منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-02-2013, 04:02 PM   #[31]
محمد عبد الله حرسم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

ويلا نزلنا موسيقى الشعار
وهمهمات ...
وصوت قطر ..
وعجلات فى القضيب ...
صوت مسيقى الدعايات ظظظظظظظظظظظظظظظبطت
(مسواك الاراك ... تسوكو تصحوووو .......... لا تنتكسو وابدأو بالسواك ...
اخــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــراج
( اللقطة الأولى :
الكاميرا تتجول فى محطة للسكك الحديدية ...
المحطة خلوية ..
محطة بعد بورتسودان بى محطتين ....
اسمها تسيامتى ...
هى فى الحقيقة سندة ..
يعنى القطر ما بيقيف فيها .... ولو وقف هى ثوانى او دقيقة واحدة بس فى انتظار قطر تانى يدخل ... وبعدين ينطلق القطر بشدة ...
كل الذين فى المحطة او السندة ثلاثة رجال ...
عم عثمان ويسمى ناظر المحطة ...
عبد الأله فى مسمى وظيفة محولجى ..
أدروب فى مسمى مساعد محولجى ...
( صافرة القطار ...مؤذنا بالأقتراب من كشك المحطة ..
يمد سائق القطار بعد تبادل السلامات والأبتسامات .......يمد خطابا ..
يتناوله عمى عثمان بسرعة شديدة لأن القطار يزيد سرعته ......
بعد آخر عربة قطار يمر ...يعود السكون مرة اخرى ...
عمى عثمان ينظر الى عنوان الخطاب ...
انه معنون منه الى عبد الاله ..
ع = يا عبده ...بختك جواب .. من البلد .......
عبده : هات هات ... بس حيكون فيهو شنو ...
وبسرعة يفتح الخطاب .....
ويتسمر ...
عيناه لا تفارق موقع التوقيع .........
نجلاء ؟
(انا طلقونى ............
يقرأ الكلمة اكثر من مرة ............
0
0
0
ونواصل



محمد عبد الله حرسم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2013, 04:03 PM   #[32]
محمد عبد الله حرسم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

صمت )
الكاميرا تتجول فى تسيامتى ..........
جبال ... وقطية .... وخط حديد .... وصنافور ..... وكشك تحويل ...
ادروب يتجه دوما للجبل ... يغيب احيانا يوم او يومين ...ولكنه يعود محملا بالعجوة والسمن ولحم الارانب .............
عمى عثمان يتحرك فى سرعة وفى كل اتجاه ... يبحث عن عبد الاله ...... منذ ان استلم الخطاب دخل الى غرفته .... ثم فجأة اختفى ..... هنا لا يوجد مكان يذهب اليه الواحد .... لا يوجد سوى هذا الخلاء وبس ....اين يمكن ان يكون قد ذهب ... حكى له عبد الاله عن نجلاء ... وكيف احبها من صغرها .. وكيف نشأ كل منهما وى يفتك عن الآخر ....وفجأة دخل غريب بينهما مغترب جاهز ..... وخطفها .... بنت خالته التى لا يرى فى النساء الا هى ...
عمى عثمان كان يتعجب ... ترك لها عبد الاله كل شىء وهرب الى هذا المكان الذى حتى لا ترى فيها امرأة الا ان تمر فى قطار للمحة ثم تنتهى كل شىء ...
لكنها لحقت به ...... طلقونى ......... طيب ماذا تريدين ؟؟؟ وما يطلقوكى والا حتى ..... انتى بى نفسك اخترتى .... يدخل الى كشك الصنافور الخارجى ويخرج .... عبد الاله هذا شاب ولا كل الشباب ... انه انسان هادىء ومثقف ويعرف ماذا يريد ... ومؤدب ..انه حتى لا يحدث مشاكل فى اسرته اختار ان يهرب ....خالاته وعماته واعمامه ...كلهم كانو يعرفون قصته ... حمزة كان يريد نجلاء ولكنه ابتعد لانه كان يعرف ....
= اين انت يا عبد الاله ..؟ ... والله يا نسوان انتو ... لا حول ولا قوة الا بالله منكم .... الراجل خلا كل حاجة وشرد وبرضو ودرتنو ....
(ادروب داخلا ....
=يا ادروب ما شفت عبده .....
- عبده ما شفنا ... وين يروح ... انحنا خلينا هنا ورحنا ...
(الكاميرا فى مكان آخر ............
بنات خالات ..... سحر وجمانة ونجلاء وعبير ........
سحر : اسمعى يا نجلاء وكتبتى ليهو جواب ؟
نجلاء : (تسكت)
جمانة : غايتو الحب دا بسوى فى الناس جنس عمايل ...........
عبير : انتو فى دا والا فى آدم ....هسه خالتك زينب مشت لى الفكى اب تلفزيون .... وقالت ليك آدم دا مربط جنس ربيط ...........
سحر : يا بت اخجلى ..... ما تقولى كدا
عبير : ما يكون انتى الربكتى ؟
نجلاء : عبير عيب ...... يعنى نحن بنات خالات وزى الاخوات ... بدل ما نكاوى بعض .. اخير نقول لى بعض الصاح ..... عشان ما نبقى زى خالاتنا ...وعماتنا .....
سحر : والله يا نجلاء قدر ما فتشت لى سبب واحد وجيه اشوف بيهو البيحصل دا ... ما لقيت ...
جمانة : غايتو انا الوحيدة الفيكم بحب وبعرس البحبو .....
سحر : طارق مستحيل يجى وسط الهالوما الانتو عاملنها دى .....
جمانة : طارق دا زى الخاتم فى صباعى ... بى اشارة منى وهو ....( تضحك )
عبير : لا البت واثقة من نفسها .... يا بت انتى ما بتعرفى الرجال ... ديل المصريين عندهم مثل يقوليكى يا مؤمنا الرجال يا مؤمنها الموية فى الغربال ..
جمانة: كل راجل عندو مفتاح ... والمر الشاطرة البتعرف وين الباب ووين المفتاح وبعدين تمسك قوى عشان الراجل ما يفرفر ........يعنى عندك نجلاء دى عبد الاله دا كان تحت يدها ودان ممكن يحقق ليها كل حاجة ... الهبلة سمعت كلام امها.................
(أم نجلاء داخلة شايلة العصير للبنات ............
- امها مالة يا عبير ... قلة ادب ... دا القدرتن تتكلمو فيهو ... قومن شوفن ليكن قراية تنفعكن .... ومتيمنة العصير دا مافى واحد فيكن تشربو ..........

