اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الحاج
تدخل النادي عبر بوابته الشمالية فتجد الأستاذ "علي حران" موظف الاستقبال والغفير والشرطي إن دعت الضرورة ، يعرف كل عضوية النادي حتى الأطفال بالاسم.. لطيف المعشر "مريخابي" لدرجة المرض اشتري يوما كمية من البوهية باللونين الأحمر والأصفر كانا كافيتين لتلوين بوابة النادي وما جاورها من سور مكايدة للهلالاب من رواد النادي وجيرانه واحتفالا بإنتصار المريخ علي نده الهلال. أحالوه للصالح العام في أول إدارة تابعة للإنقاذ.
هنالك أسماء ارتبطت بالنادي من أبناء المنطقة وتجد لكل مجموعة ركن يجلسون إليه ويربط الود بين كل هذه الأركان من يشاهد التلفزيون ويكتفي بهذا من يلعب الطاولة ، من يجلس فقط علي "البينشات" المنتشرة في كل أطراف النادي، من يأخذ دروس خصوصية ومن يقدمها دون مقابل مادي.
كانت مجموعتنا تضم :
محمد زكريا عبد الله "صحفي".
أبوبكر وزيري "صحفي".
عماد محمد عبد الغني.
زكريا عبد الله.
عبد العال.
وشخصي الضعيف كمجموعة ثابتة ومستمرة التواجد بصورة يومية.
أيمن هاشم
عاطف محمد الخليفة
ناجي محمد الخليفة
عوض الله سيد سليمان
أبوعبيدة محمد
نعمات حماد "نعناعة"
حنان "حنانات"
ومجموعة من طلاب وطالبات جامعة القاهرة فرع الخرطوم وهذه من إيجابيات النادي إذ كان مركز لتجمع طلاب وطالبات الجامعات (الخرطوم ، السودان، القاهرة الفرع ) .
كان هنالك أيضا الأحباب من سكان الخرطوم 3
العم محمد الخليفة محمد
الأستاذ محمد حسبو
جمال حسبو
بابكر بيا
آل بشير (هود ، خالد، قدورة ) .
آل جعفر (العم جعفر والوالدة ليلي) والأبناء (لنا، لدن،لمياء والأخ لقمان).
كان هناك آل عبد الغني (عماد ، سعد ، الزين ).
بشري الحلفاوي
سيف الإسلام الكنزي
صلاح حاج سعيد.
آل يوسف (جمال وعصمت والمرحومة بثينة والأخت آمال) .
كانت هناك الأستاذة جيدة وأبناءها.
آل المنشاوي.
آل فؤاد
آل الأمين حامد (سارة ونهلة وإلهام) ..
آل سيد أحمد (عبد الرحيم ، محمد )
آل خوجلي أبوالجاز
اسماعيل شاهين وأسرته
آل كبروس
علاء الصافي
حبسة
أباذر ميرغني
الحاج ميرغني
مجدي الطاهر وأسرته
أبوالعز
وأظنني لن أتوقف من ذكر الأسماء ولن أحيط بهم جميعا.
في عام 1992 أقام مدير النادي الجديد الذي عينته الإنقاذ إفطار رمضانيا دعا له حينها مجموعة من قادة الإنقاذ كنا حضور علي المائدة الدسمة وبعد الإفطار تحدث الأستاذ علي عثمان وما كان يعلم أن في المجموعة من هم ليسوا من "ناسه" تحدث الرجل بعد أن قام بجولة في أنحاء النادي وقال لهم :
(هذا النادي به امكانيات ضخمة يجب أن تستفيدوا منه ) والتفت ناحية المدير الجديد قائلا : (نتحدث في هذا إن شاء الله).
بعد أسبوع بدأت الهجمة علي النادي.
صار النادي مركز لتدريب الموظفين علي (الدفاع الشعبي) .
تمت إحالة ثلاثة من الموظفين إلي الصالح العام بما فيهم موظف الاستقبال علي حران والغفير عبد الوهاب.
صار النادي مركز لمنح تأشيرات العمرة وجعلوا من غرفة البليارد مكان لفطور وراحة العساكر وأذكر والله الشاهد أني رأيت عسكري بوليس واضعا طوبة كوسادة ونائما علي تربيزة البليارد بكل براءة .
قامو ببناء مسرح مكان ملاعب الاسكواتش لأحد احتفالات الإنقاذ بأحد أعيادها الكثيرة رغم وجود مسرح مع حوض السباحة وإن كان من عمل هذا هو يوسف عبد الفتاح (رامبو) فلا أحتاج لشرح الدوافع هنا.
أصبح النادي مرتع لجنود الأمن وكثرت الإعتقالات ضمن العضوية في النادي كنت أحد الذين خاضوا هذه التجربة.
توقفت الدروس الخصوصية المجانية وظهرت وجوه غريبة علي مجتمع النادي وسكن الخوف والحذر مكان البساطة والإلفة في التعامل.
بدأ ا النادي في الموات التدريجي ...
غبت يا سادتي 9 أعوام عن السودان وعدت وكان من ضمن الحنين الذي يسكنني حنين طاغ لنادي الأسرة فقادتني قدماي إلي أسوار النادي ثم إلي داخله... لم أجد المكان هو المكان وحتما الوجوه غير الوجوه..
* تم فصل حوض السباحة وتسليمه إلي إدارة منفصلة عن النادي وصار الحوض محجب "من حجاب " تأسيا بالسلف الصالح والتوجه الحضاري إذ غطوه بسور عال .
* أقاموا مسجد في وسط النادي بحجة أسلمة المكان مع ملاحظة أنه يوجد مسجد عبد المنعم الملاصق لسور النادي الغربي ومسجد شروني شمال شرق النادي ومسجد أنصار السنة جنوب النادي والكثير من المساجد صغيرة الحجم بالحي.
* فصلوا الجزء الغربي من النادي وتم إيجاره لكلية جامعية.
* قامت مباني غريبة بصورة عشوائية في كل أطراف النادي .
* تيبست النجيلة في ملعبي كرة القدم وصارت أرض جرداء.
مات النادي يا سادتي والدوام لله، صار الجلوس تحت أعمدة الإنارة في االشوارع وخلف شاشات التلفزيون داخل المنازل وبدلآ عن "البينشات" صار الجلوس علي "لساتك" إطارات السيارات المستعملة مدفونة في أركان الشوارع.
لم يعد لطلاب الداخليات مكان نظيف يجلسون إليه.
توقفت الندوات التثقيفية والسياسية.
توقفت عروض السينما الشهرية.
صار المكان خرابة يسكنها البوم ومركز للأمن.
إنها الإنقاذ عزيزي ناصر وقانون( يا فيها يا أطفيها) ..
إنها الإنقاذ عزيزي ناصر .
لا لبيع نادي الأسرة..
لا تحجبوا مركز الأوكسجين عن رئة أبناء 3.
|
العزيز خالد
يبدو ان البوست دا كتب ايام غيابى
وانا ابصم معكم بالعشرة
ضد بيع نادى الاسرة
شكرا للفتك نظرنا لهذا الامر الهام
كثير مودتى واعزازى