والله لكن قصص يا اولاد امي
يا دكتور حسن جمعيتك العايز تكونها دي بالله ممكن برضو تشمل
تفعيل قانون شتم وتقليل الاخر واشانة السمعة
واستخدام الفاظ مثل خرية في وصف اعمال الناس
الاحياء والاموات..ورسمهم بسخرية وتتفيه كما فعلت
مع سجيمان وسلمي وفضيلي وهالة عبدالحليم و انور وعالد عبدالعاطي وخالد الحاج
اسع ياربي في القانون في فرنسا لو اشتكو
ما بتتحاسب؟
بعدين ياخي اسع انت قاعد في بلدك؟
ما برضو قاعد في بلد غريب تسترزق من وظيفة وهي تعليم صبيان الفرنجة
في التعليم العام.. رغم ان امثالك من البيض ابان عيون زرقة وشعور شقرا يدرسون في الجامعات
ومعاهد الفنون ويجدون القبول الذي لم تجده
فرديوسد بواسطة البيض الى معلم صبيان حاقد .. تكدح وتجتهد عشان تلم ليك ميات
وانت في سن معاش
بالله لو ما ادتك البلد الشايل جنسيتها دي الاحترام والتقدير
والراحة المادية شن الفايدة.. بالله غالبك تجمع ليك ميات؟
لا حولة؟
احلامك بقت ذي احلام الصبية البدرسهم..
(راجع ما كتبه الجاحظ عن معلم الصبيان.)..
بالله خلي صلاح ينام في هدوء وما تحاول تو امبوز مفهومك المعوج
على الاجيال الصاعدة عنه لقد عاش بطلا ومات بطلا محبا للشعب السوداني
يا شباب عمكم حسن موسى لا يخبركم بالحقيقة الحقيقة..
بل يخبركم بما يظنه بعقله المعوج حقيقة يعني حقيقية خسوسي ذي دبابة خسوسي
لم يكتب صلاح ليعطى عطية مزين...ولم يكن يوما كاتب سلطان
والا لما استقال من منصب سفير ليعيش حياة الفاقة في باريس
لقد كتب شاكرا لمن مد له يده وهو في ساعة الحاجة والمرض
لان هذه هي الملكة الوحيدة التي يملكها..وهي الكلمة
فاعطي الكلمات..
كتب شاكرا من اعطاه ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله..
الله يا حسن موسى دحين بتذكرو؟
بالله ما تسمم افكار الشباب تعلمهم اللولوة والحقد على الاخرين
تعرف يا باشا لو كان عندنا سبيريا وكان عندي سلطة
كان وديتك تكسر التلج هناك الى ان تموت


ما كسير تلج لبولا ونجاة