00

0
0
0
0



محمد عبد الله حرسم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2013, 04:04 PM   #[33]
محمد عبد الله حرسم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الكاميرا فى جدة ............
غمام يكسو المدينة ..............
يصحو آدم متكاسلا .............. يتمطى فى سريره ...........
اول ما تتحرك عيناه فهى تتحرك نحو ساعة الحائط ..... ثم يتحرك بسرعة لاول مرة يصحو عند التاسعة والنصف .......
دخل الى الحمام ... ولبس ..... وخرج ... وعاد مسرعا .... لاول مرة ينسى ان يصلى الصبح .... رغم تأخير وقته الا انه لم ينسى يوما ان يصلى الصبح ..حاضرا او قضاءا .......
ادار مفتاح السيارة ...........الجوال يرن .........
= الو .... اهلا .... سحر ... سححححححححار ... بنت خالتى .... كيف حالك ...اول حاجة ناس البيت كويسين ؟ ...لالا .. عشان دى اول مرة ... قت يمكن حصل شى.... لا والله ... بالله كيف عاملين ....عم بابكر كيف ... وناس تامر .... ونجلاء قالو رجعت من ابوظبى .......... مالهم ؟..... لا بالله ......
ايوه صحى انتى ضاربة ليه ..... طيب ..... طيب ...... اها... اها ... كويس ..آى ...آى .. هم اصلو مشاكلهم دى ما بتخلص ... حتكتبى لى جواب ... لا .... فهمينى ...... طيب خلاص ....منتظر منك خطاب .... لو فى يدى بقدر اعملو ما برجع ورا .. وانتى عارفة ود خالتك ......يلا سلمى لى عليهم كلهم .... وخاصة ود الجقر .... زى ما خليتو .... ههههها ... يلا باى .
(يغلق الجوال ....
(يوقف السيارة فى الموقف ...ينزل وهو يدندن .... بأشياء تشبه الاغانى الا انها ليست كذلك لانه لا يحفظ الاغانى .... هو فقط يحب مصطفى سيد احمد لان نجاة تحبه .... قبل ان يدخل المكتب يجب ان يشترى لها الشريط الذى وعدها به .....
شحادة بتسألو لله يا محسنين ............. ادخل يده فى جيبه واخرج مبلغ من المال ...ومد يده للشحادة .... ودخل الى مركز الكورنيش ليشترى الشريط ...
دخل الى دكان الاشرطة ... اختار الشريط .. ادخل يده فى جيبه ليدفع ... اكتشف انه اعطى الشحادة المائة بدلا من العشرة .... خرج بحث عنها بسرعة وفى النهاية عندما لم يجدها ........ قال فى سبيل الله ....
( الجوال يرن ........ يطالع فى الشاشة ... اتصال من السودان تانى ......


0

0
0
ونلتقى



محمد عبد الله حرسم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-02-2013, 10:24 AM   #[34]
محمد عبد الله حرسم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

وننزل شعار المسلسل 000000000000
دعايات :
( فحم دات مالو 00000 ودور بينا البلد داك 00000 ما دايرين بنزين 00000فحم دا مالو 00000الفحم الاسود يعطيك ما تشاء وكيف تشاء وحين تشاء 00000الله عليك يا فحم يا0000000مولع 0
وبيده جواله يرد على التلفون .......
= آلو 0000منو معاى 0000حنان ؟ حنان منو 0؟0000ما عرفتك ؟ 000لا بالجد 0000 وعدتك ؟ 000بى شنو 000هوى يا بت انتى ما نصيحة 000لا بالجد بالله 000حنان منو 0000 والله ما عرفتك ؟ 000جامعة ؟ 00ياتو جامعة 0000 يعنى هسه انتى ضاربة من السودان عشان تقولى لى حنان 000 طيب 000آ00000اها 000ودايرة شنو يا حنان يا صاحبتى 0000
حنان : فى واحدة صاحبتى حتضرب ليك فى الموبايل بتاعك دا 000وحتفهمك كل حاجة 000
= تفهمنى شنو 0000
حنان : بالله عليك الله ما عرفتنى يا جبان 0000 والحب داك كلو طلع فشوش 0000والله انتو يا رجال 0000برى منكم 000برى 0
ويقفل الجوال بحركة هستيرية 0000ومنفعلة 0000 حنان ؟00حنان مين ؟ وبتقول فى شنو ؟ وليه ؟ وعرفت رقم تلفونى من وين ؟
وجامعة شنو ؟ هو يعرف انه فى الآونة الاخيرة اصبحت ذاكرته اضعف 000فهمو احيانا حين تتحدث معه يحاول ان يركز معك ليلملم اطراف الحوار وحين تفوته بعض المعانى يسكت لانه لا يعرف بماذا يجيب فيتهمه البعض بالغرور 000والبعض بالتكبر 000ولكن لانه فقط ينسى لا يهتم الا فى لحظة تذكره للشىء 000يهتم يغتم 000ويزعل 000ولكنه بعد لحظات ينسى كل شىء ويمارس حياته العادية دون حتى ان يكلف نفسه عناء السؤال 00000
الكاميرا فى بيت ناس نجاة 0000
نجاة وابوها قاعدين يتونسو 00000
= والله شوفى الولد عجنى بالجد 0000 يعنى حتى دخلتو علينا 0000(وهو يضحك) 000 تذكرى جا وطوالى ختف من يدك الكرسى 000
:: والله يا ابوى لامن خلعنى 0000
= بالله رأيك شنو فى الحركة دى 0000ما عجبتك 0000
:: انت داير الجد 0000(وتسكت ...) 000ما عرفت ساعتها حتى افكر 0000دا منو زعاوز شنو .. بس الراجل داير يساعد 000لكين ليه ؟
= فى الاول بينى وبينك انا افتكرتها شهامة سودانيين 0000لكين
:: انا كمان 0000
= والله انتى من الاول عرفتى 0000
يا ابوى ما تحلف 0000
= يا بت 000 علينا الحركات دى 0000
:: يا ابوى ما انت عارف قصة الزاكى 0000
= الزاكى كمان نو جنب آدم 0000 آدم دا ولد فلتة 000وقصة الزاكى دى انتهت 000يحلم 000انو يلمس شعرة من منك 000
:: يا ابوى 000
= هى كلمة واحدة الزاكى دا انسيهو 0000000
0
0



محمد عبد الله حرسم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-02-2013, 10:25 AM   #[35]
محمد عبد الله حرسم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

