اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس
السؤال يا فتح العليم هو:
لماذا لا يستغل الصادق المهدي الفرصة لكنس المؤتمر الوطني نهائيا؟
هل الصادق خائن؟ هل هو غبي؟
السؤال دا، لازم تلقى ليهو إجابة ولازم زهير السراج كان يبحث عن الإحتمالات الخلت الصادق المهدي يقيف الموقف دا!!
الصادق المهدي متأكد من نهاية الإنقاذ خلال هذه الشهور، وبكسب في الزمن للوصول إلى إتفاق وحلول تضمن أقل الخسائر.
لو يا فتح، أديتني إجابة سياسية قوية ومقنعة عن سؤالي الفوق؛ بكتب ليك رسالة مفتوحة للصادق وبزيدك في البيعة برسالة للسيدة مريم...
|
وانا قبلت التحدى وحا اقنعك والإ لم تكن بابكر عباس صاحب المبادئ والرجل الديمقراطي . ودي ما رشوة ولكن حقيقة كتاباتك تعبر عن ذلك .
شوف يا دكتور قبل خروج الثوار كان الامر يعدو منطقي تخوفات الصادق من استعمال المؤتمر الوطنى وسائله الغير مشروعة لصد المتظاهرين ولكن بعد الدم اصبح كلام الصادق غير مقنع فنظرة الصادق السابقة الخوف من صوملة السودان وهلم جر
ولكن المنطق والعقل السليم يقول طالما خرج الثوار بعفوية وبدون تخيطط من قبل المعارضة وسال الدم حتى الركب ومات الشباب كان على الصادق ان يختار جانب الشباب والوقوف معهم في ثورتهم .
ماهي الحلول التى يبحث عنها الصادق المهدي للوصول إلى اتفاق والوصول الى حلول تضمن اقل الخسائر ،
اتفاق مع من ؟ المؤتمر الوطنى ، اعتقد ان الصادق متفق مع المؤتمر الوطنى والا لدعم الثوا ر وردد شعار الشعب يريد اسقاط النظام بدلا من شعاره الذي اغضب الانصار الشعب يريد نظام جديد
المؤتمر الوطنى لن يرضى بإي حلول للخروج من الازمة وبالتالي يعتبر ضياع للوقت وتحصيل حاصل .
الناحية المهمة التى لم ينتبه لها الصادق المهدي ان هذا النظام اصبح محاصر اقليميا ودوليا ، على جانب الجوار حدث ولا حرج ساءت العلاقات وعلى الجانب العربي يعرف الصادق المهدي ان القوة العربية المؤثرة عالميا لفظت هذا النظام الى مزبلة التاريخ واستهجنت بقوة حملاته المسمومة ضد الثوار .
الصادق المهدي لم يكن غبياً ولكن حسابات المصالح هي التى دفعت به للتصالح مع النظام وسكوته على ارتماء ابنيه في النظام وربما يجد البعض العذر للصادق في فترة ما بإنه لم يجد تاييد اقليمى ودولي يساعده في زحزحة النظام حيث كان النظام مسنود في فترة من قبل القذافي وبعض القوي ورغم اني لا اميل لهذا التبرير .
من ناحية اخرى تؤكد الدلائل ان أي تغيير في السودان سوف لن ياتى بالصادق المهدي رئيسا واعتقد ان الصادق لديه قناعة ، تغييرت الاحوال ونهضت قوة الهامش الجديدة والتى سوف تجد من يؤيدها داخليا بالوقوف المعنوى معها وخارجيا بالمال .
ان المؤتمر الوطنى من اجل الاحتفاظ بالسلطة سفك دماء الابرياء الذين لم يحملوا سلاحا ضده وانما حملوا هتافات مشروعة من الناحية الاسلامية وتلك الهتافات ايديها المرجعية الدينية في السودان ، فهل بعد الدم يوجد تصالح .
هنالك ناحية دينية هامة ان الحق الخاص لايسقط بالتصالح من قبل الصادق ولكن من قبل اولياء الدم المتضررين وهؤلا لن يعفو بسهولة .
كلنا امل ان يستوعب عقلاء المؤتمر الوطنى الدرس ويغيروا في سياستهم التسلطية ضد الشعب وان يسلموا السلطة للشعب ، ورغم كل الدماء لكنك تعرف ان المواطن السوداني متسامح وربما يعفى عن هؤلاء السدنة .
من وجهة نظري قام زهير السراج بتادية الرسالة نيابة عنا للصادق المهدي ولو كانت لديك نفس العلاقة الحميمة مع الصادق والمناضلة دكتورة مريم اتمنى ان تقوم بمخاطبته للوقوف مع هذا الشعب في خندق واحد ولن يقبل الشارع من الصادق شعارات واتمنى ان تشمل في خطابك له ان يطلب من ابنيه مغادرة الحكومة ولو رفضا ان يتبراء منهما .
مع احترامي وتقديري لك سعادة الدكتور وامل ان نلتقى في بوست اخر .