقنو وافتلو !!
دا الكلام يا ود العمدة
الناس دي عاملة رايحة ولا بالجد رايحة
غياتو لو كانت الاخيرة بالجد تبقى مشكلة كبيرة شديد..
قلنا ابو ساندرا عيونو كعبات ما بكون تم المقال
لكن الناس التمتو دي مالها؟



التوقيع: http://bayannagat.blogspot.com/2013/...post_4173.html

شهوة ان تكون الخصومة فى عزها
واضحة ..
غير مخدوشه بالعناق الجبان
فقبلات من لا اود حراشف سردينة
وابتسامته شعرة فى الحساء

من شهوات مريد
bayan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-02-2008, 05:06 AM   #[10]
bayan
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية bayan
 
افتراضي

ودا بقودنا هل الشيوعين الاسع ديل بقرو ويفهمو ما يقروه؟

اديك مثال

اسع ميلان كونديرا دا المحتفين بيه الشيوعين وطايرين بيه السماء (ذي طيرتهم بالمقال دا) حتى صاحبنا الخواض كاتب بوست باسمه
اكثر كاتب وجه للشيوعية النقد وسخر منها سخرية شديدة ودق ليها الصفايح وطلع ليها الفضائح
وعمايلها في المجر والبلقان..يعني العدو الاول للشيوعية والشيوعين في الكتاب العالمين
بعد دا كلو اي شيوعي مسقفاتي تسالو كاتبك المفضل منو يقوليك كونديرا..
اها هل دا روحان عما يكتبه كونديرا ولا بفتكرو نقدو بناء ذي زولنا الفوق دا..
حكم



التوقيع: http://bayannagat.blogspot.com/2013/...post_4173.html

شهوة ان تكون الخصومة فى عزها
واضحة ..
غير مخدوشه بالعناق الجبان
فقبلات من لا اود حراشف سردينة
وابتسامته شعرة فى الحساء

من شهوات مريد
bayan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-02-2008, 06:03 AM   #[11]
omrashid
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

العزيزه بيان

التعتيم علي المحاكمات كان كبيرا في ذلك الزمن --بتذكر انو الاستاذه خنساء كانت بتسال في سوار الدهب بحكم قرابتها بيه عن مقابر الشهداء --فايه المشكلة --عندما تتضارب الاقاويل وكثير من الاحداث التاريخيه تروي بالف طريقه وطريقه --المقال بصراحه جيد بالرغم من نقده للحزب في نهايته

ويا عزيزتي --ابوساندره دا زي ما قلتي عيونو كعبات -:

ولكن ليس كل ما ينقله او يقوله غير صحيح

مع محبتي



omrashid غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-02-2008, 01:24 PM   #[12]
bayan
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية bayan
 
افتراضي

اقتباس:
ابوساندره دا زي ما قلتي عيونو كعبات -:

ولكن ليس كل ما ينقله او يقوله غير صحيح
يا ام راشد ابو ساندرا ما قرأ الخمسة سطور الاخيرة...ودي المنقة ذاتها...
ما قلنا نقل كلام ما صاح
قلنا نقل كلام ما قراهو..



التوقيع: http://bayannagat.blogspot.com/2013/...post_4173.html

شهوة ان تكون الخصومة فى عزها
واضحة ..
غير مخدوشه بالعناق الجبان
فقبلات من لا اود حراشف سردينة
وابتسامته شعرة فى الحساء

من شهوات مريد
bayan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-02-2008, 01:24 PM   #[13]
bayan
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية bayan
 
افتراضي

اقتباس:
ابوساندره دا زي ما قلتي عيونو كعبات -:

ولكن ليس كل ما ينقله او يقوله غير صحيح
يا ام راشد ابو ساندرا ما قرأ الخمسة سطور الاخيرة...ودي المنقة ذاتها...
ما قلنا نقل كلام ما صاح
قلنا نقل كلام ما قراهو..



التوقيع: http://bayannagat.blogspot.com/2013/...post_4173.html

شهوة ان تكون الخصومة فى عزها
واضحة ..
غير مخدوشه بالعناق الجبان
فقبلات من لا اود حراشف سردينة
وابتسامته شعرة فى الحساء

من شهوات مريد
bayan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-02-2008, 01:55 PM   #[14]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

سلامات تاني يا دوك
أري مقالة فتحي جيدة والله حتى بسطورها الأخيرة ولا عيب في النقد.
وكما ذكرت للحزب أسبابه فيما أسماه فتحي ب (الأمنفوبيا) .
أبوساندرا يخطيء ويصيب ككل فرد وقد أغضبني بحق بتعليقه في البوست البائس
عن فاطمة أحمد إبراهيم الذي تقيأته هالة الكارب. لكن يظل زميلنا العجوز زميل نضيف
وممن يقبلون النقد البناء.



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-02-2008, 03:43 PM   #[15]
bayan
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية bayan
 
افتراضي

ع
اقتباس:
ن فاطمة أحمد إبراهيم الذي تقيأته هالة الكارب. لكن يظل زميلنا العجوز زميل نضيف
وممن يقبلون النقد البناء.
لووووووووووووول يا خالد
صاحبك قال فتحت ليه عينو ياخي
اسع كان المفروض يعرف انه المقال دا نقد بناء يستحق الاحتفاء به حبببة لزوم قبول النقد وكدا
موش فرح وحشي..
بس نرجو المرة الجاية الزول يجيب اي مقال بعد قراءته كاملا
وما يدقس الناس..



التوقيع: http://bayannagat.blogspot.com/2013/...post_4173.html

شهوة ان تكون الخصومة فى عزها
واضحة ..
غير مخدوشه بالعناق الجبان
فقبلات من لا اود حراشف سردينة
وابتسامته شعرة فى الحساء

من شهوات مريد
bayan غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 07:14 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.