وننزل الشعار 00000
شعار الدعايات 0000
( بيوت للبيع 0000آكل اشرب بيت 0000سراير على كيفك 0000 لا تبخل على نفسك بالمنجهة 00000والاسعار فى متناول الجميع 000
بيوت من زبرجد 0000وناس عينة 00000
روان جالسة فى السرير 0000وفى يدها مجلة حواء 0000سحر داخلة من الخارج مجهدة 00000
سحر : زحمة وسخانة تهد الحيل
روان " اتصلتى
سحر :آى 0000
روان " يلا احكى لى 00اها قلتى ليهو شنو 00قال ليكى شنو 000
سحر : يا بت ما دقيقة خلينى آخد نفسى 000قومى جيبى لى موية 000
روان : طيب ما تحكى 0
سحر : اول قومى جيبى لى موية 0000
روان وهى تتطنطن تذهب الى الثلاجة وتحضر الجك كلو والكباية وهى مسرعة 000فى حالة شغف لتسمع القصة 0000فان سحر هذه تحب آدم حبا جنونيا 000ليلها ونهارها لا تسمع الا صوت آدم 000ولا يحلو لها الحديث الا عن آدم 000
روان : اها الموية 0000 خدى
سحر : يا بت انتى اصلو ما حتتعلمى الزوق 000خد بتاعتك دى بتنرفز 000اتعلمى 000قولى اتفضلى 000دايما ما تعملى الخير وتضيهيهو 000بى خد بتاعتك دى 000زى الزهجانة من الواحد 000
روان : بطلى المحاضرة بتاعتك د\ى 000وبطلى البياخة 000عليكى الله احكى لى 0000
سحر : ما ضربت ليهو 0000
روان : لالالا احكى لى بالتفصيل الممل 000اول حاجة مما مرقتى من هنا 00000
( وتبدأ سحر تحكى لاختها 000000
الكاميرا فى مكان آخر 000000
ادم خارجا من مكتبه 0000 وهو يمنى نفسه اليوم بكباية شاى مع كيكة من يد نجاة 0000 ضرب ليها تلفون قبيل وقالت ليهو الليلة عازماك شاى مغرب 0000 ما اجمل نجاة 000هى التى كنت ابحث عنها بكل تفاصيلها 00000 شابة تعرف كيف تحرك فيك كل شى 000من مشيتها 00من ضحكتها 000 من جلستها 000 ويدندن 0000بحبك احبك انا مجنونك 0000ثم يضحك 00هذا الشاعر يغنى للوطن 000ولكن لا بأس ان يغنى لها بقامة وطن 000هى هكذا 000نجاة نجاتى 0000 احها وحدى واونسها وحدى واتزوجها وحدى 0000هى ملكى 000انا 000بعثها الله لى نصفى 0000
يرن جواله 000
= آلو
>انت آدم ؟
= ايوه 000مين معاى
> السلام عليكم
= وعليكم السلام
> انا جاى من السودان قبل ساعة 000وناس امك كويسين 000ومرسلين ليك امانة معاى 000ضرورى تجى عشان تاخد الاماتنة دى 000عشان انا مسافر بعد ساعة 000
= اول حمد لله على السلامة 000واالله 0000
> امك قالت لى ضرورى وتسلمها ليهو فى يدو 00
= طيب انت وين دحين 000
( واخذ منه الوصف وذهب اليه 00000 ترك نجاة تنتظر 000000 كيف هان عليه 0000ولكن لان الاختيار بينها وبين امه 00000
0
0
0
0



محمد عبد الله حرسم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-02-2013, 10:26 AM   #[36]
محمد عبد الله حرسم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

وننزل الشعار 0000
(وجنى الفار حفار 000000وود الوز عوام 0000لو لقى بحر 000000000ولو ما لقى بحر ؟؟؟؟؟
الكاميرا عند ناس نجاة 0000000
حان وقت آدم 000ولكنه لم يأتى 0000ما الذى جرى 000اول مرة يعملها 000ما من عوايدو 0000 يا ربى مالو 000نجاة تدخل وتمرق صان 0000 وابوها ينظر اليها 000000والام فى حيرة 0000تراقب ما تغير فى ابنتها 0000نجاة لم تكن ابدا هكذا 0000كانت هادئة 00مطيعة 00محبة 00ولكن هناك شىء بسيط يتغير 000امها تلاحظ ذلك 0000صارت لا تتكلم كثيرا 000واصبحت تصيبها نوع من العصبية 0000 ربما لانها لم تأخذ قرارا بعد 000 وربما لان المسألة لم تاتى على هواها 00000 آدم ولد ممتاز 000ما بيتعيب 000ولكنه ليس وسيما مثل الزاكى 0000نجاة متعادلة 000مع الزاكى كما مع آدم 000لكنها لا تحب ان يقرأ افكارها احد 00حتى ولو كان ابوها 000فقط كل الذى يهمها فى هذه المرحلة هى ان ترضى والديها 0000 والدها لا يريد الزاكى 000هى لا تريد الزاكى 0000رغم وسامته 000ولكنه ايضا لعبة فى يد اخواته 00وعلاقاته النسائية كثيرة ومتنوعة 000ومخيفة 000وصعب ان تثق فيه بسهولة 0000آدم ظريف مريش 000خدوم 000جنتل 000بقايا وسامة 0000ودائما تدخل كرشه قبله الى اى مكان يدخله 000 نجاة تدخل وتخرج 00 00
ابوها : يا بت ما تقلقى بينا معاكى 000هو جاى جاى 000يمكن اتاخر لاى سبب 000
نجاة " ما من عوايده يا بوى 00
ابوها: الغيب عذره معاهو 0000
ونجاة تتساءل سر اهتمام والدها بآدم 0000رغم عدم مضى وقت طويل على معرفتنا به 000وطريقة معرفتنا به 0000 دوما يجلسون فى حديث هامس بينهم كانهم اصحاب من زمان 0000ويضحكون 00000 ويتغامزون اذا مرت بهم 0000ويبدو انهم قد اتفقو على كل شىء 0000 ساحدثه اليوم عن كرشه 00000 ويجب ان اكون صريحة معه قبل ان تقع الفاس فى الراس 000ولانه سيكون زوجى فيجب ان احبه 000يجب ان اجعل فيه الصفات التى احبها 0000هو جرىء 00نعم ولكنه ليس فى لرقة الزاكى 000يخرج الكلام من فم الزاكى كما تخرج النسمة من حديقة 0000الزاكى يدغدغ فيها مناطق لا يقرب منها آدم 000000
0
0
0
= انت آدم
" آى
= كيف حالك انا احمد جاى من طرف الوالدة
" حمد الله على السلامة 000وكيف الجماعة كلهم 000ان شاء الله كويسين
= والله كلهم كويسين 0000ومعليش عشان انا مستعجل 000
" يا زول مستعجل شنو ؟ 000لازم تمشى معاى البيت نكرمك بعدين نشوف قصة سفرك كيف 00
= الله يكرمك 000والله مافى اى طريقة 000انا بس مصر اديك الحاجات دى ومن دربى دا خاشى الصالة 0000
" يا زول على الاقل تشرب ليك كاسة عصير 0000
= شكرا 000جزاك الله خير 000
( يدنقر فى شنطته يخرج ظرف خطاب ويبدو ان الخط خط سحر 000وخطاب آخر ايضا بخط سحر 0000ووورقة ملفوفة قوية الملمس 000مغطية باوراق وملفوفة بكيس والكيس فى ورقة مقوية 000يناوله الامانة ويقول ليهو التفاصيل فى الخطابات المعاك 0000
آدم فى دهشة عجيبة 0000لاول مرة ترسل له امه اشياء مريبة 000وفى سره يرمق الرجل بريبة لكنه يقول فى نفسه الرجل به امارات الثقة 000 والخطاب بخط سحر هو واثق من خطها 000ولكن ما هذه الاشياء ولماذا يرسلونها 0000يأخذ اشياءه ويودع الرجل وهو مهموم 0000والرجل ياخذ مساره وهويسلم عليه بقوة الى داخل الصالة 0000
آدم يتجه الى السيارة 0000بتثاقل 000لماذا هو منقبض هكذا 0000
0
0
0
0
0
جواله يرن 00000لكنه لا يسمع 000 هو مع الجزء الاول من اللوحة 0




