حبيبنا يشهد الله جيتني في قفلتي
انا كت ماشي على التومات عشان أعضد فكرتي حول راشد
طبعا راشد في القصيدة انا قاسمو لي حالتين - هو والتومات - قربت أخت لي فاصلة منقوطة قت بابكر يفرح ... فمسحتها
أها
راشد كطفل الحالة البتخصو في رقبتو مقصود بها حالة الطفولة وفطريتا (فيما يخص الكلام المنسوب ليه ) الكلام البتقولو امو (ست الدار) بيكون فيهو اسقاطات حميد والتي عمد على إنزالها بلسان إمرأة عادية حتى يكسبها بعدها المجتمعي المتجذر !!!
يعني لما يقول (حالف ما يتطهر إلا ابوهو وعمتو تحضر ... وتجي الشوق ترقص ... وما يجيبو المداحين وهكذا طلبات طفولية محضة دون اكتراث لما وراء الأكمة !!! يخلق بيئة سليمة معافى فطرية تسمح بتقبل ما ستجيء ست الدار لاحقا بطرح افكارها من خلاله ويبدو حينها كيف أن الطرح متسق مع المجتمع وليس منبتا عنه !!!
(وعارف راشد لما يطنطن ... من هنا يتضح لنا راشد الرمز !!! وتتقافز الأفكار )
التومات بنفس المستوى ( جن يرطنن كطفلات لاقتن كلمي برة جن شايلاتنها وداخلات ... هكذا ببساطة ) ولكن الإسقاط يتتالى في فضح ست الدار لحالة المجتمع التي استغلها العمدة (كرأس سياسي ) ليوجه الثقافات ... باتجاه حشد أفكار التدخل في بنية المجتمع وإغراقه بالغريب والدخيل ليس لأي انتماء يخص الفكرة ولكن لمجرد التكسب والذي ينتهي بالتواطؤ على سرقة تاريخه وآثاره ... مع انتباه المجتمع ممثلا في (ست الدار) لما يحدث دون القدرة على تغييرو !!!
وهنا يتضح أن راشد يشتغل على إشعال فكرتين محوريتين
الفكرة الأولى تنقية صورة المجتمع وإعادته لحالته الفطرية لكشف التدخل الغريب فيها
الفكرة استخدامه كرمز لبدء ثورة الرفض من خلاله (هذا باستصحاب أن راشد الاسم يعود كاسم حركي لعبدالخالق محجوب كما سمعت من روايات لست متأكدا من صدقيتها ولكنها واقعة لي في جرح)
وإن كنا قد ارتحنا للتدرج دا يبقى تحميل اختيارو للشوق شان ترقص في طهورتو اكتر مما تقدم من تدرج يصبح مُخل وفيه محاولة (واعية أو دون واعية) لإدخال حميد (الشخص) في القصيدة وقراءة أي بيت ورد فيها من باب توجه حميد السياسي!! والفكري !! وانو لو كتب جامع معناها قاصد (عدم الجامع

) لانو هو زاتو شن عرفو بالجامع !!! ويبقى الموضوع موضوع تاني خالص
بعدين ورد في بعض روايات القصيدة (الشول بت سرنا ترقص) هنا يمكن أن ننقسم لفريقين في شرح السرارة دي باعتبار دلالة الاسم وربطها بفكرة السرية ... وحينها أيضا كنت سأكون مرتاح جدا لأن حتى الشول يمكن أن تكون قد دخلت للنص باعتبار ان الشوق هو الاسم الأول - طبعافي حال ثبت أن الشول هي الأسم الأول الوارد في النص يبقى حميد جاوب !!! بمعنى إنو لاحظ حساسية ما تجاها وتعدد التفاسير وقام باستبدالها - في مناسبة أخرى كان يريد أن يشير فيها لتقارب دماء السودانيين - كما درج أن يفعل ويؤمن - فأدخل اسما ينتمي للجنوب وجعله قريبا لفتاة تتحدث من أقاصي الشمال !!!
أو هكذا يتراءى لي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
القراياة الهادية دي مهداة لبابكر عباس ... تجده بخير
