ميثولوجيا الجفلوا خلوهم ،،، اقرعوا الواقفين
تحكي هذه الاسطورة عن قصة أثينا عندما كان يحرسها ثلاثة فرسان فارعي الكلمة ، شُداد الفكرة، غُلاظ الجمال ، وعلى الرغم من زي المثقفاتية الذين يرتدونه الا ان اثنين منهم تفوح منهم رايحة الصعلقة وثالثهم تبدو عليه ود الحلة الساااي.
هولاء الفرسان كان يجمهم انهم ينتمون لسلالة الهة الاغريق اذ كان اولهم يسمى الرشيدوس وتحكي الاسطورة عنه انه ابن الاله زيوس ، والثاني اسمه مبرويس وهو ابن الاله سيدورس وثالثهم اشتريوس وهو سليل الاله مرديوس .
كان هولاء الفرسان حين يجتمعون في مسرح أثينا كان يحتشد لهم حشد حشيد وكانوا مسار اعجاب جكس اثينا والدول المجاورة بما فيها اسبارطة ولكن يحكي الراوي ان جكس طروادة كان لا يلقي بالا لهؤلاء الفرسان لانو الجكس دا كان بحب المظهر ولا يبالي بالجوهر

المهم قال ليك الفارس الثالث اشتريوس قفلت معاو من مشكلة حدثت في ميدان فينوس وعلى مرأى معظم جماهير اثينا ، فقرر انو يخلي الحياة الاغريقية دي ويمشي يجرب الحياة الرومانية لانو اصلن قال ليك اصوله تعود للحضارة الرومانية.
ثم وما ان تمر حقب زمنية قليلة حتى يفاجأ الجماهير الاغريقية عن رحيل الفارس رشيدويس نظير احباط نتج من الفارس هيثمويس ، فقرر انو يرحل ويجرب العصر المغولي عسى ولعل يلاقي جنكيز خان ويقاتله فيا اما قتل جنكيز خان وفكا فيهو الاحباط الماسكو دا أو اما جنكيز خان قتله وريحه من الاحباط الحامض دا.
اما بخصوص الفارس الاخير مبرويس فيقال والعهدة علي الراوي انه ولى الادبار الى العصر الصيني عسى ولعل يلاقي كونفوشيس
المهم بعد ما اختفى هؤلاء الفرسان الثلاثة الا وقعد الجكس يبكي ويحسي التراب فوق راسوا يعني نظام الفروسية تطير لو ما فيها رشيدويس او مبرويس او اشتريوس، فكانت لهذه الوهمة اثر عظيم على بقية رجال الحضارة الاغريقية وانهم برضو ظنو انو الفروسية انقرضت بانقراض الفرسان التلاتة ديل، لحدي ما ظهر الاله زيوس وقال لجكس اثينا (الجفلوا خلوهم ، اقرعوا الواقفين)
ماا يستفاد من الاسطورة دي:
انو الفاتوا خلوهم واهتموا بالواقفين وطوروا من مهاراتهم بانكم تبذلوا ليهم المحبة