محمد عبد الله حرسم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-02-2013, 10:26 AM   #[37]
محمد عبد الله حرسم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

وننزل الشعار 0000
(تدرى ليش 0000لانو اولويز وقايتو شى ما حصل 0000000000000
(الآن سيارات بالتقسيط المريح 00000000احصل عليها الآن 0000بدون كفيل غارم 000وبدون دفعة اولى 000000000000
الكاميرا فى محطة السكة حديد الخرطوم 000000
عربة الاسعاف 00قريبة من قضيب السكة حديد 0000بعد ان يتوقف القطار 00ينزل بعض الممرضين فى حركة سريعة 00ومعهم ناظر المحطة 00وسائق القطار 000 وفى سرعة يأخذوم عبد الاله من القطار الى عربة الاسعاف الى المستشفى 000000وهو اقرب للموت منه للحياة 0000لا يتكلم 000تنفسه بطىء 0000وعيناه مغمضة احيانا واحينا جاحظة 0000 وتنفسه يعلو ويهبط 0000 وسائق القطار معهم 0000يسأل يا اخوانا فى واحد بعرف اهلو وين ؟0000 ناظر المحطة يرد بنعم 0000وان امه الآن فى طريقها الى هنا 00000لانهم ارسلو لها عربة السكة حديد 000000وعبد الاله فى غرفة الطوارىء 0000والدكاترة يحاولون ان يعرفو 0000 يسألون السائق ما الذى حدث له 0000يحكى لهم السائق ما قاله له عمى عثمان 0000فى محطة تسيامتى 0000 ومن لحظتها لا يعرف احد اللحظة التى حدث فيها هذا 00000
الكاميرا فى جدة 00000000000
آدم جلس فى السيارة متحيرا 0000يريد ان يقود السيارة 0000لكنه لن يستطيع 000لابد ان يقرأ الرسالتين الآن 000لكنه يخاف المفاجآت 0000هو هكذا دوما 000يريد كل شىء ان يمشى مرتبا 0000ولا يحب المفاجآت 0000 ولكن اخيرا يقرر فتح الخطاب الاول 00000 ويفتح الخطاب ببطء شديد 0000ويحاول ان يقرأ اسم الكاتب قبل ان يبدأ القراءة 00000 يجد اسم سحر 0000يتذكر نعم قالت لى انها حترسل لى خطاب 000يا ربى حيكون فيهو شنو 00000وتقع عيناهو على كلمة احبك فى وسط الصفحة 000يحاول ان يتشاغل عنها ليقرأ الخطاب من اوله 000لكن عيناه تعود وبسرعة الى كلمة احبك 00000
0
0
0
0



محمد عبد الله حرسم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-02-2013, 10:29 AM   #[38]
محمد عبد الله حرسم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

وننزل الشعار 0000
(واطة عالية 00وواطة نازلة 000وناس تدافر 00وناس حوافر 0000لا تبكى فنانك المات 000ابكى نفسك 00000
ويدير المؤشر بقوة الى حيث الغناء الغث والممجوج 0000
ويجىء موعدنا 0000
آدم فى سيارته 000عيناه فى كلمة 0احبك 000يسرع الى مؤخرة الخطاب 000يجد توقيع المحبة لك سحرورتك000هكذا كان يدلعها 000حين كان يحتاج اليها كان يجدها دون حتى ان يفتح فمه بكلمة 000هى تعرف مواعيده وضحكته وابتسامته 0000متى يريد وماذا يريد 0000كانت احسن واحدة تعرف تقرأه 000لكنه لم يكن ينظر اليها الا من زواية اخت وبنت خال وصديقة 0000لم يدر بخلده انها تحبه 0000وكل ما قرأ سطرا ومضى فى الخطاب يكتشف انها تحبه اكثر من اى شىء 000لقد كتبت له كل شىء بصراحة ووضوح 0000وبجرأة لم يستثيغها ابدا 0000رغم انها فاجأته 0000 وبدأ يراجع مواقفه تجاهها 000وهو طالب وفى اجازاته 000سلامه عليها 000ضحكته معها 000خروجهما سويا الى قصر الصداقة 000 ما الذى يمكن ان يعطيها عذر لتحبه 0000هو لم يحس بها الا اخت وصديقة 000يا الله 000ما هذا الذى يحدث 0000؟ 00 اى ارتباك 000سحر ؟000ماذا تقولين 000؟00000ويقرأ مرة اخرى 000دون ان يحس 000دموعه تجرى 000لا يعرف لماذا ؟ لكنه يرى الدموع وهى تتقاطر 0000 احس بها 000لكنه لا يستطيع ان يفعل لها شىء 0000 وفى لحظة اراد ان يمزق الرسالة 0000لكنه لم يفعل 00000واراد ان يبكى لكنه لم يستطع 000واراد 000لكنه لم يستطع ان يفعل شىء 000احس بالشلشل 0000لحظة من التاريخ تتوقف تماما 000كل شىء توقف 0000 اخرج سيجارة وداس على الزناد بقرف 000واشعل السيجارة 0000دا شنو يلا سحر 000دايرة تلخبطى الاوراق مالك 0000؟ 00ونجاة 0000( يرن جواله 000وينتبه بشكل منزعج 000وينظر الى الشاشة 00يرى رقمها 000نجاة 0000امرأة دخلته من اللحظة الاولى 000مرت بكل شرايينه واوردته 0000امرأة بالف رجل 00تعرف معنى المسئولية 0000وتحس بالاخرين 0000كلامها عسل 000ولونها قمحى 000هو لونه المفضل فى النساء 0000ومرتبة 000
ولاول مرة تشعله امرأة كسيجارته 00000
= الو 000حبيبة قلبى 000كيفك 00
- حبيبة قلبك ؟000 كان سالت 000
= متاسف 00والله المفروض اضرب ليكى 000بس 00والله 000
- انت وين هسه 000كويس 00والله انا مقلقة عليك 0000
= تسلمى يا روحى 0000انا بخير وفى الطريق اليكم 000جهزى واتجهزى 000وحضرى شعورك 0000يلا وانا قريب 000خمسة دقايق وانا عندكم 0000
( يغلق الخط 0000
ويقرر ان يدس الخطابين فى درج السيارة 00000وقرر ان لا يفتح الخطابين الا بعد زيارته الى ناس نجاة 000000
وقرر ان لا يبدو عليه الارتباك 000
وان يتوازن 0000
وان لا يجيب سيرة لى 00نجاة 000
لانه اعتاد ان يحدثها عن كل شىء 0000
ولكن ماذا سيقول لها عن هذا التأخير 00000
المرور 00000
قطع اشارة ومسكوه ناس المرور 0000 وبى اخوى واخوك يا دوب ربنا سهل ضابط ود حلال 00وفكانى 0000
0
0
0
0
0
0
0ونتلق
ى



