منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-05-2011, 08:20 AM   #[46]
قيقراوي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية قيقراوي
 
افتراضي

اقتباس:
[justify][justify]لماذا الاصرار على العلمانية ؟
حتى لا يكون الدين أو العقيدة مطية لاصحاب المآرب السياسية أو غير السياسية لتحقيق مكاسب ودعم جماهيرى ما كان لهم أن يحصلوا عليه لولا تبنيهم لشعارات دينية تستعطف الوجدان الشعبى وتلعب على اعتقادات الناس ، وتجيشهم لصالح مصالحها الدنيوية وتتخذ عواطفهم هذه وسيلة للوصول الى السلطة والحكم .

العلمانية هى الضمان الوحيد للفصل بين الأجندة الدينية والأجندة الدنيوية ، والسبيل الوحيد الجلى والواضح لحماية مبادئ الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية ، وحماية حقوق المواطنة ، حيث تضمن احترام كافة الأديان والعقائد وتؤمن حرية ممارسة الشعائر والطقوس الدينية لجميع الأديان والمذاهب ، شرط أن لا يسم الطابع الدينى المجتمع بصورة سافرة ، مما يؤدى الى الاحتكاكات والتطرف والتشنج الدينى .

وفى الحالة السودانية بالذات يعتبر ( النظام العلمانى ) هو خيار لا بد منه للملمة الشتات السودانى ثقافيا وعرقيا ودينيا . لأن طبيعة المشكلة السودانية منذ الاستقلال تدور حول محور( الدين وعلاقته بالمواطنة ) ، وهذه أزمة كبيرة ، لو رجعنا لدروس التاريخ البعيد والقريب نرى ان هذه المعادلة تعتبر من أخطر الأزمات التى يمكن ان تشكل خطرا على وحدة أى دولة .

واعتقد ان الحالة السودانية ستشكل نموذجا لدراسة هذه المعادلة فى يوم من الأيام ( أعنى الدين وعلاقته بالمواطنة ) لأنها تفصح عن نفسها فى أبشع صورها ، التى تجلت فى حروب دينية وجرائم ابادة جماعية يرفع فيها لواء الدين ، وتجيش فيها الشعوب باسم الاله ..

كذلك اعتقد ان النموذج المصرى بعد الثورة المصرية يشكل لنا عبرة ومدرسة - بالذات نحن الحالمون بالتغيير - حيث شاركت فئات الشعب المصرى فى الثورة ، بكل دياناتها وأعراقها وميولها السياسية ، مطالبون جميعا بدولة مدنية ..

وعندما نجحت الثورة ، يحاول الان المتاسلمون والسلفيون الالتفاف على مفهوم الدولة المدنية ، باللعب على العواطف الدينية للجماهير ، وافتعال معركة وهمية حول المادة الثانية من الدستور المصرى التى تنص على ان الشريعة هى المصدر الرئيسى للتشريع ، بدعوى ان العلمانيين والليبراليين والمسيحيين يريدون حذف هذه المادة .والغريبة انهم بدأوا مزايداتهم هذه مبكرا ، منذ الاستفتاء الشهير على التعديل الجزئ للدستور ، الذى أثار جدلا واسعا ماكان له أن يكون لولا تحالف القوى الرجعية القديمة كالأخوان والسلفيين وفلول الحزب الوطنى للتصويت بنعم ، ضد القوى الأخرى التى اتفقت على التصويت بلا ..للتعديل الدستورى .

لدرجة انهم أطلقوا على الاستفتاء لقب ( غزوة الصناديق ) !! وحشدوا الناس فى المساجد للتصويت بنعم للتعديلات الدستورية القاصرة ..!!

لذلك يتضح لنا ان المعركة ستكون خاسرة فى حكاية الدولة المدنية هذه عندما نخوضها مع اولئك الذين يرفعون شعارات دينية لينافسوك بها سياسيا .

لذلك يجب ان نقطع الطريق أمام هذه المزايدات بالاصرار على الدولة العلمانية ، بل وتجريم رفع شعارات دينية فى ميدان التنافس السياسى ..
لأن هذه الأمر له عواقب وخيمة ورهيبة ، والمثال موجود أمامنا الان فى السودان . [/justify][/justify]


آمنة احمد مختار
الخضر قادمون



قيقراوي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 08:00 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.