محمد عبد الله حرسم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-02-2013, 10:30 AM   #[39]
محمد عبد الله حرسم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

ويقرر ان يدس الخطابين فى درج السيارة 00000وقرر ان لا يفتح الخطابين الا بعد زيارته الى ناس نجاة 000000
وقرر ان لا يبدو عليه الارتباك 000
وان يتوازن 0000
وان لا يجيب سيرة لى 00نجاة 000
لانه اعتاد ان يحدثها عن كل شىء 0000
ولكن ماذا سيقول لها عن هذا التأخير 00000
المرور 00000
قطع اشارة ومسكوه ناس المرور 0000 وبى اخوى واخوك يا دوب ربنا سهل ضابط ود حلال 00وفكانى 0000
0
0
0
0
وكانت اللحظات عجيبة بين ركوبه السيارة ووصوله لمنزل نجاة 0000
وكا يهيأ نفسه لكذبة يخالها اكبر ما انتجه التاريخ 000هو لم يعتاد ابدا على الكذب لا عليها ولا على غيرها 000كان يقول دوما ما يعتقد انه صواب حتى فى احلك الظروف 000 ويتذكر وهو فى المدرسة ما كان الاستاذ يسأل احدا غيره ولا يصدق غيره 000كلما حدثت مشكلة 00كانوا يسألونه هو 0000 وكان يجيب بما يعتقد انه صواب 000كان لا يخاف عقاب زملائه ولا غقاب مدرسيه 000وكان يدافع عن جميع مواقفه بشجاعة وصبر وعند وصدق 000حتى وهم فى المظاهرات 000كان لا يخبىء شيئا البتة 000فكيف سيستطيع ان يدس انفعاله او كذبه 000هى المرة 000 وستكون الاخيرة ان شاء الله 000لانه لا يمكنه ان يخبرها بامر هذا الخطاب 00والا فستقع كارثة 0000 ترجل من السيارة بعد ان اوقفها جيدا 000ثم الى العمارة ثم الى الجرس فى باب الشقة 000بينما يده فى جرس الشقة ومعروف طريقته فى ضرب جرس الشقة 000سمع بقايا ضحكة لم تعجبه ابدا 000لكنه اقنع نفسه ان الضحكة ربما تكون فى الشقة المقابلة 000وفتح الباب 00ودخل 000الى الصالون مكانه المعتاد 0000الاب كالمعتاد 000وهى تجلس امامه 000وشاب وسيم 0000باسم 000ملابسه انيقة 000ومن اللحظة الاولى مات شوقه واحس بشىء ما فى نفسه 0000لم ينتظر حتى يتم تعريفه على هذا الشاب 000فقد لفظه من الوهلة الاولى 0000وكان عادة ما يدخل آدم مجلجلا 000ولكنه فى اقل من الثانية خبأ 000 شىء ما انطفأ 000مد يده يسلم على الاب 000ومد يده يسلم على الشاب 000الاب مازحا 000اخونا آدم 000أخونا الزاكى 00000 والزاكى يبتسم ابتسامة عريضة 00ويرحب به 0000وهو لم يكلف نفسه عناء حتى ابتسامة بلهاء مصطنعة 0000 وسلم عليها بيد لم يعتادها حتى هو نفسه 000شىء ما ينكسر 0000 هى بسرعة الى الداخل 000ثم احضرت له الليمون البارد الذى يحبه 0000
نجاة : قلقتنا عليك 000عليك الله دى عملة تعملها 0000 ياخى طيب اتصل 000 خلى فى عينك حصوة ملح 000وقول فى ناس مستننى 00
آدم على وشك ان يقول الحقيقة 000لكن منظر الشاب الماخد راحته فى الجلوس 0000
انتبهت نجاة فى لحظة الى طرفه الخفى للشاب 0000
نجاة " نسيت اعرفكم بى بعض 000الزاكى ابن خالتى 00واخوى 000آدم خطيبى 000
الزاكى " اتشرفنا 0000
آدم لم يفتح فمه بل هز رأسه فقط فى اجابة على كلمة الزاكى 0000
الاب " اها 0000 يا آدم قلت لى مالك 00قلقت بينا والله 000ياخى انت زول زى الساعة 000مما عرفناك 000والله تعرف يا الزاكى 000اول سودانى 000آدم دا ملتزم 000يقول ليك جايك الساعة 5 يعنى خمسة 000تسعة يعنى تسعة 0000 بس الليلة خزلنا 000
آدم يحاول ان يضحك 000على دعابة الاب 000لكنه لا يستطيع 0000 واخيرا 0000قرر ان يكذب 000وبدأ يحكى قصة مخترعة من رأسه 0000وكيف قطع الاشارة وكيف ان بتاع المرور اصر على المخالفة 000وهو مصر على موقفه 0000وقصص هو نفسه لم يكن يخطط لها 000خرجت حكاوى ضحك لها الزاكى 000وهى ضحكت كثيرا 00لكنها كانت تحس به وهو يمثل 00000والاب ضحك كعادته 000 والدموع تنزل من عينيه 000 وهو بلا معالم 000لا سالب ولا موجب 0000شىء ما يتكسر فيه 0000
وجابو الشاى 000والبسكويت 0000 ونجاة تحكى له عن الزاكى 0000وان هذا الاحتفال الصغير اقامه الزاكى على شرفه 000ليتعرف عليه 000وهو يتمتم بكلمات مبهمة 000ورأسه يتحرك فى كل اتجاه 000فقط تحس انها حركة غير متناغمة 000000
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0ونلتقى



محمد عبد الله حرسم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-02-2013, 11:02 AM   #[40]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

متابعة يا صاحب



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2013, 10:08 AM   #[41]
محمد عبد الله حرسم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

وتدور الكاميرا 000سحر وروان ونجلاء وعبير فى حوش المستشفى 0000ونسوان كتار قاعدات فى النجيلة 000وام عبد الاله لا تتكلم ولا تتحدث 000تبكى قليلا 0000تنظر الى نجلاء نظرة ريبة 000وكلما نظرت الى نجلاء تخفى نجلاء وجهها فى الارض 0000وسحر تحاول ان تقف بين نجلاء وام عبد الاله 0000 جمانة جاءت من الداخل تجرى بفرح الى ام عبد الاله 000خالتى الحمد لله الحمد لله فتح واتكلم 0000وخلاص عد مرحلة الخطر 000الدرب شغال 0000ام عبد الاله تسالها انتى اتكلمتى معاهو 000آى 000وتنتقل جمانة فجأة الى نجلاء 000تعالى انا دايراكى 000وسحر فى ضنبهم 000وروان لقت نفسها الصغيرة الوحيدة وسط خالاتها فقامت زاغت وراهم 00ولما طردوها بالقوة ورجعوها رجعت زعلانة بس وهى راجعة لقت ليك واحد شاب انيق غازلها 000وعشان هى بتحب المسلسلات قالت النشوف آخرو 000
الكاميرا فى مكان آخر 000
آدم عند الباب 000ينظر الى نجاة 000شى ما تغير 000هويحس بنفسه 000كان حين يقف هذا الموقف يكون فى حالة شوق لموعد جديد 00لكنه هذه المرة كان يريد ان يخرج 000كان مخنوقا 0000ما الذى اتى بهذا المخلوق فى هذه اللحظة بالذات 0000 خرج ولم يضع يده فى يدها 000وكانت هى المرة الاولى التى يخرج من الشقة دون حتى ان يبتسم زوهو يغازلها ويضغط على يدها ضغطة خفيفة تسرى بعدها الآف الايونات السالبة والموجبة ويخرج مستمتعا بهذا الخدر اللذيذ 000لكنه هذه المرة خرج مسرعا على امل ان يكون بينهم اتصال 0000ركب سيارته دون ان يتذكر شيئا سوى انه يريد ان ينفرد بنفسه ليشم هواء نقيا 000يحس بانه مخنوق 0000
خرج الى البحر 000000
اشعل سيجارته 0000واشعل رغبته فى التوجس 0000
وافكاره تحمله من مكان الى مكان 00000000000000000000000000000
0
0
0
0
وننزل الشعار 0000موسيقى صاخبة على غير العادة 00000
(المباراة الختامية فى دورى ابطال البلد 000التذاكر فى جميع ارجاء البلد 0000لا تدع الفرصة تفوتك 000المرجو عدم اصطحاب الجهلة 000 والذين لا يعرفون قيمة الكورة 00000
الكاميرا فى المستشفى 0000
ام عبد الاله كانت اولى المهرولات نحو غرفة عبد الاله 00وتتبعها اخواتها 000ونست احذيتها فى النجيلة 000وباقى كباية الشاى 000
هم يزاحمون ليدخلو والممرض يحاول ان يمنعهم 000بالدور يااخوات 00يا خاالات 000المريض يا دوب فاق 00المرجو عدم الازعاج 000الدكتور داخلا 000فى شنو 00يا محمود ممنوع الزيارة هسه 000بس اذا فى ضرةرة تدخل امه بس وخمس دقائق فقط 000 طنطنة وعبوس 00وشوية شتيمة ونقنقة للدكتور والممرض وقليل من الشفاعة لانه ترك ام عبد الاله تدخل 000خلاص يا اختى خشى 00ربنا يطمنك عليهو 00ونحن بننتظرك 000 روان فى مكان منزوى وآخر ونسة مع ذلك الشاب 00هو يسألها وهى تجيب اجابات متقطعة ثم اذا بالشاب الانيق ايضا لسانه حلو 00وحضوره طاغى 00ويعرف ماذا يقول لها 000كانت تضحك 000وهى تشير الى كل اتجاه 000وهو يحكى لها 000ما يمتعها 000بخبرته ادرك انها المرة الاولى التى تكلم فيها هذه الروان شابا 000فهى برلوم بمعنى الكلمة وساذجة 000تندلق بسرعة لكنها وكانها تقاوم 00وهويستمتع بهذه الضوضاء اثناء السقوط 0000يجاريها 000يدندن لها فى اذنها 00يمسك بها 000وهى فى غاية الامتاع والاستسلام 000
سحر وجمانة ونجلاء 0000
جمانة : والله يابت اول ما فتح عينو 00عاين لى كدا 000بقوة 000وغمض تانى 000
نجلاء " اها
جمانة : تانى فتح بى صعوبة وتانى غمض 000
سحر : يابت ما تتكلمى 000شحتفتينا 000
جمانة : وكان بقول حاجة 00انا ما سامعاها 000بس كانو بيقول لى دنقرى 00يا بت عبد الاله دا حلو حلا 00والله يا نجلاء بالغتى 00
نجلاء: يا بت 00حلو يكسر راسك 000اها
سحر "غيرة طبعا
نجلاء : يغرغرولك الموية ياختى 000
يضحك الجميع 000
وبس وقام سال منك 0000
لكين فى حاجة ما عادية فى الزول دا 0000كان زى العينو حوصت كدا 000وزى المامركز 000المهم فى الموضوع الدكتور قال داير يقابلك 000وبعد ما الناس يمشو انا وانتى حنمشى نقابلو سوا 000
الكاميرا فى شاطىء البحر 000
آدم ينظر الى البحر ببلاهة 000اعصابه مشدودة 000عيناه جاحظة 000موجة تربك شخوصه 000ويغمض ويرمش 000ما الذى حدث 000لماذا هو فى ضيق 000هل وجود الزاكى فقط هو الذى اربكه 000ام اتصال حنان التى قالت انها صديقته التى لم يتذكرها 00ام خطاب سحر 0000ام خطاب امه 000وتذكر انه لم يقرأ خطاب امه 000بسرعة الى السيارة 00واخرج الخطاب من درج السيارة 000وفتح الخطاب 00ليقرأ000يا ولدى الشيخ قال انو عامليم ليك عمل 000وهسه انا مرسلة ليك البخرات الادانى ليهم الشيخ 000وتستعملم وانت براك زى ما مكتوب فى الخطاب 000وما تنسى اى خطوة 000وارتبك آدم 000ما هذا الرصاص الذى يطلق نحوه من كل اتجاه 0000
ما معنى ان يجىء كل هذه الرهاصات فى نفس وقت استعداده لاول مرة ليفرح 000ويخن سيجارته 000ويشعل الواحدة تلو الاخرى 000ما هذا الهراء 000عمل ؟000امى 000كيف اصبحتى تصدقين مثل هذه الاشياء 0000
الكاميرا فى المستشفى 000
سحر : ارجعاكم بسرعة 000خالاتى ديل ما بكونن بعد ما سمعو خبر فتح 00ما بقعدن 000وبعدين بفقدونا 000وسين وجيم 000وما بنخلص 0000
وهم عائون الى نفس المكان 000كان المكان خاليا تماما 000من اى شخص 000وهم يهمون بالتوجه الى العنبر 000الخالات قادمون 0000سحر تراقب وبشىء من القلق 000تفتش 000بين خالاتها 000روان 0000روان وينها000 امى روان ما كانت معاكم 000خالتى روان وينها 000
ما مشت معاكم 000 ما مشت معانا 0000لالا مشت معاكم وتانى ما جات 000نحن من الاول رجعناها 000ما جات 000
نجلاء 0وجمانة فى حركة سريعة 0000فى كل اتجاه 0000



ونلتقى



محمد عبد الله حرسم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-02-2013, 10:21 AM   #[42]
محمد عبد الله حرسم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

وننزل الشعار 00موسيقى 000وامواج 000ودخان كثيف 00000
(سوداتل 000اى مكان اى زمان 00000000000
الكاميرا فى البحر 000000000
آدم 000تنتظر بالليل بعد ما رفاقتك ينوموا 00تدخل فى مكان مافيهو زولا غيرك 000وتجيب لك جمر مولع وتخت البخرات ديل فى المبخر 000وورقة فوق ورقة 00سبع ليالى 000 والصابونة المرسلة جوه الجواب دى تستحم بيها سبع ايام كل يوم مرتين 000وزى ما قال للى الشيخ واثناء البخور اى حاجة حتشوفها اول حاجة ما تخاف منها 00وتانى حاجة اتصل علينا وكلمنى بيها 000وسحر عارفة كل حاجة انت بس اتصل عليها وكلمها وهى بتجى تكلمنى 0000 اها الشيخ قال هم اتنين واحدة سقوك ليها ودى بتطلع بالطراش الاصفر والتانية وانت بتتبخر حتشوفها هى شنو 0000بعد داك هو بقوم بطلعها 00واسمع الكلام بعد ما تقرأ الجواب دا تشرطو 00وماتخلى زول يعرف الموضوع دا ابدا لا عنكم ولا هنا 0000وهو الفكى مدينى امارة وبعد ما تتبخر انا بكلمك بيها 0000
والامواج تتلاطم فى راسه 00
اها هو قالى ولدك دا بنسى كتير والقريشات ما بقعدن فى جيبو 000صاح والا ما صاح ؟
حتى وان قنا صاح يا امى 000كيف يستقيم ذلك 000كيف نصدق كل هذا الهراء يا امى 00ما الذى استفناه من التعلين والتثقف 00والايمان 000ما معنى كل هذا العمر 000 امى انا ابرك واحبك واتمنى لك الخير كله 00لماذا ترمين نفسك فى وسط هذا الهراء 0000
ما الذى اتى بك يا ايها المدعو الزاكى 000وفى هذه اللحظة بالذات 000اهو قدر 000لماذا كلما اجىء طواعية لافرح اجد الخوازيق000 من يستوعب هذا 000دوما هو عندما ينام يحلم احلاما عجيبة 000كان يرى سحابا اسودا مطيرا وبرقا واصوات رعد وبرق 000وجاموس اسود بقرونه الكبيرة ذات اسبع مفترقات 000يطارده الجاموس ثم بدون مقدمات يجد نفسه فى باص ابورجيلة 00يقوم لامرأة كبيرة من كرسيه احتراما الا ويجد ان المرأة قد لطمته بيدها وباستغراب ينظر اليها ما هذا وجه مكون من عين واحدة واصابع ظفرية 0000وجه يرميك فى آخر بقاع الدنيا 000عجوز وفم بلا اسنان ولكن اليد شابة 000وقوية 000يصحو مذعورا من نومه دوما صارخا بقوة الضربة الموجعة وفى ذات اللحظة يدخل عليه الجاموس الاسود بقرونه ليبقر بطنه 00دوما كان زملاؤه يضحكون من احلامه المفزعة 00ويقولون له توضأوسم الله ونم على شقك الايمن 000لن تجد ما يفزعك 000جزء من هذا الذى يقرؤه فى الخطاب يذكر ذلك مع انه لم يحكى حتى لزملائه عن ما كان يحدث زيراه فى احلامه 000هم فقط يعرفون انه يفزع 000ولكن ما تكتبه امه كثير 000هى تحكى كما قالت ان الشيخ حكى لها كل ذلك 000
0
0
0
0
0
0
ونواصل



محمد عبد الله حرسم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-02-2013, 10:22 AM   #[43]
محمد عبد الله حرسم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

وننزل الشعار 000والموسيقى 0000
يا بت سحر 00اختك وينها 000سحر روان 000روان وينها ؟000وينها يابت 000مافيشة 000مافيشة يعنى شنو 00؟000هى امشى بى هناك 000يا خالتى البسى شبطك دا 000شبط شنو يا بتى 00روان وينها 0000والتوب يجرج فى الارض 000جمانة هوى روان وينها ؟000 نجلاء راحت من هناك 000عليكم الله روان وينها 0000وتداخلت الاصوات 000هى كدى قولى بسم الله 0000ويبيووووووووووووووووووو000ويبيوووووووووو0000يا بت امى روان مالها ماتت ؟00ما تنتظرى النعرف مكانها وبعدين ثكلبى زى ما دايرة 00000نجلاء عند البوابة 0000وسحر وسط الحديقة 000وجمانة مع سحر تمسك بيدها لان سحر كانت قلقلة جدا 00وسحر لانها رزينة فقلقها لا يبدأ فى القمة 000هى تكون تعبانه من جوه لكين من برا مافى زول بكون شايف حاجة 000جمانى بنلقاها يابت 000سحر عليكى الله براحة يابت 000اصوات الخالات متداخلة واصوات بكاء وعويل 000هى يابت امى روان دى صغيرة ؟00بس تكون ما عرفت محل ما نحن قاعدين 00وطشت 000وهسه بتجى 000اجى يا العازة دا كلام شنو 000كان كانت بتك ما كنتى قلتى كدا 000والا عشان ما جربتى الخلفة 00يا بت امى الضنا غالى وفقدو حار 000انكتمت العازة 000ونزلت دموع من بين ابتسامة باهتة حاولت بها ان تقول لهم انو الكلام عادى 000فقط الكل كان يعرف انها انجرحت 000وان ام سحر لم تكن فى وعيها وهى ترمى تلك القنبلة 0000 العازة تزوجت لها اكثر من عشرون عاما ولم يرزقها الله بى جنا 00وهى صابرة 00لم تحزن 000لم تفقد ثقتها بالله 000كانت تسأل الله العطية ولكنها كانت تعرف ان لكل شىء ميعاد 000وان الله اذا اراد ان يعطيها لاعطاها ولا يستيطع احد ان يمنعها 000وان الاوولاد والمال من نعم الدنيا وربنا بدى كل زول زى ما هو داير 000مش زى ما نحن دايرين 000ام سحر لا زالت تجرى هن وهنا 00وتمسك بها اخواتها والتوب يقع من راسها 0000وويبيووووووووو000ويسمع الصدى كل ناس المستشفى 0000
روان وهى تضحك تمد يدها وتأخذ من الشاب الرقم 000ومع لمس يدها غمزها الشاب بطريقة ماهرة فى يدها فاحست بشىء ما كالكهرباء سرت فى جسدها الجميل 000كل الناس يقولون لها ذلك 000يقولون لها انك انتى الكبيرة وليست سحر 000لان جسمها وقوامها الجميل يظهر ان سنها اكبر من سحر 000سرى هذا الخدر اللذيذ فى جسدها احست بقليل من دوخة وهو بخبرته اراد ان يتركها فى هذه اللحظة لانه يعرف انها هى التى ستبحث عن خدر هذه اللحظة فيما بعد 0000وودعها بسرعة وذهب 0 000وجلست روان فى حالة انتشاء 000هذه اللمسة الخفيفة الذهبية سرت فى مفاصلها وجسدها وفى كل ذرة فى احشائها 000من رأسها حتى قدميها 000لم تشعر منذ الصباح وهم فى المستشفى بالحديقة ولا بجمال الحديقة الا فى هذه اللحظة 000سارت بخطى متعبة وهى كانها سكرانة وورقة الهاتف فى يدها 0ادخلت الورقة فى جيب فستانها 000وهى تغنى 0000وفى اتجاه المكان الذى كانت فيه مع خالاتها واخواتها 000لم يدر فى خلدها الا لمسته السحرية 000وفجأة تجد الدنيا حولها مقلوبة 000امها تمسكها من يدها وتحضنها وسحر تضربها 000وجمانة تمسك سحر 00ونجلاء سمعت الزغاريد من فم العازة فرجعت بسرعة الى المكان فوجدت الجميع قد فرح بى عودة روان وروان الوحيدة التى فزعت من المشهد فنست طارق وورقته ولمسته 000ما بال هؤلاء النسوة 00فى شنو ؟00مالن 000؟ وسيل الاسئلة تتوالى عاصفة عليها من كل اتحاه 000قلقتينا 0000وفجأة تلمح ام سحر من وسط دموعها وحضن ابنتها دموع العازة 000وهى تزغرد 00كانت صادقة فى فرحها 000فاحست ام سحر انها قد اخطأت فى حق هذه السيدة الفاضلة خطأ جسيما 00فتركت ابنتها وجرت الى حضن العازة وهى تبكى وتعتذر 0000
الدكتور فى آخر الحديقة ينادى على نجلاء وسحر وجمانة 0
0
0
0
0
0
0
الى اللقاء
0



محمد عبد الله حرسم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-02-2013, 09:24 AM   #[44]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

فوق ،،،



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-02-2013, 04:09 PM   #[45]
محمد عبد الله حرسم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

وننزل شعارنا 0000موسيقى عنيفة 000
ودعايات 000عشان رمضان قرب 0000
زيت عافية 00زيت زهرة الشمس 000زيت المناقل 000زيت عربيات 000زيت فرملة 000عبد الله فرملة 000حرملة 0000
( آدم يتابع موجة عنيفة بعنف ما بداخله 0000
ادخل الخطاب فى جيبه 0000واسرع وركب سيارته 000وهو يحاول ان يهدأ 000ومد يده فى مسجل السيارة 00ويغنى فنان نصف اذن آدم فقط هى التى تسمع 000هذا الشريط هى التى احضرته 000فنان انا عن نفسى لا اعرف ما يقول 00صياح وزعيق 000وكل كلمة واخرى لا تسمع الا 000عوض دكام 000ما الذى جرى 000من هو عوض دكام 000لماذا يغنون له 000يوما ما سأل بعض العارفين 000فوصفو له هذا الدكتور الجميل 0000كان يجاول ان يربط بين اداء الدكتور وبين الغناء له بهذه الهمجية 000كان يختلف معها دوما فى هذه النقطة 000لماذا يسترخص الناس اعراض الناس 000مات الرجل 00لماذا لا يسألون له الرحمة 000فقط تسمع هذا الصراخ ثم كل مرة تمام وعوض دكام 0000وتتفلت من بين صراخه احيانا كلمات لا دخل لها بالموسيقى 000آآآآآآآآآآآى 000تمام 000ووين وين وين 0000
وكية وكية و0000تترات تتوالى 000ولا ذنب لعوض دكام 000الله يرحم عوض دكام 00ثم بحركة عصبية اوقف المسجل 00لانه تذكر لحظتها زكريا 000كان يريدها 000هى التى حكت له ذلك 000وابوها كان لا يريده 000وظهر ومن مكان القوة التى فى وسامته وحلاوة لسانه 000تشعر امامه بان خبرتك فى الحياة ضعيفة 000فهو يجيد التحدث فى السياسة 00وفى الاقتصاد000وفى الثقافة 00وفى الحب 000وفى الاجتهاد 000وفى التلفزيون000سأبتعد عن هذه المعركة 000وهى بالقطع تقارن بيننا 00وهى فرحانة بى وجوده 000المح ذلك حتى دون ان تتكلم هى 000المح لمعانا لا اجده حين اكون انا معها 0000وصل آدم الى البيت ونزل وانزل معه الظرف ومحتوياته 00مقررا ان يخوض تجربة ان يعرف ما هى هذه البخرات 0000

مشهد ليلى
داخلى

بيت العزابة

صالة كراسيها مبعثرة والبعض على الارض
والبعض يلعب كوتشية
والتلفزيون شغال
بين الداخل والخارج
مشهد
شجرة كبيرة
قرب النهر
لا حياة الا رجل وامرأة
الرجل قادم من بعيد
وهى جالسة تحت الشجرة
يا مرة انتى مافيكى فايدة اصلو بس تاكلى وتشربى
هى: هوى ياراجل انت جنيت ..لا وحاة الله كان جنيت ما بعرفو ..الكلام الدراب ا قاعد تجيبو من وين ..قال اكل ..هو وينو الاكل ..انت قاعد تخلى لينا فيها حاجة..
هو: كمان ليئمة ؟..
هى : عقاب لئامتك


احمد جاد"وهو متكىء باندماج ..ياخ ما ترمى البايظ ..
هارون"وعينه فى التلفزيون مندمجا..ياخ ناس التلفزيون بيجيبو جنس حاجات ..قال ايه ..قال الدنيا خلا ما فيها الا مرة وراجل
..يعنى كيف يعنى..هو نحن بى شفعهم ما عرفنا حاجة ..ياخ ديل بيلفوها بى كم كرت..خد البايظ ..ههههههههههههه
ابراهيم"
اسمه يا هرون عملت شنو فى موضوع امك
هرون"مشيت المطار ما لقيت لى اى زول يشيل الدوا..ياخ المروة انعدمت فىالناس..قدر ما شحدت لى زول يشيلها ..
ابراهيم "ياخ كان تمشى لى تنقو..
هارون " ياعمك تنقو مين ياخ ..ياخ دا زول يعتمدوا عليه؟ بالله ؟
احمد جاد" هوى يا خليك معانا يا قوم مرة مسلسل ومرة مطار
عبد الرحيم " يااخوانا محمد عباس دا جا من السودان والا لسه
ابراهيم "سمعت قالو جاى الليلة
عبد الرحيم" تعرف الزول مشى بى السيارة وقال ليك لف السودان كلو..قال ليك مبسوط جنس بسطة ..قال ليك ضحكتو لى عنقرتو هههههه
ونلتقى



محمد عبد الله حرسم غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 07:21 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.